Ir al contenido

Riyad as-SalihinLibro 0

Riyad as-Salihin 462

- باب فضل الزهد في الدنيا و الحث على التقلل منها و فضل الفقر

Sin juicio Riyad as-Salihin 462

Narrador:Al-Mustawrid ibn Shaddad

وعن المستورد بن شداد رضي الله عنه ، قال‏:‏ قال رسول الله، صلى الله عليه وسلم‏:‏”ما الدنيا في الآخرة، إلا مثل ما يجعل أحدكم أصبعه في اليم، فلينظر بم يرجع‏؟‏‏"‏ ‏(‏‏(‏رواه مسلم‏)‏‏)‏‏.‏

De Al Mustaurid Ibn Shaddád, Allah esté complacido con él, que dijo el Mensajero de Allah, Él le bendiga y le dé paz:

“El ejemplo de la vida de acá en relación con la otra vida es como cuando uno de vosotros introduce sus dedos en el mar y después ve lo que queda de agua en ellos cuando los saca.”

Lo relató Muslim.

Narrado por Muslim (n.º 2858), At-Tirmidhi (n.º 2323), Ibn Mayah (n.º 4108) y Ahmad (n.º 17322, 17323, 17326, 17328). Citado en Riyad as-Salihin (n.º 462).

Copiar
Copiar:
Señalar un error

Existe una explicación para otra versión de este hadiz: Sahih Muslim 2858

Juicios de los sabios

Aún no hay ningún juicio sobre este hadiz.

Otras versiones

Auténtico Sahih Muslim 2858

Esta vida comparada con la otra es como cuando alguien mete sus dedos al mar y observa lo que queda en ellos.

De Al Mustaurid Ibn Shaddád, Al-lah esté complacido con él, que dijo el Mensajero de Al-lah, Él le bendiga y le dé paz: “El ejemplo de la vida de acá en relación con la otra vida es como cuando uno de ustedes introduce sus dedos en el mar y después ve lo que queda de agua en ellos cuando los saca.”.

وَاللَّهِ مَا الدُّنْيَا فِي الآخِرَةِ إِلاَّ مِثْلُ مَا يَجْعَلُ أَحَدُكُمْ إِصْبَعَهُ هَذِهِ -

Narrado por Al-Mustawrid ibn Shaddad Explicado

Ver las 7 versiones
También narrado por… (25)
  • أمالي ابن بشران (936)مَا الدُّنْيَا فِي الآخِرَةِ إِلا مِثْلُ مَا يَجْعَلُ أَحَدُكُمْ أُصْبُعَهُ هَذِهِ فِي الْيَمِّ فَلْيَنْظُرْ بِمَ يَرْجِعُ
  • أمالي ابن بشران ( مجالس أخرى ) (892)مَا الدُّنْيَا فِي الآخِرَةِ إِلا مِثْلُ مَا يَجْعَلُ أَحَدُكُمْ إِصْبَعَهُ هَذِهِ فِي الْيَمِّ فَلْيَنْظُرْ بِمَ يَرْجِعُ
  • أمثال الحديث للرامهرمزي (34)مَا الدُّنْيَا فِي الآخِرَةِ إِلا كَمَا يَضَعُ أَحَدُكُمْ إِصْبَعَهُ فِي الْيَمِّ ، فَلْيَنْظُرْ بِمَ تَرْجِعُ إِلَيْهِ
  • الآحاد والمثاني لابن أبي عاصم (764)مَا الدُّنْيَا فِي الآخِرَةِ إِلا مِثْلَ مَا يَجْعَلُ أَحَدُكُمْ أُصْبَعَهُ فِي الْبَحْرِ ، ثُمَّ لَيَنْظُرْ بِمَ يَرْجِعُ
  • السنن الكبرى للنسائي (11292)مَا الدُّنْيَا فِي الآخِرَةِ إِلا كَمِثْلِ مَا يَجْعَلُ أَحَدُكُمْ إِصْبَعَهُ فِي الْيَّمِّ , فَلْيَنْظُرْ بِمَ تَرْجِعُ
  • الطبقات الكبرى لابن سعد (7133)مَا الدُّنْيَا فِي الآخِرَةِ إِلا كَمَا يَجْعَلُ أَحَدُكُمْ إِصْبَعَهُ فِي الْيَمِّ ، فَلْيَنْظُرْ بِمَ تَرْجِعُ إِلَيْهِ
  • المعجم الكبير للطبراني (17129)مَا الدُّنْيَا فِي الآخِرَةِ إِلا مِثْلُ مَا يَجْعَلُ أَحَدُكُمْ إِصْبَعَهُ فِي الْبَحْرِ ، فَلْيَنْظُرْ بِمَ يَرْجِعُ إِلَيْهِ ؟ ، فَقَبَضَ لِي عَلَى مِفْصَلَيْنِ مِنَ السَّبَّابَةِ
  • المعجم الكبير للطبراني (17130)مَا الدُّنْيَا فِي الآخِرَةِ إِلا مِثْلُ مَا يَجْعَلُ أَحَدُكُمْ إِصْبَعَهُ فِي هَذَا الْبَحْرِ ، فَلْيَنْظُرْ بِمَ يَرْجِعُ ؟
  • المعجم الكبير للطبراني (17131)مَا الدُّنْيَا فِي الآخِرَةِ إِلا مِثْلُ مَا يَجْعَلُ أَحَدُكُمْ إِصْبَعَهُ فِي الْبَحْرِ ، ثُمَّ يُخْرِجُهَا ، فَلْيَنْظُرْ بِمَ يَرْجِعُ ؟
  • الوسيط في تفسير القرآن المجيد (407)الدُّنْيَا فِي الآخِرَةِ إِلَّا مِثْلُ مَا يَجْعَلُ أَحَدُكُمْ إِصْبَعَهُ هَذِهِ فِي الْيَمِّ فَيَنْظُرُ بِمَا يَرْجِعُ
  • تفسير ابن أبي حاتم (10362)مَا الدُّنْيَا فِي الآخِرَةِ إِلا كَمَا يَجْعَلُ أَحَدُكُمْ إِصْبُعَهُ فِي الْيَمِّ ، فَلْيَنْظُرْ بِمَ تَرْجِعُ
  • حلية الأولياء لأبي نعيم (10602)الدُّنْيَا فِي الآخِرَةِ إِلا كَمَا يُدْخِلُ أَحَدُكُمْ أُصْبُعَهُ فِي الْيَمِّ , فَلْيَنْظُرْ بِمَ تَرْجِعُ إِلَيْهِ ؟ !
  • حلية الأولياء لأبي نعيم (11923)مَا الدُّنْيَا فِي الآخِرَةِ إِلا كَمَا يَجْعَلُ أَحَدُكُمْ أُصْبَعَهُ فِي الْيَمِّ فَلْيَنْظُرْ بِمَ يَرْجِعُ
  • شرح السنة (3933)مَا الدُّنْيَا فِي الآخِرَةِ إِلا مَثَلُ مَا يَجْعَلُ أَحَدُكُمْ أُصْبُعَهُ فِي الْيَمِّ ، فَلْيَنْظُرْ بِمَ يَرْجِعُ
  • شرح السنة (3934)وَاللَّهِ مَا الدُّنْيَا فِي الآخِرَةِ إِلا كَمَا يَجْعَلُ أَحَدُكُمْ أُصْبُعَهُ هَذِهِ فِي الْيَمِّ ، فَلْيَنْظُرْ بِمَ يَرْجِعُ
  • شعب الإيمان للبيهقي (9762)مَا الدُّنْيَا فِي الآخِرَةِ إِلا مِثْلُ مَا يَضَعُ أَحَدُكُمْ أُصْبُعَهُ فِي الْيَمِّ , فَلْيَنْظُرْ بِمَ يَرْجِعُ
  • صحيح ابن حبان (4422)مَا الدُّنْيَا فِي الآخِرَةِ إِِلا كَمَا يَجْعَلُ أَحَدُكُمْ إِِصْبَعَهُ فِي الْيَمِّ فَلْيَنْظُرْ بِمَ تَرْجِعُ
  • مسند ابن أبي شيبة (778)مَا الدُّنْيَا فِي الآخِرَةِ إِلا مِثْلُ مَا يَجْعَلُ أَحَدُكُمْ إِصْبَعَهُ هَذِهِ فِي الْيَمِّ ، فَلْيَنْظُرْ بِمَا يَرْجِعُ
  • مسند الشهاب (1284)مَا الدُّنْيَا فِي الآخِرَةِ إِلا كَمَثَلِ مَا يَجْعَلُ أَحَدُكُمْ إِصْبَعَهُ السَّبَّابَةَ فِي الْيَمِّ ، فَلْيَنْظُرْ بِمَ يَرْجِعُ
  • مسند الشهاب (1285)مَا الدُّنْيَا فِي الآخِرَةِ إِلا كَمَثَلِ مَا يَجْعَلُ أَحَدُكُمْ إِصْبَعَهُ السَّبَّابَةَ فِي الْيَمِّ ، فَلْيَنْظُرْ بِمَ يَرْجِعُ
  • مسند الشهاب (1286)مَا الدُّنْيَا فِي الآخِرَةِ إِلا كَمَا يَجْعَلُ أَحَدُكُمْ إِصْبَعَهُ فِي الْيَمِّ ، فَلْيَنْظُرْ بِمَ يَرْجِعُ
  • مشيخة ابن البخاري (216)مَا الدُّنْيَا فِي الْآخِرَةِ إِلَّا مَثَلُ مَا يَضَعُ أَحَدُكُمْ إِصْبَعَهُ فِي الْيَمِّ فَلْيَنْظُرْ بِمَاذَا تَرْجِعُ إِلَيْهِ “
  • مشيخة ابن البخاري (217)مَا الدُّنْيَا فِي الْآخِرَةِ إِلَّا كَمَا يَضَعُ أَحَدُكُمْ إِصْبَعَهُ فِي الْيَمِّ ، فَلْيَنْظُرْ بِمَ تَرْجِعُ “
  • معالم التنزيل تفسير البغوي (409)مَا الدُّنْيَا فِي الآخِرَةِ إِلا مَثَلُ مَا يَجْعَلُ أَحَدُكُمْ أُصْبُعَهُ فِي الْيَمِّ ، فَلْيَنْظُرْ بِمَ يَرْجِعُ
  • معجم الشيوخ الكبير للذهبي (554)مَا الدُّنْيَا فِي الآخِرَةِ إِلا كَمَا يَضَعُ أَحَدُكُمْ إِصْبَعَهُ فِي الْيَمِّ ، فَلْيَنْظُرْ بِمَ يَرْجِعُ

Sobre el mismo tema

Temas

lunes, 12 de octubre de 2026 1 جمادى الأولى 1448 هـ