Ir al contenido

Musnad Ahmad

Musnad Ahmad 17332

Sin juicio Musnad Ahmad 17332

Narrador:Al-Mustawrid ibn Shaddad

حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ مُحَمَّدٍ حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ حَدَّثَنَا مُجَالِدٌ عَنْ قَيْسِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ عَنْ الْمُسْتَوْرِدِ بْنِ شَدَّادٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ مَا الدُّنْيَا فِي الْآخِرَةِ إِلَّا كَرَجُلٍ وَضَعَ إِصْبَعَهُ فِي الْيَمِّ ثُمَّ رَجَعَهَا قَالَ وَإِنِّي لَفِي الرَّكْبِ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَمَرَّ عَلَى سَخْلَةٍ مَنْبُوذَةٍ عَلَى كُنَاسٍ فَقَالَ أَتَرَوْنَ هَذِهِ هَانَتْ عَلَى أَهْلِهَا فَقَالُوا مِنْ هَوَانِهَا أَلْقَوْهَا هَاهُنَا قَالَ وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَلدُّنْيَا عَلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ أَهْوَنُ مِنْ هَذِهِ عَلَى أَهْلِهَا

Este hadiz aún no tiene traducción al español: aquí se muestran el texto árabe, la referencia y el juicio.

Narrado por Ahmad (n.º 17332, 17327, 17333), At-Tirmidhi (n.º 2321) y Ibn Mayah (n.º 4111).

Copiar
Copiar:
Señalar un error

Juicios de los sabios

Aún no hay ningún juicio sobre este hadiz.

Otras versiones

Juicios divergentes Sunan Ibn Mayah 4111

"‏ أَتُرَوْنَ هَذِهِ هَانَتْ عَلَى أَهْلِهَا ‏"‏ ‏.‏ قَالَ قِيلَ يَا رَسُولَ اللَّهِ مِنْ هَوَانِهَا أَلْقَوْهَا ‏.‏ أَوْ كَمَا قَالَ قَالَ ‏"‏ فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَلدُّنْيَا أَهْوَنُ عَلَى اللَّهِ مِنْ هَذِهِ…

Narrado por Al-Mustawrid ibn Shaddad Solo en árabe

También narrado por… (28)
  • أمالي ابن بشران (73)لَلدُّنْيَا أَهْوَنُ عَلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ مِنْ هَذِهِ عَلَى أَهْلِهَا
  • أمالي ابن بشران ( مجالس أخرى ) (73)لَلدُّنْيَا أَهْوَنُ عَلَى اللَّهِ , عَزَّ وَجَلَّ , مِنْ هَذِهِ عَلَى أَهْلِهَا
  • أمثال الحديث لأبي الشيخ الأصبهاني (250)مَا الدُّنْيَا فِي الآخِرَةِ إِلا كَرَجُلٍ وَضَعَ أُصْبُعَهُ فِي الْيَمِّ ، ثُمَّ لَيَنْظُرْ بِمَ يَرْجِعُ
  • أمثال الحديث للرامهرمزي (35)أَتَرَوْنَ هَذِهِ هَانَتْ عَلَىأَهْلِهَا ؟ فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَلدُّنْيَا أَهْوَنُ عَلَى اللَّهِ مِنْ هَذِهِ عَلَى أَهْلِهَا
  • الأحاديث المختارة (2263)لَلدُّنْيَا أَهْوَنُ عَلَى اللَّهِ مِنْ هَذِهِ عَلَى أَهْلِهَا
  • الأمالي الخميسية للشجري (1662)مَرَّ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ , فَإِذَا شَاةٌ مَيِّتَةٌ ، فَقَالَ : أَتَرَوْنَ هَذِهِ هَيِّنَةً عَلَى أَهْلِهَا ؟ ، قَالُوا : نَعَمْ ، قَالَ : وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ , لَلدُّنْيَا أَهْوَنُ عَلَى اللَّهِ تَعَالَى مِنْ هَذِهِ عَلَى أَهْلِهَا
  • البحر الزخار بمسند البزار (2953)لَلدُّنْيَا أَهْوَنُ عَلَى اللَّهِ مِنْ هَذِهِ عَلَى أَهْلِهَا
  • البحر الزخار بمسند البزار 10-13 (2685)مَرَّ بِشَاةٍ مَيِّتَةٍ فَقَالَ : لَلدُّنْيَا أَهْوَنُ عَلَى اللَّهِ مِنْ هَذِهِ عَلَى أَهْلِهَا
  • الزهد لابن أبي الدنيا (153)مَا الدُّنْيَا فِي الآخِرَةِ إِلا كَرَجُلٍ وَضَعَ إِصْبَعَهُ فِي الْيَمِّ ، فَلْيَنْظُرُ بِمَ رَجَعَتْ إِلَيْهِ
  • الفصل للوصل المدرج في النقل (514)لَلدُّنْيَا أَهْوَنُ عَلَى اللَّهِ مِنْ هَذِهِ عَلَى أَهْلِهَا
  • الفصل للوصل المدرج في النقل (515)لَلدُّنْيَا أَهْوَنُ عَلَى اللَّهِ مِنْ هَذِهِ عَلَى أَهْلِهَا
  • المعجم الأوسط للطبراني (5507)أَتَرَوْنَ هَذِهِ هَانَتْ عَلَى أَهْلِهَا حِينَ أَلْقَوْهَا ؟ ، قَالُوا : نَعَمْ ، وَاللَّهِ يَا رَسُولَ اللَّهِ ، قَالَ : الدُّنْيَا أَهْوَنُ عَلَى اللَّهِ مِنْ هَذِهِ عَلَى أَهْلِهَا حِينَ أَلْقَوْهَا
  • المعجم الكبير للطبراني (5699)مَرَّ بِشَاةٍ مَيِّتَةٍ ، فَقَالَ : مَا تَرَوْنَ هَوَانَ هَذِهِ عَلَى أَهْلِهَا ؟ قَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، شَاةٌ مَيِّتَةٌ ، قَالَ : فَوَاللَّهِ لَلدُّنْيَا أَهْوَنُ عَلَى اللَّهِ مِنْ هَذِهِ عَلَى أَهْلِهَا
  • المعجم الكبير للطبراني (17137)مَا الدُّنْيَا فِي الآخِرَةِ إِلا كَرَجُلٍ وَضَعَ إِصْبَعَهُ فِي الْيَمِّ ، ثُمَّ رَجَعَتْ إِلَيْهِ
  • المعجم الكبير للطبراني (17138)فَأَتَى عَيْنُهُ عَلَى سَخْلَةٍ مَنْبُوذَةٍ أَلْقُوهَا ، فَقَالَ : أَتَرَوْنَ هَذِهِ هَانَتْ عَلَى أَهْلِهَا ؟ ، قَالُوا : ما مِنْ هَوَانِهَا أَلْقُوهَا ، قَالَ : وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، لِلدُّنْيَا أَهْوَنُ عَلَى اللَّهِ مِنْ هَذِهِ عَلَى أَهْلِهَا
  • المقصد العلي في زوائد أبي يعلى الموصلي جزء (1756)لَلدُّنْيَا أَهْوَنُ عَلَى اللَّهِ مِنْ هَذِهِ عَلَى أَهْلِهَا
  • تلخيص المتشابه في الرسم (18)هَذَا لَرَاعِي غَنَمٍ أَوْ رَجُلٌ عَازِبٌ عَنْ أَهْلِهِ ، فَلَمَّا هَبَطْنَا الْوَادِي فَإِذَا رَاعِي غَنَمٍ ، وَإِذَا شَاةٌ مَيِّتَةٌ ، فَقَالَ : تَرَوْنَ هَذِهِ هَانَتْ عَلَى أَهْلِهَا ؟ قَالُوا : مِنْ هَوَانِهَا أَلْقَوْهَا ، قَالَ : وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَلدُّنْيَا أَهْوَنُ عَلَى اللَّهِ م
  • حلية الأولياء لأبي نعيم (2048)لَلدُّنْيَا أَهْوَنُ عَلَى اللَّهِ مِنْ هَذِهِ عَلَى أَهْلِهَا
  • شرح السنة (3935)أَتَرَوْنَ هَذِهِ هَانَتْ عَلَى أَهْلِهَا حِينَ أَلْقَوْهَا ؟ ، قَالُوا : مِنْ هَوَانِهَا أَلْقَوْهَا ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : فَالدُّنْيَا أَهْوَنُ عَلَى اللَّهِ مِنْ هَذِهِ عَلَى أَهْلِهَا
  • شعب الإيمان للبيهقي (9769)فَرَأَى شَاةً مَيِّتَةً فَأَخَذَ , أَظُنُّهُ قَالَ : بِأُذُنِهَا , فَقَالَ : أَتَرَوْنَ هَذِهِ كَرِيمَةً عَلَى أَهْلِهَا ؟ قَالُوا : وَمَا كَرَامَتُهَا ؟ قَالَ : فَوَاللَّهِ لَلدُّنْيَا أَهْوَنُ عَلَى اللَّهِ مِنْ هَذِهِ عَلَى أَهْلِهَا
  • كشف الأستار (3447)مَرَّ بِشَاةٍ مَيْتَةٍ ، فَقَالَ : لَلدُّنْيَا أَهْوَنُ عَلَى اللَّهِ مِنْ هَذِهِ عَلَى أَهْلِهَا
  • كشف الأستار (3448)مَرَّ بِشَاةٍ مَيْتَةٍ ، فَقَالَ : لَلدُّنْيَا أَهْوَنُ عَلَى اللَّهِ مِنْ هَذِهِ عَلَى أَهْلِهَا
  • مسند أبي يعلى الموصلي (2566)لَلدُّنْيَا أَهْوَنُ عَلَى اللَّهِ مِنْ هَذِهِ عَلَى أَهْلِهَا
  • مصنف ابن أبي شيبة (33700)فَإِذَا هُوَ بِشَاةٍ مَنْبُوذَةٍ فَقَالَ : أَتَرَوْنَ هَذِهِ هَيِّنَةٌ عَلَى أَهْلِهَا ؟ قَالُوا : نَعَمْ ، قَالَ : الدُّنْيَا أَهْوَنُ عَلَى اللَّهِ مِنْ هَذِهِ عَلَى أَهْلِهَا
  • معالم التنزيل تفسير البغوي (1065)السَّخْلَةِ الْمَيِّتَةِ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : أَتَرَوْنَ هَذِهِ ، هَانَتْ عَلَى أَهْلِهَا حِينَ أَلْقَوْهَا ؟ قَالُوا : مِنْ هَوَانِهَا أَلْقَوْهَا ؟ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : فَالدُّنْيَا أَهْوَنُ عَلَى اللَّهِ مِنْ هَذِهِ عَلَى أَهْلِهَا
  • معجم أسامي شيوخ أبي بكر الإسماعيلي (224)تَرَوْنَ هَذِهِ هَانَتْ عَلَى أَهْلِهَا ؟ ، قُلْنَا : نَعَمْ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : لَلدُّنْيَا أَهْوَنُ عَلَى اللَّهِ مِنْ هَذِهِ عَلَى أَهْلِهَا
  • معجم الصحابة لابن قانع (936)تَرَوْنَ هَذِهِ هَيِّنَةً عَلَى أَهْلِهَا ؟ الدُّنْيَا أَهْوَنُ عَلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ مِنْ هَذِهِ عَلَى أَهْلِهَا
  • موضح أوهام الجمع والتفريق للخطيب (1676)لَلدُّنْيَا أَهْوَنُ عَلَى اللَّهِ مِنْ هَذِهِ عَلَى أَهْلِهَا

Sobre el mismo tema

Sin juicio Riyad as-Salihin 462

“El ejemplo de la vida de acá en relación con la otra vida es como cuando uno de vosotros introduce sus dedos en el mar y después ve lo que queda de agua en ellos cuando los saca.” Lo relató Muslim.

وعن المستورد بن شداد رضي الله عنه ، قال‏:‏ قال رسول الله، صلى الله عليه وسلم‏:‏”ما الدنيا في الآخرة، إلا مثل ما يجعل أحدكم أصبعه في اليم، فلينظر بم يرجع‏؟‏‏"‏ ‏(‏‏(‏رواه مسلم‏)‏‏)‏‏.‏

Narrado por Al-Mustawrid ibn Shaddad + 7 versiones más

lunes, 19 de octubre de 2026 8 جمادى الأولى 1448 هـ