Ir al contenido

Sahih MuslimLibro 53

Esta vida comparada con la otra es como cuando alguien mete sus dedos al mar y observa lo que queda en ellos.

باب فَنَاءِ الدُّنْيَا وَبَيَانِ الْحَشْرِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ

Auténtico hadiz de Sahih Muslim Sahih Muslim 2858

Narrador:Al-Mustawrid ibn Shaddad

حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إِدْرِيسَ، ح وَحَدَّثَنَا ابْنُ نُمَيْرٍ، حَدَّثَنَا أَبِي وَمُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ، ح وَحَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ يَحْيَى، أَخْبَرَنَا مُوسَى بْنُ أَعْيَنَ، ح وَحَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ رَافِعٍ، حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ، كُلُّهُمْ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ، ح وَحَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ، حَاتِمٍ - وَاللَّفْظُ لَهُ - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ، حَدَّثَنَا قَيْسٌ، قَالَ سَمِعْتُ مُسْتَوْرِدًا، أَخَا بَنِي فِهْرٍ يَقُولُ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ‏"‏

وَاللَّهِ مَا الدُّنْيَا فِي الآخِرَةِ إِلاَّ مِثْلُ مَا يَجْعَلُ أَحَدُكُمْ إِصْبَعَهُ هَذِهِ -

De Al Mustaurid Ibn Shaddád, Al-lah esté complacido con él, que dijo el Mensajero de Al-lah, Él le bendiga y le dé paz: “El ejemplo de la vida de acá en relación con la otra vida es como cuando uno de ustedes introduce sus dedos en el mar y después ve lo que queda de agua en ellos cuando los saca.”.

Narrado por Muslim (n.º 2858), At-Tirmidhi (n.º 2323), Ibn Mayah (n.º 4108) y Ahmad (n.º 17322, 17323, 17326, 17328).

Copiar
Copiar:
Señalar un error

Explicación

Significado de este hadiz: si tú quieres conocer la realidad de esta vida y en que se compara con la próxima, mete tus dedos en el mar, después sácalos ¿Qué es lo que queda? En comparación con el mar no tienes nada, esta es la comparación de esta vida en su poca duración y en lo ilusorio de su disfrute, mientras que la próxima vida con su disfrute y bendiciones es como el agua que queda en el mar después de sacar los dedos de ella, Al-lah dice en el Corán: (los placeres mundanos en comparación con los de la otra vida son insignificantes), todo lo que se le es dado a las personas en esta vida, sus bendiciones y placeres, se disfrutan por poco tiempo, aparte que está llena de problemas e inconvenientes, las personas se adornan con lujos para aparentar por un poco tiempo, después eso desaparecerá rápidamente, y les sobrevendrá el pesar y arrepentimiento, (Todo aquello que se les ha concedido no es más que el simple goce de la vida mundanal y sus encantos. En cambio, lo que Al-lah tiene [reservado para los piadosos] es mejor y eterno. ¿Acaso no razonan?). Las bendiciones, recompensa, la vida eterna, los palacios y lechos son mejores y más duraderos, tanto en forma como valor, serán para siempre.

Explicación en árabe

معنى هذا الحديث: أنك إذا أردت أن تعرف حقيقة الدنيا بالنسبة للآخرة، فضع إصبعك في البحر، ثم ارفعها، ثم انظر بماذا ترجع؟!

لا ترجع بشيء، مقارنة بالبحر، وهذا معنى الدنيا بالنسبة إلى الآخرة في قصر مدتها وفناء لذاتها ودوام الآخرة ودوام لذاتها ونعيمها إلا كنسبة الماء الذي يعلق بالأصبع إلى باقي البحر.

وقال تعالى: (فما متاع الحياة الدنيا في الآخرة إلا قليل).

فجميع ما أوتيه الخلق من نعيم الدنيا وملاذها، يتمتع بها العبد وقتاً قصيراً، محشواً بالمنغصات، ممزوجاً بالمكدرات، ويتزين به الإنسان زماناً يسيرا للفخر والرياء، ثم يزول ذلك سريعا، ويعقب الحسرة والندامة: (وما أوتيتم من شيء فمتاع الحياة الدنيا وزينتها وما عند الله خير وأبقى أفلا تعقلون).

فما عند الله من النعيم المقيم، والعيش الهني، والقصور والسرور خير وأبقى في صفته وكميته، وهو دائم أبدًا.

  • بيان حقيقة الدنيا أمام نعيم الآخرة، وأن نسبة نعيم الدنيا وزمانها إلى نعيم الآخرة ليس إلا مثل نسبة الماء اللاصق بإصبع أحدكم إذا غمسها في البحر.
  • الدنيا لا تخدع عاقلاً وإنما تغر من كان جاهلاً، فمتاعها في الآخرة قليل.
  • حسن تعليم النبي -صلى الله عليه وسلم- أصحابه وذلك بضرب الأمثال المقربة للمقصود.

Comentario clásico

An-Nawawi — Sharh Sahih Muslim

قَوْله صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( وَاَللَّه مَا الدُّنْيَا فِي الْآخِرَة إِلَّا مِثْل مَا يَجْعَل أَحَدكُمْ إِصْبَعه هَذِهِ - وَأَشَارَ يَحْيَى بِالسَّبَّابَةِ - فَلْيَنْظُرْ بِمَ تَرْجِع ) وَفِي رِوَايَة : ( وَأَشَارَ إِسْمَاعِيل بِالْإِبْهَامِ ) هَكَذَا هُوَ فِي نُسَخ بِلَادنَا بِالْإِبْهَامِ , وَهِيَ الْأُصْبُع الْعُظْمَى الْمَعْرُوفَة , وَكَذَا نَقَلَهُ الْقَاضِي عَنْ جَمِيع الرُّوَاة إِلَّا السَّمَرْقَنْدِيّ فَرَوَاهُ ( الْبِهَام ) , قَالَ : وَهُوَ تَصْحِيف , قَالَ الْقَاضِي : وَرِوَايَة السَّبَّابَة أَظْهَر مِنْ رِوَايَة الْإِبْهَام وَأَشْبَه بِالتَّمْثِيلِ , لِأَنَّ الْعَادَة الْإِشَارَة بِهَا بِالْإِبْهَامِ , وَيُحْتَمَل أَنَّهُ أَشَارَ بِهَذِهِ مَرَّة وَهَذِهِ مَرَّة , وَا…

Leer más

Juicios de los sabios

SabioJuicioAlcanceObra
Muslimm. 261 H Auténticoصحيح El hadiz صحيح مسلم n.º 2858
Juicios sobre otras versiones (5)
  • AuténticoAl-Albani صحيح — صحيح الجامع (7100)
  • Cadena auténticaShu'ayb al-Arna'ut إسناده صحيح على شرط مسلم — تخريج المسند لشعيب (18012)
  • Cadena auténticaShu'ayb al-Arna'ut إسناده صحيح — تخريج المسند لشعيب (18014)
  • Ibn Hayar al-Asqalani إسناده إلى التابعي على شرط البخاري — فتح الباري لابن حجر (11/236)
  • AuténticoAs-Suyuti صحيح — الجامع الصغير (9586)

Otras versiones

Ver las 7 versiones
Sin juicio Riyad as-Salihin 462

“El ejemplo de la vida de acá en relación con la otra vida es como cuando uno de vosotros introduce sus dedos en el mar y después ve lo que queda de agua en ellos cuando los saca.” Lo relató Muslim.

وعن المستورد بن شداد رضي الله عنه ، قال‏:‏ قال رسول الله، صلى الله عليه وسلم‏:‏”ما الدنيا في الآخرة، إلا مثل ما يجعل أحدكم أصبعه في اليم، فلينظر بم يرجع‏؟‏‏"‏ ‏(‏‏(‏رواه مسلم‏)‏‏)‏‏.‏

Narrado por Al-Mustawrid ibn Shaddad

También narrado por… (25)
  • أمالي ابن بشران (936)مَا الدُّنْيَا فِي الآخِرَةِ إِلا مِثْلُ مَا يَجْعَلُ أَحَدُكُمْ أُصْبُعَهُ هَذِهِ فِي الْيَمِّ فَلْيَنْظُرْ بِمَ يَرْجِعُ
  • أمالي ابن بشران ( مجالس أخرى ) (892)مَا الدُّنْيَا فِي الآخِرَةِ إِلا مِثْلُ مَا يَجْعَلُ أَحَدُكُمْ إِصْبَعَهُ هَذِهِ فِي الْيَمِّ فَلْيَنْظُرْ بِمَ يَرْجِعُ
  • أمثال الحديث للرامهرمزي (34)مَا الدُّنْيَا فِي الآخِرَةِ إِلا كَمَا يَضَعُ أَحَدُكُمْ إِصْبَعَهُ فِي الْيَمِّ ، فَلْيَنْظُرْ بِمَ تَرْجِعُ إِلَيْهِ
  • الآحاد والمثاني لابن أبي عاصم (764)مَا الدُّنْيَا فِي الآخِرَةِ إِلا مِثْلَ مَا يَجْعَلُ أَحَدُكُمْ أُصْبَعَهُ فِي الْبَحْرِ ، ثُمَّ لَيَنْظُرْ بِمَ يَرْجِعُ
  • السنن الكبرى للنسائي (11292)مَا الدُّنْيَا فِي الآخِرَةِ إِلا كَمِثْلِ مَا يَجْعَلُ أَحَدُكُمْ إِصْبَعَهُ فِي الْيَّمِّ , فَلْيَنْظُرْ بِمَ تَرْجِعُ
  • الطبقات الكبرى لابن سعد (7133)مَا الدُّنْيَا فِي الآخِرَةِ إِلا كَمَا يَجْعَلُ أَحَدُكُمْ إِصْبَعَهُ فِي الْيَمِّ ، فَلْيَنْظُرْ بِمَ تَرْجِعُ إِلَيْهِ
  • المعجم الكبير للطبراني (17129)مَا الدُّنْيَا فِي الآخِرَةِ إِلا مِثْلُ مَا يَجْعَلُ أَحَدُكُمْ إِصْبَعَهُ فِي الْبَحْرِ ، فَلْيَنْظُرْ بِمَ يَرْجِعُ إِلَيْهِ ؟ ، فَقَبَضَ لِي عَلَى مِفْصَلَيْنِ مِنَ السَّبَّابَةِ
  • المعجم الكبير للطبراني (17130)مَا الدُّنْيَا فِي الآخِرَةِ إِلا مِثْلُ مَا يَجْعَلُ أَحَدُكُمْ إِصْبَعَهُ فِي هَذَا الْبَحْرِ ، فَلْيَنْظُرْ بِمَ يَرْجِعُ ؟
  • المعجم الكبير للطبراني (17131)مَا الدُّنْيَا فِي الآخِرَةِ إِلا مِثْلُ مَا يَجْعَلُ أَحَدُكُمْ إِصْبَعَهُ فِي الْبَحْرِ ، ثُمَّ يُخْرِجُهَا ، فَلْيَنْظُرْ بِمَ يَرْجِعُ ؟
  • الوسيط في تفسير القرآن المجيد (407)الدُّنْيَا فِي الآخِرَةِ إِلَّا مِثْلُ مَا يَجْعَلُ أَحَدُكُمْ إِصْبَعَهُ هَذِهِ فِي الْيَمِّ فَيَنْظُرُ بِمَا يَرْجِعُ
  • تفسير ابن أبي حاتم (10362)مَا الدُّنْيَا فِي الآخِرَةِ إِلا كَمَا يَجْعَلُ أَحَدُكُمْ إِصْبُعَهُ فِي الْيَمِّ ، فَلْيَنْظُرْ بِمَ تَرْجِعُ
  • حلية الأولياء لأبي نعيم (10602)الدُّنْيَا فِي الآخِرَةِ إِلا كَمَا يُدْخِلُ أَحَدُكُمْ أُصْبُعَهُ فِي الْيَمِّ , فَلْيَنْظُرْ بِمَ تَرْجِعُ إِلَيْهِ ؟ !
  • حلية الأولياء لأبي نعيم (11923)مَا الدُّنْيَا فِي الآخِرَةِ إِلا كَمَا يَجْعَلُ أَحَدُكُمْ أُصْبَعَهُ فِي الْيَمِّ فَلْيَنْظُرْ بِمَ يَرْجِعُ
  • شرح السنة (3933)مَا الدُّنْيَا فِي الآخِرَةِ إِلا مَثَلُ مَا يَجْعَلُ أَحَدُكُمْ أُصْبُعَهُ فِي الْيَمِّ ، فَلْيَنْظُرْ بِمَ يَرْجِعُ
  • شرح السنة (3934)وَاللَّهِ مَا الدُّنْيَا فِي الآخِرَةِ إِلا كَمَا يَجْعَلُ أَحَدُكُمْ أُصْبُعَهُ هَذِهِ فِي الْيَمِّ ، فَلْيَنْظُرْ بِمَ يَرْجِعُ
  • شعب الإيمان للبيهقي (9762)مَا الدُّنْيَا فِي الآخِرَةِ إِلا مِثْلُ مَا يَضَعُ أَحَدُكُمْ أُصْبُعَهُ فِي الْيَمِّ , فَلْيَنْظُرْ بِمَ يَرْجِعُ
  • صحيح ابن حبان (4422)مَا الدُّنْيَا فِي الآخِرَةِ إِِلا كَمَا يَجْعَلُ أَحَدُكُمْ إِِصْبَعَهُ فِي الْيَمِّ فَلْيَنْظُرْ بِمَ تَرْجِعُ
  • مسند ابن أبي شيبة (778)مَا الدُّنْيَا فِي الآخِرَةِ إِلا مِثْلُ مَا يَجْعَلُ أَحَدُكُمْ إِصْبَعَهُ هَذِهِ فِي الْيَمِّ ، فَلْيَنْظُرْ بِمَا يَرْجِعُ
  • مسند الشهاب (1284)مَا الدُّنْيَا فِي الآخِرَةِ إِلا كَمَثَلِ مَا يَجْعَلُ أَحَدُكُمْ إِصْبَعَهُ السَّبَّابَةَ فِي الْيَمِّ ، فَلْيَنْظُرْ بِمَ يَرْجِعُ
  • مسند الشهاب (1285)مَا الدُّنْيَا فِي الآخِرَةِ إِلا كَمَثَلِ مَا يَجْعَلُ أَحَدُكُمْ إِصْبَعَهُ السَّبَّابَةَ فِي الْيَمِّ ، فَلْيَنْظُرْ بِمَ يَرْجِعُ
  • مسند الشهاب (1286)مَا الدُّنْيَا فِي الآخِرَةِ إِلا كَمَا يَجْعَلُ أَحَدُكُمْ إِصْبَعَهُ فِي الْيَمِّ ، فَلْيَنْظُرْ بِمَ يَرْجِعُ
  • مشيخة ابن البخاري (216)مَا الدُّنْيَا فِي الْآخِرَةِ إِلَّا مَثَلُ مَا يَضَعُ أَحَدُكُمْ إِصْبَعَهُ فِي الْيَمِّ فَلْيَنْظُرْ بِمَاذَا تَرْجِعُ إِلَيْهِ “
  • مشيخة ابن البخاري (217)مَا الدُّنْيَا فِي الْآخِرَةِ إِلَّا كَمَا يَضَعُ أَحَدُكُمْ إِصْبَعَهُ فِي الْيَمِّ ، فَلْيَنْظُرْ بِمَ تَرْجِعُ “
  • معالم التنزيل تفسير البغوي (409)مَا الدُّنْيَا فِي الآخِرَةِ إِلا مَثَلُ مَا يَجْعَلُ أَحَدُكُمْ أُصْبُعَهُ فِي الْيَمِّ ، فَلْيَنْظُرْ بِمَ يَرْجِعُ
  • معجم الشيوخ الكبير للذهبي (554)مَا الدُّنْيَا فِي الآخِرَةِ إِلا كَمَا يَضَعُ أَحَدُكُمْ إِصْبَعَهُ فِي الْيَمِّ ، فَلْيَنْظُرْ بِمَ يَرْجِعُ

Sobre el mismo tema

Temas