عن أبى هريرة رضى الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
"إذا دعي أحدكم ، فليجب، فإن كان صائما فليصل، وإن كان مفطراً فليطعم"
Se transmitió de Abu Huraira, Allah esté complacido con él, que dijo el Mensajero de Allah, Él le bendiga y le dé paz:
“Si alguno de vosotros es llamado a una comida, que acuda. Si está ayunando que haga peticiones a Allah para la gente de la casa y, si no lo está, que coma.”
Lo relató Muslim.
Narrado por Muslim (n.º 1431), Abu Dawud (n.º 2460), At-Tirmidhi (n.º 780) y Ahmad (n.º 7422, 9956, 10180). Citado en Riyad as-Salihin (n.º 737).
يفيد الحديث أن المسلم إذا دعاه أخوه إلى وليمة العرس فعليه أن يجيب دعوته تطييبًا لخاطره ومشاركة منه لفرح أخيه، فإن كان صائمًا صوم فريضة كالقضاء والنذر فإنه يحضر ولا يأكل، لكن فليدعُ لهم بالخير والبركة، وإن كان صومه نفلاً فإن شاء أفطر وأكل مع صاحب الدعوة وإن شاء أكمل صومه، إلا أنه يتعين عليه أن يخبر صاحب الدعوة بحاله من صوم أو فطر حتى لا يحرجه، لكن ذهابه وحضوره للدعوة مؤكد مفطراً أو صائماً.
أنَّ الواجب هو إجابة الدعوة، أما الأكل فليس بواجب، لكن إن كان صائمًا فرضًا فلا يُفطر، ويخبر صاحب الدعوة بصيامه؛ لئلا يظن به كراهة طعامه، وأمَّا إنْ كان الصوم نفلاً: فإنْ حصل بفطره وأكله جبر خاطر الداعي ورغب المدعو بمشاركتهم في الأكل: فليفطر؛ وإلاَّ دعا، وأتمَّ صومه.
استحباب الدعاء من المدعو للداعي، ويكون الدعاء مناسبًا للدعوة والمقام، ويُظْهِرُ الفرح والغِبطة للداعي، ويدخل السرور فهذا من بركة الحضور والاجتماع.
إن إجابة الدعوة واجبة حتى على الصائم للأمر بذلك.
Juicios de los sabios
Término del juicio de origen, sin sabio nombrado: صحيح
Narró Abu Huraira –Alah se complazca de él- que le profeta –la paz y las bendiciones sean con él- “Si me invitan a comer una pata de animal o el brazuelo igual asistiría, y si me regalan una pata de animal o el brazuelo la aceptaría”