Ir al contenido

Musnad Ahmad

Musnad Ahmad 17333

Sin juicio Musnad Ahmad 17333

Narrador:Al-Mustawrid ibn Shaddad

حَدَّثَنَا خَلَفُ بْنُ الْوَلِيدِ حَدَّثَنَا عَبَّادُ بْنُ عَبَّادٍ يَعْنِي الْمُهَلَّبِيَّ حَدَّثَنَا الْمُجَالِدُ بْنُ سَعِيدٍ عَنْ قَيْسِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ عَنْ الْمُسْتَوْرِدِ بْنِ شَدَّادٍ قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ وَاللَّهِ مَا الدُّنْيَا فِي الْآخِرَةِ إِلَّا كَرَجُلٍ وَضَعَ إِصْبَعَهُ فِي الْيَمِّ ثُمَّ رَجَعَتْ إِلَيْهِ فَمَا أَخَذَ مِنْهُ قَالَ وَقَالَ الْمُسْتَوْرِدُ أَشْهَدُ أَنِّي كُنْتُ مَعَ الرَّكْبِ الَّذِينَ كَانُوا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ مَرَّ بِمَنْزِلِ قَوْمٍ قَدْ ارْتَحَلُوا عَنْهُ فَإِذَا سَخْلَةٌ مَطْرُوحَةٌ فَقَالَ أَتَرَوْنَ هَذِهِ هَانَتْ عَلَى أَهْلِهَا حِينَ أَلْقَوْهَا قَالُوا مِنْ هَوَانِهَا عَلَيْهِمْ أَلْقَوْهَا قَالَ فَوَاللَّهِ لَلدُّنْيَا أَهْوَنُ عَلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ مِنْ هَذِهِ عَلَى أَهْلِهَا

Este hadiz aún no tiene traducción al español: aquí se muestran el texto árabe, la referencia y el juicio.

Narrado por Ahmad (n.º 17333, 17327, 17332), At-Tirmidhi (n.º 2321) y Ibn Mayah (n.º 4111).

Copiar
Copiar:
Señalar un error

Juicios de los sabios

Aún no hay ningún juicio sobre este hadiz.

Otras versiones

Juicios divergentes Sunan Ibn Mayah 4111

"‏ أَتُرَوْنَ هَذِهِ هَانَتْ عَلَى أَهْلِهَا ‏"‏ ‏.‏ قَالَ قِيلَ يَا رَسُولَ اللَّهِ مِنْ هَوَانِهَا أَلْقَوْهَا ‏.‏ أَوْ كَمَا قَالَ قَالَ ‏"‏ فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَلدُّنْيَا أَهْوَنُ عَلَى اللَّهِ مِنْ هَذِهِ…

Narrado por Al-Mustawrid ibn Shaddad Solo en árabe

También narrado por… (28)
  • أمالي ابن بشران (73)لَلدُّنْيَا أَهْوَنُ عَلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ مِنْ هَذِهِ عَلَى أَهْلِهَا
  • أمالي ابن بشران ( مجالس أخرى ) (73)لَلدُّنْيَا أَهْوَنُ عَلَى اللَّهِ , عَزَّ وَجَلَّ , مِنْ هَذِهِ عَلَى أَهْلِهَا
  • أمثال الحديث لأبي الشيخ الأصبهاني (250)مَا الدُّنْيَا فِي الآخِرَةِ إِلا كَرَجُلٍ وَضَعَ أُصْبُعَهُ فِي الْيَمِّ ، ثُمَّ لَيَنْظُرْ بِمَ يَرْجِعُ
  • أمثال الحديث للرامهرمزي (35)أَتَرَوْنَ هَذِهِ هَانَتْ عَلَىأَهْلِهَا ؟ فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَلدُّنْيَا أَهْوَنُ عَلَى اللَّهِ مِنْ هَذِهِ عَلَى أَهْلِهَا
  • الأحاديث المختارة (2263)لَلدُّنْيَا أَهْوَنُ عَلَى اللَّهِ مِنْ هَذِهِ عَلَى أَهْلِهَا
  • الأمالي الخميسية للشجري (1662)مَرَّ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ , فَإِذَا شَاةٌ مَيِّتَةٌ ، فَقَالَ : أَتَرَوْنَ هَذِهِ هَيِّنَةً عَلَى أَهْلِهَا ؟ ، قَالُوا : نَعَمْ ، قَالَ : وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ , لَلدُّنْيَا أَهْوَنُ عَلَى اللَّهِ تَعَالَى مِنْ هَذِهِ عَلَى أَهْلِهَا
  • البحر الزخار بمسند البزار (2953)لَلدُّنْيَا أَهْوَنُ عَلَى اللَّهِ مِنْ هَذِهِ عَلَى أَهْلِهَا
  • البحر الزخار بمسند البزار 10-13 (2685)مَرَّ بِشَاةٍ مَيِّتَةٍ فَقَالَ : لَلدُّنْيَا أَهْوَنُ عَلَى اللَّهِ مِنْ هَذِهِ عَلَى أَهْلِهَا
  • الزهد لابن أبي الدنيا (153)مَا الدُّنْيَا فِي الآخِرَةِ إِلا كَرَجُلٍ وَضَعَ إِصْبَعَهُ فِي الْيَمِّ ، فَلْيَنْظُرُ بِمَ رَجَعَتْ إِلَيْهِ
  • الفصل للوصل المدرج في النقل (514)لَلدُّنْيَا أَهْوَنُ عَلَى اللَّهِ مِنْ هَذِهِ عَلَى أَهْلِهَا
  • الفصل للوصل المدرج في النقل (515)لَلدُّنْيَا أَهْوَنُ عَلَى اللَّهِ مِنْ هَذِهِ عَلَى أَهْلِهَا
  • المعجم الأوسط للطبراني (5507)أَتَرَوْنَ هَذِهِ هَانَتْ عَلَى أَهْلِهَا حِينَ أَلْقَوْهَا ؟ ، قَالُوا : نَعَمْ ، وَاللَّهِ يَا رَسُولَ اللَّهِ ، قَالَ : الدُّنْيَا أَهْوَنُ عَلَى اللَّهِ مِنْ هَذِهِ عَلَى أَهْلِهَا حِينَ أَلْقَوْهَا
  • المعجم الكبير للطبراني (5699)مَرَّ بِشَاةٍ مَيِّتَةٍ ، فَقَالَ : مَا تَرَوْنَ هَوَانَ هَذِهِ عَلَى أَهْلِهَا ؟ قَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، شَاةٌ مَيِّتَةٌ ، قَالَ : فَوَاللَّهِ لَلدُّنْيَا أَهْوَنُ عَلَى اللَّهِ مِنْ هَذِهِ عَلَى أَهْلِهَا
  • المعجم الكبير للطبراني (17137)مَا الدُّنْيَا فِي الآخِرَةِ إِلا كَرَجُلٍ وَضَعَ إِصْبَعَهُ فِي الْيَمِّ ، ثُمَّ رَجَعَتْ إِلَيْهِ
  • المعجم الكبير للطبراني (17138)فَأَتَى عَيْنُهُ عَلَى سَخْلَةٍ مَنْبُوذَةٍ أَلْقُوهَا ، فَقَالَ : أَتَرَوْنَ هَذِهِ هَانَتْ عَلَى أَهْلِهَا ؟ ، قَالُوا : ما مِنْ هَوَانِهَا أَلْقُوهَا ، قَالَ : وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، لِلدُّنْيَا أَهْوَنُ عَلَى اللَّهِ مِنْ هَذِهِ عَلَى أَهْلِهَا
  • المقصد العلي في زوائد أبي يعلى الموصلي جزء (1756)لَلدُّنْيَا أَهْوَنُ عَلَى اللَّهِ مِنْ هَذِهِ عَلَى أَهْلِهَا
  • تلخيص المتشابه في الرسم (18)هَذَا لَرَاعِي غَنَمٍ أَوْ رَجُلٌ عَازِبٌ عَنْ أَهْلِهِ ، فَلَمَّا هَبَطْنَا الْوَادِي فَإِذَا رَاعِي غَنَمٍ ، وَإِذَا شَاةٌ مَيِّتَةٌ ، فَقَالَ : تَرَوْنَ هَذِهِ هَانَتْ عَلَى أَهْلِهَا ؟ قَالُوا : مِنْ هَوَانِهَا أَلْقَوْهَا ، قَالَ : وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَلدُّنْيَا أَهْوَنُ عَلَى اللَّهِ م
  • حلية الأولياء لأبي نعيم (2048)لَلدُّنْيَا أَهْوَنُ عَلَى اللَّهِ مِنْ هَذِهِ عَلَى أَهْلِهَا
  • شرح السنة (3935)أَتَرَوْنَ هَذِهِ هَانَتْ عَلَى أَهْلِهَا حِينَ أَلْقَوْهَا ؟ ، قَالُوا : مِنْ هَوَانِهَا أَلْقَوْهَا ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : فَالدُّنْيَا أَهْوَنُ عَلَى اللَّهِ مِنْ هَذِهِ عَلَى أَهْلِهَا
  • شعب الإيمان للبيهقي (9769)فَرَأَى شَاةً مَيِّتَةً فَأَخَذَ , أَظُنُّهُ قَالَ : بِأُذُنِهَا , فَقَالَ : أَتَرَوْنَ هَذِهِ كَرِيمَةً عَلَى أَهْلِهَا ؟ قَالُوا : وَمَا كَرَامَتُهَا ؟ قَالَ : فَوَاللَّهِ لَلدُّنْيَا أَهْوَنُ عَلَى اللَّهِ مِنْ هَذِهِ عَلَى أَهْلِهَا
  • كشف الأستار (3447)مَرَّ بِشَاةٍ مَيْتَةٍ ، فَقَالَ : لَلدُّنْيَا أَهْوَنُ عَلَى اللَّهِ مِنْ هَذِهِ عَلَى أَهْلِهَا
  • كشف الأستار (3448)مَرَّ بِشَاةٍ مَيْتَةٍ ، فَقَالَ : لَلدُّنْيَا أَهْوَنُ عَلَى اللَّهِ مِنْ هَذِهِ عَلَى أَهْلِهَا
  • مسند أبي يعلى الموصلي (2566)لَلدُّنْيَا أَهْوَنُ عَلَى اللَّهِ مِنْ هَذِهِ عَلَى أَهْلِهَا
  • مصنف ابن أبي شيبة (33700)فَإِذَا هُوَ بِشَاةٍ مَنْبُوذَةٍ فَقَالَ : أَتَرَوْنَ هَذِهِ هَيِّنَةٌ عَلَى أَهْلِهَا ؟ قَالُوا : نَعَمْ ، قَالَ : الدُّنْيَا أَهْوَنُ عَلَى اللَّهِ مِنْ هَذِهِ عَلَى أَهْلِهَا
  • معالم التنزيل تفسير البغوي (1065)السَّخْلَةِ الْمَيِّتَةِ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : أَتَرَوْنَ هَذِهِ ، هَانَتْ عَلَى أَهْلِهَا حِينَ أَلْقَوْهَا ؟ قَالُوا : مِنْ هَوَانِهَا أَلْقَوْهَا ؟ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : فَالدُّنْيَا أَهْوَنُ عَلَى اللَّهِ مِنْ هَذِهِ عَلَى أَهْلِهَا
  • معجم أسامي شيوخ أبي بكر الإسماعيلي (224)تَرَوْنَ هَذِهِ هَانَتْ عَلَى أَهْلِهَا ؟ ، قُلْنَا : نَعَمْ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : لَلدُّنْيَا أَهْوَنُ عَلَى اللَّهِ مِنْ هَذِهِ عَلَى أَهْلِهَا
  • معجم الصحابة لابن قانع (936)تَرَوْنَ هَذِهِ هَيِّنَةً عَلَى أَهْلِهَا ؟ الدُّنْيَا أَهْوَنُ عَلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ مِنْ هَذِهِ عَلَى أَهْلِهَا
  • موضح أوهام الجمع والتفريق للخطيب (1676)لَلدُّنْيَا أَهْوَنُ عَلَى اللَّهِ مِنْ هَذِهِ عَلَى أَهْلِهَا

Sobre el mismo tema

Auténtico Riyad as-Salihin 463

Y por Al-lah que la vida de acá es más despreciable para Al-lah que lo que es este animal para ustedes.

De Yabir, Al-lah esté complacido con él, que el Mensajero de Al-lah, Él le bendiga y le dé paz: “Pasó por el zoco y la gente iba a ambos lados de él. Y vio un cabrito muerto y con las orejas cortadas. Entonces lo cogió de una oreja y dijo: ‘¿A quién de ustedes le gustaría tener esto por un dirham?’…

وعن جابر، رضي الله عنه أن رسول الله، صلى الله عليه وسلم، مر بالسوق والناس كنفتيه، فمر بجدى أسك ميت، فتناوله، فأخذ بأذنيه، ثم قال‏:‏ ‏"‏أيكم يحب أن يكون هذا له بدرهم‏؟‏ ‏"‏ فقالوا‏:‏ ما نحب أنه لنا بشئ ومانصنع به‏؟‏ ثم…

Narrado por Jabir ibn Abdullah + 4 versiones más Explicado

Juicios divergentes Sunan Ibn Mayah 4110

"‏ أَتُرَوْنَ هَذِهِ هَيِّنَةً عَلَى صَاحِبِهَا فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَلدُّنْيَا أَهْوَنُ عَلَى اللَّهِ مِنْ هَذِهِ عَلَى صَاحِبِهَا وَلَوْ كَانَتِ الدُّنْيَا تَزِنُ عِنْدَ اللَّهِ جَنَاحَ بَعُوضَةٍ مَا سَقَى…

Narrado por Sahl Ibn Sad As Saidi Solo en árabe

lunes, 19 de octubre de 2026 8 جمادى الأولى 1448 هـ