Ir al contenido

Sahih MuslimLibro 36

Sahih Muslim 2055a

باب إِكْرَامِ الضَّيْفِ وَفَضْلِ إِيثَارِهِ ‏‏

Auténtico hadiz de Sahih Muslim Sahih Muslim 2055a

Narrador:Al-Miqdad

حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا شَبَابَةُ بْنُ سَوَّارٍ، حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ الْمُغِيرَةِ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى، عَنِ الْمِقْدَادِ، قَالَ أَقْبَلْتُ أَنَا وَصَاحِبَانِ، لِي وَقَدْ ذَهَبَتْ أَسْمَاعُنَا وَأَبْصَارُنَا مِنَ الْجَهْدِ فَجَعَلْنَا نَعْرِضُ أَنْفُسَنَا عَلَى أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَلَيْسَ أَحَدٌ مِنْهُمْ يَقْبَلُنَا فَأَتَيْنَا النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم فَانْطَلَقَ بِنَا إِلَى أَهْلِهِ فَإِذَا ثَلاَثَةُ أَعْنُزٍ فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم ‏"‏ احْتَلِبُوا هَذَا اللَّبَنَ بَيْنَنَا ‏"‏ ‏.‏ قَالَ فَكُنَّا نَحْتَلِبُ فَيَشْرَبُ كُلُّ إِنْسَانٍ مِنَّا نَصِيبَهُ وَنَرْفَعُ لِلنَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم نَصِيبَهُ - قَالَ - فَيَجِيءُ مِنَ اللَّيْلِ فَيُسَلِّمُ تَسْلِيمًا لاَ يُوقِظُ نَائِمًا وَيُسْمِعُ الْيَقْظَانَ - قَالَ - ثُمَّ يَأْتِي الْمَسْجِدَ فَيُصَلِّي ثُمَّ يَأْتِي شَرَابَهُ فَيَشْرَبُ فَأَتَانِي الشَّيْطَانُ ذَاتَ لَيْلَةٍ وَقَدْ شَرِبْتُ نَصِيبِي فَقَالَ مُحَمَّدٌ يَأْتِي الأَنْصَارَ فَيُتْحِفُونَهُ وَيُصِيبُ عِنْدَهُمْ مَا بِهِ حَاجَةٌ إِلَى هَذِهِ الْجُرْعَةِ فَأَتَيْتُهَا فَشَرِبْتُهَا فَلَمَّا أَنْ وَغَلَتْ فِي بَطْنِي وَعَلِمْتُ أَنَّهُ لَيْسَ إِلَيْهَا سَبِيلٌ - قَالَ - نَدَّمَنِي الشَّيْطَانُ فَقَالَ وَيْحَكَ مَا صَنَعْتَ أَشَرِبْتَ شَرَابَ مُحَمَّدٍ فَيَجِيءُ فَلاَ يَجِدُهُ فَيَدْعُو عَلَيْكَ فَتَهْلِكُ فَتَذْهَبُ دُنْيَاكَ وَآخِرَتُكَ ‏.‏ وَعَلَىَّ شَمْلَةٌ إِذَا وَضَعْتُهَا عَلَى قَدَمَىَّ خَرَجَ رَأْسِي وَإِذَا وَضَعْتُهَا عَلَى رَأْسِي خَرَجَ قَدَمَاىَ وَجَعَلَ لاَ يَجِيئُنِي النَّوْمُ وَأَمَّا صَاحِبَاىَ فَنَامَا وَلَمْ يَصْنَعَا مَا صَنَعْتُ - قَالَ - فَجَاءَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم فَسَلَّمَ كَمَا كَانَ يُسَلِّمُ ثُمَّ أَتَى الْمَسْجِدَ فَصَلَّى ثُمَّ أَتَى شَرَابَهُ فَكَشَفَ عَنْهُ فَلَمْ يَجِدْ فِيهِ شَيْئًا فَرَفَعَ رَأْسَهُ إِلَى السَّمَاءِ فَقُلْتُ الآنَ يَدْعُو عَلَىَّ فَأَهْلِكُ ‏.‏ فَقَالَ ‏"‏

اللَّهُمَّ أَطْعِمْ مَنْ أَطْعَمَنِي وَأَسْقِ مَنْ أَسْقَانِي ‏"‏ ‏.‏ قَالَ فَعَمَدْتُ إِلَى الشَّمْلَةِ فَشَدَدْتُهَا عَلَىَّ وَأَخَذْتُ الشَّفْرَةَ فَانْطَلَقْتُ إِلَى الأَعْنُزِ أَيُّهَا أَسْمَنُ فَأَذْبَحُهَا لِرَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَإِذَا هِيَ حَافِلَةٌ وَإِذَا هُنَّ حُفَّلٌ كُلُّهُنَّ فَعَمَدْتُ إِلَى إِنَاءٍ لآلِ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه وسلم مَا كَانُوا يَطْمَعُونَ أَنْ يَحْتَلِبُوا فِيهِ - قَالَ - فَحَلَبْتُ فِيهِ حَتَّى عَلَتْهُ رَغْوَةٌ فَجِئْتُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ ‏"‏ أَشَرِبْتُمْ شَرَابَكُمُ اللَّيْلَةَ ‏"‏ ‏.‏ قَالَ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ اشْرَبْ ‏.‏ فَشَرِبَ ثُمَّ نَاوَلَنِي فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ اشْرَبْ ‏.‏ فَشَرِبَ ثُمَّ نَاوَلَنِي فَلَمَّا عَرَفْتُ أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم قَدْ رَوِيَ وَأَصَبْتُ دَعْوَتَهُ ضَحِكْتُ حَتَّى أُلْقِيتُ إِلَى الأَرْضِ - قَالَ - فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم ‏"‏ إِحْدَى سَوْآتِكَ يَا مِقْدَادُ ‏"‏ ‏.‏ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ كَانَ مِنْ أَمْرِي كَذَا وَكَذَا وَفَعَلْتُ كَذَا ‏.‏ فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم ‏"‏ مَا هَذِهِ إِلاَّ رَحْمَةٌ مِنَ اللَّهِ أَفَلاَ كُنْتَ آذَنْتَنِي فَنُوقِظَ صَاحِبَيْنَا فَيُصِيبَانِ مِنْهَا ‏"‏ ‏.‏ قَالَ فَقُلْتُ وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ مَا أُبَالِي إِذَا أَصَبْتَهَا وَأَصَبْتُهَا مَعَكَ مَنْ أَصَابَهَا مِنَ النَّاسِ

Este hadiz aún no tiene traducción al español: aquí se muestran el texto árabe, la referencia y el juicio.

Leer la traducción en: English

Narrado por Muslim (n.º 2055a, 2055b), At-Tirmidhi (n.º 2719) y Ahmad (n.º 22695).

Copiar
Copiar:
Señalar un error

Existe una explicación para otra versión de este hadiz: Riyad as-Salihin 853

Explicación en árabe

قال المقداد رضي الله عنه: أتينا أنا واثنان من أصحابي وقد ضعفت أسماعنا وأبصارنا من شدة الجوع والمشقة، فجعلنا نظهر أنفسنا وجوعنا للصحابة، وما أصابنا من الجهد حتى يواسونا ويقوموا بضيافتنا، فلم يقبلنا أحدٌ منهم، وهذا محمول على أن الذين أظهروا أنفسهم عليهم كانوا مقلين ليس عندهم شيء يواسونهم به، فجئنا إلى النبي صلى الله عليه وسلم فذهب بنا إلى أهله، ففاجأنا وجود ثلاثة أعنز، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: احلبوا لبن هؤلاء العنزات الثلاثة، واقسموه بيننا، قال المقداد: فكنا نحتلب فيشرب كل واحد منا حظه من ذلك اللبن، ونرفع للنبي عليه الصلاة والسلام حظه، فكان يأتي النبي عليه الصلاة والسلام في الليل، فيُسلِّم تسليمًا لا يُوقظ النائم، ولكنه يُسمع المستيقظ، ثم يأتي إلى المكان الذي يصلي فيه في المسجد فيصلي ثم يشرب حظه من اللبن، فجاءني الشيطان في ليلة من الليالي فقال: محمد صلى الله عليه وسلم يذهب لبيوت الأنصار رضي الله عنهم فيكرمونه بالهدايا والعطايا، وينال غرضه من الطعام والشراب ما يغنيه عن هذا اللبن، فليست به صلى الله عليه وسلم حاجة إلى هذا اللبن القليل، فشربته، فلما دخل في بطني وعلمت أنه لا طريق الآن إلى إعادة ما شربته إلى محله، حملني الشيطان على الندم فقال: ويلك ماذا فعلت؟ هل شربت شراب محمد صلى الله عليه وسلم؟ الان يأتي صلى الله عليه وسلم إلى شرابه فلا يجده، فيدعو عليك بالهلاك فتهلك، فتخسر في الدنيا والآخرة، وكان عليّ كساء إذا وضعته على قدمي خرج رأسي، وإذا وضعته على رأسي خرج قدماي، ولم يأتيني النوم؛ لاشتداد كربتي بسبب ما صنعته من شرب نصيب النبي عليه الصلاة والسلام، وأما صاحباي فناما؛ إذ لم يفعلا ما فعلت، فجاء النبي صلى الله عليه وسلم فسلم كما كان يسلم ثم ذهب للمسجد فصلى، ثم أتى موضع شرابه الذي يكون فيه، فكشف الغطاء عن إناء شرابه فلم يجد فيه شيئًا من اللبن، فرفع رأسه إلى السماء ليدعو ربه، قال المقداد رضي الله عنه: فقلت: الآن يدعو علي حيث شربت نصيبه وبات جائعًا، فأهلك بدعائه صلى الله عليه وسلم، فقال صلى الله عليه وسلم: اللهم أطعم من يطعمني وأسق من يسقيني، قال المقداد رضي الله عنه: فقصدت إلى كسائي فربطته علي وأخذت السكين وذهبت إلى العنزات أرى أي واحدةٍ فيهن أسمن، فأذبحها للنبي صلى الله عليه وسلم، ففاجأني أنها ممتلئة الضرع باللبن، وإذا كل العنزات ممتلئات باللبن، وهذا من أعلام نبوته صلى الله عليه وسلم الظاهرة، ومعجزته الباهرة، حيث صرن كلهن ممتلئات بعدما حلب لبنهن في وقت قريب، فقصدت إلى إناء لأهل بيت محمد صلى الله عليه وسلم ما كانوا يرجون أن يحلبوا فيه لكبره وقلة اللبن عندهم، فحلبت في ذلك الإناء حتى ارتفعت على فم ذلك الإناء رغوة وزبد، فأتيت إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال عليه الصلاة والسلام: هل شربتم شرابكم الليلة؟ قال المقداد: نعم، يا رسول الله، ثم بادره بالطلب لينال الدعوة النبوية، فقال: اشرب هذا اللبن، فشرب ثم أعطاني الباقي منه لأشربه، فقلت: يا رسول الله، اشرب مرة ثانية، فشرب، ثم أعطاني فلما عرفت أن النبي صلى الله عليه وسلم قد شبع وأصبت دعوته حيث قال: اللهم أطعم من أطعمني، وأسق من أسقاني، ضحكت من شدة الفرح والسرور بذلك حتى سقطت إلى الأرض من شدة الضحك، ولما رأى النبي صلى الله عليه وسلم منه ذلك استغرب، وقال له: هذه الحالة -وهي حالة كثرة الضحك- إحدى حالاتك التي تسوء، وتعيب لك يا مقداد، منكرًا لذلك؛ لأن كثرة الضحك يميت القلب، فأخبرته ما حدث من شرب نصيبه صلى الله عليه وسلم بتسويل الشيطان لي وامتلاء ضروع العنز، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: ما هذه الخصلة التي حصلت في هذه الليلة من شرب اللبن الذي نزل من العنز اللاتي حلبن وجف ضرعهن، إلا رحمة من الله سبحانه وتعالى، أفلا كنت أعلمتني بها فنوقظ صاحبينا، فيصيبان من هذه النعمة والرحمة من الله عز وجل، قال المقداد: فقلت: إذا شربتَها أنت وشربتُها معك فلا أبالي ولا أكترث بالناس، فلا يسرني من شربها ولا يحزنني من لم يشربها بعد ذلك.

  • ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم من كريم الأخلاق، والجود حيث انطلق بالمقداد وصاحبيه إلى بيته؛ ليزيل ما حل بهم من الجهد والجوع.
  • ما كان عليه الصحابة رضي الله عنه في أول الأمر من الفقر، وضيق العيش، حتى إنهم لم يستطيعوا أن يواسوا المقداد وصاحبيه حين عرضوا عليهم أنفسهم.
  • استحباب السلام لمن دخل بيتًا، وإن كان فيه نائمون.
  • بيان آداب السلام على الأيقاظ في موضع فيه نيام، أو من في معناهم، فإنه يكون سلامًا متوسطًا بين الرفع والمخافتة، بحيث يسمعه الأيقاظ فيردوه، ولا يزعج النائمين.
  • الدعاء للمحسن والخادم، ولمن سيفعل خيرًا.
  • ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم من الحلم والأخلاق العلية والمحاسن المرضية وكرم النفس، والصبر والإغضاء عن حقوقه، فإنه صلى الله عليه وسلم لم يسأل عن نصيبه من اللبن، ولم يدعُ على من شربه.
  • معجزات النبوة، وآثار بركته صلى الله عليه وسلم، حيث كانت العنزات كلهن حفلًا في غير الوقت المعتاد، وذلك من الله سبحانه وتعالى.
  • البدء بتحية المسجد قبل الجلوس للشراب والطعام.

Comentario clásico

An-Nawawi — Sharh Sahih Muslim

قَوْله : ( أَقْبَلْت أَنَا وَصَاحِبَانِ لِي , وَقَدْ ذَهَبَتْ أَسْمَاعنَا وَأَبْصَارنَا مِنْ الْجَهْد , فَجَعَلْنَا نَعْرِض أَنْفُسنَا عَلَى أَصْحَاب رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , فَلَيْسَ أَحَد يَقْبَلنَا , فَأَتَيْنَا النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَانْطَلَقَ بِنَا ) . أَمَّا قَوْله : ( الْجَهْد ) فَهُوَ بِفَتْحِ الْجِيم , وَهُوَ الْجُوع وَالْمَشَقَّة , وَقَدْ سَبَقَ فِي أَوَّل الْبَاب. وَقَوْله : ( فَلَيْسَ أَحَد يَقْبَلنَا ) هَذَا مَحْمُول عَلَى أَنَّ الَّذِينَ عَرَضُوا أَنْفُسهمْ عَلَيْهِمْ كَانُوا مُقِلِّينَ لَيْسَ عِنْدهمْ شَيْء يُوَاسُونَ بِهِ. قَوْله : ( أَنَّ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَجِيء مِنْ اللَّيْل , فَيُسَلِّم تَسْلِيمً…

Leer más

Juicios de los sabios

SabioJuicioAlcanceObra
Muslimm. 261 H Auténticoصحيح El hadiz صحيح مسلم n.º 2055

Otras versiones

Auténtico Riyad as-Salihin 853

Llevábamos al Profeta -la paz y las bendiciones de Al-lah sean con él- su parte de la leche, y él venía de noche, saludaba, y no despertaba a ninguno de los que estaban dormidos, y le oían los que estaban despiertos.

De Al Miqdád, Al-lah esté complacido con él, que dijoen su largo hadiz: “Solíamos apartar para el Profeta, Al-lah le bendiga y le dé paz, su parte de leche. Venía por la noche y saludaba de tal forma que no despertaba al dormido y le oía el despierto, así que vino y saludó como solía saludar.”.

وعن المقداد رضي الله عنه في حديثه الطويل قال‏:‏ كنا نرفع للنبي صلى الله عليه وسلم نصيبه من اللبن، فيجيء من الليل، فيسلم تسليمًا لا يوقظ نائمًا، ويسمع اليقظان، فجاء النبي صلى الله عليه وسلم فسلم كما كان يُسلم‏.‏…

Narrado por Al-Miqdad Explicado

También narrado por… (6)
  • الأدب المفرد للبخاري (1017)يَجِيءُ مِنَ اللَّيْلِ ، فَيُسَلِّمُ تَسْلِيمًا لا يُوقِظُ نَائِمًا ، وَيُسْمِعُ الْيَقْظَانَ
  • الأنوار في شمائل النبي المختار (136)نَحْتَلِبُ فَيَشْرَبُ كُلُّ إِنْسَانٍ نَصِيبَهُ ، وَيَرْفَعُ النَّبِيُّ ﷺ نَصِيبَهُ ، فَيَجِيءُ مِنَ اللَّيْلِ فَيُسَلِّمُ تَسْلِيمًا لا يُوقِظُ نَائِمًا وَيُسْمِعُ الْيَقْظَانَ ، ثُمَّ يَأْتِي الْمَسْجِدَ فَيُصَلِّي , ثُمَّ يَأْتِي شَرَابَهُ فَيَشْرَبُ ، فَأَتَانِي الشَّيْطَانُ ذَاتَ لَيْلَةٍ وَقَد
  • السنن الكبرى للنسائي (9734)احْتَلِبُوا هَذَا اللَّبَنَ بَيْنَنَا فَكُنَّانَحْتَلِبُهُ فَيَشْرَبُ كُلُّ إِنْسَانٍ نَصِيبَهُ وَنَرْفَعُ لِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ نَصِيبَهُ ، فَيَجِئُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مِنَ اللَّيْلِ فَيُسَلِّمُ تَسْلِيمًا لا يُوقِظُ النَّائِمَ وَيُسْمِعُ الْيَقْظَانَ ، ثُمَّ يَأْتِي الْمَسْجِدَ فَيُصَلِّي ، ثُمَّ يَأ
  • الطبقات الكبرى لابن سعد (441)اللَّهُمَّ أَطْعِمْ مَنْ أَطْعَمَنِي وَاسْقِ مَنْ سَقَانِي ، قَالَ : فَعَمَدْتُ إِلَى الشَّمْلَةِ فَشَدَدْتُهَا عَلَيَّ ، وَأَخَذْتُ الشَّفْرَةَ فَانْطَلَقْتُ إِلَى الأَعْنُزِ أَجُسُّهُنَّ أَيَّتُهُنَّ أَسْمَنُ فَأَذْبَحُ لِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ ، فَإِذَا هُنَّ حُفَّلٌ كُلُّهُنَّ ، فَعَمَدْتُ إِلَى إِنَ
  • مستخرج أبي عوانة (6667)اللَّهُمَّ ! أَطْعِمْ مِنْ أَطْعَمَنِي ، وَاسْقِ مَنْ سَقَانِي ، قَالَ : فَعَمَدْتُ إِلَى الشَّمْلَةِ ، فَشَدَدْتُهَا عَلَيَّ ، وَأَخَذْتُ الشَّفْرَةَ ، فَانْطَلَقْتُ إِلَى الأَعْنُزِ أَجُسُّهُنَّ أَيُّهُنَّ أَسْمَنُ ، فَأَذْبَحُ لِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ ، فَإِذَا هُنَّ حُفَّلٌ كُلُّهُنَّ ، قَالَ : فَعَم
  • مسند ابن أبي شيبة (487)احْتَلِبُوا هَذَا اللَّبَنَ بَيْنَنَا ، قَالَ : فَكُنَّا نَحْتَلِبُ فَشَرِبَ كُلُّ إِنْسَانٍ مِنَّا نَصِيبَهُ ، قَالَ : فَيَجِيءُ مِنَ اللَّيْلِ فَيُسَلِّمُ تَسْلِيمًا لا يُوقِظُ نَائِمًا ، وَيُسْمِعُ الْيَقْظَانَ ، قَالَ : ثُمَّ يَأْتِي الْمَسْجِدَ فَيُصَلِّي ، ثُمَّ يَأْتِي شَرَابَهُ فَيَشْرَبُ ،

Sobre el mismo tema

Temas