Ir al contenido

Sahih MuslimLibro 33

Quien desobedezca (a la autoridad) y se separe de la comunidad musulmana y entonces muera, habrá muerto como en los tiempos de ignorancia previos al islam

باب الأَمْرِ بِلُزُومِ الْجَمَاعَةِ عِنْدَ ظُهُورِ الْفِتَنِ وَتَحْذِيرِ الدُّعَاةِ إِلَى الْكُفْرِ ‏‏

Auténtico hadiz de Sahih Muslim Sahih Muslim 1848a

Narrador:Abu Huraira

حَدَّثَنَا شَيْبَانُ بْنُ فَرُّوخَ، حَدَّثَنَا جَرِيرٌ، - يَعْنِي ابْنَ حَازِمٍ - حَدَّثَنَا غَيْلاَنُ بْنُ، جَرِيرٍ عَنْ أَبِي قَيْسِ بْنِ رِيَاحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم أَنَّهُ قَالَ ‏"‏

مَنْ خَرَجَ مِنَ الطَّاعَةِ وَفَارَقَ الْجَمَاعَةَ فَمَاتَ مَاتَ مِيتَةً جَاهِلِيَّةً وَمَنْ قَاتَلَ تَحْتَ رَايَةٍ عُمِّيَّةٍ يَغْضَبُ لِعَصَبَةٍ أَوْ يَدْعُو إِلَى عَصَبَةٍ أَوْ يَنْصُرُ عَصَبَةً فَقُتِلَ فَقِتْلَةٌ جَاهِلِيَّةٌ وَمَنْ خَرَجَ عَلَى أُمَّتِي يَضْرِبُ بَرَّهَا وَفَاجِرَهَا وَلاَ يَتَحَاشَ مِنْ مُؤْمِنِهَا وَلاَ يَفِي لِذِي عَهْدٍ عَهْدَهُ فَلَيْسَ مِنِّي وَلَسْتُ مِنْهُ ‏"

Abu Huraira —Al-lah esté complacido con él— narró que el Mensajero de Al-lah —que la paz y las bendiciones de Al-lah sean con él— dijo:

«Quien desobedezca (a la autoridad) y se separe de la comunidad musulmana y entonces muera, habrá muerto como en los tiempos de ignorancia previos al islam. Quien luche bajo una bandera de manera ciega, por una lealtad tribal, predicando el tribalismo o apoyando a un bando tribal, y entonces sea muerto, habrá muerto como en los tiempos de ignorancia previos al islam. Quien se rebele contra mi nación y ataque tanto a los piadosos como a los perversos de la misma sin respetar a los creyentes ni los convenios pactados no es de los míos ni yo de los suyos».

Narrado por Muslim (n.º 1848a, 1848c), An-Nasa’i (n.º 4114) y Ahmad (n.º 7603, 7716, 9941).

Copiar
Copiar:
Señalar un error

Explicación

El Profeta —la paz y las bendiciones de Al-lah sean con él— explica que quien se rebele contra la autoridad de los gobernantes y se separe de la comunidad musulmana que está de acuerdo en prestarle lealtad al líder, y muera en ese estado de secesión y desobediencia habrá muerto como quienes morían en la época preislámica; aquellos que no obedecían a un líder ni formaban una sola comunidad, sino que estaban divididos en tribus y facciones que luchaban unos contra otros.

Asimismo, informa que quien luche bajo una bandera en la que no se distingue entre la verdad y la falsedad, y se enfurezca por puro fanatismo hacia su pueblo o tribu, no por apoyar la religión y la verdad, sino que lucha por mero sectarismo, sin discernimiento ni conocimiento; si muere en tal estado, habrá muerto como en la época preislámica.

Y quien se levante contra su comunidad, la comunidad del Profeta —la paz y las bendiciones de Al-lah sean con él—, y ataque tanto a los justos como a los pecadores que hay en ella, sin preocuparse por lo que hace y sin temer el castigo por matar a un creyente, y no respete los pactos con los incrédulos ni con los gobernantes, sino que los viola, habrá cometido un grave pecado y merecerá esta severa amenaza.

Enseñanzas

  • Es obligatorio obedecer a los gobernantes siempre y cuando ello no implique desobedecer a Al-lah —exaltado y enaltecido sea—.
  • En este hadiz hay una advertencia severa contra quien desobedece al líder y se separa de la comunidad musulmana. Si muere en dicho estado, habrá muerto como lo hacía la gente antes del islam.
  • En el hadiz se prohíbe luchar por el sectarismo.
  • Es obligatorio cumplir los pactos.
  • En la obediencia y adherencia a la cohesión social hay mucho bien, así como seguridad, tranquilidad y bienestar.
  • Está prohibido imitar las condiciones de la gente de la época preislámica.
  • La orden de permanecer adscrito a la comunidad musulmana.

Explicación en árabe

بَيَّنَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم أنَّ مَن خَرَجَ عن طاعة ولاة الأمور، وفارق جماعة الإسلام المُتَّفِقة على بيعة الإمام، فمات على تلك الحال من المفارقة وعدم الطاعة، مات ميتة أهل جاهلية، الذين كانوا لا يطيعون أميرًا ولا يَنْضَمُّونَ إلى جماعة واحدة، بل كانوا فِرَقًا وعصائب يقاتل بعضهم بعضًا.

وأخبر صلى الله عليه وسلم أنَّ مَن قاتل تحت راية لا يَستَبينُ فيها وجه الحق من الباطل، يغضب لمحض التَّعَصُّبِ لقومه أو قبيلته، لا لنصرة الدين والحق، فيقاتل تعصُّبًا بغير بصيرة وعلم، فإذا قُتِل على تلك الحال، كانت كقتلة الجاهلية.

وأنَّ مَن خرج على أمته صلى الله عليه وسلم يَضربُ صالحَها، وفاجرَها، ولا يبالي بما يفعله ولا يخاف عقوبتَه مِن قَتْلِ مؤمنِها، ولا يفي لأصحاب العهد من الكفار أو ولاة الأمور بعهدِهم بل يَنقضُها، فهو ليس مني ولست منه.

  • النهي عن التشبه بأحوال أهل الجاهلية.
  • وجوب طاعة ولاة الأمور في غير معصية الله عز وجل.
  • التحذير شديد لمن خرج عن طاعة الإمام، وفارق جماعة المسلمين، فإذا مات على هذه الحال، مات ميتة جاهلية.
  • النهي عن قتال العصبية.
  • وجوب الوفاء بالعهود.
  • في الطاعة ولزوم الجماعة الخير الكثير، والأمن والطمأنينة، وصلاح الأحوال.
  • هذا الوعيد في الحديث يدل على أن هذه الأعمال من كبائر الذنوب.

Comentario clásico

An-Nawawi — Sharh Sahih Muslim

قَوْله : ( عَنْ أَبِي قَيْس بْن رِيَاح ) هُوَ بِكَسْرِ الرَّاء وَبِالْمُثَنَّاةِ , وَهُوَ زِيَاد بْن رِيَاح الْقَيْسِيّ الْمَذْكُور فِي الْإِسْنَاد بَعْده , وَقَالَهُ الْبُخَارِيّ بِالْمُثَنَّاةِ وَبِالْمُوَحَّدَةِ , وَقَالَهُ الْجَمَاهِير بِالْمُثَنَّاةِ لَا غَيْر. قَوْله صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( وَمَنْ فَارَقَ الْجَمَاعَة مَاتَ مِيتَة جَاهِلِيَّة ) هِيَ بِكَسْرِ الْمِيم , أَيْ : عَلَى صِفَة مَوْتهمْ مِنْ حَيْثُ هُمْ فَوْضَى لَا إِمَام لَهُمْ. قَوْله صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( وَمَنْ قَاتَلَ تَحْت رَايَة عِمِّيَّة ) هِيَ بِضَمِّ الْعَيْن وَكَسْرهَا لُغَتَانِ مَشْهُورَتَانِ , وَالْمِيم مَكْسُورَة مُشَدَّدَة , وَالْيَاء مُشَدَّدَة أَيْضًا , قَالُوا : هِيَ الْأَمْر الْأَع…

Leer más

Juicios de los sabios

SabioJuicioAlcanceObra
Muslimm. 261 H Auténticoصحيح El hadiz صحيح مسلم n.º 1848
Juicios sobre otras versiones (2)
  • AuténticoAl-Albani صحيح — صحيح النسائي (4125)
  • AuténticoAl-Albani صحيح — صحيح الجامع (6227)

Otras versiones

También narrado por… (20)
  • الأموال لابن زنجويه (40)مَنْ خَرَجَ مِنَ الطَّاعَةِ أَوْ فَارَقَ الْجَمَاعَةَ ، فَمَاتَ ، فَمِيتَتُهُ جَاهِلِيَّةٌ وَمَنْ خَرَجَ مِنْ أُمَّتِي يَضْرِبُ بَرَّهَا وَفَاجِرَهَا لا يَتَحَاشَى مِنْ مُؤْمِنِهَا ، وَلا يَفِي لِذِي عَهْدِهَا ، فَلَيْسَ مِنْ أُمَّتِي ، وَمَنْ خَرَجَ تَحْتَ رَايَةٍ عِمِّيَّةٍ ، يَنْصُرُ لِلْعَصَبِيّ
  • الإبانة الكبرى لابن بطة (81)مَنْ خَرَجَ مِنَ الطَّاعَةِ ، وَفَارَقَ الْجَمَاعَةَ ، فَمَاتَ فَمِيتَتُهُ جَاهِلِيَّةٌ
  • الإبانة الكبرى لابن بطة (82)مَنْ فَارَقَ الْجَمَاعَةَ ، وَخَرَجَ عَنِ الطَّاعَةِ ، فَمَاتَ فَمِيتَتُهُ جَاهِلِيَّةٌ ، وَمَنْ خَرَجَ عَلَى أُمَّتِي يَضْرِبُ بَرَّهَا ، وَفَاجِرَهَا ، لا يُحَاشِي مُؤْمِنًا لإِيمَانِهِ ، وَلا يَفِي لِذِي عَهْدٍ بِعَهْدِهِ ، فَلَيْسَ مِنْ أُمَّتِي ، وَمَنْ قُتِلَ تَحْتَ رَايَةٍ عِمِّيَّةٍ يَغْضَبُ
  • الجامع لمعمر بن راشد (1315)مَنْ فَارَقَ الْجَمَاعَةَ ، وَخَرَجَ مِنَ الطَّاعَةِ فَمَاتَ فَمِيتَتُهُ جَاهِلِيَّةٌ ، وَمَنْ خَرَجَ عَلَى أُمَّتِي بِسَيْفِهِ فَيَضْرِبُ بَرَّهَا وَفَاجِرَهَا ، لا يَتَحَاشَى مُؤْمِنًا لإِيمَانِهِ ، وَلا يَفِي لِذِي عَهْدٍ بِعَهْدِهِ ، فَلَيْسَ مِنْ أُمَّتِي ، وَمَنْ قُتِلَ تَحْتَ رَايَةٍ عِمِّيَّ
  • السنة لابن أبي عاصم (748)مَنْ خَرَجَ مِنَ الطَّاعَةِ ، وَفَارَقَ الْجَمَاعَةَ ، مَاتَ مِيتَةً جَاهِلِيَّةً
  • السنة لابن أبي عاصم (879)مَنْ خَرَجَ مِنَ الطَّاعَةِ ، وَفَارَقَ الْجَمَاعَةَ ، مَاتَ مِيتَةً جَاهِلِيَّةً
  • السنن الكبرى للبيهقي (15270)مَنْ خَرَجَ مِنَ الطَّاعَةِ وَفَارَقَ الْجَمَاعَةَ فَمَاتَ مَاتَ مِيتَةً جَاهِلِيَّةً ، وَمَنْ قَاتَلَ تَحْتَ رَايَةٍ عِمِّيَّةٍ يَغْضَبُ لِلْعَصَبِيَّةِ ، أَوْ يَدْعُو إِلَى عَصَبِيَّةٍ ، أَوْ يَنْصُرُ عَصَبِيَّةً فَقُتِلَ فَقِتْلَةٌ جَاهِلِيَّةٌ ، وَمَنْ خَرَجَ عَلَى أُمَّتِي يَضْرِبُ بَرَّهَا وَف
  • السنن الكبرى للنسائي (3470)مَنْ خَرَجَ مِنَ الطَّاعَةِ وَفَارَقَ الْجَمَاعَةَ فَمَاتَ مَاتَ مِيتَةً جَاهِلِيَّةً ، وَمَنْ خَرَجَ عَلَى أُمَّتِي يَضْرِبُ بَرَّهَا وَفَاجِرَهَا لا يَتَحَاشَى مِنْ مُؤْمِنِهَا وَلا يَفِي لِذِي عَهْدِهَا فَلَيْسَ مِنِّي ، وَمَنْ قَاتَلَ تَحْتَ رَايَةٍ عُمِّيَّةٍ يَدْعُو إِلَى عَصَبِيَّةٍ أَوْ يَغْ
  • الشريعة للآجري (8)مَنْ خَرَجَ مِنَ الطَّاعَةِ وَفَارَقَ الْجَمَاعَةَ فَمَاتَ ، فَمِيتَةٌ جَاهِلِيَّةٌ
  • الشريعة للآجري (10)مَنْ خَرَجَ مِنَ الطَّاعَةِ وَفَارَقَ الْجَمَاعَةَ ، مَاتَ مِيتَةً جَاهِلِيَّةً
  • الكني والأسماء للدولابي (2556)مَنْ خَرَجَ عَنِ الطَّاعَةِ وَفَارَقَ الْجَمَاعَةَ فَمَاتَ مَاتَ مِيتَةً جَاهِلِيَّةً
  • المحلى بالآثار لابن حزم (1595)وَمَنْ خَرَجَ مِنْ أُمَّتِي عَلَى أُمَّتِي يَضْرِبُ بَرَّهَاوَفَاجِرَهَا لَا يَتَحَاشَى مِنْ مُؤْمِنِهَا وَلَا يَفِي بِذِي عَهْدِهَا فَلَيْسَ مِنِّي
  • النصيحة للراعي والرعية للتبريزي (41)من خرج من الطاعة وفارق الجماعة مات ميتة جاهلية
  • تهذيب الكمال للمزي (934)“ مَنْ خَرَجَ مِنَ الطَّاعَةِ ، وفَارَقَ الْجَمَاعَةَ مَاتَ مِيتَةً جَاهِلِّيَةً “
  • شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة للالكائي (124)مَنْ خَرَجَ مِنَ الطَّاعَةِ ، وَفَارَقَ الْجَمَاعَةَ ، مَاتَ مِيتَةً جَاهِلِيَّةً
  • شرح السنة (2464)مَنْ فَارَقَ الْجَمَاعَةَ ، وَخَرَجَ مِنَ الطَّاعَةِ ، فَمَاتَ فَمِيتَةٌ جَاهِلِيَّةٌ ، وَمَنْ خَرَجَ عَلَى أُمَّتِي بِسَيْفِهِ يَضْرِبُ بَرَّهَا وَفَاجِرَهَا لا يُحَاشِي مُؤْمِنًا لإِيمَانِهِ ، وَلا يَفِي لِذِي عَهْدٍ بِعَهْدِهِ ، فَلَيْسَ مِنْ أُمَّتِي ، وَمَنْ قُتِلَ تَحْتَ رَايَةٍ عُمِّيَّةٍ يَغ
  • شعب الإيمان للبيهقي (6988)مَنْ خَرَجَ مِنَ الطَّاعَةِ ، وَفَارَقَ الْجَمَاعَةَ ثُمَّ مَاتَ ، مَاتَ مِيتَة جَاهِلِيَّةً ، وَمَنْ قُتِلَ تَحْتَ رَايَةِ عُمِّيَّةٍ يَغْضَبُ لِلْعَصَبِيَّةِ ، وَيُقَاتِلُ لِلْعَصَبِيَّةِ فَلَيْسَ مِنِّي ، وَمَنْ خَرَجَ عَلَى أُمَّتِي يَضْرِبُ بَرَّهَا وَفَاجِرَهَا ، لا يَتَحَاشَى عَنْ مُؤْمِنِهَا
  • طبقات المحدثين بأصبهان والواردين عليها (1007)مَنْ خَرَجَ مِنَ الطَّاعَةِ ، وَفَارَقَ الْجَمَاعَةَ حَتَّى يَمُوتَ عَلَى ذَلِكَ ، فَمِيتتَهُ جَاهِلِيَّةٌ ، وَمَنْ خَرَجَ عَلَى أُمَّتِي يَضْرِبُ بَرَّهَا وَفَاجِرَهَا لا يَتَحَاشَى مِنْ مُؤْمِنِهَا
  • مستخرج أبي عوانة (5655)مَنْ خَرَجَ مِنَ الطَّاعَةِ ، وَفَارَقَ الْجَمَاعَةَ ثُمَّ مَاتَ ، فَقَدْ مَاتَ مَيْتَةً جَاهِلِيَّةً ، وَمَنْ قُتِلَ تَحْتَ رَايَةٍ عِمِّيَّةٍ ، يُقَاتِلُ لِلْعَصَبَةِ ، وَيَغْضَبُ لِلْعَصَبَةِ ، وَيَنْصُرُ عَصَبَةً ، فَلَيْسَ مِنِّي ، وَمَنْ خَرَجَ مِنْ أُمَّتِي عَلَى أُمَّتِي يَضْرِبُ بَرَّهَا وَ
  • معجم ابن الأعرابي (919)مَنْ خَرَجَ مِنَ الطَّاعَةِ ، وَفَارَقَ الْجَمَاعَةَ ، فَمَاتَ مَاتَ مِيتَةً جَاهِلِيَّةً ، وَمَنْ خَرَجَ عَلَى أُمَّتِي يَضْرِبُ بَرَّهَا وَفَاجِرَهَا ، وَلا يَتَحَاشَى مِنْ مُؤْمِنِهَا ، وَلا يَفِي لِذِي عَهْدِهَا فَلَيْسَ مِنْ أُمَّتِي ، وَمَنْ قَاتَلَ تَحْتَ رَايَةٍ عُمِّيَّةٍ يُقَاتِلُ لِلْعَصَ

Sobre el mismo tema

Sin juicio Riyad as-Salihin 664

“Para quien se salga de la obediencia a un imam recto no habrá excusa en el Último Día. Y quien muere sin haber dado su bayá a un imam o emir, tiene una muerte de Yahilía’.” Lo relató Muslim. Y en otro relato, también de él: “Y quien muere estando separado de la yamaa, tiene una muerte de Yahilía.”

وعنه قال‏:‏ سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول “من خلع يداً من طاعة لقي الله يوم القيامة ولا حجة له، ومن مات وليس في عنقه بيعة مات ميتة جاهلية” ‏(‏‏(‏رواه مسلم‏)‏‏)‏‏.‏ وفي رواية له‏:‏ “ومن مات وهو مفارق للجماعة…

+ 2 versiones más

Sin juicio Musnad Ahmad 5292

حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ حَدَّثَنَا هِشَامٌ يَعْنِي ابْنَ سَعْدٍ عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ عَنْ أَبِيهِ قَالَ دَخَلْتُ مَعَ ابْنِ عُمَرَ عَلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُطِيعٍ فَقَالَ مَرْحَبًا بِأَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ…

Narrado por Abdullah ibn Umar + 1 versión más Solo en árabe

Temas

domingo, 11 de octubre de 2026 30 ربيع الآخر 1448 هـ