Ir al contenido

Bulugh al-MaramLibro 2

No fui ordenado embellecer las mezquitas.

Auténtico Bulugh al-Maram 264

Narrador:Ibn Abbas

وَعَنْ اِبْنِ عَبَّاسٍ ‏-رَضِيَ اَللَّهُ عَنْهُمَا‏- قَالَ: قَالَ رَسُولُ اَللَّهِ ‏- صلى الله عليه وسلم ‏-{ مَا أُمِرْتُ بِتَشْيِيدِ اَلْمَسَاجِدِ } أَخْرَجَهُ أَبُو دَاوُدَ , وَصَحَّحَهُ اِبْنُ حِبَّانَ .‏ 1‏
‏1 ‏- صحيح .‏ رواه أبو داود (448)‏ ، وابن حبان (1615)‏ ، وعندهما : قال ابن عباس : "لتزخرفنها كما زخرفتها اليهود والنصارى" .‏ قلت : والموقوف عن ابن عباس علقه البخاري بصيغة الجزم (1/539/ فتح )‏ .‏ والتشييد ‏-كما قال البغوي في "شرح السنة " (2/349‏-350)‏‏- هو : "رفع البناء وتطويله ، ومنه قوله سبحانه وتعالى (في بروج مشيدة)‏ وهي التي طول بناؤها ، يقال : شاد الرجل بناءه يشيده ، وشيد يشيده ، وقيل : البروج المشيدة : الحصون المجصصة ، والشيد : الجص .‏ .‏ .‏ وقول ابن عباس معناه : أن اليهود والنصارى إنما زخرفوا المساجد عندما حرفوا وبدلوا أمر دينهم ، وأنتم تصيرون إلى مثل حالهم ، وسيصير أمركم إلى المراءات بالمساجد ، والمباهاة بتشييدها وتزيينها " .‏

Narró Ibn Abbas -Al-lah esté complacido con ambos-: “El Mensajero de Al-lah -la paz y las bendiciones de Al-lah sean con él- dijo: “No fui ordenado embellecer las mezquitas”. Dijo Ibn Abbas: “Ciertamente que van ha decorarlas como decoran los judíos y los cristianos sus templos”.

Narrado por Abu Dawud (n.º 448). Citado en Bulugh al-Maram (n.º 264).

Copiar
Copiar:
Señalar un error

Explicación

Lo que se pretende con “embellecer las mezquitas” en este hadiz es hacer que sus edificios sean altos como dijo Al-Bughi, al igual que Ibn 'Abbas, Al-lah este complacido con ambos, en cuanto a la exageración en embellecer la mezquita y adornarlas es un acto de los judíos y cristianos, sin embargo, reforzar su construcción y perfeccionarla sin decoración ni pinturas ni grabados no se considera un acto detestable, siempre que no sea con el interés de aparentar ante los demás y obtener fama. En este sentido, nos valemos del contenido del hadiz de Uzmán Ibn Affán: “Quien construya una mezquita para Al-lah, Él le construirá una similar en el Jardín”. La mezquita del Mensajero de Al-lah -la paz y las bendiciones de Al-lah sean con él- estaba construida de adobe, cubierta con ramas de palmera y sus pilares eran troncos de palmera datilera. Abu Bakr -Al-lah esté complacido con él- no le añadió nada más. Cuando la madera de sus pilares y su techo se erosionó, Alí -Al-lah esté complacido con él- lo construyó de nuevo tal y como era en el inicio y le añadió algunos elementos. En los tiempos de Uzmán Ibn Affán -Al-lah esté complacido con él- le añadió muchos elementos decorativos. Construyó sus paredes de piedra y yeso, empleó pilares de piedra y cubrió su techo de la madera del árbol tectona. En la mezquita colgó elementos de refuerzo y no para la decoración. Todas las modificaciones que le hizo a la mezquita pretendían reforzar su construcción sin pretender imprimirle un estilo decorativo. En cuanto a las piedras talladas que empleó, se le presentaron así sin haber ordenado él su tallado. Ninguno de los compañeros que se lo reprocharon tenía una prueba evidente de prohibición excepto incitar a seguir los actos del Mensajero de Al-lah -la paz y las bendiciones de Al-lah sean con él- y Úmar -Al-lah esté complacido con él- a la hora de alejarse del lujo en la construcción de la mezquita. Sin embargo, esto no significa que esté prohibido o detestable agrandar las mezquitas o reforzarlas.

Explicación en árabe

المراد بتشييد المساجد هنا رفع البناء وتطويله، كما قال البغوي، والمبالغة في زخرفته، والزخرفة كما في كلام ابن عباس رضي الله عنهما من فعل اليهود والنصارى.

وأما تشييد المسجد وإحكام بنائه بما يستحكم به الصنعة من غير تزيين وتزويق وزخرفة فليس بمكروه إذا لم يكن مباهاة ورياء وسمعة؛ لما في حديث عثمان بن عفان: "من بنى لله مسجداً بنى الله له مثله في الجنة". كان مسجد النبي صلى الله عليه وسلم باللَّبِن، وسقفه بالجريد، وعُمُده خشب النخيل، ولم يزد فيه أبو بكر رضي الله عنه ، ولما نخرت خشبه وجريده زمن عمر بن الخطاب رضي الله عنه ، أعاده على بنائه الأول، وزاد فيه، ولما كان في عهد عثمان رضي الله عنه زاد فيه زيادة كبيرة، وبنى جدرانه بالأحجار والجص، وجعل عُمُده من الحجارة، وسقفه الساج، فأدخل فيه ما يفيد القوة، ولا يقتضي الزخرفة، وكل ما صنعه كان من باب الإحكام والتجصيص من غير تزويق وزخرفة، وأما الحجارة المنقوشة فلم يكن نقشها بأمره بل حصلت له كذلك منقوشة، ولم يكن عند الذين أنكروا عليه من الصحابة دليل يوجب المنع إلا الحث على اتباع ما فعله صلى الله عليه وسلم وعمر في بناء المسجد من ترك الرفاهية، وهذا لا يقتضي منع التشييد بمعنى إتقان البناء ولا كراهته.

  • قول ابن عباس: لتزخرف كما زخرفت اليهود والنصارى معابدهم، هذا الإدراج عن ابن عباس مهم، له حكم الأخبار النبوية؛ فإنَّ فيه من أنباء الغيب، فلا يكون بالرأي، وقد وقع هذا الأمر.
  • دلَّ ظاهر الحديث على تحريم الزخرفة والتزويق في المساجد؛ لأنَّه من عمل أهل الكتاب، والتشبُّه بهم محرَّم.
  • زخرفة المساجد من البدع في الدين، علاوة على ما فيه من المحاذير الشرعية، كـ: الإسراف في النفقة، وإشغال القلوب عن الخشوع الذي هو روح ولبّ العبادة.
  • لا يدخل في النهي عن تشييد المساجد العناية بتوسعتها وإحكام بنائها في كل أجزائها، وتجهيزها بكل ما هو من مستلزمات العصر على الوجه المشروع.

Juicios de los sabios

Término del juicio de origen, sin sabio nombrado: صحيح

Otras versiones

También narrado por… (8)
  • المحلى بالآثار لابن حزم (554)مَا أُمِرْتُ بِتَشْيِيدِ الْمَسَاجِدِ
  • المحلى بالآثار لابن حزم (785)مَا أَمَرْتُ بِتَشْيِيدِ الْمَسَاجِدِ
  • الورع لأحمد رواية المروزي (609)مَا أُمِرْتُ بِتَشْيِيدِ الْمَسَاجِدِ
  • تغليق التعليق لابن حجر (181)مَا أُمِرْتُ بِتَشْيِيدِ الْمَسَاجِدِ . قَالَ : وَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : لَتُزَخْرِفُنَّهَا كَمَا زَخْرَفَتْهَا الْيَهُودُ وَالنَّصَارَى
  • حلية الأولياء لأبي نعيم (11029)أُمِرْتُ بِتَشْيِيدِ الْمَسَاجِدِ ، قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : لَتُزَخْرِفُنَّهَا كَمَا تُزَخْرِفُ الْيَهُودُ ، وَالنَّصَارَى
  • شرح السنة (462)مَا أُمِرْتُ بِتَشْيِيدِ الْمَسَاجِدِ ، وَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : لَتُزَخْرِفُنَّهَا ، كَمَا زَخْرَفَتِ الْيَهُودُ وَالنَّصَارَى .
  • صحيح ابن حبان (1649)مَا أُمِرْتُ بِتَشْيِيدِ الْمَسَاجِدِ
  • مصنف عبد الرزاق (4984)مَا أُمِرْتُ بِتَشْيِيدِ الْمَسَاجِدِ

Sobre el mismo tema

Temas

miércoles, 14 de octubre de 2026 3 جمادى الأولى 1448 هـ