Ir al contenido

Sahih al-BujariLibro 81

Pues, en verdad, su riqueza es la que hayan gastado antes de morir. La que no hayan gastado es la riqueza de sus herederos.

باب مَا قَدَّمَ مِنْ مَالِهِ فَهْوَ لَهُ

Auténtico hadiz de Sahih al-Bujari Sahih al-Bujari 6442

Narrador:Abdullah ibn Mas‘ud

حَدَّثَنِي عُمَرُ بْنُ حَفْصٍ، حَدَّثَنِي أَبِي، حَدَّثَنَا الأَعْمَشُ، قَالَ حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ التَّيْمِيُّ، عَنِ الْحَارِثِ بْنِ سُوَيْدٍ، قَالَ عَبْدُ اللَّهِ قَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم ‏"‏

أَيُّكُمْ مَالُ وَارِثِهِ أَحَبُّ إِلَيْهِ مِنْ مَالِهِ ‏"‏‏.‏ قَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا مِنَّا أَحَدٌ إِلاَّ مَالُهُ أَحَبُّ إِلَيْهِ‏.‏ قَالَ ‏"‏ فَإِنَّ مَالَهُ مَا قَدَّمَ، وَمَالُ وَارِثِهِ مَا أَخَّرَ ‏"

De Abu Mas’ud, Al-lah esté complacido con él, que dijo: “El Mensajero de Al-lah, Él le bendiga y le dé paz, preguntó a sus compañeros: ‘¿Quién de ustedesquiere más la riqueza que deja a su heredero que la suya propia?’ Dijeron: ‘¡Oh Mensajero de Al-lah! No hay ninguno de nosotros que quiera más la riqueza que deja a su heredero que la suya propia’. Dijo: ‘Pues, en verdad, su riqueza es la que hayan gastado antes de morir. La que no hayan gastado es la riqueza de sus herederos.’”.

Narrado por Al-Bujari (n.º 6442).

Copiar
Copiar:
Señalar un error

Explicación

El Mensajero de Al-lah, Él le bendiga y le dé paz, le preguntó a sus compañeros: “¿Quién de ustedesquiere más la riqueza que deja a su heredero que la suya propia?” Es decir: quién de ustedesdesearía dejar a sus herederos más riqueza que la que él posee en vida. Dijeron: “¡Oh Mensajero de Al-lah! No hay ninguno de nosotros que quiera más la riqueza que deja a su heredero que la suya propia”. Es decir, que no hay persona que no desee que su riqueza propia, aquella sobre la que tiene plenos poderes, sea más que la de otras personas, ya que sus propiedades son los medios que posee para alcanzar sus objetivos y aspiraciones. Les dijo: “Pues, en verdad, vuestra riqueza es la que hayáis gastado antes de morir”. Esto es, la riqueza que haya gastado en vida en su propia persona, en la realización de buenas acciones, como cumplir con el quinto pilar de la Peregrinación mayor, las donaciones que haya realizado como bienes habices, la construcción de escuelas, construir o equipar una mezquita u hospital, así como todo aquello que haya empleado en sufragar sus gastos y los de su familia, todo esto sería su verdadera riqueza, por la que encontrará su recompensa el Día del Juicio. Lo que haya ahorrado en vida y escatimado en gastarlo en la causa de Al-lah, Ensalzado sea, es la riqueza de sus herederos, del que él no obtendrá ninguna recompensa. Este sentido se apoya en el que encontramos en el hadiz de la Puerta: Según relató Muslim de Abdullah Ibn Achijir, Al-lah esté complacido con él, que dijo: “Entré donde se encontraba el Mensajero de Al-lah, Él le bendiga y le dé paz, y lo hallé recitando la sura 102 del Corán (“El afán de tener más y más os domina…”). Me dijo: ‘El hijo de Adán dirá: ‘¡Mis riquezas, mis riquezas!’ Se le dirá: ‘¿Acaso tienes, hijo de Adán, alguna riqueza que no sea la que has comido y, por lo tanto, has gastado; lo que has vestido y se hizo viejo; y lo que diste como azaque (sádaqa), que lo cogió uno y se marchó?’. Esto no significa que el ser humano deba gastar todo su dinero en la causa de Al-lah para quedarse él y su familia a expensan de los demás, sino que la intención del hadiz es: el ser humano, al tiempo que aspira a acumular riqueza y dejársela a sus herederos, debe también aspirar a acumular riqueza para su recompensa en la Otra vida, gastando lo que sobre tras cubrir sus necesidades y las de su pareja, hijos y padres, dado que este gasto es obligatorio para el musulmán que no quiera cometer un pecado. La prueba de esto la encontramos en lo que relató Abu Umamah, Al-lah esté complacido con él, que dijo: “El Mensajero de Al-lah, Él le bendiga y le dé paz, dijo: ‘¡Oh hijo de Adán! En verdad, si gastas las riquezas que posees en esta vida será mejor para ti y si evitas gastarlas será peor para ti’”.

Explicación en árabe

يسأل النبي صلى الله عليه وسلم أصحابه قائلا: "أيكم مال وارثه أحب إليه من ماله" يعني: أي واحد منكم يحب أن يكون مال وارثه الذي يتملكه من بعده أكثر مما يحب ماله الذي يملكه في حياته

قالوا: "ما منا أحد إلا ماله أحب إليه" أي : ليس هناك إنسان إلا ويجد نفسه يحب ماله الذي بيده وله التصرف المطلق به أكثر مما يحب مال غيره؛ لأن ما يملكه هو الوسيلة إلى تحقيق رغَبَاتِه، وتَطَلُعَاتِه.

قال: "فإن مَالَه ما قدم " أي : أن المال الذي يصرفه المرء في حياته على نفسه، وصالح أعماله من حج، ووقف، وبناء مدرسة، وعمارة مسجد، ومستشفى، أو ينفقه على نفسه وعياله، هو ماله الحقيقي؛ الذي يجده أمامه يوم القيامة. وأما ما يَدّخِره في حال حياته ويَبْخَل عن الإنفاق في سبيل الله تعالى ، فهو مال وراثه، ليس له فيه شيء.

وفي معنى حديث الباب: ما رواه مسلم عن عبد الله بن الشخير رضي الله عنه قال : أتيت النبي صلى الله عليه وسلم وهو يقرأ: ألهاكم التكاثر، قال: (يقول ابن آدم: مالي، مالي، قال: وهل لك، يا ابن آدم من مالك إلا ما أكلت فأفنيت، أو لبست فأبليت، أو تصدقت فأمضيت) وليس معنى هذا: أن الإنسان ينفق مالَه كله في سبيل الله ويبقى هو وأهله يَتَكَفَفُوَنَ الناس، بل المقصود من الحديث: أن الإنسان كما أنه يسعى ليدخر للورثة من بعده كذلك عليه بالسعي في الادخار لآخرته، بما فضل على نفقته ونفقة من يمونه من زوجة وأولاد ووالدين؛ لأن هذا من النفقة الواجبة التي لا بد منها وإلا كان آثمًا، ويدل لذلك ما رواه أبو أمامة رضي الله عنه ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "يا ابن آدم إنك أَن تَبْذُلَ الفَضَل خيرٌ لك، وأن تمسكه شر لك".

  • حرص الإسلام على تصحيح المفاهيم والمبادئ السائدة.
  • الحث على بذل ما يمكن تقديمه من المال في وجوه الخير لينتفع به في الآخرة.
  • كل ما تركه المُوَرِّث فإنه يصير ملكاً للوارث بعد قضاء ديونه وإنفاذ وصيته بمقدار الثث فأقل.
  • فيه الإشارة إلى أن النفوس جُبِلَت وفُطِرَت على حُبِّ المال.
  • تقريب الأحكام الشرعية عن طريق السؤال؛ لتكون أدعى للقبول.

Comentario clásico

Ibn Hayar al-Asqalani — Fath al-Bari

قَوْله ( عُمَر بْن حَفْص ) أَيْ اِبْن غِيَاث. وَعَبْد اللَّه هُوَ اِبْن مَسْعُود , وَرِجَال السَّنَد كُلّهمْ كُوفِيُّونَ. قَوْله ( أَيّكُمْ مَال وَارِثه أَحَبّ إِلَيْهِ مِنْ مَاله ) أَيْ أَنَّ الَّذِي يَخْلُفهُ الْإِنْسَان مِنْ الْمَال وَإِنْ كَانَ هُوَ فِي الْحَال مَنْسُوبًا إِلَيْهِ فَإِنَّهُ بِاعْتِبَارِ اِنْتِقَاله إِلَى وَارِثه يَكُون مَنْسُوبًا لِلْوَارِثِ , فَنِسْبَته لِلْمَالِكِ فِي حَيَاته حَقِيقِيَّة وَنِسْبَته لِلْوَارِثِ فِي حَيَاة الْمُوَرِّث مَجَازِيَّة وَمِنْ بَعْد مَوْته حَقِيقِيَّة. قَوْله ( فَإِنَّ مَاله مَا قَدَّمَ ) أَيْ هُوَ الَّذِي يُضَاف إِلَيْهِ فِي الْحَيَاة وَبَعْد الْمَوْت بِخِلَافِ الْمَال الَّذِي يَخْلُفهُ , وَقَدْ أَخْرَجَهُ سَعِيد بْن مَنْصُور عَنْ أَبِي مُعَاو…

Leer más

Juicios de los sabios

SabioJuicioAlcanceObra
Al-Bujarim. 256 H Auténticoصحيح El hadiz صحيح البخاري n.º 6442
Juicios sobre otras versiones (5)
  • AuténticoAl-Albani صحيح — تخريج مشكلة الفقر (114)
  • Cadena auténticaShu'ayb al-Arna'ut إسناده صحيح على شرط الشيخين — تخريج مشكل الآثار (1654)
  • Cadena auténticaShu'ayb al-Arna'ut إسناده صحيح على شرط الشيخين — تخريج صحيح ابن حبان (3330)
  • Cadena auténticaShu'ayb al-Arna'ut إسناده صحيح على شرط البخاري — تخريج مشكل الآثار (1655)
  • AuténticoIbn Hibban أخرجه في صحيحه — صحيح ابن حبان (3330)

Otras versiones

También narrado por… (8)
  • البخلاء للخطيب البغدادي (300)مَا مِنْكُمْ رَجُلٌ إِلا مَالُ وَارِثِهِ أَحَبُّ إِلَيْهِ مِنْ مَالِهِ . قَالُوا : كَيْفَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ قَالَ : إِنَّمَا مَالُ أَحَدِكُمْ مَا قَدَّمَ ، وَمَالُ وَارِثِهِ مَا أَخَّرَ
  • الوسيط في تفسير القرآن المجيد (1005)أَيُّكُمْ مَالُ وَارِثِهِ أَحَبُّ إِلَيْهِ مِنْ مَالِهِ ؟ قَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، مَا مِنَّا أَحَدٌ إِلا مَالُهُ أَحَبُّ إِلَيْهِ ، قَالَ : فَإِنْ مَالَهُ مَا قَدَّمَ ، وَمَالُ وَارِثِهِ مَا أَخَّرَ
  • شرح السنة (3973)أَيُّكُمْ مَالُهُ أَحَبُّ إِلَيْهِ مِنْ مَالِ وَارِثِهِ ؟ قَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، مَا مِنَّا مِنْ أَحَدٍ إِلا مَالُهُ أَحَبُّ إِلَيْهِ مِنْ مَالِ وَارِثِهِ ، قَالَ : اعْلَمُوا مَا تَقُولُونَ ، قَالُوا : مَا نَعْلَمُ إِلا ذَلِكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ قَالَ : مَا مِنْكُمْ رَجُلٌ إِلا مَالُ وَا
  • صحيح ابن حبان (3412)أَيُّكُمْ مَالُهُ أَحَبُّ إِلَيْهِ مِنْ مَالِ وَارِثِهِ ؟ ، قَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، مَا مِنَّا أَحَدٌ إِلا مَالُهُ أَحَبُّ إِلَيْهِ مِنْ مَالِ وَارِثِهِ ، قَالَ : اعْلَمُوا مَا تَقُولُونَ ، قَالُوا : مَا نَعْلَمُ إِلا ذَاكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ، قَالَ : مَا مِنْكُمْ رَجُلٌ إِلا مَالُ وَارِثِ
  • مسند أبي يعلى الموصلي (5103)مَا مِنْكُمْ رَجُلٌ إِلا مَالُ وَارِثِهِ أَحَبُّ إِلَيْهِ مِنْ مَالِهِ ؟ ، قَالُوا : كَيْفَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ قَالَ : إِنَّمَا مَالُ أَحَدِكُمْ مَا قَدَّمَ ، وَمَالُ وَارِثِهِ مَا أَخَّرَ
  • مشكل الآثار للطحاوي (1433)أَيُّكُمْ مَالُ وَارِثِهِ أَحَبُّ إلَيْهِ مِنْ مَالِهِ ؟ قَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، مَا مِنَّا أَحَدٌ إِلا مَالُهُ أَحَبُّ إلَيْهِ . قَالَ : فَإِنَّ مَالَهُ مَا قَدَّمَ ، وَمَالَ وَارِثِهِ مَا أَخَّرَ
  • مشكل الآثار للطحاوي (1434)أَيُّكُمْ مَالُهُ أَحَبُّ إلَيْهِ مِنْ مَالِ وَارِثِهِ ؟ قَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، مَا مِنَّا أَحَدٍ إِلا مَالُهُ أَحَبُّ إلَيْهِ مِنْ مَالِ وَارِثِهِ . قَالَ : اعْلَمُوا مَا تَقُولُونَ . قَالُوا : مَا نَعْلَمُ إِلا ذَلِكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ . قَالَ : مَا مِنْكُمْ مِنْ رَجُلٍ إِلا مَالُ وَارِ
  • معالم التنزيل تفسير البغوي (1325)أَيُّكُمْ مَالُهُ أَحَبُّ إِلَيْهِ مِنْ مَالِ وَارِثِهِ ؟ قَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، مَا مِنَّا مِنْ أَحَدٍ إِلا مَالُهُ أَحَبُّ إِلَيْهِ مِنْ مَالِ وَارِثِهِ . قَالَ : اعْلَمُوا مَا تَقُولُونَ . قَالُوا : مَا نَعْلَمُ إِلا ذَلِكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ . قَالَ : مَا مِنْكُمْ رَجُلٌ إِلا مَالُ وَا

Sobre el mismo tema

Temas

domingo, 11 de octubre de 2026 30 ربيع الآخر 1448 هـ