قال وائل بن حجر: قلت: لأنظرن إلى صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم كيف يصلي، فقام عليه الصلاة والسلام فاستقبل القبلة، فكبر فرفع يديه حتى حاذتا أذنيه، فيه أن رفع اليدين يكون إلى محاذاة الأذنين، ويشرع كذلك محاذاة المنكبين، وكل ذلك صحيح وثابت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، ويكون ذلك عند تكبيرة الإحرام، وعند الركوع، وعند الرفع منه، ثم أخذ شماله بيمينه أي أنه لما كبر تكبيرة الإحرام وقد رفع يديه حذو أذنيه وضع اليمين على الشمال على صدره، فلما أراد أن يركع رفعهما مثل ذلك أي أنه رفع يديه عند التكبير للركوع، ثم وضع يديه على ركبتيه أي في حال ركوعه وضع يديه على ركبتيه وهو راكع، فلما رفع رأسه من الركوع رفع يديه مثل ذلك، يعني: مثل ما تقدم عند تكبيرة الإحرام وعند الركوع، فلما سجد وضع رأسه بذلك المنزل من بين يديه يعني: بين يديه، فيد من جهة اليمين ويد من جهة الشمال والرأس بينهما، ثم جلس بين السجدتين، فافترش رجله اليسرى يعني أنه جلس عليها وجعل ألْيَتَه عليها، فلم يجلس على الأرض، وإنما جلس على رجله اليسرى التي افترشها، وهذا يسمى الافتراش، وهو يكون بين السجدتين ويكون في التشهد الأول، وكذلك في الصلاة الثنائية كالنوافل والجمعة والعيدين وغيرها، وأما التورك وهو الجلوس على الورك فإنه لا يكون إلا في التشهد الأخير من الصلاة الرباعية أو الثلاثية، مثل المغرب، والرباعية كالظهر والعصر والعشاء، وذكر صفة الأصابع من دقة النقل وحفظ السنة، وأنه صلى الله عليه وسلم وضع يده اليسرى على فخذه اليسرى، وظاهره بين السجدتين، ودلت الروايات الأخرى أنه في جلسة التشهد، كان يضع يده اليسرى على فخذه اليسرى، وحد مرفقه الأيمن على فخذه اليمنى حد المرفق هو طرفه، وقبض ثنتين وحلق حلقةً معناه أنه قبض الخنصر والبنصر، وحلق بالإبهام مع الوسطى، وضم رأس الإصبعين على شكل حلقة دائرية، وجاء عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه يقبض الثلاثة بدون تحليق، فهذا ثابت وذاك ثابت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولكن هذا الذي ذكر إنما هو في التشهدين وليس فيما بين السجدتين، فحال كونه بين السجدتين تكون اليدان على الفخذين، ورأيته يقول: هكذا وحلق بشرٌ أحد الرواة الإبهام والوسطى، وأشار بالسبابة.
وكثير من الأفعال في صفة الصلاة النبوية تأتي بصفات مختلفة من قبيل التنوع، وهذا يبعث النشاط ويُذهب الرتابة والسآمة.
بيان كيفية صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم.
حرص الصحابة على الاقتداء والتعلم من النبي صلى الله عليه وسلم.
«El Mensajero de Al-lah— la paz y las bendiciones de Al-lah sean con él— levantaba las manos a la altura de los hombros cuando iniciaba la oración, en el "takbir" para hacer el "ruku'" y cuando se enderezaba de este y decía: "Sami'a-l-lahu li man hamidah, rabbana wa laka-l hamd" (Al-lah escucha a…
que solía decir el "takbir" en todos los rezos, fuesen obligatorios o voluntarios, en ramadán y en otros meses. Decía el «takbir» al ponerse de pie (para rezar) y luego al inclinarse en el «ruku'». A continuación, decía «sami'a-l-lahu li man hamida» (Al-lah escucha a quien Lo alaba), y después…
Narró Malik Ibn Al-Huwairiz, que Al-lah esté complacido de él: “Cuando el Mensajero, que la paz y las bendiciones de Al-lah sean con él, estaba de pie para realizar la oración, cuando pronunciaba el Takbir (Al-lahu Akbar), levantaba sus manos hasta la altura de sus orejas. Cuando se disponía a…
Narró Mutarrif Ibn Abdullah: “Rezamos Imran Ibn Husayn y yo detrás de Alí Ibn Abu Talib, Al-lah esté complacido con él. Cuando se postraba (suyud), decía ‘Al-lahu Akbar’, y cuando levantaba la cabeza después de la postración (estando sentado), decía ‘Al-lahu Akbar’, y cuando se ponía de pie…
Narró Rifâ'a Ibn Râfi' Al Zarqy, Al-lah este complacido con él, el cual era de los compañeros del Profeta -la paz y las bendiciones de Al-lah sean con él- dijo:"Vino un hombre mientras el Mensajero de Allah -la paz y las bendiciones de Al-lah sean con él- estaba sentado en la mezquita,e hizo la…