Ir al contenido

Riyad as-SalihinLibro 0

Si se la hubieras dado a tu familia tendrías una mayor recompensa

- باب بر الوالدين وصلة الأرحام

Auténtico Riyad as-Salihin 324

Narrador:Maymuna bint al-Harith

وعن أم المؤمنين ميمونة بنت الحارث رضي الله عنها أنها أعتقت وليدة ولم تستأذن النبي صلى الله عليه وسلم، فلما كان يومها الذي يدور عليها فيه، قالت‏:‏ أشعرت يا رسول الله أني أعتقت وليدتي‏؟‏ قال‏:‏ ‏"‏أو فعلت‏؟‏‏"‏ قالت‏:‏ نعم‏.‏
قال‏:‏ ‏"‏أما إنك لو أعطيتها أخوالك كان أعظم لأجرك‏"‏ ‏(‏‏(‏متفق عليه‏)‏‏)‏‏.‏

Narró la madre de los creyentes Maimuna Bint Al Hariz –Al-lah se complazca de ella- que libero a una esclava sin pedirle autorización al mensajero de Al-lah–la paz y las bendiciones de Al-lah sean con él- cuando al profeta le tocaba pasar la noche con ella, le dijo: ¿Te has dado cuento mensajero de Al-lahque he liberado a mi esclava? Él dijo: ¿Lo has hecho? Ella dijo: Si, él dijo: “Si se la hubieras regalado a tu familia tendrías una mayor recompensa”

Narrado por Muslim (n.º 999), Abu Dawud (n.º 1690) y Ahmad (n.º 25589, 25593). Citado en Riyad as-Salihin (n.º 324).

Copiar
Copiar:
Señalar un error

Explicación

Significado del hadiz: La madre de los creyentes Maimuna –Al-lah se complazca de ella- liberó a una esclava que poseía, ya que sabía la virtud de liberar un esclavo buscando la recompensa de Al-lah, ella hizo eso sin informarle al profeta o pedirle autorización, cuando a él le toca pasar la noche con ella, le informó lo que había hecho y él le dijo: ¿Lo has hecho? Ella respondió que sí, él no la reprocho por haberlo hecho sin su autorización solo le dijo: “Si se le hubieras regalado a tu familia tendrías una mayor recompensa” es decir: haz hecho bien, pero si se la hubieras dado a tu familia de Banu Hilal habría sido mejor para ti y con más recompensa ya que tu caridad seria para un pariente cercano.

Explicación en árabe

أعتقت أم المؤمنين ميمونة رضي الله عنها جارية لها؛ لما عندها من العلم بفضل العتق في سبيل الله وكان ذلك دون أن تُخبر النبي صلى الله عليه وسلم أو تستأذنه في عتقها، فلما كان يوم نوبتها أخبرت النبي صلى الله عليه وسلم بما صنعت، فقال: أو فعلت ؟ قالت : نعم. فلم ينكر عليها ما صنعته دون أن تأخذ برأيه إلا أنه قال لها: أما إنك لو أعطيتها أخوالك كان أعظم لأجرك. ومعناه: حسنًا ما فعلت، إلا أنك لو وهبتها لأخوالك من بني هلال لكان ذلك أفضل وأكثر ثوابًا لما فيه من الصدقة على القريب وصلته.

  • جواز تصرف الزوجة في ملكها بغير إذن زوجها، ما لم تكن سفيهة.
  • الصدقة على القريب المسكين الذي يحتاج إلى الخدمة أفضل من العتق، لما فيه من الصدقة والصلة.
  • من وسائل تقوية روابط الزوجية ، أن تخبر الزوجة زوجها بما صنعت ، أو ما ترغب في عمله.
  • ينبغي للمسلم أن يسترشد بآراء أهل العلم، حتى يضع الأمور في مواضعها.
  • إثبات القَسْم بين الزوجات.
  • عدل النبي -صلى الله عليه وسلم- بين زوجاته في القَسْم.
  • عدم صحة الرجوع في العتق بعد الإعتاق، ولو ترتب على ذلك مصلحة راجحة.
  • حرص أمّ المؤمنين ميمونة -رضي الله عنها- على فعل الخير.
  • أن الأعمال تتفاضل في الثواب بحسب ما يترتب عليها من المنفعة.
  • فضيلة صلة الأرحام والإحسان إلى الأقارب.
  • فيه الاعتناء بأقارب الأم إكراماً لحقها، وهو زيادة في برها.

Juicios de los sabios

Término del juicio de origen, sin sabio nombrado: صحيح

Otras versiones

También narrado por… (20)
  • البر والصلة لابن الجوزي (187)أَعْتَقْتُ جَارِيَةً لِي ، فَدَخَلَ عَلَيَّ النَّبِيُّ ﷺ ، فَأَخْبَرْتُهُ بِعِتْقِهَا ، فَقَالَ : آجَرَكِ اللَّهُ ، أَمَا إِنَّكِ لَوْ كُنْتِ أَعْطَيْتِهَا أَخْوَالَكِ ، كَانَ أَعْظَمُ لأَجْرِكِ
  • التمهيد لابن عبد البر (3373)سَأَلَتِ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم خَادِمًا ، فَأَعْطَاهَا خَادِمًا ، فَأَعْتَقَتْهَا ، فَقَالَ لَهَا : مَا فَعَلْتِ الْخَادِمَ قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَعْتَقْتُهَا ، قَالَ : أَمَا إِنَّكِ لَوْ أَعْطَيْتِهَا أَخْوَالَكِ كَانَ أَعْظَمَ لأَجْرِكِ
  • السنن الكبرى للبيهقي (7171)لَوْ أَعْطَيْتِهَا أَخْوَالَكِ كَانَ أَعْظَمَ لأَجْرِكِ
  • السنن الكبرى للبيهقي (10475)أَعْتَقَتْ وَلِيدَةً لَهَا وَلَمْ تَسْتَأْذِنْ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ ، فَلَمَّا كَانَ يَوْمُهَا الَّذِي يَدُورُ عَلَيْهَا فِيهِ ، قَالَتْ : أَشَعَرْتَ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَنِّي قَدْ أَعْتَقْتُ وَلِيدَتِي فُلانَةً ؟ قَالَ : أَوَفَعَلْتِ ؟ قَالَتْ : نَعَمْ ، قَالَ : أَمَا إِنَّهُ لَوْ أَعْطَيْتِهَا أَخْو
  • السنن الكبرى للنسائي (4788)أَعْتَقْتُ وَلِيدَةً فِي زَمَانِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ ، فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ ، فَقَالَ : لَوْ أَعْطَيْتِ أَخْوَالَكِ ، كَانَ أَعْظَمَ لأَجْرِكِ
  • السنن الكبرى للنسائي (4789)لِي جَارِيَةٌ ، فَأَعْتَقْتُهَا ، فَدَخَلَ عَلَيّ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَأَخْبَرْتُهُ ، فَقَالَ : آجَرَكِ اللَّهُ ، أَمَّا إِنَّكِ لَوْ كُنْتِ أَعْطَيْتِهَا أَخْوَالَكِ كَانَ أَعْظَمَ لأَجْرِكِ
  • السنن الكبرى للنسائي (4791)مَا فَعَلْتِ الخَادِمُ ؟ ، قَالَتْ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَعْتَقْتُهَا ، قَالَ : أَمَا إِنَّكِ لَوْ أَعْطَيْتِهَا أَخْوَالَكِ كَانَ أَعْظَمَ لأَجْرِكِ
  • المستدرك على الصحيحين (1441)آجَرَكِ اللَّهُ ، أَمَا إِنَّكِ لَوْ كُنْتِ أَعْطَيْتِيهَا أَخْوَالَكِ كَانَ أَعْظَمَ لأَجْرِكِ
  • المستدرك على الصحيحين (2773)أَعْتَقْتُ جَارِيَةً لِي ، فَدَخَلَ عَلَيَّ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ ، فَأَخْبَرْتُهُ بِعِتْقِهَا ، فَقَالَ : أَمَا إِنَّكَ لَوْ كُنْتُ أَعْطَيْتَهَا أَخْوَالَكَ كَانَ أَعْظَمَ لأَجْرِكَ
  • المسند المستخرج على صحيح مسلم لأبي نعيم (2045)أَعْتَقَتْ وَلِيدَةً فِي زَمَانِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ ، فَقَالَ : لَوْ أَعْطَيْتِهَا أَخْوَالَكِ كَانَ أَعْظَمَ لأَجْرِكِ
  • المعجم الكبير للطبراني (19531)أَعْتَقْتُ جَارِيَةً لِي فَدَخَلَ عَلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَأَخْبَرْتُهُ بِعِتْقِهَا ، فَقَالَ : آجَرَكِ اللَّهُ أَمَا أَنَّكِ لَوْ كُنْتِ أَعْطَيْتِهَا أَخْوَالَكِ كَانَ أَعْظَمَ لأَجْرِكِ
  • المعجم الكبير للطبراني (19532)أَعْتَقْتُ وَلِيدَتِي فُلانَةَ ؟ ، فَقَالَ : أَوَقَدْ فَعَلْتِ ؟ قَالَتْ : نَعَمْ ، قَالَ : أَمَا إِنَّكِ لَوْ أَعْطَيْتِهَا أَخْوَالَكِ كَانَ أَعْظَمَ لأَجْرِكِ
  • المعجم الكبير للطبراني (19602)أَعْتَقْتُ وَلِيدَتِي فِي عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ ، فَقَالَ : لَوْ أَعْطَيْتِهَا أَخْوَالَكِ كَانَ أَعْظَمَ لأَجْرِكِ
  • شرح السنة (1686)إِنِّي أَعْتَقْتُ وَلِيدَتِي ، قَالَ : أَوَ فَعَلْتِ ؟ ، قَالَتْ : نَعَمْ ، قَالَ : أَمَّا إِنَّكَ لَوْ أَعْطَيْتِهَا أَخْوَالَكِ ، كَانَ أَعْظَمَ لِأَجْرِكِ
  • شعب الإيمان للبيهقي (3147)أَعْتَقَتْ وَلِيدَةً فِي زَمَانِ النَّبِيِّ ﷺ فَذَكَرَتْ ذَلِكَ لِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ ، فَقَالَ : لَوْ أَعْطَيْتِهَا أَخْوَالَكِ كَانَ أَعْظَمَ لأَجْرِكِ
  • صحيح ابن حبان (3425)لَوْ أَعْطَيْتِهَا أَخُوَالَكِ كَانَ أَعْظَمَ لأَجْرِكِ
  • صحيح ابن خزيمة (2272)لَوْ أَعْطَيْتِهَا أَخْوَالَكِ كَانَ أَعْظَمَ لأَجْرِكِ
  • مسند أبي يعلى الموصلي (7056)أَعْتَقْتُ وَلِيدَةً فِي زَمَنِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ ، فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لَهُ ، فَقَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : لَوْ أَعْطَيْتِهَا أَخْوَالَكِ كَانَ أَعْظَمَ لأَجْرِكِ
  • مسند عبد بن حميد (1557)أَعْتَقْتُ جَارِيَةً لِي ، فَدَخَلَ عَلَيَّ النَّبِيُّ ﷺ ، فَأَخْبَرْتُهُ بِعِتْقِهَا ، فَقَالَ : آجَرَكَ اللَّهُ ، أَمَا إِنَّكَ لَوْ كُنْتِ أَعْطَيْتِهَا أَخْوَالِكَ كَانَ أَعْظَمَ لأَجْرِكَ
  • معرفة السنن والآثار للبيهقي (3203)لَوْ أَعْطِيتِهَا أَخْوَالَكِ كَانَ أَعْظَمَ لأَجْرِكِ

Sobre el mismo tema

Temas

martes, 13 de octubre de 2026 2 جمادى الأولى 1448 هـ