أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبَانَ، قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إِدْرِيسَ، قَالَ أَنْبَأَنَا شُعْبَةُ، عَنْ بُرَيْدِ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ، عَنْ أَبِي الْحَوْرَاءِ السَّعْدِيِّ، قَالَ قُلْتُ لِلْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ رضى الله عنهما مَا حَفِظْتَ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ حَفِظْتُ مِنْهُ
" دَعْ مَا يَرِيبُكَ إِلَى مَا لاَ يَرِيبُكَ "
Abu Al Haura' As-Sa'di narró: «Le pregunté a Al Hasan bin 'Ali —que Al-lah esté complacido con ambos—: "¿Qué memorizaste del Mensajero de Al-lah —la paz y las bendiciones de Al-lah sean con él—?". Respondió: "Memoricé del Mensajero de Al-lah —la paz y las bendiciones de Al-lah sean con él—:
Deja aquello que te genera dudas por lo que no te genera dudas, pues la verdad conlleva tranquilidad y la mentira produce inquietud y duda"».
Narrado por An-Nasa’i (n.º 5711), At-Tirmidhi (n.º 2518), Ahmad (n.º 1630, 1636) y Ad-Darimi (n.º 165, 169, 2420).
El Profeta —la paz y las bendiciones de Al-lah sean con él— ordena dejar las palabras y acciones que te generan dudas sobre si están prohibidas o no, o si son ilícitas o lícitas, por aquello de cuyo bien y licitud estás seguro, pues el corazón se tranquiliza en ello y se calma; mientras que aquello que provoca incertidumbre inquieta y perturba el corazón.
Enseñanzas
El musulmán debe basar sus asuntos en la certeza y evitar lo que genera dudas, y debe tener un conocimiento claro de su religión.
Está prohibido caer en asuntos dudosos.
Si se quiere la tranquilidad y el sosiego, se debe dejar de lado lo que genera dudas.
Al-lah es Misericordioso con Sus siervos, pues les ordena lo que trae tranquilidad al alma y a la mente, y les prohíbe aquello que causa inquietud y confusión.
Explicación en árabe
أَمَرَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم بِتَرْك ما تَشُكُّ فيه مِن الأقوال والأعمال أنه مَنهيٌّ عنه أو لا، أهو حرام أو حلال، إلى ما لا شَكَّ فيه مما تَيَقَّنت حُسْنَه وحِلَّه، فإنَّ القلب يَطمئن إليه ويسكن، وما فيه ريبة يَقلق القلبُ منه ويَضطرِب.
على المسلم بناء أموره على اليقين وترك المشكوك فيه، وأن يكون في دينه على بصيرة.
النهي عن الوقوع في الشبهات.
إذا أردتَ الطمأنينةَ والاستراحة فاترك المشكوك فيه واطرحه جانبًا.
رحمة الله بعباده إذ أمرَهم بما فيه راحة النفس والبال ونهاهم عمّا فيه قَلَقٌ وحَيْرة.
Comentario clásico
As-Sindi — Hashiyat as-Sindi sobre Sunan an-Nasa'i
Al-Haythamiفيه عبد الله بن أبي رومان وهو ضعيف — مجمع الزوائد (10/298)
AuténticoAs-Suyutiصحيح — الجامع الصغير (4195)
AuténticoAs-Suyutiصحيح — الجامع الصغير (4197)
Cadena auténticaAl-Mundhiriإسناده صحيح أو حسن أو ما قاربهما — الترغيب والترهيب (3/23)
Ibn al-Yawziروي من طريق لا بأس به — العلل المتناهية (2/817)
Cadena auténticaAl-Hakimصحيح الإسناد — المستدرك على الصحيحين (2202)
AuténticoIbn al-Mulaqqinصحيح — شرح البخاري لابن الملقن (14/42)
AuténticoIbn al-Mulaqqinصحيح — شرح البخاري لابن الملقن (3/196)
AuténticoAsh-Shawkaniصحيح — الفتح الرباني (5/2318)
AuténticoAsh-Shawkaniصحيح — إرشاد الفحول (2/284)
AuténticoAsh-Shawkaniثابت — الفتح الرباني (8/4210)
At-Tabaraniلم يروه عن مالك إلا ابن وهب تفرد به عَبد اللهِ بن رومان — المعجم الصغير (295)
AuténticoIbn Hibbanصحيح — المقاصد الحسنة (256)
Ad-Daraqutniيُروى عن مالكٍ، عن نافعٍ، عن ابنِ عُمَرَ. حدَّث به عبدُ اللهِ بنُ مُحمَّدِ بنِ أبي رومانَ الإسكَنْدرانيُّ، عن ابنِ وهبٍ، عن مالكٍ، عن نافعٍ، عن ابنِ عُمَرَ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. وهذا إنما يُروى من قولِ ابنِ عُمَرَ. وغيرُه يرويه عن مالكٍ م — علل الدارقطني (2981)
Ibn Adiفيه] أحمد بن هارون بين الأمر في الضعفاء وله نسخ موضوعة — الكامل في الضعفاء (1/334)
Ibn Rayabهذا الحديث قطعة من حديث طويل فيه ذكر قنوت الوتر, وعند الترمذي وغيره زيادة في هذا الحديث وهي (فإن الصدق طمأنينة وإن الكذب ريبة) ولفظ ابن حبان: (فإن الخير طمأنينة, وإن الشر ريبة) وخرجه من وجه آخر أجود منه موقوفاً على أنس — جامع العلوم والحكم (1/278)
AuténticoIbn Bazصحيح — مجموع فتاوى ابن باز (25/263)
AuténticoAs-San'aniثابت — تحريم الإسبال (67)
Ad-Diya al-Maqdisiأورده في المختارة وقال [هذه أحاديث اخترتها مما ليس في البخاري ومسلم — الأحاديث المختارة (2748)
عَنْ أَبِي مُحَمَّدٍ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ سِبْطِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه و سلم وَرَيْحَانَتِهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا، قَالَ: حَفِظْت مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه و سلم "دَعْ مَا…