Ir al contenido

Sahih MuslimLibro 25

¡Oh Al-lah cura a Saad! ¡Oh Al-lah cura a Saad!

باب الْوَصِيَّةِ بِالثُّلُثِ ‏‏

Auténtico hadiz de Sahih Muslim Sahih Muslim 1628g

Narrador:Sa‘d

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي عُمَرَ الْمَكِّيُّ، حَدَّثَنَا الثَّقَفِيُّ، عَنْ أَيُّوبَ السَّخْتِيَانِيِّ، عَنْ عَمْرِو، بْنِ سَعِيدٍ عَنْ حُمَيْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْحِمْيَرِيِّ، عَنْ ثَلاَثَةٍ، مِنْ وَلَدِ سَعْدٍ كُلُّهُمْ يُحَدِّثُهُ عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم

دَخَلَ عَلَى سَعْدٍ يَعُودُهُ بِمَكَّةَ فَبَكَى قَالَ ‏"‏ مَا يُبْكِيكَ ‏"‏ ‏.‏ فَقَالَ قَدْ خَشِيتُ أَنْ أَمُوتَ بِالأَرْضِ الَّتِي هَاجَرْتُ مِنْهَا كَمَا مَاتَ سَعْدُ ابْنُ خَوْلَةَ ‏.‏ فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم ‏"‏ اللَّهُمَّ اشْفِ سَعْدًا اللَّهُمَّ اشْفِ سَعْدًا ‏"‏ ‏.‏ ثَلاَثَ مِرَارٍ ‏.‏ قَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ لِي مَالاً كَثِيرًا وَإِنَّمَا يَرِثُنِي ابْنَتِي أَفَأُوصِي بِمَالِي كُلِّهِ قَالَ ‏"‏ لاَ ‏"‏ ‏.‏ قَالَ فَبِالثُّلُثَيْنِ قَالَ ‏"‏ لاَ ‏"‏ ‏.‏ قَالَ فَالنِّصْفُ قَالَ ‏"‏ لاَ ‏"‏ ‏.‏ قَالَ فَالثُّلُثُ قَالَ ‏"‏ الثُّلُثُ وَالثُّلُثُ كَثِيرٌ إِنَّ صَدَقَتَكَ مِنْ مَالِكَ صَدَقَةٌ وَإِنَّ نَفَقَتَكَ عَلَى عِيَالِكَ صَدَقَةٌ وَإِنَّ مَا تَأْكُلُ امْرَأَتُكَ مِنْ مَالِكَ صَدَقَةٌ وَإِنَّكَ أَنْ تَدَعَ أَهْلَكَ بِخَيْرٍ - أَوْ قَالَ بِعَيْشٍ - خَيْرٌ مِنْ أَنْ تَدَعَهُمْ يَتَكَفَّفُونَ النَّاسَ ‏"‏ ‏.‏ وَقَالَ بِيَدِهِ ‏.‏

Narró Saad Ibn Abi Waqqás -Al-lah esté complacido con él-: “Vino a visitarme el Profeta -la paz y las bendiciones de Al-lah sean con él- estando yo enfermo y dijo: ‘¡Oh Al-lah cura a Saad!’(Tres veces)."

Narrado por Muslim (n.º 1628g) y Ahmad (n.º 1363).

Copiar
Copiar:
Señalar un error

Explicación

Hadiz transmitido por Saad Ibn Abi Waqqás, en el que dice que el Profeta -la paz y las bendiciones de Al-lah sean con él- vino a visitarlo estando enfermo, y dijo: ‘¡Oh Allah cura a Saad!’ (tres veces)." Este hadiz indica que forma parte de la tradición profética la visita del musulmán enfermo, al tiempo que demuestra la buena conducta del Profeta -la paz y las bendiciones de Al-lah sean con él- y el trato que mantenía con sus compañeros, puesto que los visitaba cuando enfermaban y rogaba por ellos. El hadiz indica también la forma con la que se prefiere rogar por alguien: “Oh Al-lah cura fulano”, repitiéndolo tres veces. En esto podría estar el motivo de cura del enfermo.

Explicación en árabe

حديث سعد بن أبي وقاص أن النبي صلى الله عليه وسلم عاده في مرضه فقال: "اللهم اشف سعداً، اللهم اشف سعداً، اللهم اشف سعداً" ثلاث مرات، ففي هذا الحديث دليل على أن من السنة أن يعود الإنسان المريض المسلم، وفيه أيضاً حسن خلق النبي صلى الله عليه وسلم ومعاملته لأصحابه، فإنه كان صلى الله عليه وسلم يعود مرضاهم ويدعو لهم، وفيه أنه يستحب أن يدعى بهذا الدعاء: اللهم اشف فلاناً، وتسميه ثلاث مرات، فإن هذا مما يكون سبباً في شفاء المريض،

  • استحباب الدعاء للمريض بالشفاء، وتخصيصه بذلك.
  • استحباب عيادة المريض للإمام، كاستحبابها لآحاد الناس.
  • جواز طلب الشفاء من الله تعالى.
  • استحباب الإلحاح في الدعاء.

Comentario clásico

An-Nawawi — Sharh Sahih Muslim

قَوْله : ( عَنْ حُمَيْدِ بْن عَبْد الرَّحْمَن الْحِمْيَرِيّ عَنْ ثَلَاثَة مِنْ وَلَد سَعْد كُلّهمْ يُحَدِّثهُ عَنْ أَبِيهِ أَنَّ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دَخَلَ عَلَى سَعْد يَعُودهُ بِمَكَّة ) وَفِي الرِّوَايَة الْأُخْرَى : ( عَنْ حُمَيْدٍ عَنْ ثَلَاثَة مِنْ وَلَد سَعْد قَالُوا : مَرِضَ سَعْد بِمَكَّة فَأَتَاهُ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَعُودهُ ). فَهَذِهِ الرِّوَايَة مُرْسَلَة , وَالْأُولَى مُتَّصِلَة ; لِأَنَّ أَوْلَاد سَعْد تَابِعِيُّونَ وَإِنَّمَا ذَكَرَ مُسْلِم هَذِهِ الرِّوَايَات الْمُخْتَلِفَة فِي وَصْله وَإِرْسَاله ; لِيُبَيِّن اِخْتِلَاف الرُّوَاة فِي ذَلِكَ , قَالَ الْقَاضِي : وَهَذَا وَشَبَهه مِنْ الْعِلَل الَّتِي وَعَدَ مُسْلِم فِي خُطْبَة…

Leer más

Juicios de los sabios

Juicio tomado del estatus de la colección (Sahih Muslim).

Juicios sobre otras versiones (1)
  • AuténticoIbn Juzayma أخرجه في صحيحه — صحيح ابن خزيمة (4/ 107)

Otras versiones

También narrado por… (8)
  • الأدب المفرد للبخاري (518)لِي مَالٌ كَثِيرٌ ، يَرِثُنِي ابْنَتَيْ ، أَفَأُوصِي بِمَالِي كُلِّهِ ؟ قَالَ : لا ، قَالَ : فَبِالثُّلُثَيْنِ ؟ قَالَ : لا ، قَالَ : فَالنِّصْفُ ؟ قَالَ : لا ، قَالَ : فَالثُّلُثُ ؟ قَالَ : الثُّلُثُ ، وَالثُّلُثُ كَثِيرٌ ، إِنَّ صَدَقَتَكَ مِنْ مَالِكَ صَدَقَةٌ ، وَنَفَقَتَكَ عَلَى عِيَالِكَ صَدَق
  • التمهيد لابن عبد البر (1399)الثُّلُثُ وَالثُّلُثُ كَثِيرٌ ، سَعْدُ ، إِنَّكَ إِنْ تَدَعْ وَرَثَتَكَ أَغْنِيَاءُ خَيْرٌ مِنْ أَنْ تَدَعَهُمْ عَالَةً يَتَكَفَّفُونَ النَّاسَ ، وَإِنَّكَ تُوجَرُ فِي نَفَقَتِكَ كُلِّهَا حَتَّى فِيمَا تَجْعَلُ فِي امْرَأَتِكَ ، قَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنِّي أَرْهَبُ أَنْ أَمُوتَ فِي الأَرْضِ
  • السنن الكبرى للبيهقي (16343)مَا يُبْكِيكَ ؟ قَالَ : قَدْ خَشِيتُ أَنْ أَمُوتَ بِالأَرْضِ الَّتِي هَاجَرْتُ مِنْهَا كَمَا مَاتَ سَعْدُ بْنُ خَوْلَةَ ، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ : اللَّهُمَّ اشْفِ سَعْدًا ، اللَّهُمَّ اشْفِ سَعْدًا ، ثَلاثَ مِرَارٍ
  • الطبقات الكبرى لابن سعد (3125)أَفَأُوصِي بِمَالِي كُلِّهِ ؟ قَالَ : لا ، قَالَ : أَفَأُوصِي بِثُلُثَيْهِ ؟ قَالَ : لا ، قَالَ : أَفَأُوصِي بِنِصْفِهِ ؟ قَالَ : لا ، قَالَ : أَفَأُوصِي بِثُلُثِهِ ؟ قَالَ : الثُّلُثُ ، وَالثُّلُثُ كَثِيرٌ ، إِنَّ نَفَقَتَكَ مِنْ مَالِكَ لَكَ صَدَقَةٌ ، وَإِنَّ نَفَقَتَكَ عَلَى عِيَالِكَ لَكَ صَدَق
  • الطبقات الكبرى لابن سعد (3126)أَفَأُوصِي بِمَالِي كُلَّهُ ؟ قَالَ : لا ، قَالَ : أَفَأُوصِي بِالنِّصْفِ ؟ قَالَ : لا ، قَالَ : أَفَأُوصِي بِالثُّلُثِ ؟ قَالَ : الثُّلُثُ ، وَالثُّلُثُ كَثِيرٌ
  • دلائل النبوة للبيهقي (2437)مَا يُبْكِيكَ ؟ قَالَ : قَدْ خَشِيتُ أَنْ أَمُوتَ بِالأَرْضِ الَّتِي هَاجَرْتَ مِنْهَا كَمَا مَاتَ سَعْدُ ابْنُ خَوْلَةَ ، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ : اللَّهُمَّ اشْفِ سَعْدًا ، اللَّهُمَّ اشْفِ سَعْدًا ، ثَلاثَ مَرَّاتٍ ، قَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ! إِنَّ لِي مَالا كَثِيرًا ، وَإِنَّمَا تَرِثُنِي ابْن
  • كشف الأستار (1301)أُوصِي بِمَالِي كُلِّهِ ؟ قَالَ : لا ، قَالَ : فَالشَّطْرُ ؟ قَالَ : لا ، قَالَ : فَالثُّلُثُ ؟ قَالَ : الثُّلُثُ ، وَالثُّلُثُ كَثِيرٌ
  • مشكل الآثار للطحاوي (4581)الثُّلُثُ ، وَالثُّلُثُ كَثِيرٌ ، إِنَّكَ أَنْ تَدَعَ أَهْلَكَ بِعَيْشٍ ، أَوْ قَالَ : بِخَيْرٍ خَيْرٌ لَكَ مِنْ أَنْ تَدَعَهُمْ يَتَكَفَّفُونَ النَّاسَ

Sobre el mismo tema

Temas

lunes, 12 de octubre de 2026 1 جمادى الأولى 1448 هـ