عن عقبة بن عامر رضي الله عنه مرفوعاً: «من عَلِمَ الرمي، ثم تركه، فليس منا، أو فقد عصى».
Narró Uqbah ibn Amer -Al-lah se complazca de él- que el profeta -la paz y las bendiciones de Al-lah sean con él dijo: “Quien aprende la arquería y después la abandona no es de los nuestros o ha desobedecido”.
Narrado por Muslim (n.º 1919).رواه مسلم
Referencias de origen (7)
صحيح مسلم, ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي, دار إحياء التراث العربي, بيروت.
نزهة المتقين شرح رياض الصالحين لمجموعة من الباحثين, مؤسسة الرسالة, الطبعة الرابعة عشر, 1407ه .
بهجة الناظرين شرح رياض الصالحين، لسليم الهلالي, دار ابن الجوزي.
تطريز رياض الصالحين لفيصل بن عبد العزيز المبارك النجدي, تحقيق: عبد العزيز آل حمد, دار العاصمة، الطبعة: الأولى، 1423 هـ
شرح رياض الصالحين لابن عثيمين، دار مدار الوطن للنشر، الرياض, الطبعة : 1426 هـ.
دليل الفالحين لطرق رياض الصالحين لمحمد بن علان الصديقي, دار الكتاب العربي.
مصابيح التنوير على صحيح الجامع الصغير، تأليف الألباني، إعداد معتز أحمد.
A quien se le haya enseñado el tiro con arco o aquello que se le asemeje de instrumentos de guerra modernos, y lo abandone o no lo practique asiduamente, “no es de los nuestros”, esto es: no es de la gente de nuestra guía ni de los que siguen nuestra tradición profética. “O ha desacatado”: esto es una duda del narrador del hadiz entre las dos posibilidad que pudo haber dicho el Mensajero, Al-lah le bendiga y le dé paz, a saber: “no es de los nuestros o ha desacatado”.
Explicación en árabe
أن من تعلم الرمي بالسهام ومثله الرمي بآلات الجهاد الحديثة كالرصاص، ثم تركه وأهمله، فقد عرض نفسه للإثم والبعد عن الهدي النبوي "فليس منا"، أي: ليس من أهل هدينا وسنتنا. "أو قد عصى" وهذا شك من الراوي، هل قال صلى الله عليه وسلم : "فليس منا أو فقد عصى".
التشديد العظيم في نسيان الرمي بعد تعلمه؛ بغير عذر.
فنون القتال وأساليب الحرب واستعمال الأسلحة لا تتقن إلا بالتعلم.
الأمة الإسلامية حذرة يقظة، فمن غفل أو تغافل؛ فقد اتبع غير سبيل المؤمنين.
Juicios de los sabios
Término del juicio de origen, sin sabio nombrado: صحيح