عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «اللهم ِإنِّي أَسأَلُك الهُدَى، والتُّقَى، والعَفَاف، والغِنَى».
Este hadiz aún no tiene traducción al español: aquí se muestran el texto árabe, la referencia y el juicio.
Narrado por Muslim (n.º 2721a, 2721b), At-Tirmidhi (n.º 3489), Ibn Mayah (n.º 3832) y Ahmad (n.º 3509, 3754, 3922, 3949, 4012).رواه مسلم
Referencias de origen (7)
بهجة الناظرين شرح رياض الصالحين، سليم بن عيد الهلالي، دار ابن الجوزي، الدمام، الطبعة: الأولى 1415هـ.
تطريز رياض الصالحين، فيصل بن عبد العزيز المبارك، تحقيق: عبد العزيز بن عبد الله آل حمد، دار العاصمة للنشر والتوزيع، الرياض، الطبعة: الأولى 1423هـ، 2002م.
رياض الصالحين من كلام سيد المرسلين، أبو زكريا محيي الدين النووي، تحقيق ماهر الفحل، دار ابن كثير، دمشق، بيروت، الطبعة: الأولى 1428هـ.
كنوز رياض الصالحين، مجموعة من الباحثين برئاسة حمد بن ناصر العمار، كنوز إشبيليا، الرياض، الطبعة: الأولى 1430هـ.
شرح رياض الصالحين، محمد بن صالح العثيمين، دار الوطن، الرياض، الطبعة: 1426هـ.
صحيح مسلم، مسلم بن الحجاج القشيري النيسابوري، تحقيق محمد فؤاد عبد الباقي، دار إحياء التراث العربي، بيروت، الطبعة: 1423هـ.
نزهة المتقين شرح رياض الصالحين، مجموعة من الباحثين، مؤسسة الرسالة، بيروت، الطبعة: الرابعة عشر 1407هـ.
Existe una explicación para otra versión de este hadiz: Sahih Muslim 2721a
Explicación en árabe
سأل النبي صلى الله عليه وسلم ربه العلمَ والتوفيق للحق، وأن يُوفِّقه إلى امتثال ما أمر به وترك ما نهى عنه، وأن يعفه عن كل ما حرَّم عليه فيما يتعلق بجميع المحارم التي حرَّمها عز وجل ، وسأله كذلك الغنى عن الخلق، بحيث لا يفتقر إلى أحد سوى ربَّه عز وجل .
الخضوع إلى الله واللجوء إليه في كل الأحوال.
أن النبي -صلى الله عليه وسلم- لا يملك لنفسه نفعًا ولا ضرًّا، وأن الذي يملك ذلك هو الله.
إبطال التعلَّق بالأولياء والصالحين في جلب المنافع ودفع المضار.
حاجة النفس إلى مكارم الأخلاق؛ لتستقيم على أمر الله، ولتخاف عقابه وترجو رحمته.
وجوب التزام التقوى.
الكف عن مباشرة المعصية، وإن كان المكلف قد عزم على فعلها.
شرف هذه الخصال: الهدى والتقى والعفاف والغنى.
Juicios de los sabios
Término del juicio de origen, sin sabio nombrado: صحيح
Juicios sobre otras versiones (1)
Al-Ayniفيه] الحجاج بن أرطأة فيه لين — نخب الافكار (10/461)
Narró Ibn Massud -Al-lah este complacido con él- que el Profeta -la paz y las bendiciones de Al-lah sean con él- dijo: "¡Oh Al-lah! te pido la guía, el temor a Ti, la honradez y la riqueza".