Ir al contenido

Sahih al-BujariLibro 23

Que una mujer vino a donde el Mensajero de Al-lah,que la misericordia y la protección de Al-lah sean con él,con una "burda" (manto, capa) tejida

باب مَنِ اسْتَعَدَّ الْكَفَنَ فِي زَمَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فَلَمْ يُنْكَرْ عَلَيْهِ

Auténtico hadiz de Sahih al-Bujari Sahih al-Bujari 1277

Narrador:Sahl Ibn Sad As Saidi

حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْلَمَةَ، حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ سَهْلٍ ـ رضى الله عنه ـ أَنَّ امْرَأَةً، جَاءَتِ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم بِبُرْدَةٍ مَنْسُوجَةٍ فِيهَا حَاشِيَتُهَا ـ أَتَدْرُونَ مَا الْبُرْدَةُ قَالُوا الشَّمْلَةُ‏.‏ قَالَ نَعَمْ‏.‏ قَالَتْ نَسَجْتُهَا بِيَدِي، فَجِئْتُ لأَكْسُوَكَهَا‏.‏

فَأَخَذَهَا النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم مُحْتَاجًا إِلَيْهَا، فَخَرَجَ إِلَيْنَا وَإِنَّهَا إِزَارُهُ، فَحَسَّنَهَا فُلاَنٌ فَقَالَ اكْسُنِيهَا، مَا أَحْسَنَهَا‏.‏ قَالَ الْقَوْمُ مَا أَحْسَنْتَ، لَبِسَهَا النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم مُحْتَاجًا إِلَيْهَا، ثُمَّ سَأَلْتَهُ وَعَلِمْتَ أَنَّهُ لاَ يَرُدُّ‏.‏ قَالَ إِنِّي وَاللَّهِ مَا سَأَلْتُهُ لأَلْبَسَهَا إِنَّمَا سَأَلْتُهُ لِتَكُونَ كَفَنِي‏.‏

De Sahl Ibn Sa'ad,que Al-lah esté complacido con él:que una mujer vino a donde el Mensajero de Al-lah,que la misericordia y la protección de Al-lah sean con él,con una burdah (manto) tejida y dijo:"La tejí con mis propias manos para que la vistieras.Entonces,el Profeta,que a misericordia y la protección de Al-lah sean con él, la tomó siendo que estaba necesitado de ella. Después salió a donde estábamos y la prenda la llevaba de izar (ropa que se pone de la mitad del cuerpo para abajo). Entonces fulano dijo:"Qué bonita,regálamela!.Dijo:"Sí".Y se sentó el Profeta,que la misericordia y la protección de Al-lah sean con él y después se fue y cogió la prenda de vestir y la dobló. A continuación se la envió a aquel hombre. Entonces la gente dijo:!Qué bien,la vistió el Profeta,que la misericordia y la protección de Al-lah sean con él, estando necesitado de ella y después le preguntaste que te la diera, sabiendo que nunca se niega a dar. Entonces el hombre dijo: Por Al-lah que no se la pedí para vestirla si no para que fuera mi kafn (mortaja, prenda con la que se envuelve a muerto). Dijo Sahl:"Y fue su kafn".

Narrado por Al-Bujari (n.º 1277, 2093, 5810), An-Nasa’i (n.º 5321), Ibn Mayah (n.º 3555) y Ahmad (n.º 21759).

Copiar
Copiar:
Señalar un error

Explicación

En el hadiz se muestra el altruísmo del Profeta,que la misericordia y al protección de Al-lah sean con él, pues prefirió a aquel hombre sobre sí mismo al darle la burdah (prenda de vestir), la cual necesitaba para sí, puesto que la llevaba puesta y esto señala su extrema necesidad de ella. Ciertamente la mujer vino y le regaló al Profeta,que la misericordia y la protección de Al-lah sean con él, una burdah. Entonces, un hombre se dirigió hacia él y le dijo:"!Qué bonita!.Y se la pidió al Profeta,que la misericordia y la protección de Al-lah sean con él, quien se la quitó, la dobló y se la dio.Algunos eruditos de los que explican el hadiz,indican que de los beneficios de este hadiz es la licitud de que se tome la bendición de las reliquias de la personas rectas y piadosas (tabarruk) y esto no es así,sino que el tabarruk sucedió con el Profeta, que la misericordia y la protección de Al-lah sean con él, y él no es comparable a ninguna otra persona, en cuanto a su excelencia y rectitud. Y tampoco los compañeros hacían eso con ninguna otra persona, viva o muerta. Y si esto fuera una buena obra la hubieran hecho antes que nosotros.

Explicación en árabe

في الحديث إيثار النبي صلى الله عليه وسلم على نفسه؛ لأنه آثر هذا الرجل بهذه البردة التي كان محتاجاً إليها؛ لأنه لبسها بالفعل مما يدل على شدة احتياجه إليها، فإن امرأة جاءت وأهدت إلى النبي صلى الله عليه وسلم بردة، فتقدم رجل إليه فقال: ما أحسن هذه؟، وطلبها من النبي صلى الله عليه وسلم ، ففعل الرسول عليه الصلاة والسلام خلعها وطواها وأعطاه إياها.

ذكر بعض الشرّاح أن من فوائد هذا الحديث التبرك بآثار الصالحين، وليس كذلك إنما هو التبرك بذاته –صلى الله عليه وسلم- ولا يقاس غيره به في الفضل والصلاح، وأيضاً الصحابة لم يكونوا يفعلون ذلك مع غيره لا في حياته ولا بعد موته، ولو كان خيراً لسبقونا إليه.

  • حسن خلق النبي –صلى الله عليه وسلم - وكرمه وسعة جوده، وأنه لا يرد سائلاً.
  • استحباب المبادرة لأخذ الهدية؛ لجبر خاطر مهديها، وأنها وقعت منه موقعاً.
  • مشروعية الإنكار عند مخالفة الأدب ظاهراً، وإن لم يبلغ المنكر درجة التحريم.
  • جواز استحسان الإنسان ما يراه على غيره من الملابس وغيرها؛ إما ليعرفه قدرها، وإما ليعرض له بطلبه منه حيث يسوغ له ذلك.
  • جواز إعداد الشيء قبل الحاجة إليه.

Comentario clásico

Ibn Hayar al-Asqalani — Fath al-Bari

قَوْلُهُ : ( أَنَّ اِمْرَأَة ) لَمْ أَقِف عَلَى اِسْمهَا. قَوْله ( فِيهَا حَاشِيَتهَا ) قَالَ الدَّاوُدِيّ يَعْنِي أَنَّهَا لَمْ تُقْطَع مِنْ ثَوْب فَتَكُون بِلَا حَاشِيَة , وَقَالَ غَيْره حَاشِيَة الثَّوْب هُدْبه فَكَأَنَّهُ قَالَ إِنَّهَا جَدِيدَة لَمْ يُقْطَع هُدْبهَا وَلَمْ تُلْبَس بَعْد , وَقَالَ الْقَزَّاز : حَاشِيَتَا الثَّوْب نَاحِيَتَاهُ اللَّتَانِ فِي طَرَفهمَا الْهُدْب. قَوْله : ( أَتَدْرُونَ ) هُوَ مَقُول سَهْل بْن سَعْد بَيَّنَهُ أَبُو غَسَّان عَنْ أَبِي حَازِم كَمَا أَخْرَجَهُ الْمُصَنِّف فِي الْأَدَب وَلَفْظه " فَقَالَ سَهْل لِلْقَوْمِ أَتَدْرُونَ مَا الْبُرْدَة ؟ قَالُوا : الشَّمْلَة ". اِنْتَهَى. وَفِي تَفْسِير الْبُرْدَة بِالشَّمْلَةِ تَجَوُّز لِأَنَّ الْبُرْدَة كِسَاء وَال…

Leer más

Juicios de los sabios

SabioJuicioAlcanceObra
Al-Bujarim. 256 H Auténticoصحيح El hadiz صحيح البخاري n.º 1277

Otras versiones

Sin juicio Riyad as-Salihin 566

“Que una mujer vino al Mensajero de Allah, Él le bendiga y le dé paz, con un manto que había tejido y dijo: ‘Lo he tejido con mis manos para que te cubras con él.’ Y lo cogió el Profeta, Allah le bendiga y le dé paz, porque lo necesitaba. Salió pues a nuestro encuentro, envuelto en el manto y le…

وعن سهل بن سعد رضي الله عنه، أن امرأة جاءت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ببردة منسوجة فقالت‏:‏ نسجتها لأكسوكها، فأخذها النبي صلى الله عليه وسلم محتاجاً إليها ، فخرج إلينا وإنها إزاره، فقال فلان، اكسونيها ما أحسنها‏!‏…

Narrado por Sahl Ibn Sad As Saidi

También narrado por… (8)
  • الأنوار في شمائل النبي المختار (379)نَسَجْتُ هَذِهِ بِيَدَيَّ أَكْسُوكَهَا ، فَأَخَذَهَا رَسُولُ اللَّهِ , صَلَّى اللَّهُ تَعَالَى عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , مُحْتَاجًا إِلَيْهَا ، فَخَرَجَ إِلَيْنَا وَإِنَّهَا لإِزَارُهُ ، فَحَسَّنَهَا رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ اكْسُنِيهَا ، قَالَ : نَعَمْ ، فَجَلَسَ مَا شَاءَ ا
  • السنن الكبرى للنسائي (9278)نَسَجْتُ هَذِهِ بِيَدِي أَكْسُوكَهَا ، فَأَخَذَهَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مُحْتَاجًا إِلَيْهَا ، فَخَرَجَ إِلَيْنَا ، وَإِنَّهَا لإِزَارُهُ ، فَجَاءَ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، اكْسُنِيهَا ، قَالَ : نَعَمْ ، فَجَلَسَ مَا شَاءَ اللَّهُ فِي الْمَجْلِسِ ، ثُمَّ رَجَعَ فَطَوَاهَا
  • الطبقات الكبرى لابن سعد (1297)لا يَرُدُّ سَائِلا ، فَقَالَ الرَّجُلُ : وَاللَّهِ مَا سَأَلْتُهُ إِيَّاهَا لأَلْبَسَهَا وَلَكِنْ سَأَلْتُهُ إِيَّاهَا لِتَكُونَ كَفَنِي يَوْمَ أَمُوتُ ، قَالَ سَهْلٌ : فَكَانَتْ كَفَنَهُ يَوْمَ مَاتَ
  • المعجم الكبير للطبراني (5859)جَاءَتِ امْرَأَةٌ بِبُرْدَةٍ ، فَقَالَتْ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنِّي نَسَجْتُ هَذِهِ بِيَدِي لأَكْسُوَكَهَا ، فَأَخَذَهَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مُحْتَاجًا إِلَيْهَا ، فَخَرَجَ إِلَيْنَا ، وَإِنَّهَا لإِزَارُهُ فَجَسَّهَا رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ اكْسُنِيهَا ؟ قَالَ : نَعَ
  • تاريخ دمشق لابن عساكر (2150)جَاءَتِ امْرَأَةٌ بِبُرْدَةٍ ، فَقَالَ سَهْلٌ : هَلْ تَدْرُونَ مَا الْبُرْدَةُ ؟ قَالُوا : نَعَمْ هَذِهِ الشَّمْلَةُ مَنْسُوجٌ فِي حَاشِيَتِهَا ، فَقَالَتْ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنِّي نَسَجْتُ هَذِهِ بِيَدِي أَكْسُوكَهَا ، فَأَخَذَهَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مُحْتَاجًا إِلَيْهَا ، فَخَرَجَ إِلَيْنَا ،
  • شعب الإيمان للبيهقي (5749)نَسَجْتُ هَذِهِ بِيَدِي ، أَكْسُوكَهَا ؟ فَأَخَذَهَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مُحْتَاجًا إِلَيْهَا ، فَخَرَجَ إِلَيْنَا وَإِنَّهَا لإِزَارُهُ . فَمَسَّهَا رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، اكْسُنِيهَا ؟ قَالَ : نَعَمْ . فَجَلَسَ مَا شَاءَ اللَّهُ فِي الْمَجْلِسِ ، ثُمَّ رَجَعَ فَطَوَا
  • مسند ابن أبي شيبة (116)لا يَرُدُّ سَائِلا ، قَالَ الرَّجُلُ : وَاللَّهِ مَا سَأَلْتُهَا إِلا لِتَكُونَ كَفَنِي يَوْمَ أَمُوتُ
  • مكارم الأخلاق للخرائطي (583)أَتَدْرُونَ مَا النَّمِرَةُ ؟ ، فَقِيلَ : نَعَمْ ، الشَّمْلَةُ مَنْسُوجٌ فِي حَاشِيَتِهَا , فَقَالَتْ : إِنِّي نَسَجْتُ هَذِهِ بِيَدِي أَكْسُوكَهَا فَأَخَذَهَا وَهُوَ مُحْتَاجٌ إِلَيْهَا ، وَإِنَّهَا إِزَارُهُ ، فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، اكْسُنِيهَا , قَالَ : نَعَمْ , فَج

Sobre el mismo tema

Temas