Ir al contenido

Sunan Abu DawudLibro 21

¡Oh Al-lah! Perdona a nuestros vivos y muertos, nuestros pequeños y mayores, nuestros hombres y mujeres, nuestros presentes y ausentes, ¡Oh Al-lah! A quien de nosotros le des vida hazlo vivir en el islam, y a quien Le hagas morir que muera en la fe, ¡Oh Al-lah! No nos vedes de la recompensa y no nos extravíes.

باب الدُّعَاءِ لِلْمَيِّتِ

Auténtico 4 juicios de sabios Sunan Abu Dawud 3201

Narrador:Abu Huraira

حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ مَرْوَانَ الرَّقِّيُّ، حَدَّثَنَا شُعَيْبٌ، - يَعْنِي ابْنَ إِسْحَاقَ - عَنِ الأَوْزَاعِيِّ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَلَى جَنَازَةٍ فَقَالَ ‏"‏

اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِحَيِّنَا وَمَيِّتِنَا وَصَغِيرِنَا وَكَبِيرِنَا وَذَكَرِنَا وَأُنْثَانَا وَشَاهِدِنَا وَغَائِبِنَا اللَّهُمَّ مَنْ أَحْيَيْتَهُ مِنَّا فَأَحْيِهِ عَلَى الإِيمَانِ وَمَنْ تَوَفَّيْتَهُ مِنَّا فَتَوَفَّهُ عَلَى الإِسْلاَمِ اللَّهُمَّ لاَ تَحْرِمْنَا أَجْرَهُ وَلاَ تُضِلَّنَا بَعْدَهُ ‏"

De Abu Huraira, Abu Qatada y Abu Ibrahím Al Ashhalí que transmitió de su padre, Al-lah esté complacido de todos ellos, y éste del Profeta, Al-lah le bendiga y le dé paz: “Rezando la oración del difunto dijo: ‘¡Al-lahumma igfir li haiyina wa maiyitina; wa saguirina wa kabirina; wa dhakarina wa unzana; wa shahidina wa gaibina; Al-lahumma man ahiaitahu minna fa ahihi ala al islam, wa man tawaffaitahu minna fa tawaffahu ala al imán. Al-lahumma la tahrimna ayrahu wa la taftinna baadahu!’ (¡Al-lah, perdona tanto a nuestros vivos como a nuestros muertos, a nuestros pequeños y a nuestros mayores, a nuestros varones y a nuestras hembras, a los presentes y a los ausentes. Al-lah, a quién de nosotros diste la vida, házsela vivir en el Islam. Y a quien hiciste llegar la muerte, hazlo morir en la fe. Al-lah no nos prives de la recompensa y no nos hagas caer en desgracia!).”.

Narrado por Abu Dawud (n.º 3201), Ibn Mayah (n.º 1498) y Ahmad (n.º 8453).

Copiar
Copiar:
Señalar un error

Explicación

“El profeta estaba rezando la oración del difunto y suplicó: ¡Al-lah! Perdona a los musulmanes vivos y muertos, nuestros pequeños y mayores, nuestros hombres y mujeres, nuestros presentes y ausentes, ¡Oh Al-lah! Aquel que Le des vida haz que la viva apegado a las leyes del islam, y a quien Le tomes su alma Tómala en la fe, ¡Oh Al-lah! No nos vedes de la recompensa de las tribulaciones ni nos extravíes.

Explicación en árabe

كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا صلى على جنازة قال ما معناه: اللهم اغفر لجميع أحيائنا وأمواتنا معشر المسلمين، وصغيرنا وكبيرنا، وذكرنا وأنثانا، وحاضرنا وغائبنا، اللهم من أحييته منا فأحيه على التمسك بشرائع الاسلام ، ومن قبضت روحه فاقبضها على الإيمان اللهم لا تحرمنا أجر المصيبة فيه، ولا تضلنا بعده.

  • جواز الدعاء لعامة المسلمين في الصلاة على الميت.
  • الخير كلُّه أن يموت المرء على الإيمان، وأن يحيى على الإسلام.
  • المبالغة في الدعاء بما يشمل الأحياء والأموات.
  • استحباب دعاء العبد أن يصلح الله ظاهره وباطنه، وأن يميته على خير حال.
  • التحذير من أمن المرء على نفسه من عدم الانقلاب مما هو فيه من الخير بل عليه أن يسأل الله الثبات دوما على الإيمان.

Comentario clásico

Al-Azimabadi — Awn al-Ma'bud

( وَصَغِيرنَا وَكَبِيرنَا ) : قَالَ اِبْن حَجَر الْمَكِّيّ الدُّعَاء فِي حَقّ الصَّغِير لِرَفْعِ الدَّرَجَات اِنْتَهَى , وَيَدْفَعهُ مَا وَرَدَ أَنَّهُ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى عَلَى طِفْل لَمْ يَعْمَل خَطِيئَة قَطُّ فَقَالَ اللَّهُمَّ قِه عَذَاب الْقَبْر وَضِيقِه , وَيُمْكِن أَنْ يَكُون الْمُرَاد بِالصَّغِيرِ وَالْكَبِير الشَّابّ وَالشَّيْخ فَلَا إِشْكَال. وَتَكَلَّفَ اِبْن الْمَلَك وَغَيْره وَنَقَلَ التُّورْبَشْتِيُّ عَنْ الطَّحَاوِيِّ أَنَّهُ سُئِلَ عَنْ مَعْنَى الِاسْتِغْفَار لِلصِّبْيَانِ مَعَ أَنَّهُ لَا ذَنْب لَهُمْ , فَقَالَ مَعْنَاهُ السُّؤَال مِنْ اللَّه أَنْ يَغْفِر لَهُ مَا كُتِبَ فِي اللَّوْح الْمَحْفُوظ أَنْ يَفْعَلهُ بَعْد الْبُلُوغ مِنْ الذُّنُوب حَتَّى إِذَا ك…

Leer más

Juicios de los sabios

SabioJuicioAlcanceObra
Al-Albanim. 1420 H AuténticoSahih صحيح El hadiz n.º 3201
Shu'ayb al-Arna'utm. 1438 H AuténticoHasan Sahih El hadiz n.º 3201
Zubair Ali Zaim. 1435 H Cadena buena (hasan)Isnaad Hasan Solo la cadena n.º 3201
Muhammad Muhyi al-Din Abd al-Hamidm. 1392 H AuténticoSahih El hadiz n.º 3201
Juicios sobre otras versiones (7)
  • AuténticoAl-Albani صحيح على شرط الشيخين — أحكام الجنائز (157)
  • AuténticoShu'ayb al-Arna'ut صحيح — تخريج زاد المعاد (1/487)
  • Al-Bujari غير محفوظ — المحرر في الحديث (196)
  • Ibn Kazir في إسناده اختلاف — إرشاد الفقيه (229/1)
  • Al-Bazzar اختلف فيه على يحيى بن أبي كثير — البحر الزخار (15/195)
  • AuténticoIbn Baz ثابت — مجموع الشروح الفقهية. (249/1)
  • Cadena auténticaعبد الحق الإشبيلي أشار في المقدمة أنه صحيح الإسناد — الأحكام الشرعية الصغرى (338)

Otras versiones

Sin juicio Riyad as-Salihin 936

“Rezando la oración del difunto dijo: ‘¡Allahumma igfir li haiyina wa maiyitina; wa saguirina wa kabirina; wa dhakarina wa unzana; wa shahidina wa gaibina; allahumma man ahiaitahu minna fa ahihi ala al islam, wa man tawaffaitahu minna fa tawaffahu ala al imán. Allahumma la tahrimna ayrahu wa la…

"‏اللهم اغفر لحينا وميتنا، وصغيرنا وكبيرنا، وذكرنا وأنثانا، وشاهدنا وغائبنا‏.‏ اللهم من أحييته منا، فأحيه علي الإسلام، ومن توفيته منا، فتوفه علي الإيمان؛ اللهم لا تحرمنا أجره، ولا تفتنا بعده‏"

También narrado por… (25)
  • الآحاد والمثاني لابن أبي عاصم (1939)اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِحَيِّنَا ، وَمَيِّتِنَا وَشَاهِدِنَا ، وَغَائِبِنَا ، وَصَغِيرِنَا ، وَكَبِيرِنَا ، وَذَكَرِنَا وَأُنْثَانَا
  • الأوسط في السنن والإجماع والاختلاف لابن المنذر (3088)اللَّهُمَّ أَغْفِرْ لِحَيِّنَا وَمَيِّتِنَا ، وَشَاهِدِنَا وَغَائِبِنَا ، وَصَغِيرِنَا وَكَبِيرِنَا ، وَذَكَرِنَا وَأُنْثَانَا ، اللَّهُمَّ مَنْ أَحْيَيْتَهُ مِنَّا فَأَحْيِهِ عَلَى الإِسْلامِ ، وَمَنْ تَوَفَّيْتَهُ مِنَّا فَتَوَفَّهُ عَلَى الإِيمَانِ
  • البحر الزخار بمسند البزار (957)فِي الصَّلاةِ عَلَى الْمَيِّتِ : اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِحَيِّنَا وَمَيِّتِنَا , وَشَاهِدِنَا وَغَائِبِنَا , وَذَكَرِنَا وَأُنْثَانَا , وَصَغِيرِنَا وَكَبِيرِنَا ، مَنْ أَحْيَيْتَهُ مِنَا فَأَحْيهِ عَلَى الإِسْلامِ ، وَمَنْ تَوَفَّيْتَهُ مِنَا فَتَوَفَّهُ عَلَى الإِيمَانِ
  • السنن الكبرى للبيهقي (6443)اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِحَيِّنَا ، وَمَيِّتِنَا ، وَشَاهِدِنَا ، وَغَائِبِنَا ، وَصَغِيرِنَا ، وَكَبِيرِنَا ، وَذَكَرِنَا ، وَأُنْثَانَا , اللَّهُمَّ مَنْ أَحْيَيْتَهُ مِنَّا فَأَحْيِهِ عَلَى الإِسْلامِ ، وَمَنْ تَوَفَّيْتَهُ مِنَّا فَتَوَفَّهُ عَلَى الإِيمَانِ
  • السنن الكبرى للبيهقي (6444)اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِحَيِّنَا ، وَمَيِّتِنَا ، وَذَكَرِنَا ، وَأُنْثَانَا ، وَغَائِبِنَا ، وَشَاهِدِنَا ، وَصَغِيرِنَا ، وَكَبِيرِنَا ، اللَّهُمَّ مَنْ أَحْيَيْتَهُ مِنَّا فَأَحْيِهِ عَلَى الإِسْلامِ وَمَنْ تَوَفَّيْتَهُ مِنَّا فَتَوَفَّهُ عَلَى الإِيمَانِ
  • السنن الكبرى للبيهقي (6445)اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِحَيِّنَا ، وَمَيِّتِنَا ، وَشَاهِدِنَا ، وَغَائِبِنَا ، وَصَغِيرِنَا ، وَكَبِيرِنَا ، وَذَكَرِنَا ، وَأُنْثَانَا
  • السنن الكبرى للنسائي (10411)صَلاةُ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ عَلَى الْمَيِّتِ ؟ قَالَتْ : كَانَ يَقُولُ : اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِحَيِّنَا وَمَيِّتِنَا ، وَلِصَغِيرِنَا وَكَبِيرِنَا ، وَذَكَرِنَا وَأُنْثَانَا ، وَلِغَائِبِنَا وَشَاهِدِنَا ، اللَّهُمَّ مَنْ أَحْيَيْتَهُ مِنَّا فَأَحْيِهِ عَلَى الإِسْلامِ ، وَمَنْ تَوَفَّيْتَهُ مِنَّا فَتَ
  • السنن الكبرى للنسائي (10412)اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِحَيِّنَا وَمَيِّتِنَا ، وَذَكَرِنَا وَأُنْثَانَا ، وَصَغِيرِنَا وَكَبِيرِنَا ، وَغَائِبِنَا وَشَاهِدِنَا ، اللَّهُمَّ مَنْ أَحْيَيْتَهُ مِنَّا فَأَحْيِهِ عَلَى الإِسْلامِ ، وَمَنْ تَوَفَّيْتَهُ مِنَّا فَتَوَفَّهُ عَلَى الإِسْلامِ ، اللَّهُمَّ لا تَحْرِمْنَا أَجْرَهُ ، وَلا تَفْت
  • السنن الكبرى للنسائي (10413)إِذَا صَلَّى عَلَى جَنَازَةٍ ، قَالَ : اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِحَيِّنَا وَمَيِّتِنَا ، وَصَغِيرِنَا وَكَبِيرِنَا ، وَذَكَرِنَا وَأُنْثَانَا ، وَشَاهِدِنَا وَغَائِبِنَا ، اللَّهُمَّ مَنْ أَحْيَيْتَهُ مِنَّا فَأَحْيِهِ عَلَى الإِيمَانِ ، وَمَنْ تَوَفَّيْتَهُ مِنَّا فَتَوَفَّهُ عَلَى الإِسْلامِ ، لا تَحْر
  • السنن الكبرى للنسائي (10414)يَقُولُ فِي الصَّلاةِ عَلَى الْجَنَازَةِ : اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِحَيِّنَا وَمَيِّتِنَا ، وَغَائِبِنَا وَشَاهِدِنَا ، وَذَكَرِنَا وَأُنْثَانَا ، وَصَغِيرِنَا وَكَبِيرِنَا ، اللَّهُمَّ مَنْ أَحْيَيْتَهُ مِنَّا فَأَحْيِهِ عَلَى الإِسْلامِ ، وَمَنْ تَوَفَّيْتَهُ مِنَّا فَتَوَفَّهُ عَلَى الإِيمَانِ
  • القضاء والقدر للبيهقي (332)اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِحَيِّنَا وَمَيِّتِنَا وَصَغِيرِنَا وَكَبِيرِنَا , وَذَكَرِنَا وَأُنْثَانَا , وَشَاهِدِنَا وَغَائِبِنَا , اللَّهُمَّ مَنْ أَحْيَيْتَهُ مِنَّا فَأَحْيِهِ عَلَى الإِيمَانِ , وَمَنْ تَوَفَّيْتَهُ مِنَّا فَتَوَفَّهُ عَلَى الإِسْلامِ , اللَّهُمَّ لا تَحْرِمْنَا أَجْرَهُ وَلا تُضِلَّنَ
  • المحلى بالآثار لابن حزم (905)اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِحَيِّنَا ، وَمَيِّتِنَا ، وَصَغِيرِنَا ، وَكَبِيرِنَا ، وَذَكَرِنَا ، وَأُنْثَانَا ، وَشَاهِدِنَا ، وَغَائِبِنَا ، اللَّهُمَّ مَنْ أَحْيَيْتَهُ مِنَّا فَأَحْيِهِ عَلَى الْإِيمَانِ ، وَمَنْ تَوَفَّيْتَهُ مِنَّا فَتَوَفَّهُ عَلَى الْإِسْلَامِ اللَّهُمَّ لَا تَحْرِمْنَا أَجْرَهُ ،
  • المستدرك على الصحيحين (1258)إِذَا صَلَّى عَلَى جِنَازَةٍ قَالَ : اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِحَيِّنَا وَمَيِّتِنَا ، وَشَاهِدِنَا وَغَائِبِنَا ، وَصَغِيرِنَا وَكَبِيرِنَا ، وَذَكَرِنَا وَأُنْثَانَا ، اللَّهُمَّ مَنْ أَحْيَيْتَهُ مِنَّا فَأَحْيِهِ عَلَى الإِسْلامِ ، وَمَنْ تَوَفَّيْتَهُ مِنَّا فَتَوَفَّهُ عَلَى الإِيمَانِ
  • المستدرك على الصحيحين (1259)كَيْفَ كَانَتْ صَلاةُ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ عَلَى الْمَيِّتِ قَالَتْ كَانَ يَقُولُ : اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِحَيِّنَا وَمَيِّتِنَا ، وَذَكَرِنَاوَأُنْثَانَا ، وَشَاهِدِنَا وَغَائِبِنَا ، وَصَغِيرِنَا وَكَبِيرِنَا ، اللَّهُمَّ مَنْ أَحْيَيْتَهُ مِنَّا فَأَحْيِهِ عَلَى الإِسْلامِ ، وَمَنْ تَوَفَّيْتَهُ مِنَّ
  • المعجم الأوسط للطبراني (1159)اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِحَيِّنَا وَمَيِّتِنَا ، وَلِذَكَرِنَا وَلأُنْثَانَا ، وَلِصَغِيرِنَا وَلِكَبِيرِنَا ، مَنْ أَحْيَيْتَهُ مِنَّا فَأَحْيِهِ عَلَى الإِسْلامِ ، وَمَنْ تَوَفَّيْتَهُ مِنَّا فَتَوَفَّهُ عَلَى الإِيمَانِ ، اللَّهُمَّ عَفْوَكَ عَفْوَكَ
  • المعجم الكبير للطبراني (12518)اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِحَيِّنَا وَمَيِّتِنَا , وَشَاهِدِنَا وَغَائِبِنَا , وَلإِنَاثِنَا وَلِذُكُورِنَا مَنْ أَحْيَيْتَهُ مِنَّا فَأَحْيِهِ عَلَى الإِسْلامِ , وَمَنْ تَوَفَّيْتَهُ مِنَّا فَتَوَفَّهُ عَلَى الإِيمَانِ , اللَّهُمَّ عَفْوَكَ عَفْوَكَ
  • المنتقى من السنن المسندة (533)اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِحَيِّنَا وَمَيِّتِنَا ، وَشَاهِدِنَا وَغَائِبِنَا ، وَصَغِيرِنَا وَكَبِيرِنَا ، وَذَكَرِنَا وَأُنْثَانَا
  • حديث أبي الفضل الزهري (321)اللَّهُمَّ , اغْفِرْ لِحَيِّنَا وَمَيِّتِنَا , وَشَاهِدِنَا وَغَائِبِنَا , وَصَغِيرِنَا وَكَبِيرِنَا , وَذَكَرِنَا وَأُنْثَانَا ، قَالَ : وَحَدَّثَ أَبُو سَلَمَةَ ، بِهَؤُلاءِ الْكَلِمَاتِ وَزَادَ مَعَهُنَّ : اللَّهُمَّ , مَنْ أَحْيَيْتَهُ مِنَّا فَأَحْيِهِ عَلَى الإِسْلامِ ، وَمَنْ تَوَفَّيْتَهُ مِ
  • صحيح ابن حبان (3148)اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِحَيِّنَا وَمَيِّتِنَا ، وَشَاهِدِنَا وَغَائِبِنَا ، وَصَغِيرِنَا وَكَبِيرِنَا ، وَذَكَرِنَا وَأُنْثَانَا ، اللَّهُمَّ مَنْ أَحْيَيْتَهُ مِنَّا فَأَحْيِهِ عَلَى الإِيمَانِ ، وَمَنْ تَوَفَّيْتَهُ مِنَّا فَتَوَفَّهُ عَلَى الإِسْلامِ
  • كشف الأستار (766)الصَّلاةِ عَلَى الْمَيِّتِ : اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِحَيِّنَا ، وَمَيِّتِنَا ، وَشَاهِدِنَا ، وَغَائِبِنَا ، ذَكَرِنَا وَأُنْثَانَا ، وَصَغِيرِنَا وَكَبِيرِنَا ، مَنْ أَحْيَيْتَهُ مِنَّا فَأَحْيِهِ عَلَى الإِسْلامِ ، وَمَنْ تَوَفَّيْتَهُ مِنَّا فَتَوَفَّهُ عَلَى الإِيمَانِ
  • مسند أبي حنيفة رواية الحصكفي (186)إِذَا صَلَّى عَلَى الْمَيِّتِ : اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِحَيِّنَا وَمَيِّتِنَا ، وَشَاهِدِنَا وَغَائِبِنَا ، وَصَغِيرِنَا وَكَبِيرِنَا ، وَذَكَرِنَا وَأُنْثَانَا
  • مسند أبي يعلى الموصلي (5961)الصَّلاةِ عَلَى الْجَنَازَةِ : اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِحَيِّنَا ، وَمَيِّتِنَا ، وَشَاهِدِنَا ، وَصَغِيرِنَا ، وَكَبِيرِنَا ، اللَّهُمَّ مَنْ أَحْيَيْتَهُ فَأَحْيِهِ عَلَى الإِسْلامِ ، وَمَنْ تَوَفَّيْتَهُ مِنَّا فَتَوَفَّهُ عَلَى الإِيمَانِ ، اللَّهُمَّ لا تَحْرِمْنَا أَجْرَهُ ، وَلا تُضِلَّنَا بَعْدَ
  • مشكل الآثار للطحاوي (811)اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِحَيِّنَا وَمَيِّتِنَا ، وَشَاهِدِنَا وَغَائِبِنَا ، وَصَغِيرِنَا وَكَبِيرِنَا ، وَذَكَرِنَا وَأُنْثَانَا
  • مصنف ابن أبي شيبة (11136)فِي الصَّلَاةِ عَلَى الْجِنَازَةِ : اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِحَيِّنَا وَمَيِّتِنَا وَذَكَرِنَا وَأُنْثَانَا وَشَاهِدِنَا وَغَائِبِنَا وَصَغِيرِنَا وَكَبِيرِنَا ، اللَّهُمَّ مَنْ أَحْيَيْتَهُ مِنَّا فَأَحْيِهِ عَلَى الْإِسْلَامِ وَمَنْ تَوَفَّيْتَهُ مِنَّا فَتَوَفَّهُ عَلَى الْإِيمَانِ
  • مصنف عبد الرزاق (6252)الدُّعَاءِ لِلْمَيِّتِ : اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِحَيِّنَا وَمَيِّتِنَا ، وَصَغِيرِنَا وَكَبِيرِنَا ، وَذَكَرِنَا وَأُنْثَانَا ، وَغَائِبِنَا وَشَاهِدِنَا ، اللَّهُمَّ مَنْ أَحْيَيْتَهُ مِنَّا ، فَأَحْيِهِ عَلَى الإِسْلامِ ، وَمَنْ تَوَفَّيْتَهُ مِنَّا ، فَتَوَفَّهُ عَلَى الإِيمَانِ

Sobre el mismo tema

Temas

domingo, 11 de octubre de 2026 30 ربيع الآخر 1448 هـ