Ir al contenido

Sunan Abu DawudLibro 13

Sunan Abu Dawud 2244

باب إِذَا أَسْلَمَ أَحَدُ الأَبَوَيْنِ مَعَ مَنْ يَكُونُ الْوَلَدُ

Juicios divergentes 5 juicios de sabios Sunan Abu Dawud 2244

Narrador:Rafi ibn Sinan

حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُوسَى الرَّازِيُّ، أَخْبَرَنَا عِيسَى، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ جَعْفَرٍ، أَخْبَرَنِي أَبِي، عَنْ جَدِّي، رَافِعِ بْنِ سِنَانٍ أَنَّهُ أَسْلَمَ وَأَبَتِ امْرَأَتُهُ أَنْ تُسْلِمَ فَأَتَتِ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم فَقَالَتِ ابْنَتِي وَهِيَ فَطِيمٌ أَوْ شِبْهُهُ وَقَالَ رَافِعٌ ابْنَتِي ‏.‏ فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم ‏"‏ اقْعُدْ نَاحِيَةً ‏"‏ ‏.‏ وَقَالَ لَهَا ‏"‏ اقْعُدِي نَاحِيَةً ‏"‏ ‏.‏ قَالَ وَأَقْعَدَ الصَّبِيَّةَ بَيْنَهُمَا ثُمَّ قَالَ ‏"‏ ادْعُوَاهَا ‏"‏ ‏.‏ فَمَالَتِ الصَّبِيَّةُ إِلَى أُمِّهَا فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم ‏"‏

اللَّهُمَّ اهْدِهَا ‏"‏ ‏.‏ فَمَالَتِ الصَّبِيَّةُ إِلَى أَبِيهَا فَأَخَذَهَا

Este hadiz aún no tiene traducción al español: aquí se muestran el texto árabe, la referencia y el juicio.

Leer la traducción en: EnglishFrançaisTürkçe

Narrado por Abu Dawud (n.º 2244) y Ahmad (n.º 22639).

Copiar
Copiar:
Señalar un error

Explicación en árabe

جاء في هذا الحديث أن خصومةً متعلقة بالحضانة وقعت عند النبي صلى الله عليه وسلم بين أبوين، أحدهما مسلم وهو الأب، والثاني كافر وهي الأم، حيث اختصما عند النبي صلى الله عليه وسلم في شأن ابنتيهما، والنبي صلى الله عليه وسلم خيَّر الصبية بين الأبوين فاختارت الأم وهي كافرة، فالنبي صلى الله عليه وسلم قال: اللهم اهدها، أي دلها على الصواب، فاستجاب الله دعوة نبيه صلى الله عليه وسلم فاختارت الأب المسلم.

وهذا يفيد أنَّ بقاء الطفل تحت رعاية وحضانة الكافر خلاف هدي الله تعالى .

لأنَّ الغرض من الحضانة هي تربيته، ودفع الضرر عنه، وأنَّ أعظم تربيةٍ هي المحافظة على دينه، وأهم دفاع عنه هو إبعاد الكفر عنه.

وإذا كان في حضانة الكافر، فإنَّه يفتنه عن دينه، ويخرجه عن الإسلام بتعليمه الكفر، وتربيته عليه، وهذا أعظم الضرر، والحضانة إنما تثبت لحفظ الولد، فلا تشرع على وجه يكون فيه هلاكه، وهلاك دينه.

  • أن الولد الصغير إذا كان بين المسلم والكافر فإن المسلم أحق به.
  • أن الابن لا يُقرُّ عند أبيه إذا كان كافرا, ولو اختاره, ولا عند أمه إذا كانت كافرة ولو اختارها، قال ابن قيم الجوزية: (إن الحديث قد يحتج به على صحة مذهب من اشترط الإسلام، فإن الصبية لما مالت إلى أمها دعا النبي -صلى الله عليه وسلم- لها بالهداية، فمالت إلى أبيها، وهذا يدل على أن كونها مع الكافر خلاف هدى الله الذي أراده من عباده، ولو استقر جعلها مع أمها، لكان فيه حجة، بل أبطله الله -سبحانه- بدعوة رسوله.ومن العجب أنهم يقولون: لا حضانة للفاسق، فأي فسق أكبر من الكفر؟ وأين الضرر المتوقع من الفاسق بنشوء الطفل على طريقته إلى الضرر المتوقع من الكافر).
  • أن أهم شيء في الحضانة أن يهتدي المحضون.

Comentario clásico

Al-Azimabadi — Awn al-Ma'bud

( وَهِيَ فَطِيم ) : أَيْ مَفْطُومَة. قَالَ فِي الْقَامُوس : فَطَمَ الصَّبِيّ فَصَلَهُ عَنْ الرَّضَاع فَهُوَ مَفْطُوم وَفَطِيم ( أَوْ شَبَهه ) : أَيْ شَبَه الْفَطِيم ( فَقَالَ لَهُ ) : أَيْ لِرَافِعٍ ( اُقْعُدْ نَاحِيَة ) : أَيْ فِي نَاحِيَة ( وَقَالَ لَهَا ) : أَيْ لِامْرَأَةِ رَافِع ( اللَّهُمَّ اِهْدِهَا ) : أَيْ الصَّبِيَّة ( فَمَالَتْ الصَّبِيَّة إِلَى أَبِيهَا فَأَخَذَهَا ) : قَالَ الْخَطَّابِيّ : فِي هَذَا بَيَان أَنَّ الْوَلَد الصَّغِير إِذَا كَانَ بَيْن الْمُسْلِم وَالْكَافِر , فَإِنَّ الْمُسْلِم أَحَقّ بِهِ , وَإِلَى هَذَا ذَهَبَ الشَّافِعِيّ. وَقَالَ أَصْحَاب الرَّأْي فِي الزَّوْجَيْنِ يَفْتَرِقَانِ بِطَلَاقٍ وَالزَّوْجَة ذِمِّيَّة أَنَّ الْأُمّ أَحَقّ بِوَلَدِهَا مَا لَمْ تَتَزَوَ…

Leer más

Juicios de los sabios

Los 5 sabios citados no emiten el mismo juicio: cada uno se indica a continuación.

SabioJuicioAlcanceObra
Al-Albanim. 1420 H AuténticoSahih صحيح El hadiz n.º 2244
Shu'ayb al-Arna'utm. 1438 H AuténticoSahih El hadiz n.º 2244
Zubair Ali Zaim. 1435 H Bueno (hasan)Hasan El hadiz n.º 2244
Muhammad Muhyi al-Din Abd al-Hamidm. 1392 H AuténticoSahih El hadiz n.º 2244
Abu Dawudm. 275 H سكت عنه [وقد قال في رسالته لأهل مكة كل ما سكت عنه فهو صالح El hadiz سنن أبي داود n.º 2244
Juicios sobre otras versiones (6)
  • AuténticoShu'ayb al-Arna'ut صحيح — تخريج سنن أبي داود (2244)
  • DébilAdh-Dhahabi مرسل — المهذب في اختصار السنن (6/3084)
  • Cadena auténticaAl-Hakim صحيح الإسناد — المستدرك على الصحيحين (2867)
  • موفق الدين ابن قدامة روي على غير هذا الوجه ولا يثبته أهل النقل وفي إسناده مقال . قاله ابن المنذر — المغني لابن قدامة (11/412)
  • ابن التركماني في هذا الحديث أشياء – أولها – أن عبد الحميد بن جعفر متكلم فيه – ثانيها – أنه مضطرب الإسناد والمتن — الجوهر النقي (8/3)
  • عبد الحق الإشبيلي اختلف في إسناد هذا الحديث — الأحكام الوسطى (3/ 219)

Otras versiones

También narrado por… (9)
  • أسد الغابة (419)أَسْلَمَ ، وَأَبَتِ امْرَأَتُهُ أَنْ تُسْلِمَ ، فَأَرَادَتْ أَنْ تَأْخُذَ ابْنَتَهَا ، فَأَتَتِ النَّبِيَّ ﷺ ، فَقَالَتْ : يَا رَسُول اللَّهِ ، ابْنَتِي وَهِيَ فَطِيمٌ أَوْ شبهه . وَقَالَ رَافِعٌ : يَا رَسُول اللَّهِ ﷺ ، ابْنَتِي . فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ : اقْعُدْ نَاحِيَةً ، وَقَالَ لَهَا : ا
  • الأسماء المبهمة والأنباء المحكمة (276)اللَّهُمَّ اهْدِهَا ، فَمَالَتْ إِلَى أَبِيهَا فَأَخَذَهَا
  • المستدرك على الصحيحين (2754)اقْعُدْ نَاحِيَةً ، وَقَالَ لامْرَأَتِهِ : اقْعُدِي نَاحِيَةً , فَقَالَ : وَأَقْعَدَ الصِّبْيَةَ بَيْنَهُمَا ، ثُمَّ قَالَ : ادْعُوَاهَا ، فَمَالَتِ الصِّبْيَةُ إِلَى أُمِّهَا ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ : اللَّهُمَّاهْدِهَا ، فَمَالَتْ إِلَى أَبِيهَا فَأَخَذَهَا
  • تلخيص المتشابه في الرسم (695)ضَعَاهَا بَيْنَكُمَا ، ثُمَّ ادْعُوَاهَا فَفَعَلا ، فَمَالَتْ إِلَى أُمِّهَا ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : اللَّهُمَّ اهْدِهَا ، فَمَالَتْ إِلَى أَبِيهَا ، فَأَخَذَهَا
  • سنن الدارقطني (3529)ضَعَاهَا بَيْنَكُمَا ، ثُمَّ ادْعُوَاهَا , فَفَعَلا فَمَالَتْ إِلَى أُمِّهَا , فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : اللَّهُمَّ اهْدِهَا, فَمَالَتْ إِلَى أَبِيهَا فَأَخَذَهَا
  • فوائد ابن أخي ميمي الدقاق (400)أَسْلَمَ وَأَبَتِ امْرَأَتُهُ أَنْ تُسْلِمَ ، وَكَانَ لَهَا مِنْهُ ابْنَةٌ تُشَبَّهُ بِالْفَطِيمِ ، فَخَاصَمَهَا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ ، فَقَالَ : ضَعَاهَا بَيْنَكُمَا ثُمَّ ادْعُوَاهَا ، فَفَعَلا ، فَمَالَتْ إِلَى أُمِّهَا ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : اللَّهُمَّ اهْدِهَا ، فَمَالَتْ إِلَى أَبِيه
  • معرفة السنن والآثار للبيهقي (4199)اقْعُدْ نَاحِيَةً ، وَقَالَ لَهَا : اقْعُدِي نَاحِيَةً ، فَأَقْعَدَ الصِّبْيَةَ بَيْنَهُمَا ، ثُمَّ قَالَ : ادْعُوَاهَا ، فَمَالَتِ الصَّبِيَّةُ إِلَى أُمِّهَا ، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ : اللَّهُمَّ اهْدِهَا
  • معرفة الصحابة لأبي نعيم (2449)أَسْلَمَ وَأَبَتِ امْرَأَتُهُ أَنْ تُسْلِمَ ، فَأَرَادَتْ أَنْ تَأْخُذَ ابْنَتَهَا ، فَأَتَتِ النَّبِيَّ ﷺ ، فَقَالَتْ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، ابْنَتِي ، وَقَالَ هُوَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، ابْنَتِي ، فَأَمَرَهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ ، فَجَلَسَ نَاحِيَةً ، وَأَمَرَهَا فَجَلَسَتْ نَاحِيَةً ، وَوُضِعَتِ
  • معرفة الصحابة لأبي نعيم (7218)ادْعُوَاهَا ، فَدَعَوَاهَا فَمَالَتِ الْجَارِيَةُ إِلَى أُمِّهَا ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : اللَّهُمَّ اهْدِهَا ، فَمَالَتْ إِلَى أَبِيهَا فَأَخَذَهَا

Sobre el mismo tema

domingo, 11 de octubre de 2026 30 ربيع الآخر 1448 هـ