Narrador: Abdullah ibn Umar
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ، أَخْبَرَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ، أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ زَحْرٍ، عَنْ خَالِدِ بْنِ أَبِي عِمْرَانَ، أَنَّ ابْنَ عُمَرَ، قَالَ قَلَّمَا كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَقُومُ مِنْ مَجْلِسٍ حَتَّى يَدْعُوَ بِهَؤُلاَءِ الْكَلِمَاتِ لأَصْحَابِهِ "
اللَّهُمَّ اقْسِمْ لَنَا مِنْ خَشْيَتِكَ مَا يَحُولُ بَيْنَنَا وَبَيْنَ مَعَاصِيكَ وَمِنْ طَاعَتِكَ مَا تُبَلِّغُنَا بِهِ جَنَّتَكَ وَمِنَ الْيَقِينِ مَا تُهَوِّنُ بِهِ عَلَيْنَا مُصِيبَاتِ الدُّنْيَا وَمَتِّعْنَا بِأَسْمَاعِنَا وَأَبْصَارِنَا وَقُوَّتِنَا مَا أَحْيَيْتَنَا وَاجْعَلْهُ الْوَارِثَ مِنَّا وَاجْعَلْ ثَأْرَنَا عَلَى مَنْ ظَلَمَنَا وَانْصُرْنَا عَلَى مَنْ عَادَانَا وَلاَ تَجْعَلْ مُصِيبَتَنَا فِي دِينِنَا وَلاَ تَجْعَلِ الدُّنْيَا أَكْبَرَ هَمِّنَا وَلاَ مَبْلَغَ عِلْمِنَا وَلاَ تُسَلِّطْ عَلَيْنَا مَنْ لاَ يَرْحَمُنَا "
Mostrar la cadena حَرَكات Vocales (harakat)
A−
A+
Este hadiz aún no tiene traducción al español: aquí se muestran el texto árabe, la referencia y el juicio.
Leer la traducción en: English
Narrado por At-Tirmidhi (n.º 3502 ).
Explicación en árabe
قال عبد الله بن عمر رضي الله عنهما: قليل ما كان النبي صلى الله عليه وسلم يقوم من مجلس عام حتى يدعو بهؤلاء الدعوات لأصحابه: (اللهم اقسم لنا من خشيتك ما يحول بيننا وبين معاصيك) اللهم اجعل لنا من خوفك نصيبًا يحجب ويمنع بيننا وبين معصيتك؛ لأن القلب إذا امتلأ من الخوف أحجمت الأعضاء عن المعاصي، (ومن طاعتك ما تبلغنا به جنتك) واقسم لنا من طاعتك ما توصلنا به لجنتك، مع شمولنا برحمتك، فليست الطاعةُ وحدَها موصلةً، (ومن اليقين ما تُهوِّن به علينا مصيبات الدنيا) واقسم لنا من اليقين ما تسهل به علينا المصائب الدنيوية، بأن نعلم ونقر أن ماأصابنا لم يكن ليخطئنا، وما أخطأنا لم يكن ليصيبنا، (ومتعنا بأسماعنا وأبصارنا وقوتنا ما أحييتنا) واجعلنا نستمتع بأسماعنا وأبصارنا وقوتنا مدة حياتنا، (واجعله الوارث منا) واجعل تمتعنا بها باقيًا عنا موروثًا لمن بعدنا أو محفوظًا لنا حتى نموت، (واجعل ثأرنا على من ظلمنا) واجعل أخذنا لحقنا مقصورًا على من ظلمنا، ولا تجعلنا ممن تعدى في طلب حقه، فأخذ به غير الجاني، (وانصرنا على من عادانا) وانصرنا على عدونا وانتقم منه، (ولا تجعل مصيبتنا في ديننا) ولا تصبنا بما ينقص ديننا من أكل حرام أو غيره، (ولا تجعل الدنيا أكبر همنا ولا مبلغ علمنا) ولا تجعل الدنيا أكبر همومنا، فإن ذلك سبب للهلاك ولا منتهى علمنا، بحيث تكون جميع معلوماتنا في الطرق المحصلة للدنيا، (ولا تسلط علينا من لا يرحمنا) ولا تجعلنا مغلوبين للظلمة والكفرة أو لا تجعل الظالمين علينا حاكمين أو من لا يرحمنا منهم ومن ملائكة العذاب.
هذا الدعاء جامع لخيري الدنيا والآخرة. ضرورة سؤال الله الإعانة على الطاعة والبعد عن المعصية. عدم التعدي في طلب الحق للمظلوم. ختم المجالس بالدعاء للحضور ليس بدعة.
Comentario de Al-Mubarakfuri — Tuhfat al-Ahwadhi: vista de estudio
Comentario clásico
Al-Mubarakfuri — Tuhfat al-Ahwadhi
قَوْلُهُ : ( أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ ) الْغَافِقِيُّ ( عَنْ خَالِدِ بْنِ أَبِي عِمْرَانَ ) التُّجِيبِيِّ أَبِي عُمَرَ قَاضِي أَفْرِيقِيَّةَ فَقِيهٌ صَدُوقٌ مِنْ الْخَامِسَةِ. قَوْلُهُ : ( قَلَّمَا كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ) أَيْ مَا كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , وَقَدْ تَتَّصِلُ مَا بِقَلَّ فَيُقَالُ قَلَّمَا جِئْتُك وَتَكُونُ مَا كَافَّةً عَنْ عَمَلِ الرَّفْعِ فَلَا اِقْتِضَاءَ لِلْفَاعِلِ , وَتُسْتَعْمَلُ قَلَّمَا لِمَعْنَيَيْنِ أَحَدُهُمَا النَّفْيُ الصِّرْفُ وَالثَّانِي إِثْبَاتُ الشَّيْءِ الْقَلِيلِ ( اللَّهُمَّ اِقْسِمْ لَنَا ) أَيْ اِجْعَلْ لَنَا ( مِنْ خَشْيَتِك ) أَيْ مِنْ خَوْفِك ( مَا ) أَيْ قَسْمًا وَنَصِيبًا (…
Leer más
Juicios de los sabios
Los 5 sabios citados no emiten el mismo juicio: cada uno se indica a continuación.
Sabio Juicio Alcance Obra
Al-Albanim. 1420 H
Bueno (hasan) Hasan حسن
El hadiz
n.º 3502
Zubair Ali Zaim. 1435 H
Débil Daif
El hadiz
n.º 3502
Ahmad Shakirm. 1377 H
Bueno (hasan) Hasan
El hadiz
n.º 3502
Bashar Awwad Ma'ruf
Bueno (hasan) Hasan
El hadiz
n.º 3502
At-Tirmidhim. 279 H
Bueno (hasan) حسن غريب
El hadiz
سنن الترمذي n.º 3502
Juicios sobre otras versiones (6)
Bueno (hasan) Al-Albani حسن — صحيح الجامع (1268)
Bueno (hasan) Shu'ayb al-Arna'ut حسن — تخريج سير أعلام النبلاء (18/ 435)
Auténtico As-Suyuti صحيح — الجامع الصغير (1499)
Al-Bazzar لا نعلمه يروى عن النبي صلى الله عليه وسلم بهذا اللفظ إلا من هذا الوجه، وعبيد الله بن زحر لين الحديث — البحر الزخار (12/243)
Débil Ibn al-Qattan ضعيف — الوهم والإيهام (5/830)
زين الدين المناوي فيه عبد الله بن زجر ضعفوه — فيض القدير (2/ 133)
Otras versiones
Sin juicio
Riyad as-Salihin 833
"اللهم اقسم لنا من خشيتك ما تحول به بيننا وبين معاصيك، ومن طاعتك ما تبلغنا به جنتك، ومن اليقين ما تهون به علينا مصائب الدنيا، اللهم متعنا بأسماعنا وأبصارنا وقوتنا ما أحييتنا، واجعله الوارث منا، واجعل ثأرنا على من ظلمنا…
Narrado por Abdullah ibn Umar
Sin juicio
Mishkat al-Masabih 2492
Narrado por Abdullah ibn Umar Solo en árabe
También narrado por… (15)
أدب الإملاء والاستملاء لابن السمعاني (105)إِذَا جَلَسَ مَجْلِسًا لَمْ يَقُمْ حَتَّى يَدْعُو لِجُلَسَائِهِ بِهَذِهِ الْكَلِمَاتِ ، وَزَعَمَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ كَانَ يَدْعُو بِهِنَّ لِجُلَسَائِهِ : اللَّهُمَّ اقْسِمْ لَنَا مِنْ خَشْيَتِكَ مَا يَحُولُ بَيْنَنَا وَبَيْنَ مَعَاصِيكَ ، وَمِنْ طَاعَتِكَ مَا تُبَلِّغُنَا بِهِ جَنَّتَكَ ، وَمِن الأمالي الخميسية للشجري (774)قَلَّ مَا كَانَ يَقُومُ مِنْ مَجْلِسٍ حَتَّى يَدْعُوَ بِهَؤُلَاءِ الدَّعَوَاتِ لِأَصْحَابِهِ : اللَّهُمَّ اقْسِمْ لَنَا مِنْ خَشْيَتِكَ مَا تَحُولُ بِهِ بَيْنَنَا وَبَيْنَ مَعَاصِيكَ ، وَمِنْ طَاعَتِكَ مَا تُبَلِّغُنَا بِهِ جَنَّتَكَ ، وَمِنَ الْيَقِينِ مَا يُهَوِّنُ عَلَيْنَا مَصَائِبَ الدُّنْيَا ، الأنوار في شمائل النبي المختار (1191)اللَّهُمَّ اقْسِمْ لَنَا مِنْ خَشْيَتِكَ مَا تَحُولُ بِهِ بَيْنَنَا وَبَيْنَ مَعَاصِيكَ ، وَمِنْ طَاعَتِكَ مَا تُبَلِّغُنَا بِهِ جَنَّتَكَ ، وَمِنَ الْيَقِينِ مَا تُهَوِّنُ بِهِ عَلَيْنَا مُصِيبَاتِ الدُّنْيَا ، وَمَتِّعْنَا بِأَسْمَاعِنَا وَأَبْصَارِنَا وَقُوَّتِنَا ، مَا أَحْيَيْتَنَا ، وَاجْعَلْه الإلماع إلى علم أصول الرواية لقاضي عياض (168)اللَّهُمَّ اقْسِمْ لَنَا مِنْ خَشْيَتِكَ مَا تَحُولُ بِهِ بَيْنَنَا وَبَيْنَ مَعَاصِيكَ ، وَمِنْ طَاعَتِكَمَا تُبَلِّغُنَا بِهِ جَنَّتَكَ ، وَمِنَ اليَّقِينِ مَا تُهَوِّنُ بِهِ عَلَيْنَا مَصَائِبَ الدُّنْيَا ، اللَّهُمَّ مَتِّعْنَا بِأَسْمَاعِنَا وَأَبْصَارِنَا وَقُوَّتِنَا مَا أَبْقَيْتَنَا وَاجْعَ البحر الزخار بمسند البزار 10-13 (1593)اللَّهُمَّ اقْسِمْ لَنَا الْيَوْمَ مِنْ خَشْيَتِكَ مَايَحُولُ بَيْنَنَا وَبَيْنَ مَعَاصِيكَ ، وَمِنْ طَاعَتِكَ مَا تُبَلِّغُنَا بِهِ رَحْمَتَكَ ، وَمِنَ الْيَقِينِ مَا تُهَوِّنُ عَلَيْنَا بِهِ مَصَائِبَ الدُّنْيَا ، اللَّهُمَّ مَتِّعْنَا بِأَبْصَارِنَا وَأَسْمَاعِنَا ، وَاجْعَلْهُ الْوَارِثَ مِنَّا الترغيب في الدعاء والحث عليه لعبد الغني المقدسي (90)اللَّهُمَّ اقْسِمْ لَنَا مِنْ خَشْيَتِكَ مَا تَحُولُ بِهِ بَيْنَنَا وَبَيْنَ مَعَاصِيكَ ، وَمِنْ طَاعَتِكَ مَا تُبَلِّغُنَا بِهِ جَنَّتَكَ ، وَمِنَ الْيَقِينِ مَا يُهَوِّنُ عَلَيْنَا مَصَائِبَ الدُّنْيَا ، ومَتِّعْنَا بِأَسْمَاعِنَا وَأَبْصَارِنَا مَا أَحْيَيْتَنَا ، وَاجْعَلْهُ الْوَارِثَ مِنَّا ، الدعاء للطبراني (1799)اللَّهُمَّ افْتَحْ لَنَا مِنْ خَشْيَتِكَ ، مَا تَحُولُ بَيْنَنَا وَبَيْنَ مَعَاصِيكَ ، وَمِنْ طَاعَتِكَ مَا تُبَلِّغُنَا بِهِ رَحْمَتَكَ ، وَمِنَ الْيَقِينِ مَا تُهَوِّنُ بِهِ عَلَيْنَا مَصَائِبَ الدُّنْيَا ، اللَّهُمَّ مَتِّعْنَا بِأَسْمَاعِنَا ، وَأَبْصَارِنَا ، وَقُوَّتِنَا ، وَاجْعَلْهُ الْوَارِ الزهد والرقائق لابن المبارك (424)لا يَكَادُ يَقُومُ مِنْ مَجْلِسِهِ إِلا دَعَا بِهَؤُلاءِ الدَّعَوَاتِ : اللَّهُمَّ اقْسِمْ لَنَا مِنْ خَشْيَتِكَ مَا يَحُولُ بَيْنَنَا وَبَيْنَمَعَاصِيكَ ، وَمِنْ طَاعَتِكَ مَا تُبَلِّغُنَا بِهِ رَحْمَتَكَ ، وَمِنَ الْيَقِينِ مَا تُهَوِّنُ بِهِ عَلَيْنَا مُصِيبَاتِ الدُّنْيَا ، وَمَتِّعْنَا بِأَسْمَ السنن الكبرى للنسائي (9804)اللَّهُمَّ اقْسِمْ لَنَا مِنْ خَشْيَتِكَ مَا تُحُولُ بَيْنَنَا وَبَيْنَ مَعَاصِيكَ ، وَمَنْ طَاعَتِكَ مَا تُبَلِّغُنَا بِهِ جَنَّتَكَ ، وَمَنَ الْيَقِينِ مَا تُهَوِّنُ عَلَيْنَا مَصَائِبَ الدُّنْيَا ، اللَّهُمَّ مَتِّعْنَا بِأَسْمَاعِنَا ، وَأَبْصَارِنَا ، وَقُوَّتِنَا مَا أَحْيَيْتَنَا ، وَاجْعَلْه المجالسة وجواهر العلم للدينوري (736)لَا يَكَادُ يَقُومُ مِنْ مَجْلِسٍ ، إِلَّا دَعَا بِهَؤُلَاءِ الدَّعَوَاتِ : اللَّهُمَّ اقْسِمْ لَنَا مِنْ خَشْيَتِكَ مَا تَحُولُ بِهِ بَيْنَنَا وَبَيْنَ مَعَاصِيكَ ، وَمِنْ طَاعَتِكَ مَا تُبَلِّغُنَا بِهِ إِلَى رَحْمَتِكَ ، وَمِنَ الْيَقِينِ مَا تُهَوِّنُ بِهِ عَلَيْنَا مَصَائِبَ الدُّنْيَا ، وَمَتّ شرح السنة (1363)لا يَكَادُ يَقُومُ مِنْ مَجْلِسٍ إِلا دَعَا بِهَؤُلاءِ الْكَلِمَاتِ لأَصْحَابِهِ : اللَّهُمَّ اقْسِمْ لَنَا مِنْ خَشْيَتِكَ مَا تَحُولُ بِهِ بَيْنَنَا وَبَيْنَ مَعَاصِيكَ ، وَمِنْ طَاعَتِكَ مَا تُبَلِّغُنَا بِهِ جَنَّتَكَ ، وَمِنَ الْيَقِينِ مَا تُهَوِّنُ بِهِ عَلَيْنَا مُصِيبَاتِ الدُّنْيَا ، وَمَت طبقات المحدثين بأصبهان والواردين عليها (1198)اللَّهُمَّ اقْسِمْ لَنَـا مِنْ خَشْيَتِكَ مَا تَحُولُ بَيْنَنَـا وَبَيْنَ مَعَاصِيكَ , وَمِنْ طَاعَتِكَ مَا يُبَلَّغُنَا بِهِ جَنَّتَكَ , وَمِنَ الْيَقِينِ مَا يُهَوِّنُ عَلَيْنَا مَصَائِبَ الدُّنْيَا , وَمَتِّعْنَـا بِأَسْمَاعِنَـا وَأَبْصَارِنَا وُقُوَاتِنَا مَا أَحْيَيْتَنَا , وَاجْعَلْهُ الْوَار عمل اليوم والليلة لابن السني (441)يَدْعُو لِجُلَسَائِهِ : اللَّهُمَّ اقْسِمْ لَنَا مِنْ خَشْيَتِكَ مَا تَحُولُ بِهِ بَيْنَنَا وَبَيْنَ مَعَاصِيكَ ، وَمِنْ طَاعَتِكَ مَا تُبَلِّغُنَا بِهِ إِلَى جَنَّتِكَ ، وَمِنَ الْيَقِينِ مَا تُهَوِّنُ بِهِ عَلَيْنَـا مَصَائِبَ الدُّنْيَا ، اللَّهُمَّ مَتِّعْنَـا بِأَسْمَاعِنَا وَأَبْصَارِنَا وَقُو مشيخة ابن جماعة (204)اللَّهُمَّ اقْسِمْ لَنَا مِنْ خَشْيَتِكَ مَا تَحُولُ بَيْنَنَا وَبَيْنَ مَعَاصِيكَ ، وَمِنْ طَاعَتِكَ مَا تُبَلِّغُنَا بِهِ جَنَّتَكَ ، وَمِنَ الْيَقِينِ مَا تُهَوِّنُ عَلَيْنَا بِهِ مَصَائِبَ الدُّنْيَا ، وَمَتِّعْنَا بِأَسْمَاعِنَا وَأَبْصَارِنَا مَا أَحْيَيْتَنَا ، وَاجْعَلْهُ الْوَارِثَ مِنَّا ، معجم الشيوخ الكبير للذهبي (265)اللَّهُمَّ اقْسِمْ لَنَا مِنْ خَشْيَتِكَ مَا يَحُولُ بَيْنَنَا وَبَيْنَ مَعَاصِيكَ ، وَمِنْ طَاعِتِكَ مَا تُبَلِّغُنَا بِهِ جَنَّتَكَ ، وَمِنَ الْيَقِينِ مَا تُهَوِّنُ بِهِ عَلَيْنَا مَصَائِبَ الدُّنْيَا ، وَمَتِّعْنَا بِأَسْمَاعِنَا وَأَبْصَارِنَا مَا أَحْيَيْتَنَا وَاجْعَلْهُ الْوَارِثَ مِنَّا ، و
Hadiz anterior n.º 3501 Hadiz siguiente n.º 3503