Narró Abu Huraira -Alah este complacido con él-: el Mensajero de Alah -la paz y las bendiciones sean con él- dijo: Lo que hay entre el oriente y el occidente es Quiblah (orientación para realizar las oraciones).
Narrado por At-Tirmidhi (n.º 342, 343, 344), Ibn Mayah (n.º 1011) y Malik (n.º 465).
Significado del hadiz : "Lo que hay entre el oriente y el occidente es Quiblah" es una explicación del Profeta -la paz y las bendiciones sean con él- que lo que hay entre el oriente y el occidente es Quiblah para los orantes, esto fue dicho para los habitantes de Medina y quienes tenían la misma dirección a la Quiblah, ellos están al norte de la Kaabah por lo que la dirección para la gente de Medinah y las personas de sham (Siria, Líbano, Palestina etc) los que están en dirección norte realizan sus oraciones en dirección ntre el oriente y el occidente, es decir se direccionan hacia el sur donde les queda la Kaaba, la gente del Yemen y los paises cercanos se dirigen hacia el norte entre el oriente y el occidente, mientras que la gente del oriente y del occidente se dirigen de acuerdo a la posicion en que esten y lo hacen entre el norte y el sur, ya que los puntos cardinales son cuatro: norte, sur, este y oeste, si el orante está en el oriente o el occidente entonces su Quiblah está entre el norte y el sur, mientras que si está en el norte o en el sur, su Quiblah está entre el oriente y el occidente, esto es parte de la facilidad de Alah con sus siervos, ya que si Él les exigiera a sus siervos que se dirigieran exactamente a la Kaabah ninguna oración sería valida, la alteración sobre la dirección de la oración para quien conoce su ubicación y aún así reza en otra dirección no es válido.
Explicación en árabe
معنى حديث: "ما بَيْن المَشْرِق والمَغْرِب قِبْلة" هذا بيان منه صلى الله عليه وسلم أن ما بين جِهة المَشرق والمغرب قِبْلة للمصلين، وهذا خطاب لأهل المدينة ومن وافقهم في الجهة؛ لأنهم يقعون شمالي الكعبة، فالقبلة بالنِّسبة لأهل المدينة ومن حاذاهم من أهل الشام، وأهل جهة الشمال يستقبلون ما بين المشرق والمغرب، يعني تكون وجهتهم إلى الجنوب حيث الكعبة، واليمن وما والاها من جهة الجنوب يتوجهون إلى الشمال بين المشرق والمغرب، أما أهل المشرق والمغرب فتكون القبلة بالنِّسبة لهم ما بين الشمال والجنوب؛ لأن الجِهات الأصلية أربع: الشمال، الجنوب، الشرق، الغرب، فإذا كان المصلَّي عن الكعبة شرقاً أو غرباً كانت قبلته ما بين الشمال والجنوب، وإذا كان عن الكعبة شمالاً أو جنوباً كانت قبلته ما بين المشرق والمغرب .
وهذا من تيسير الله تعالى على عباده؛ لأنه لو طلب منهم أن يستقبلوا عين الكعبة مطلقا ما صحَّت صلاة أحد، فالانحراف اليسير عن القبلة في حَق بَعُد عنها ولم يَرها غير مؤثر ما لم يَستدبر الكعبة أو يَجعلها على جَنْبه فلا تصح في هذه الحال.
أن استقبالُ القِبْلة أو الجِهة شرطٌ لصحة الصلاة، قال تعالى: ( فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَحَيْثُ مَا كُنْتُمْ فَوَلُّوا وُجُوهَكُمْ شَطْرَهُ) [البقرة: 144]، وهذا عند القُدْرَة على الاستقبال، أما عند العَجز فيسقط الاستقبال.
أنَّ الواجب على من لم يشاهد الكعبةَ استقبال الجهة، فالحديثُ يدلُّ على أنَّ ما بين الجهتين قبلَةٌ، وأنَّ الجهة كافيةٌ في الاستقبال، أما مع مُشاهدة الكَعبة فالواجب إصابة عينها.
تيسير الشريعة الإسلامية ورفع الحَرج عن المُكلفين، حيث امتدَّت جِهة القِبلة عند البُعد عن مُعاينة الكعبة.
أنه لا يلزم الإنسان أن يَتكلف بطلب مُسامتة القِبلة، حتى إن بعض الناس رُبَّما يَهدِم مسجدا قائما عامرا مع انحراف يَسير يُعفى عنه، فإن هذا لا يجوز.
أن خطابات الشرع قد تكون عامة، وقد تكون خاصة، ويعين ذلك الحال والقرائن والملابسات، فيعلم بهذا أن خطاب هذا الحديث لا يصلح إلا لأهل المدينة ومن كان مثلهم ممن قبلته الجنوب، وبالعكس كأهل اليمن الذين قبلتهم الشمال، وأما من كانت القبلة في حقه الشرق والغرب تكون جهة القبلة في حقهم: ما بين الشمال والجنوب.
Juicios de los sabios
Sabio
Juicio
Alcance
Obra
Al-Albanim. 1420 H
AuténticoSahih
El hadiz
n.º 342
Zubair Ali Zaim. 1435 H
AuténticoSahih
El hadiz
n.º 342
Ahmad Shakirm. 1377 H
AuténticoSahih
El hadiz
n.º 342
At-Tirmidhim. 279 H
روي من غير وجه [وفيه] محمد بن أبي مشر تكلم بعض أهل العلم فيه
El hadiz
سنن الترمذيn.º 342
Juicios sobre otras versiones (31)
DébilAl-Albaniمنكر جدا بلفظ المشرق والمغرب — السلسلة الضعيفة (6951)
An-Nasa'iفيه] أبو معشر له أحاديث مناكير، منها هذا — مختصر سنن أبي داود (2/573)
Ibn Hayar al-Asqalaniذكره الدارقطني في العلل، وقال الصواب عن نافع عن عبد الله بن عمر عن عمر قوله — التلخيص الحبير (1/351)
Ibn Hayar al-Asqalaniفيه] محمد بن عبد الرحمن ضعفه ابن معين والبخاري وأبو زرعة — إتحاف المهرة (9/329)
Adh-Dhahabiفيه محمد واه — المهذب في اختصار السنن (1/461)
AuténticoIbn Taymiyyaثابت — الرد على المنطقيين (259)
AuténticoIbn Taymiyyaثابت — مجموع الفتاوى (9/216)
DébilAl-Iraqiمنكر — فيض القدير (5/ 432)
Al-Bazzarلا نعلم أحداً رفعه إلا محمد بن معاوية عن عبد الله بن جعفر عن عثمان — البحر الزخار (15/153)
At-Tabaraniلم يرو هذا الحديث عن عثمان بن محمد إلا عبد الله بن جعفر — المعجم الأوسط (1/241)
At-Tabaraniلم يرو هذا الحديث عن محمد بن عمرو إلا أبو معشر — المعجم الأوسط (3/201)
Ad-Daraqutniذكَر فيه الخلافَ على عبدِ اللهِ بنِ عُمرَ، ثُمَّ قال]: والصَّحيحُ مِن ذلك قولُ عُبَيدِ اللهِ، عن نافعٍ، عن ابنِ عُمرَ، عن عُمرَ. — علل الدارقطني (94)
Abu Zur'a ar-Raziهذا وَهَمٌ، الحَديثُ حَديثُ ابنِ عُمَرَ، مَوْقوف. — علل ابن أبي حاتم (528)
DébilIbn Rayabمرسل — فتح الباري لابن رجب (2/291)
As-San'aniلا يخفى ضعفه — التنوير شرح الجامع الصغير (9/368)
Ibn Daqiq al-Idاشترط في المقدمة أنه] صحيح على طريقة بعض أهل الحديث — الإلمام بأحاديث الأحكام (1/150)
الإمام أحمدليس له إسناد، ولكن هو عن عمر — المقرر على أبواب المحرر ((1/ 197))
Cadena auténticaعلاء الدين مغلطايإسناده صحيح — شرح ابن ماجه لمغلطاي (3/639)
ابن القيسرانيمشهور] بأبي معشر ولعل علي بن ظبيان سرق منه — ذخيرة الحفاظ (4/2072)
Cadena auténticaعبد الحق الإشبيليأشار في المقدمة أنه صحيح الإسناد — الأحكام الشرعية الصغرى (224)
Auténticoمحمد جار الله الصعديصحيح — النوافح العطرة (306)
Auténticoشعيب الأرناووطصحيح بطرقه — تخريج شرح السنة (446)
الإمام أحمدليس له إسناد، يريد بقوله ليس له إسناد لحال عثمان الأخنسي لأن في حديثه نكارة — مسائل أحمد لأبي داود (300)