- باب استحباب تقديم اليمين في كل ماهو من باب التكريم كالوضوء والغسل والتيمم، ولبس الثوب والنعل والخف والسراويل ودخول المسجد، والسواك، والاكتحال، وتقليم الأظفار، وقص الشارب ونتف الإبط، وحلق الرأس، والسلام من الصلاة، والأكل والشرب، والمصافحة، واستلام الحجر الأسود، والخرود من الخلاء، والأخذ والعطاء، وغير ذك مما هو في معناه. ويستحب تقديم اليسار في ضد ذلك، كالامتخاط والبصاق عن اليسار، ودخول الخلاء، والخروج من المسجد، وخلع الخف والنعل والسراويل والثوب، والإستنجاء وفعل المستقذرات وأشباه ذلك
Sin juicioRiyad as-Salihin 721
وعنها قالت: كانت يد رسول الله صلى الله عليه وسلم ، اليمنى لطهوره وطعامه، وكان اليسرى لخلائه وما كان من أذى. حديث صحيح، ((رواه أبو داود وغيره بإسناد صحيح)).
De la misma se transmitió que dijo:
“La mano derecha del Mensajero de Allah, que Él le bendiga y le dé paz, era para su purificación y su comida. Y la mano izquierda era para cuando iba al servicio y para expulsar otras suciedades como saliva o mucosidad.”
Lo relató Abu Daud.
Narrado por Abu Dawud (n.º 33) y Ahmad (n.º 25081, 25082). Citado en Riyad as-Salihin (n.º 721).
De Aisha, Al-lah esté complacido con ella, que dijo: “La mano derecha del Mensajero de Al-lah, la paz y las bendiciones de Al-lah sean con él, era la primera en su purificación y con la que comía, mientras que empleaba la mano izquierda para limpiarse de sus necesidades y todas aquellas secreciones…
يَدُ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم الْيُمْنَى لِطُهُورِهِ وَطَعَامِهِ وَكَانَتْ يَدُهُ الْيُسْرَى لِخَلاَئِهِ وَمَا كَانَ مِنْ أَذًى .
وعن حفصة رضي الله عنها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، كان يجعل يمينه لطعامه وشرابه وثيابه، ويجعل يساره لما سوى ذلك. ((رواه أبو داود والترمذي وغيره)).