Ir al contenido

Riyad as-SalihinLibro 1

Riyad as-Salihin 721

- باب استحباب تقديم اليمين في كل ماهو من باب التكريم كالوضوء والغسل والتيمم، ولبس الثوب والنعل والخف والسراويل ودخول المسجد، والسواك، والاكتحال، وتقليم الأظفار، وقص الشارب ونتف الإبط، وحلق الرأس، والسلام من الصلاة، والأكل والشرب، والمصافحة، واستلام الحجر الأسود، والخرود من الخلاء، والأخذ والعطاء، وغير ذك مما هو في معناه‏.‏ ويستحب تقديم اليسار في ضد ذلك، كالامتخاط والبصاق عن اليسار، ودخول الخلاء، والخروج من المسجد، وخلع الخف والنعل والسراويل والثوب، والإستنجاء وفعل المستقذرات وأشباه ذلك

Sin juicio Riyad as-Salihin 721

وعنها قالت‏:‏ كانت يد رسول الله صلى الله عليه وسلم ، اليمنى لطهوره وطعامه، وكان اليسرى لخلائه وما كان من أذى‏.‏ حديث صحيح، ‏(‏‏(‏رواه أبو داود وغيره بإسناد صحيح‏)‏‏)‏‏.‏

De la misma se transmitió que dijo:

“La mano derecha del Mensajero de Allah, que Él le bendiga y le dé paz, era para su purificación y su comida. Y la mano izquierda era para cuando iba al servicio y para expulsar otras suciedades como saliva o mucosidad.”

Lo relató Abu Daud.

Narrado por Abu Dawud (n.º 33) y Ahmad (n.º 25081, 25082). Citado en Riyad as-Salihin (n.º 721).

Copiar
Copiar:
Señalar un error

Existe una explicación para otra versión de este hadiz: Sunan Abu Dawud 33

Juicios de los sabios

Aún no hay ningún juicio sobre este hadiz.

Otras versiones

Juicios divergentes Sunan Abu Dawud 33

La mano derecha del Mensajero de Al-lah, la paz y las bendiciones de Al-lah sean con él, era la primera en su purificación y con la que comía, mientras que empleaba la mano izquierda para limpiarse de sus necesidades y todas aquellas secreciones fisiológicas impuras.

De Aisha, Al-lah esté complacido con ella, que dijo: “La mano derecha del Mensajero de Al-lah, la paz y las bendiciones de Al-lah sean con él, era la primera en su purificación y con la que comía, mientras que empleaba la mano izquierda para limpiarse de sus necesidades y todas aquellas secreciones…

يَدُ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم الْيُمْنَى لِطُهُورِهِ وَطَعَامِهِ وَكَانَتْ يَدُهُ الْيُسْرَى لِخَلاَئِهِ وَمَا كَانَ مِنْ أَذًى ‏.‏

Narrado por Aisha Explicado

También narrado por… (6)
  • أخلاق النبي لأبي الشيخ الأصبهاني (713)كَانَ يَجْعَلُ يَدَهُ الْيُمْنَى لِطَهُورِهِ ، وَطَعَامِهِ ، وَكَانَتْ يَدُهُ الْيُسْرَى لِخَلائِهِ ، وَمَا كَانَ مِنْ أَذًى
  • الأنوار في شمائل النبي المختار (520)يَدُهُ الْيُمْنَى لِطَهُورِهِ وَطَعَامِهِ ، وَكَانَتْ يَدُهُ الْيُسْرَى لِخَلائِهِ وَمَا كَانَ مِنْ أَذًى
  • السنن الكبرى للبيهقي (498)يَدُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلِمَ الْيُمْنَى لِطُهُورِهِ وَطَعَامِهِ وَشَرَابِهِ ، وَكَانَتِ الْيُسْرَى لِخَلائِهِ ، وَمَا كَانَ مِنْ أَذًى
  • شرح السنة (181)كَانَتْ يَدُ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ الْيُمْنَى لِطَهُورِهِ وَطَعَامِهِ ، وَكَانَتْ يَدُهُ الْيُسْرَى لِخَلائِهِ ، وَمَا كَانَ مِنْ أَذًى
  • شرح السنة (216)كَانَ يَجْعَلُ يَدُهُ الْيُمْنَى لِطَهُوِرِهِ وَطَعَامِهِ ، وَكَانَتْ يَدُهُ الْيُسْرَى لِخَلائِهِ ، وَمَا كَانَ مِنْ أَذًى
  • شعب الإيمان للبيهقي (5403)يَدُ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ الْيُمْنَى لِطُهُورِهِ وَلِطَعَامِهِ ، وَكَانَتْ يَدُهُ الْيُسْرَى لِخَلائِهِ وَمَا كَانَ مِنْ أَذًى

Sobre el mismo tema

Temas

miércoles, 14 de octubre de 2026 3 جمادى الأولى 1448 هـ