La fe presenta más de sesenta o más de setenta ramas (grados). La más elevada de ellas es la afirmación de que no hay dios excepto Al-lah (La ilaha il-la Al-lah), y la más baja es quitar algo dañino del camino y el pudor es una de las ramas de la fe
-وعن أبى هريرة رضي الله عنه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: “الإيمان بضع وسبعون، أو بضع وستون شعبة، فأفضلها قول لا إله إلا الله، وأدناها إماطة الأذى عن الطريق، والحياء شعبة من الإيمان” ((متفق عليه)) .
De Abu Huraira, Al-lah esté complacido con él, que el Mensajero de Al-lah dijo: “La fe presenta más de sesenta o más de setenta ramas (grados). La más elevada de ellas es la afirmación de que no hay dios excepto Al-lah (La ilaha il-la Al-lah), y la más baja es quitar algo dañino del camino y el pudor es una de las ramas de la fe”.
Narrado por Muslim (n.º 35b), Abu Dawud (n.º 4676), At-Tirmidhi (n.º 2614), An-Nasa’i (n.º 5005), Ibn Mayah (n.º 57) y Ahmad (n.º 8570, 8993, 9371, 9372). Citado en Riyad as-Salihin (n.º 682).
La fe no es de un solo grado, ni es una sola rama, sino son muchas. Más de sesenta o más de setenta ramas (grados). La mejor y más elevada de ellas es una sola frase: la afirmación de que no hay dios excepto Al-lah (La ilaha il-la Al-lah). La más sencilla de ellas es quitar una cosa nociva del camino de los viandantes. El pudor es una de las ramas de la fe, y las acciones también son parte de la fe, esto es la verdad indicada por la legislación islámica, y esta es la opinión de Ahlu As-Sunna Wa Al-Yama'ah.
Explicación en árabe
الإيمان ليس خصلة واحدة، أو شعبة واحدة، ولكنه شعب كثيرة، بضع وسبعون، أو بضع وستون شعبة، ولكن أفضها كلمة واحدة: وهي لا إله إلا الله، وأيسرها إزالة كل ما يؤذي المارين، من حجر، أو شوك، أو غير ذلك من الطريق، والحياء شعبة من الإيمان، فالأعمال من الإيمان عند أهل السنة والجماعة، وهو الحق الذي دلت عليه الأدلة الشرعية وهذه منها.
الإيمان مراتب بعضها فوق بعض في الأهمية.
الإيمان عند أهل السنة قول وعمل.
الإيمان دافع للعمل الصالح.
الإيمان يتجزأ ولذلك فهو يزيد وينقص.
الإيمان أمر مكتسب.
فضيلة الحياء والحث على التخلق به.
Juicios de los sabios
Término del juicio de origen, sin sabio nombrado: صحيح
«La fe tiene setenta y tantas —o sesenta y tantas— ramas. La más alta de ellas es decir "La ilaha il-lal-lah" (no hay más divinidad que Al-lah) y la más baja de todas es apartar un obstáculo del camino. Y el pudor también es una rama de la fe».
السنة لأبي بكر بن الخلال (1023)الإِيمَانُ بِضْعٌ وَسَبْعُونَ ، أَوْ قَالَ : بِضْعَةٌ وَسِتُّونَ جُزْءًا ، أَوَّلُهَا شَهَادَةُ أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ ، وَأَدْنَاهَا إِمَاطَةُ الأَذَى عَنِ الطَّرِيقِ ، وَالْحَيَاءُ شُعْبَةٌ مِنَ الإِيمَانِ
السنة لأبي بكر بن الخلال (1114)الإِيمَانُ بِضْعٌ وَسَبْعُونَ بَابًا ، فَأَدْنَاهُ إِمَاطَةُ الأَذَى عَنِ الطَّرِيقِ ، وَأَرْفَعُهَا قَوْلُ : لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ
السنة لأبي بكر بن الخلال (1227)الإِيمَانُ بِضْعٌ وَسَبْعُونَ بَابًا ، فَأَدْنَاهُ إِمَاطَةُ الأَذَى مِنَ الطَّرِيقِ ، وَأَرْفَعُهَا قَوْلُ : لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ
السنة لأبي بكر بن الخلال (1686)الإِيمَانُ بِضْعٌ وَسَبْعُونَ بَابًا ، فَأَدْنَاهُ إِمَاطَةُ الأَذَى عَنْ الطَرِيقِ ، وَأَرْفَعُهَا قَوْلُ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ
السنة لعبد الله بن أحمد (588)الإِيمَانُ أَرْبَعَةٌ وَسِتُّونَ بَابًا أَرْفَعُهَا وَأَعْلاهَا قَوْلُ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ وَأَدْنَاهَا إِمَاطَةُ الأَذَى عَنِ الطَّرِيقِ
السنة لعبد الله بن أحمد (593)الإِيمَانُ بِضْعٌ وَسِتُّونَ أَوْ بِضْعٌ وَسَبْعُونَ بَابًا أَفْضَلُهَا لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ وَأَدْنَاهَا إِمَاطَةُ الأَذَى عَنِ الطَّرِيقِ وَالْحَيَاءُ شُعْبَةٌ مِنَ الإِيمَانِ
السنة لعبد الله بن أحمد (594)الإِيمَانُ بِضْعٌ وَسَبْعُونَ بَابًا أَفْضَلُهَا لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ وَأَدْنَاهَا إِمَاطَةُ الأَذَى عَنِ الطَّرِيقِ وَالْحَيَاءُ شُعْبَةٌ مِنَ الإِيمَانِ
السنة لعبد الله بن أحمد (596)الإِيمَانُ بِضْعٌ وَسِتُّونَ أَوْ بِضْعٌ وَسَبْعُونَ بَابًا أَوْ شُعْبَةً أَفْضَلُهَا لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ وَأَدْنَاهَا إِمَاطَةُ الأَذَى عَنِ الطَّرِيقِ ، وَالْحَيَاءُ شُعْبَةٌ مِنَ الإِيمَانِ