وعن أبي حماد- ويقال: أبو سعاد، ويقال: أبو أسد، ويقال: أبو عامر، ويقال: أبو عمرو، ويقال: أبو الأسود، ويقال: أبو عبس- عقبة بن عامر الجهني، رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو على المنبر يقول: “وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة ألا إن القوة الرمي، ألا إن القوة الرمي، ألا إن القوة الرمي". ((رواه مسلم)).
وعنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "ستفتح عليكم أرضون ويكفيكم الله فلا يعجز أحدكم أن يلهو بأسهمه" ((رواه مسلم)).
Se transmitió de Uqba Ibn Amir Al Yuhaní, Allah esté complacido con él, que oyó decir al Mensajero de Allah, Él le bendiga y le dé paz, estando sobre el mímbar:
“¡Preparaos contra los enemigos del Islam con todas las fuerzas que podáis! ¡Y la mejor de vuestras fuerzas no es sino el tiro! (tres veces).”
Lo relató Muslim.
Narrado por Muslim (n.º 1917), Abu Dawud (n.º 2514), Ibn Mayah (n.º 2813) y Ahmad (n.º 16791). Citado en Riyad as-Salihin (n.º 1332).
أفاد الحديث تفسير النبي صلى الله عليه وسلم للقوة المأمور باتخاذها في مجابهة الأعداء والكفرة، وهي الرمي؛ لأنه أنكى، وأبعد عن خطر العدو، وكان الرمي وقت نزول الآية الكريمة بالسهام، ولكن الآية بإعجازها أطلقت القوة؛ لتكون قوة كل زمان ومكان، وكذلك الحديث الشريف جاء إعجازه العلمي بإطلاق الرمي، الذي يشتمل الرمي بأنواعه، وأن يفسر بكل رمي يتجدد وبأي سلاح يحدث.
قال الله -تعالى-: {وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة} [الأنفال: 60] في هذه الآية الكريمة يأمر -تعالى- عباده المؤمنين أن يقوموا بالجهاد في سبيل الله تعالى، وأن يستعدوا له بكل ما يقدرون عليه من أسباب القوة في وجه أعداء الإسلام، والقوة تختلف باختلاف الأزمنة والأمكنة، فكانت الآية مطلقة التفسير في كل زمان بما يناسبها.
كل ما يقدر عليه المسلمون من القوة العقلية والبدنية والعلمية داخل في ذلك كله، فيدخل في هذه القوة أنواع الأسلحة من المدافع والرشاشات والطائرات المقاتلة والمدرعات والدبابات وجميع آلات القتال المناسبة.
أن النبي -صلى الله عليه وسلم- يفسر القرآن، ومن ذلك تفسيره لهذه الآية في سورة الأنفال.
يستفاد من الحديث طلب تعلم الرمي، لأنه داخل في الأمر بإعداد العدة.
Juicios de los sabios
Término del juicio de origen, sin sabio nombrado: صحيح