Nunca recé detrás de alguien cuya oración se pareciera más a la oración del Mensajero de Alah -la paz y las bendiciones sean con él- que la de fulano, entonces rezamos detrás de esa persona y alargaba las dos primeras rakaat del Duhr y acortaba las dos últimas.
باب الْقِرَاءَةِ فِي الْمَغْرِبِ بِقِصَارِ الْمُفَصَّلِ
Narró Abu Huraira, Al-lah este complacido con él: Nunca recé detrás de alguien cuya oración se pareciera más a la oración del Mensajero de Alah -la paz y las bendiciones sean con él- que la de fulano, entonces rezamos detrás de esa persona y alargaba las dos primeras rakaat del Duhr y acortaba las dos últimas, acortaba la oración del Asr, en el Magrib recitaba suras cortas, en el Isha recitaba la sura del sol y otras parecidas y en la oración del Fayer recitaba dos suras largas.
Narrado por An-Nasa’i (n.º 983, 982) y Ahmad (n.º 7650, 10462).
El hadiz informa que uno de los Imam de la mezquita del Profeta era el que hacía la oración más parecida a la oración del Profeta -la paz y las bendiciones sean con él- solía alargar las dos primeras rakaa del Duhr y acortar las dos ultimas, lo mismo en el Asr, en el Magrib recitaba suras cortas y en el Isha la sura del Sol y otras parecidas, mientras que en la oración del Fayr se alargaba.
Explicación en árabe
يبين الحديث أن أحد أئمة المسجد النبوي كان شبيه الصلاة بصلاة النبي صلى الله عليه وسلم وكان يقتدي به في التطويل في الركعتين الأوليين من الظهر والتخفيف في الأخريين وفي العصر أيضاً، والقراءة في المغرب بقصار المفصل وفي العشاء بالليل إذا يغشى ومثيلاتها، والتطويل في صلاة الصبح.
مشروعية هذه الصفة، من التطويل فيما يطول، والتخفيف فيما يخفف، وفي تجزئة القرآن، والصلاة بهذه التجزئة.
الحكمة في التطويل في صلاة الصبح: أنَّ ملائكة الليل وملائكة النهار يحضرونها؛ كما قال تعالى: {وَقُرْآنَ الْفَجْرِ إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُودًا (78)} [الإسراء]، ولأنَّه يقع في وقت غفلة بالنوم، فاحتاج إلى التطويل؛ ليدرك الناس الصلاة، وأما تقصير المغرب فلقصر وقتها، وبقي الظهر والعصر والعشاء على الأصل، في أنَّ الصلاة تكون وسطًا، فلا تخفف عن مستحبات الصلاة، ولا تثقل على العاجزين.
ينبغي للإمام أن يتحرى الاقتداء بالنبي -صلّى الله عليه وسلّم- ويصلي مثل صلاته التي كان يصليها بأصحابه، وقد قال -صلّى الله عليه وسلّم-: «صلوا كما رأيتموني أصلي»، وعلى الإمام أن يراعي حال من خلفه ممن يحتاج إلى التخفيف من كبير السن أو ضعيف القوة أو صاحب الحاجة، والله تعالى أعلم.
هدي النبي -صلى الله عليه وسلم- عدم الاقتصار على قصار المفصل في صلاة المغرب، فالمداومة عليه خلاف السنة، والحق أنَّ القراءة في المغرب تكون بطوال المفصل وقصاره، وسائر السور، قال ابن عبد البر: روي أنه قرأ بالأعراف، والصافات، والدخان، والطور، وسبح، والتين، والمرسلات، وكان يقرأ فيها بقصار المفصل، وكلها آثار صحاح مشهورة.
المفصل على الراجح يبتدىء من سورة الحجرات، وينتهي بآخر القرآن، فطوال المفصل من الحجرات إلى سورة النبأ، ووسطه من النبأ إلى الضحى، والقصار من الضحى إلى آخر القرآن، وسمي مفصلاً؛ لكثرة فواصله.
Juicios de los sabios
Los 3 sabios citados no emiten el mismo juicio: cada uno se indica a continuación.