Ir al contenido

Al-Muwatta de MalikLibro 53

¡Oh Gordo! Solamente vamos para dar el saludo de paz, saludamos a quien nos encontramos.

Auténtico según Salim al-Hilali Palabras de un compañero (mawquf) Al-Muwatta de Malik 1764

وَحَدَّثَنِي عَنْ مَالِكٍ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ، أَنَّ الطُّفَيْلَ بْنَ أُبَىِّ بْنِ كَعْبٍ، أَخْبَرَهُ أَنَّهُ، كَانَ يَأْتِي عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ فَيَغْدُو مَعَهُ إِلَى السُّوقِ قَالَ فَإِذَا غَدَوْنَا إِلَى السُّوقِ لَمْ يَمُرَّ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ عَلَى سَقَاطٍ وَلاَ صَاحِبِ بَيْعَةٍ وَلاَ مِسْكِينٍ وَلاَ أَحَدٍ إِلاَّ سَلَّمَ عَلَيْهِ - قَالَ الطُّفَيْلُ - فَجِئْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ يَوْمًا فَاسْتَتْبَعَنِي إِلَى السُّوقِ فَقُلْتُ لَهُ وَمَا تَصْنَعُ فِي السُّوقِ وَأَنْتَ لاَ تَقِفُ عَلَى الْبَيِّعِ وَلاَ تَسْأَلُ عَنِ السِّلَعِ وَلاَ تَسُومُ بِهَا وَلاَ تَجْلِسُ فِي مَجَالِسِ السُّوقِ قَالَ وَأَقُولُ اجْلِسْ بِنَا هَا هُنَا نَتَحَدَّثْ ‏.‏ قَالَ فَقَالَ لِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ يَا أَبَا بَطْنٍ - وَكَانَ الطُّفَيْلُ ذَا بَطْنٍ - إِنَّمَا نَغْدُو مِنْ أَجْلِ السَّلاَمِ نُسَلِّمُ

Narró At Tufail Ibn Ubai Ibn Kaab que él siempre iba a donde Abdullah Ibn Omar e iba con él al mercado, después dijo: cuando llegábamos al mercado no había nadie al que él no saludara, ni el que vendía mercancía barata, o valiosa ni a ningún pobre, At Tufail dijo: un día fui a donde Abdullah Ibn Omar y me pidió que lo acompañara al mercado, entonces le dije: ¿Para qué quieres ir al mercado? Si no compras ni vendes nada, no preguntas ni te interesas por nada, tampoco te sientas en las reuniones en el mercado cuando yo te digo siéntate aquí para conversar, él le respondió: ¡Oh gordo! -At Tufail era un poco gordo- Solamente vamos para dar el saludo de paz, saludamos a quien nos encontramos.

Narrado por Malik (n.º 1764).

Copiar
Copiar:
Señalar un error

Explicación

At Tufail Ibn Ubai Ibn Ka'ab frecuentaba a Ibn Omar -Al-lah esté complacido con ambos- e iba con él al mercado, At Tufail dijo: “Cuando entrabamos al mercado no pasaba al frente de alguien ya sea el que vendía mercancía barata o el que vendía cosas valiosas, ni pobres sin que los saludara” es decir el saludaba a todos los que veía fueran grandes o pequeños ricos o pobres, At Tufail dijo: “un día fui a donde Abdullah Ibn Omar” es decir para hablar con él sobre algunos asuntos y me pidió que lo acompañara al mercado, así que le dije: “para que quieres ir al mercado si tu no compras ni vendes nada” es decir: ¡No vas a comerciar ni siquiera preguntas por la mercancía y no haces nada de lo que la gente hace en los mercados! Y si no tienes necesidad de ir y no vas sin un motivo especial ¿Entonces cuál es el beneficio en tu visita al mercado? Abdullah Ibn Omar le respondió: ¡Oh gordo! La barriga de At Tufail sobresalía, “solo vamos para dar el saludo de paz, saludamos a quien nos encontramos” es decir el propósito de ir al mercado no es comprar ni participar en las reuniones, el propósito es conseguir las bendiciones que traen dar el saludo de paz, esto era parte de su esfuerzo -que Al-lah esté complacido con él- por aplicar la sunna de expandir el saludo de paz entre las personas, ya que él sabia la gran recompensa que conllevaba, eran palabras fáciles de pronunciar que no requerían esfuerzo pero su recompensa era grande.

Explicación en árabe

أن الطُفَيل بن أُبي بن كَعْبٍ كان يأتي ابن عمر رضي الله عنهما دائمًا ثم يذهب معه إلى السوق.

يقول الطفيل: "فإذا دخلنا السوق: لم يَمُرَّ عبد الله بن عمر على بياع السَقَّاطٍ"، وهو صاحب البضائع الرديئة.

"ولا صاحب بَيْعَةٍ" وهي البضائع النفسية غالية الثمن.

"ولا مسكين ولا أحد إلا سلَّم عليه" أي: أنه كان يسلم على كل من لقيه صغيرًا أو كبيرًا غنيًّا أو فقيرًا.

قال الطفيل: "فجئت عبد الله بن عمر يوماً" أي: لغَرَضٍ من الأغراض فطلب مني أن أتبعه إلى السوق.

فقلت له: ما تصنع بالسوق وأنت لا تقِف على البَيع " يعني: لا تبيع ولا تشتري ، بل ولا تسأل عن البضائع ولا تسوم مع الناس ولا تصنع شيئاً من الأغراض التي تُصنع في الأسواق!

وإذا لم يكن واحد من أسباب الوصول إليها حاصلاً فما فائدة ذهابك إلى السوق، إذا لم يكن لك به حاجة ؟

فقال له ابن عمر ـرضي الله عنهما-: "يا أبا بطن" وكان الطُفَيل ذا بَطَنٍ أي لم يكن بطنه مساوياً لصدره، بل زائدا عنه، "إنما نَغْدُو من أجل السلام ، فنسلِّم على من لقيناه" أي: أن المراد من الذهاب للسوق لا لقصد الشراء أو الجلوس فيه، بل لقصد تحصيل الحسنات المكتسبة من جَرَّاء إلقاء السلام.

وهذا من حرصه رضي الله عنه على تطبيق سنة إظهار السلام بين والناس؛ لعلمه بأنها الغنيمة الباردة، فكَلِمات يسيرات لا تكلف المرء شيئا ، فيها الخير الكثير.

  • جواز ارتياد المجتمعات ولو من غير حاجة، لأداء السلام على أهله إذا غلب على ظنه أنه لا يقع في طريقه معصية، فإذا خاف المعاصي كان جلوسه في بيته أفضل.
  • استحباب السلام على من عَرَفَه أو لم يَعْرِفه ولو كثر ذلك.
  • جواز مداعبة الرفيق بتسميته ببعض ما يتصف به، إذا لم يقصد تحقيره وكان يعلم رضاه.
  • دعوة الأخرين للمشاركة في تطبيق السنن.
  • إجابة المسلم لدعوة أخيه ولو لم يعرف وإن لم يعرف سببها ما لم تكن في معصية.
  • السوق مكان غفلة عن ذكر الله، ولا بد للناس ممن يذكرهم به في وسط تلك الغفلة

Comentario clásico

Abu al-Walid al-Bayi — Al-Muntaqa

( ش ) : قَوْلُهُ : إِنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ رَضِي اللَّهُ عَنْهُ كَانَ يَغْدُو مَعَهُ إِلَى السُّوقِ عَلَى مَا يُحْسِنُ بِالْعَالِمِ أَنْ يَفْعَلَهُ بِالْمُتَعَلِّمِ لِيَتَعَلَّمَ مِنْهُ مَا يَجْرِي لَهُ وَيَقْتَدِي بِهِ فِي مَشْيِهِ وَسَلَامِهِ وَسَائِرِ تَصَرُّفِهِ وَمَا رُوِيَ أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ كَانَ لَا يَمُرُّ عَلَى سَقَّاطٍ وَلَا بَيَّاعٍ وَلَا مِسْكِينٍ إِلَّا سَلَّمَ عَلَيْهِ دَلِيلٌ عَلَى أَنَّهُ كَانَ يَعْتَقِدُ فِي ذَلِكَ قُرْبَةً وَلَعَلَّهُ قَدْ بَلَغَهُ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم قَوْلُهُ خَبَرُ أَنْ تُطْعِمَ الطَّعَامَ وَتَقْرَأَ السَّلَامَ عَلَى مَنْ عَرَفْت وَمَنْ لَمْ تَعْرِفْ وَكَانَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ رَضِي اللَّهُ عَنْ…

Leer más

Juicios de los sabios

SabioJuicioAlcanceObra
Salim al-Hilali AuténticoMauquf Sahih El hadiz n.º 1764

Temas

lunes, 12 de octubre de 2026 1 جمادى الأولى 1448 هـ