Ir al contenido

Sahih MuslimLibro 12

¡Omar! ¿Acaso no sabes que el tío de un hombre es como su padre?

باب فِي تَقْدِيمِ الزَّكَاةِ وَمَنْعِهَا ‏‏

Auténtico hadiz de Sahih Muslim Muttafaq ‘alayh (Bujari y Muslim) Sahih Muslim 983

Narrador:Abu Huraira

وَحَدَّثَنِي زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ حَفْصٍ، حَدَّثَنَا وَرْقَاءُ، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ، عَنِ الأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عُمَرَ عَلَى الصَّدَقَةِ فَقِيلَ مَنَعَ ابْنُ جَمِيلٍ وَخَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ وَالْعَبَّاسُ عَمُّ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ‏"‏

مَا يَنْقِمُ ابْنُ جَمِيلٍ إِلاَّ أَنَّهُ كَانَ فَقِيرًا فَأَغْنَاهُ اللَّهُ وَأَمَّا خَالِدٌ فَإِنَّكُمْ تَظْلِمُونَ خَالِدًا قَدِ احْتَبَسَ أَدْرَاعَهُ وَأَعْتَادَهُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَأَمَّا الْعَبَّاسُ فَهِيَ عَلَىَّ وَمِثْلُهَا مَعَهَا ‏"‏ ‏.‏ ثُمَّ قَالَ ‏"‏ يَا عُمَرُ أَمَا شَعَرْتَ أَنَّ عَمَّ الرَّجُلِ صِنْوُ أَبِيهِ ‏"

Narró Abu Huraira, Al-lah se complazca de él: el profeta, la paz y las bendiciones de Al-lah sean con él, envió a Omar, Al-lah se complazca de él, a recoger el Zacat, entonces dijo: Ibn Yamil, Khaled Ibn Al Walid y Al Abbas el tío del mensajero de Al-lah, la paz y las bendiciones de Al-lah sean con él, se negaron a pagarlo, el profeta, la paz y las bendiciones de Al-lah sean con él, dijo: en lo que respecta a Ibn Yamil: se niega porque era pobre ¿Pero acaso Al-lah no lo enriqueció?, con respecto a Khaled: ustedes son injustos con él, ya que él tiene esas armaduras y armas para salir a luchar en el camino de Al-lah (no para la venta), con respecto a Al Abbas, yo me encargo de (pagar) su (zacat) y el doble, después dijo: “!Omar! ¿Acaso no sabes que el tío de un hombre es como su padre?

Narrado por Muslim (n.º 983), Al-Bujari (n.º 1468), Abu Dawud (n.º 1623) y Ahmad (n.º 7935).

Copiar
Copiar:
Señalar un error

Explicación

El profeta –la paz y las bendiciones de Al-lah sean con él- envió a Omar Ibn Al Jattab –Al-lah se complazca de él- a recolectar el zacat, cuando Omar llego ante Al Abbas Ibn Abdul Muttalib para buscar su zacat este se negó, lo mismo hicieron Khaled Ibn Al Walid e Ibn Yamil, entonces Omar fue hacia el profeta –la paz y las bendiciones de Al-lah sean con él- y se quejó de ellos tres, el profeta –la paz y las bendiciones de Al-lah sean con él- dijo: con respecto a Ibn Yamil, no tiene ninguna excusa para no pagarlo, él era pobre y Al-lah lo enriqueció, y esa riqueza requiere que él sea la primera persona en pagarlo, con respecto a Khaled ustedes han sido injustos con él al decir que no quiere pagar el zacat ya que esas armaduras y armas son para luchar en el camino de Al-lah, como podría negarse a pagar el zacat un hombre que buscó acercarse a Al-lah –El Altísimo- gastando en algo que no es obligatorio para él, y no gastando en lo que Al-lah si le ha hecho obligatorio, es algo ilógico, con respecto a Al Abbas, el profeta –la paz y las bendiciones de Al-lah sean con él- se hizo cargo de su zacat y eso es por la posición que tenía Al Abbas, se demuestra con lo que dijo: “¿Acaso no sabes que el tío de un hombre es como su padre?.

Explicación en árabe

بعث النبي -صلى الله عليه سلم- عمر بن الخطاب، لجِبَايَةِ الزكاة، فلما جاء عمر إلى العباس بن عبد المطلب يريد منه الزكاة منعها، وكذلك خالد بن الوليد وابن جميل.

فجاء عمر إلى النبي صلى الله عليه وسلم يشتكي هؤلاء الثلاثة.

فقال صلى الله عليه وسلم: أما ابن جميل، فليس له من العذر في منعها إلا أنه كان فقيرا فأغناه الله وهذا الإغناء يقتضي أن يكون أول الناس تسليما.

وأما خالد فإنكم تظلمونه بقولكم منع الزكاة وقد احتبس أدراعه وأعتاده في سبيل الله، فكيف يقع منع الزكاة من رجل تقرب إلى الله تعالى بإنفاق ما لا يجب عليه ثم هو يمنع ما أوجبه الله عليه فإن هذا بعيد. وأما العباس، فقد تحملها صلى الله عليه وسلم عنه.

ويحتمل أن ذلك لمقامه ومنزلته. ويدل عليه قوله: "أما علمت أن عم الرجل صِنْوُ أبيه؟".

  • مشروعية بعث الإمام السُّعَاة لجباية الزكاة.
  • جواز شكوى من امتنع من الزكاة وإن كَبُر مقامه، وتجب الشكاية إذا لم يحصل المقصود إلا بها.
  • توبيخ الممتنع من الواجب بلا عذر.
  • جواز ذكر من منع الزكاة في غيبته.
  • قبح من جحد نعمة الله عليه شرعا، وعقلًا.
  • تنبيه الغافل على ما أنعم الله به من نعمة الغنى بعد الفقر ليقوم بحق الله عليه.
  • اعتذار الإمام عن بعض رعيته بما يسوغ الاعتذار به.
  • تعظيم حق العَم؛ لكونه صِنْوُ الأب.
  • أن الأشياء الموقوفة في سبيل الله، أو المعدة للاستعمال، ليس فيها زكاة..
  • جواز جعل الأشياء المنقولة وقفا لله -تعالى- وفى سبيله.
  • مكانة العباس رضي الله عنه عند النبي -صلى الله عليه وسلم-.
  • فضيلة خالد بن الوليد -رضي الله عنه-.
  • فضل عمر -رضي الله عنه-؛ حيث كان موضع الثقة من رسول الله -صلى الله عليه وسلم-.

Comentario clásico

An-Nawawi — Sharh Sahih Muslim

قَوْله : ( مَنَعَ اِبْن جَمِيل ) أَيْ مَنَعَ الزَّكَاة وَامْتَنَعَ مِنْ دَفْعهَا. قَوْله صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( مَا يَنْقِم اِبْن جَمِيل إِلَّا أَنَّهُ كَانَ فَقِيرًا فَأَغْنَاهُ اللَّه ) قَوْله : يَنْقِم بِكَسْرِ الْقَاف وَفَتْحهَا وَالْكَسْر أَفْصَح. قَوْله صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( وَأَمَّا خَالِد فَإِنَّكُمْ تَظْلِمُونَ خَالِدًا فَقَدْ اِحْتَبَسَ أَدْرَاعَهُ وَأَعْتَادَهُ فِي سَبِيل اللَّه ) قَالَ أَهْل اللُّغَة : الْأَعْتَاد : آلَات الْحَرْب مِنْ السِّلَاح وَالدَّوَابّ وَغَيْرهَا , وَالْوَاحِد عَتَاد بِفَتْحِ الْعَيْن , وَيُجْمَع أَعَتَادًا وَأَعْتِدَة. وَمَعْنَى الْحَدِيث : أَنَّهُمْ طَلَبُوا مِنْ خَالِد زَكَاة أَعْتَادِهِ ظَنًّا مِنْهُمْ أَنَّهَا لِلتِّجَارَةِ…

Leer más

Juicios de los sabios

SabioJuicioAlcanceObra
Muslimm. 261 H Auténticoصحيح El hadiz صحيح مسلم n.º 983
Juicios sobre otras versiones (9)
  • AuténticoAl-Albani صحيح — صحيح الجامع (5822)
  • AuténticoAl-Albani صحيح — غاية المرام (189)
  • Al-Albani شاذ بهذا اللفظ — إرواء الغليل (858)
  • AuténticoShu'ayb al-Arna'ut صحيح — تخريج المسند لشعيب (8285)
  • Cadena auténticaShu'ayb al-Arna'ut إسناده صحيح على شرط مسلم — تخريج المسند لشعيب (8284)
  • Cadena auténticaShu'ayb al-Arna'ut إسناده صحيح — تخريج صحيح ابن حبان (3273)
  • AuténticoIbn Hibban أخرجه في صحيحه — صحيح ابن حبان (3273)
  • Al-Bayhaqi ثابت وله متابعة، وهو أولى بالصحة — السنن الكبرى للبيهقي (4/111)
  • الإمام أحمد أخطأ علي بن حفص في هذا وصحف، وإنما هو وأعتده — المقرر على أبواب المحرر ((1/ 478))

Otras versiones

Auténtico Muttafaq ‘alayh (Bujari y Muslim) Sahih al-Bujari 1468

بِالصَّدَقَةِ فَقِيلَ مَنَعَ ابْنُ جَمِيلٍ وَخَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ وَعَبَّاسُ بْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ‏.‏ فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم ‏"‏ مَا يَنْقِمُ ابْنُ جَمِيلٍ إِلاَّ أَنَّهُ كَانَ فَقِيرًا فَأَغْنَاهُ…

Narrado por Abu Huraira Solo en árabe

Auténtico Muttafaq ‘alayh (Bujari y Muslim) Sunan Abu Dawud 1623

مَا يَنْقِمُ ابْنُ جَمِيلٍ إِلاَّ أَنْ كَانَ فَقِيرًا فَأَغْنَاهُ اللَّهُ وَأَمَّا خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ فَإِنَّكُمْ تَظْلِمُونَ خَالِدًا فَقَدِ احْتَبَسَ أَدْرَاعَهُ وَأَعْتُدَهُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَأَمَّا…

Narrado por Abu Huraira Solo en árabe

Sin juicio Muttafaq ‘alayh (Bujari y Muslim) Musnad Ahmad 7935

حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ حَفْصٍ أَخْبَرَنَا وَرْقَاءُ عَنْ أَبِي الزِّنَادِ عَنِ الْأَعْرَجِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عُمَرَ عَلَى الصَّدَقَةِ فَقِيلَ مَنَعَ…

Narrado por Abu Huraira Solo en árabe

Auténtico Muttafaq ‘alayh (Bujari y Muslim) Mishkat al-Masabih 1778

عَن أَبِي هُرَيْرَةَ. قَالَ: بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عُمَرَ عَلَى الصَّدَقَةِ. فَقِيلَ: مَنَعَ ابْنُ جَمِيلٍ وَخَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ وَالْعَبَّاسُ. فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى…

Narrado por Abu Huraira Solo en árabe

También narrado por… (16)
  • أسد الغابة (2024)ما ينقم ابن جميل إلا أنه كان فقيرا فأغناه الله ، وأما خالد فإنكم تظلمون خالدا ، قد احتبس أدراعه وأعتاده في سبيل الله ، وأما العباس فهي علي ومثلها معها
  • التحقيق في مسائل الخلاف لابن الجوزي (1605)مَا نَنْقُمُ ابْنَ جَمِيلٍ إِلَّا أَنْ كَانَ فَقِيرًا ، فَأَغْنَاهُ اللَّهُ ، وَأَمَّا خَاِلدٌ ، فَإِنَّكُمْ تَظْلِمُونَ خَالِدًا ، وَقَدِ احْتَبَسَ أَدْرَاعَهُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، وَأَمَّا الْعَبَّاسُ ، فَهِيَ عَلَيَّ وَمِثْلُهَا مَعَهَا
  • السنن الكبرى للنسائي (2228)مَا يَنْقِمُ ابْنُ جَمِيلٍ إِلا أَنَّهُ كَانَ فَقِيرًا فَأَغْنَاهُ اللَّهُ ، وَأَمَّا خَالِدٌ فَإِنَّكُمْ تَظْلِمُونَ خَالِدًا قَدِ احْتَبَسَ أَدْرَاعَهُ وَأَعْتُدَهُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، أمَّا العَبَّاسُ بْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ عَمُّ رَسُولِ اللَّهِ فَهِيَ عَلَيْهِ صَدَقَةٌ ، وَمِثْلُهَا مَعَهَا
  • المسند المستخرج على صحيح مسلم لأبي نعيم (2003)مَا يَنْقِمُ ابْنُ جَمِيلٍ إِلَّا أَنَّهُ كَانَ فَقِيرًا فَأَغْنَاهُ اللَّهُ ، وَأَمَّا خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ فَإِنَّكُمْ تَظْلِمُونَ خَالِدًا قَدِ احْتَبَسَ أَدْرَاعَهُ وَأَعْتُدَهُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، وَأَمَّا الْعَبَّاسُ فَهِيَ عَلَيَّ وَمِثْلُهَا مَعَهَا ، ثُمَّ قَالَ : يَا عَمْرُو ، أَمَا س
  • تاريخ دمشق لابن عساكر (26683)مَا يَنْقِمُ ابْنُ جَمِيلٍ إِلا إِنْ كَانَ فَقِيرًا فَأَغْنَاهُ اللَّهُ ، وَأَمَّا خَالِدُ فَإِنَّكُمْ تَظْلِمُونَ خَالِدًا ، إِنَّ خَالِدًا قَدِ احْتَبَسَ أَدْرَاعَهُ وَأَعْوَادَهُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، وَأَمَّا الْعَبَّاسُ عَمُّ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَهِيَ عَلَيَّ وَمِثْلُهَا مَعَهَا
  • سنن الدارقطني (1770)مَا نَقَمَ ابْنُ جَمِيلٍ إِلا أَنَّهُ كَانَ فَقِيرًا , فَأَغْنَاهُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ , وَأَمَّا خَالِدٌ فَإِنَّكُمْ تَظْلِمُونَ خَالِدًا وَقَدِ احْتَبَسَ أَدْرَاعَهُ , وَأَعْتُدَهُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ , وَأَمَّا الْعَبَّاسُ فَهِيَ عَلَيَّ وَمِثْلُهَا مَعَهَا هِيَ لَهُ
  • شرح السنة (1574)أَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بِالصَّدَقَةِ ، فَقِيلَ : مَنَعَ ابْنُ جَمِيلٍ ، وَخَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ ، وَعَبَّاسُ بْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ . فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ : مَا يَنْقِمُ ابْنُ جَمِيلٍ إِلا أَنَّهُ كَانَ فَقِيرًا ، فَأَغْنَاهُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ ، وَأمَّا خَالِدٌ ، فَإِنَّكُمْ تَظْلِمُونَ خَال
  • فضائل الصحابة لأحمد بن حنبل (1570)مَا يَنْقِمُ ابْنُ جَمِيلٍ ، إِلا أَنَّهُ كَانَ فَقِيرًا فَأَغْنَاهُ اللَّهُ ، وَأَمَّا خَالِدٌ فَإِنَّكُمْ تَظْلِمُونَ خَالِدًا ، فَقَدِ احْتَبَسَ أَدْرَاعَهُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، وَأَمَّا الْعَبَّاسُ فَهِيَ عَلَيَّ ، وَمِثْلُهَا ، ثُمَّ قَالَ : أَمَا عَلِمْتَ أَنَّ عَمَّ الرَّجُلِ صِنْوَ أَبِيهِ
  • فضائل الصحابة لأحمد بن حنبل (1572)مَا نَقَمَ ابْنُ جَمِيلٍ ، إِلا أَنَّهُ كَانَ فَقِيرًا فَأَغْنَاهُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ ، وَأَمَّا خَالِدٌ فَإِنَّكُمْ تَظْلِمُونَ خَالِدًا قَدِ احْتَبَسَ أَدْرَاعَهُ ، وَأَعْتُدَهُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، وَالْعَبَّاسُ بْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ عَمُّ رَسُولِ اللَّهِ فَهِيَ عَلَيَّ وَمِثْلُهَا مَعَهَا
  • فضائل الصحابة لأحمد بن حنبل (1595)مَا يَنْقِمُ ابْنُ جَمِيلٍ إِلا أَنْ كَانَ فَقِيرًا فَأَغْنَاهُ اللَّهُ ، وَأَمَّا خَالِدٌ فَإِنَّكُمْ تَظْلِمُونَ خَالِدًا ، قَدِ احْتَبَسَ أَدْرَاعَهُ وَأَعْتَادَهُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ، وَأَمَّا الْعَبَّاسُ عَمُّ رَسُولِ اللَّهِ فَهِيَ عَلَيَّ وَمِثْلُهَا ، ثُمَّ قَالَ : أَمَا شَعَر
  • فوائد ابن أخي ميمي الدقاق (465)مَا يَنْقِمُ ابْنُ جَمِيلٍ إِلا أَنَّهُ كَانَ فَقِيرًا فَأَغْنَاهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ ، وَأَمَّا خَالِدٌ فَإِنَّكُمْ تَظْلِمُونَ خَالِدًا ، فَقَدِ احْتَبَسَ أَدْرَاعَهُ وَأَعْتَادَهُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، وَأَمَّا الْعَبَّاسُ عَمُّ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَهِيَ عَلَيَّ وَمِثْلُهَا مَعَهَا ، ثُمَّ قَال
  • مستخرج أبي عوانة (2097)مَا يَنْقِمُ ابْنُ جَمِيلٍ إِلا أَنَّهُ كَانَ فَقِيرًا فَأَغْنَاهُ اللَّهُ ، وَأَمَّا خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ فَإِنَّكُمْ تَظْلِمُونَ خَالِدًا ، قَدْ حَبَسَ أَدْرَاعَهُ وَأَعْتَادَهُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، وَأَمَّا الْعَبَّاسُ فَهِيَ عَلَيَّ وَمِثْلُهَا مَعَهَا ثُمَّ قَالَ : يَا عُمَرُ أَمَا شَعَرْتَ
  • مستخرج أبي عوانة (2098)مَا يَنْقِمُ ابْنُ جَمِيلٍ إِلا أَنَّهُ كَانَ فَقِيرًا فَأَغْنَاهُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ ، وَأَمَّا خَالِدٌ فَإِنَّكُمْ تَظْلِمُونَ خَالِدًا ، قَدِ احْتَبَسَ أَدْرَاعَهُ وَأَعْتُدَهُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، وَأَمَّا الْعَبَّاسُ عَمُّ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَهِيَ عَلَيْهِ وَمِثْلُهَا مَعَهَا
  • مشيخة ابن طهمان (23)مَا نَقَمَ ابْنُ جَمِيلٍ , إِلا أَنَّهُ كَانَ فَقِيرًا , فَأَغْنَاهُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ , وَأَمَّا خَالِدٌ فَإِنَّكُمْ تَظْلِمُونَ خَالِدًا , قَدِ احْتَبَسَ أَدْرَاعَهُ ، وَأَعْتُدَهُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ , الْعَبَّاسُ عَمُّ رَسُولِ اللَّهِ فَهِيَ عَلَيْهِ , وَمِثْلُهَا مَعَهَا
  • معرفة السنن والآثار للبيهقي (2001)مَا يَنْقِمُ ابْنُ جَمِيلٍ إِلَّا أَنَّهُ كَانَ فَقِيرًا فَأَغْنَاهُ اللَّهُ ، وَأَمَّا خَالِدٌ فَإِنَّكُمْ تَظْلِمُونَ خَالِدًا ، فَقَدِ احْتَبَسَ أَدْرَاعَهُ وَأَعْتَادَهُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، وَأَمَّا الْعَبَّاسُ عَمُّ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَهِيَ عَلَيَّ وَمِثْلُهَا ، ثُمَّ قَالَ : أَمَا شَعَرْتَ أ
  • معرفة الصحابة لأبي نعيم (6545)مَا تَنْقِمُ مِنَ ابْنِ جَمِيلٍ ، إِلا أَنَّهُ كَانَ فَقِيرًا ، فَأَغْنَاهُ اللَّهُ

Sobre el mismo tema

Temas