Ir al contenido

Sahih MuslimLibro 6

El Mensajero de Al-lah -la paz y las bendiciones de Al-lah sean con él- envió al frente de una expedición militar a un hombre que, al guiar a sus compañeros en la oración, solía terminar su recitación del Corán con la Sura de Al-Ijlas [Corán, 112].

باب فَضْلِ قِرَاءَةِ ‏{‏ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ‏}‏ ‏

Auténtico hadiz de Sahih Muslim Muttafaq ‘alayh (Bujari y Muslim) Sahih Muslim 813

Narrador:Aisha

حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ وَهْبٍ، حَدَّثَنَا عَمِّي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ، حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي هِلاَلٍ، أَنَّ أَبَا الرِّجَالِ، مُحَمَّدَ بْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ حَدَّثَهُ عَنْ أُمِّهِ، عَمْرَةَ بِنْتِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ وَكَانَتْ فِي حَجْرِ عَائِشَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم عَنْ عَائِشَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم

بَعَثَ رَجُلاً عَلَى سَرِيَّةٍ وَكَانَ يَقْرَأُ لأَصْحَابِهِ فِي صَلاَتِهِمْ فَيَخْتِمُ بِـ ‏‏{‏ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ‏}‏ فَلَمَّا رَجَعُوا ذُكِرَ ذَلِكَ لِرَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ ‏"‏ سَلُوهُ لأَىِّ شَىْءٍ يَصْنَعُ ذَلِكَ ‏"‏ ‏.‏ فَسَأَلُوهُ فَقَالَ لأَنَّهَا صِفَةُ الرَّحْمَنِ فَأَنَا أُحِبُّ أَنْ أَقْرَأَ بِهَا ‏.‏ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ‏"‏ أَخْبِرُوهُ أَنَّ اللَّهَ يُحِبُّهُ

Narró Aisha, Al-lah esté complacido de ella, “que el Mensajero de Al-lah -la paz y las bendiciones de Al-lah sean con él- envió al frente de una expedición militar a un hombre que, al guiar a sus compañeros en la oración, solía terminar su recitación del Corán con la Sura de Al-Ijlas [Corán, 112]. Cuando regresaron de la expedición, le contaron este hecho al Mensajero de Al-lah -la paz y las bendiciones de Al-lah sean con él- y él les dijo: ‘Preguntenle por qué motivo lo hacía así’. Le preguntaron y él respondió: ‘Porque es un atributo del Misericordioso, Majestuoso y Excelso sea. Y me gusta recitar esa Sura’. Entonces, el Mensajero de Al-lah -la paz y las bendiciones de Al-lah sean con él- dijo: ‘Informenle de que Al-lah, Altísimo sea, lo ama’”.

Narrado por Muslim (n.º 813), Al-Bujari (n.º 7375) y An-Nasa’i (n.º 993).

Copiar
Copiar:
Señalar un error

Explicación

El Mensajero de Al-lah -la paz y las bendiciones de Al-lah sean con él- envió al frente de una expedición militar a uno de sus compañeros, para que esté al tanto de sus asuntos y para que imponga justicia entre los combatientes, y así evitar que reine el caos. Solía elegir el más capacitado de todos en cuanto a conocimiento de la religión, el de mejor obra y el más apto para las dotes de mando. Por este motivo, los dirigentes o emires eran los imames que dirigían la oración y los que emitían los dictámenes jurídicos dado su conocimiento de la norma religiosa. Este compañero, cuando guiaba a sus compañeros en la oración, solía recitar la Sura de Al-Ijlas [Corán, 112] en la segunda postración de la oración, debido a su amor por Al-lah, sus más bellos Nombres y Atributos. Cuando regresaron de la expedición, le contaron este hecho al Mensajero de Al-lah -la paz y las bendiciones de Al-lah sean con él- y él les dijo: “Preguntenle por qué motivo lo hacía así”. El emir de esa expedición dijo que lo hizo así porque esa Sura comprende el atributo del Misericordioso, Majestuoso y Excelso sea. Y que a él le gusta recitarla constantemente. Entonces, el Mensajero de Al-lah -la paz y las bendiciones de Al-lah sean con él- le dijo que le informaran de que, al igual que él repetía esa Sura por su amor de Al-lah, y porque contiene sus más bellos Nombres y Atributos, Al-lah, Altísimo sea, lo ama a él por ello. ¡Y qué don más bendecido ha obtenido!

Explicación en árabe

أمَّرَ النبي صلى الله عليه وسلم بعض أصحابه على سَرِيَّة؛ لتدبيرهم والحكم بينهم، وحتى لا تكون الأمور فوضى، ويختار أقومهم دينًا وعلمًا وتدبيرًا، ولذا كان الأمراء هم الأئمة في الصلاة والمفتون؛ لفضل علمهم ودينهم، فكان يقرأ "قل هو الله أحد" في الركعة الثانية من كل صلاة؛ لمحبته لله وأسمائه وصفاته، ومن أحب شيئاً أكثر من ذكره.

فلمَّا رجعوا من غزوتهم إلى النبي صلى الله عليه وسلم ، ذكروا له ذلك، فقال: سلُوه لأيِّ شيء يصنع ذلك، أهو لمحض المصادفة أم لشيء من الدواعي؟

فقال الأمير: صنعت ذلك لاشتمالها على صفة الرحمن عز وجل ، فأنا أحب تكريرها لذلك.

فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أخبروه، أنه كما كرر هذه السورة لمحبته لها؛ وهذا لما تضمنته من صفات الله العظيمة التي دلت عليها أسماؤه المذكورة فيها: فإن الله يحبه.

  • جواز قراءة قصار المُفصَّل، حتى في غير صلاة المغرب من الفرائض.
  • فضل سورة الإخلاص واستحباب قراءتها.
  • أن تفضيل بعض القرآن على بعض عائد لما يحتوى عليه المفضَّل من تمجيد الله والثناء عليه، فهذه السورة الكريمة الجليلة تشمل توحيد الاعتقاد والمعرفة وما يجب إثباته للرب من الأحدية المنافية للشريك والصمدية المثبتة لله -تعالى- جميع صفات الكمال ونفي الوالد والولد، الذي هو من لوازم غناه ونفى الكفء المتضمن نفي المماثل ولذا فهي تعدل ثلث القرآن.
  • أن الأعمال يكتب ثوابها بسبب ما يصاحبها من نية صالحة، لأن النبي -صلى الله عليه وسلم- أمر بالسؤال عن القصد من تكريرها.
  • أنه ينبغي أن يكون أصحاب الوِلايات والقيادات من أهل العلم والفضل والدين.
  • أنه من أحب صفات الله وَتَذوَّق حلاوة مناجاته بها فالله يُحبه؛ لأن الجزاء من جنس العمل.
  • أن إخبار الوالي الأكبر عن أعمال الأمراء والعمال لقصد الإصلاح لا يُعَدُّ وشاية ولا نميمة.
  • مشروعية بعث السَّرَايا لقتال الكفار والتأمير عليهم.
  • أن أميرهم أحق بإمامتهم في الصلاة لكونه صاحب السُلْطان عليهم.
  • مشروعية التثبت في الأمور قبل الحكم عليها؛ لقول النبي -صلى الله عليه وسلم-: (سَلُوهُ لأَيِّ شيء صنع ذلك؟).
  • إثبات صفة المحبة لله -تعالى-.
  • جواز القراءة في الركعة الواحدة بسورتين فأكثر.
  • جواز تخصيص بعض القرآن بالاستكثار منه.

Comentario clásico

An-Nawawi — Sharh Sahih Muslim

قَوْله صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( فِي الَّذِي قَالَ فِي قُلْ هُوَ اللَّه أَحَد لِأَنَّهَا صِفَة الرَّحْمَن فَأَنَا أُحِبّ أَنْ أَقْرَأ بِهَا. أَخْبِرُوهُ أَنَّ اللَّه يُحِبّهُ ) قَالَ الْمَازِرِيُّ : مَحَبَّة اللَّه تَعَالَى لِعِبَادِهِ إِرَادَة ثَوَابهمْ وَتَنْعِيمهمْ , وَقِيلَ : مَحَبَّته لَهُمْ نَفْس الْإِثَابَة وَالتَّنْعِيم لَا الْإِرَادَة. قَالَ الْقَاضِي : وَأَمَّا مَحَبَّتهمْ لَهُ سُبْحَانه فَلَا يَبْعُد فِيهَا الْمَيْل مِنْهُمْ إِلَيْهِ سُبْحَانه وَهُوَ مُتَقَدِّس عَلَى الْمَيْل. قَالَ : وَقِيلَ : مَحَبَّتهمْ لَهُ اِسْتِقَامَتهمْ عَلَى طَاعَته , وَقِيلَ : الِاسْتِقَامَة ثَمَرَة الْمَحَبَّة , وَحَقِيقَة الْمَحَبَّة لَهُ مَيْلهمْ إِلَيْهِ لِاسْتِحْقَاقِهِ سُبْحَانه وَتَعَالَ…

Leer más

Juicios de los sabios

Juicio tomado del estatus de la colección (Sahih Muslim).

Otras versiones

Auténtico Muttafaq ‘alayh (Bujari y Muslim) Sunan an-Nasa'i 993

"‏ سَلُوهُ لأَىِّ شَىْءٍ فَعَلَ ذَلِكَ ‏"‏ ‏.‏ فَسَأَلُوهُ فَقَالَ لأَنَّهَا صِفَةُ الرَّحْمَنِ عَزَّ وَجَلَّ فَأَنَا أُحِبُّ أَنْ أَقْرَأَ بِهَا ‏.‏ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ‏"‏ أَخْبِرُوهُ أَنَّ…

Narrado por Aisha Solo en árabe

Sin juicio Muttafaq ‘alayh (Bujari y Muslim) Riyad as-Salihin 388

“Envió al frente de una expedición a un hombre que solía recitar en la oración para sus compañeros, terminando siempre con: ‘Qul huwa Allahu ahad’.(‘Di: Allah es uno’), además de recitar la azora de 'La Apertura' y otra a continuación. Cuando regresaron de la expedición se lo mencionaron al…

وعن عائشة رضي الله عنها، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، بعث رجلاً على سرية، فكان يقرأ لأصحابه في صلاتهم، فيختم بـ‏{‏قل هو الله أحد‏}‏ فلما رجعوا، ذكروا ذلك لرسول الله، صلى الله عليه وسلم، فقال‏:‏ ‏"‏سلوه لأي شيء كان…

Narrado por Aisha

Auténtico Muttafaq ‘alayh (Bujari y Muslim) Mishkat al-Masabih 2129

وَعَنْ عَائِشَةَ: أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعَثَ رَجُلًا عَلَى سَرِيَّةٍ وَكَانَ يَقْرَأُ لأَصْحَابه فِي صلَاتهم فيختم ب (قل هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ) فَلَمَّا رَجَعُوا ذَكَرُوا ذَلِكَ لِلنَّبِيِّ…

Narrado por Aisha Solo en árabe

También narrado por… (11)
  • الأسماء والصفات للبيهقي (60)لا يَقْرَأُ بِأَصْحَابِهِ فِي صَلاتِهِمْ تَعْنِي يَخْتِمُ إِلا بـ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ , فَلَمَّا رَجَعُوا ذَكَرُوا ذَلِكَ لِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ : سَلُوهُ لأَيِّ شَيْءٍ يَصْنَعُ ذَلِكَ ؟ فَسَأَلُوهُ فَقَالَ : لأَنَّهَا صِفَةُ الرَّحْمَنِ ، فَأَنَا أُحِبُّ أَنْ أَقْرَأَهَا , فَقَالَ النَّبِ
  • الأسماء والصفات للبيهقي (626)يَقْرَأُ لأَصْحَابِهِ فِي صَلاتِهِمْ فَيَخْتِمُ بقُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ ، فَلَمَّا رَجَعُوا ذَكَرُوا ذَلِكَ لِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ : سَلُوهُ لأَيِّ شَيْءٍ يَصْنَعُ هَذَا ؟ , فَسَأَلُوهُ فَقَالَ : لأَنَّهَا صِفَةُ الرَّحْمَنِ ، فَأَنَا أُحِبُّ أَنْ أَقْرَأَ بِهَا . فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ :
  • التوحيد لابن منده (4)فَيَخْتِمُ فِي صَلَاتِهِ بِقُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ ، فَلَمَّا رَجَعُوا ذَكَرُوا ذَلِكَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : سَلُوهُ لِأَيِّ شَيْءٍ يَصْنَعُ ذَلِكَ ؟ فَسَأَلُوهُ ، فَقَالَ : لِأَنَّهَا صِفَةُ الرَّحْمَنِ عَزَّ وَجَلَّ ، فَأَنَا أُحِبُّ أَنْ أَقْرَأَ بِهَا ، قَالَ : أ
  • الحجة في بيان المحجة وشرح عقيدة أهل السنة 2 (4)يَقْرَأُ لأَصْحَابِهِ فِي صَلاتِهِمْ فَيَخْتِمُ بِ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ ، فَلَمَّا رَجَعُوا ذَكَرُوا ذَلِكَ لِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ ، فَقَالَ : سَلَوهُ لأَيِّ شَيْءٍ يَصْنَعُ ذَلِكَ ، فَسَأَلُوهُ ، فَقَالَ : لأَنَّهَا صِفَةُ الرَّحْمَنِ فَأَنَا أُحِبُّ أَنْ أَقْرَأَ بِهَا . قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أ
  • السنن الكبرى للنسائي (1052)بَعَثَ رَجُلا عَلَى سَرِيَّةٍ ، وَكَانَ يَقْرَأُ لأَصْحَابِهِ فِي صَلاتِهِمْ ، فَيَخْتِمُ بِ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ فَلَمَّا رَجَعُوا ، ذَكَرُوا ذَلِكَ لِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ ، فَقَالَ : سَلُوهُ لأَيِّ شَيْءٍ صَنَعَ ذَلِكَ ؟ فَسَأَلُوهُ ، فَقَالَ : لأَنَّهَا صِفَةُ الرَّحْمَنِ ، فَأَنَا أَحَبُّ أَنْ
  • السنن الكبرى للنسائي (10066)بَعَثَ رَجُلا عَلَى سَرِيَّةٍ ، وَكَانَ يَقْرَأُ لأَصْحَابِهِ فِي صَلاتِهِمْ فَيَخْتِمُ بِ : قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ فَلَمَّا رَجَعُوا ذَكَرُوا ذَلِكَ لِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ ، فَقَالَ : سَلُوهُ لأَيِّ شَيْءٍ صَنَعَ ذَلِكَ ؟ فَسَأَلُوهُ ، فَقَالَ : إِنَّهَا صِفَةُ الرَّحْمَنِ ، فَأَنَا أُحِبُّ أَنْ أَق
  • المسند المستخرج على صحيح مسلم لأبي نعيم (1652)يَقْرَأُ لِأَصْحَابِهِ فِي صَلاتِهِمْ فَيَخْتِمُ بِ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ فَلَمَّا رَجَعُوا ذَكَرُوا ذَلِكَ لِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ ، فَقَالَ : سَلُوهُ لِأَيِّ شَيْءٍ صَنَعَ ؟ فَسَأَلُوهُ ، فَقَالَ : لِأَنَّهَا صِفَةُ الرَّحْمَنِ فَأَنَا أُحِبُّ أَنْ أَقْرَأَ بِهَا ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : أَخْب
  • سير أعلام النبلاء الذهبي (854)بَعَثَ رَجُلا عَلَى سَرِيَّةٍ ، وَكَانَ يَقْرَأُ لأَصْحَابِهِ فِي صَلاتِهِمْ فَيَخْتِمُ بِـ : قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ . فَلَمَّا رَجَعُوا ، ذَكَرُوا ذَلِكَ لِلنَّبِيِّ ﷺ ، فَقَالَ : سَلُوهُ لأَيِّ شَيْءٍ يَصْنَعُ ذَلِكَ ؟ فَسَأَلُوهُ ، فَقَالَ : لأَنَّهَا صِفَةُ الرَّحْمَنِ ، وَأَنَا أُحِبُّ أَنْ أ
  • شعب الإيمان للبيهقي (2322)بَعَثَ رَجُلا عَلَى سَرِيَّةٍ ، وَكَانَ يَقْرَأُ لأَصْحَابِهِ فِي صَلاتِهِمْ ، فَكَانَ يَخْتِمُ بِ : قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ ، فَلَمَّا رَجَعُوا ذَكَرُوا ذَلِكَ لِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ ، فَقَالَ : سَلُوهُ لأَيِّ شَيْءٍ يَصْنَعُ هَذَا ؟ , فَسَأَلُوهُ ، فَقَالَ : لأَنَّهَا صِفَةُ الرَّحْمَنِ ، فَأَنَا أُ
  • مستخرج أبي عوانة (3142)سَلُوهُ لأَيِّ شَيْءٍ كَانَ يَصْنَعُ ذَلِكَ ؟ فَسَأَلُوهُ فَقَالَ : لأَنَّهَا صِفَةُ الرَّحْمَنِ فَأَنَا أُحِبُّ أَنْ أَقْرَأَهَا ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : أَخْبَرُوهُ أَنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يُحِبُّهُ
  • معجم الشيوخ الكبير للذهبي (278)يَقْرَأُ لأَصْحَابِهِ فِي صَلاتِهِمْ فَيَخْتِمُ بـ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ فَلَمَّا رَجَعُوا ذَكَرُوا لِرَسُولِ اللَّهِ ، فَقَالَ : سَلُوهُ لأَيِّ شَيْءٍ كَانَ يَصْنَعُ ذَلِكَ ؟ . فَسَأَلُوهُ فَقَالَ : لأَنَّهَا صِفَةُ الرَّحْمَنِ ، فَأَنَا أُحِبُّ أَنْ أَقْرَأَهَا ، فَقَالَ : أَخْبِرُوهُ أَنَّ الل

Sobre el mismo tema

Sin juicio Riyad as-Salihin 1013

“¡Oh, Mensajero de Allah! Verdaderamente, yo amo esta azora: ‘qul huwa Allahu ahad’. Dijo: ‘Tu amor por ella te hará entrar en el Jardín’.” Lo relató At Tirmidí

وعن أنس رضي الله عنه أن رجلا قال‏:‏ يارسول الله إني أحب هذه السورة ‏"‏قل هو الله أحد‏"‏‏:‏‏"‏إن حبها أدخلك الجنة‏"‏ ‏(‏‏(‏رواه الترمذي وقال‏:‏ حديث حسن- رواه البخاري في صحيحه تعليقًا‏)‏‏)‏‏.‏

Narrado por Anas ibn Malik + 4 versiones más

Sin juicio Sahih al-Bujari 774b

وَقَالَ عُبَيْدُ اللَّهِ عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسٍ ـ رضى الله عنه ـ كَانَ رَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ يَؤُمُّهُمْ فِي مَسْجِدِ قُبَاءٍ، وَكَانَ كُلَّمَا افْتَتَحَ سُورَةً يَقْرَأُ بِهَا لَهُمْ فِي الصَّلاَةِ مِمَّا يَقْرَأُ…

Narrado por Anas ibn Malik + 1 versión más Solo en árabe

Sin juicio Mishkat al-Masabih 2160

وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَمِعَ رَجُلًا يَقْرَأُ (قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ) فَقَالَ: «وَجَبَتْ» قُلْتُ: وَمَا وَجَبَتْ؟ قَالَ: «الْجنَّة» . رَوَاهُ مَالك وَالتِّرْمِذِيّ…

Narrado por Abu Huraira + 1 versión más Solo en árabe

Versículos citados

Temas