Ir al contenido

Sahih MuslimLibro 5

Los lugares más queridos para Al-lah, son sus mezquitas. Y los más aborrecibles para Él, los zocos.

باب فَضْلِ الْجُلُوسِ فِي مُصَلاَّهُ بَعْدَ الصُّبْحِ وَفَضْلِ الْمَسَاجِدِ ‏‏

Auténtico hadiz de Sahih Muslim Sahih Muslim 671

Narrador:Abu Huraira

وَحَدَّثَنَا هَارُونُ بْنُ مَعْرُوفٍ، وَإِسْحَاقُ بْنُ مُوسَى الأَنْصَارِيُّ، قَالاَ حَدَّثَنَا أَنَسُ بْنُ عِيَاضٍ، - حَدَّثَنِي ابْنُ أَبِي ذُبَابٍ، فِي رِوَايَةِ هَارُونَ - وَفِي حَدِيثِ الأَنْصَارِيِّ حَدَّثَنِي الْحَارِثُ - عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مِهْرَانَ مَوْلَى أَبِي هُرَيْرَةَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ ‏"‏

أَحَبُّ الْبِلاَدِ إِلَى اللَّهِ مَسَاجِدُهَا وَأَبْغَضُ الْبِلاَدِ إِلَى اللَّهِ أَسْوَاقُهَا ‏"

Narró Abu Huraira, Al-lah este complacido con él, que dijo el Profeta, Al-lah le bendiga y le dé paz: “Los lugares más queridos para Al-lah, son sus mezquitas. Y los más aborrecibles para Él, los zocos.”.

Narrado por Muslim (n.º 671).

Copiar
Copiar:
Señalar un error

Explicación

En este hadiz, hay una declaración de que los lugares más amados y preferidos para Al-lah son las mezquita, porque en dichas mezquitas se lleva a cabo los actos de adoración, como las oraciones, el recuerdo de Al-lah y los círculos de estudio, además la gente aprende acerca de su religión en estos lugares. En cambio, los lugares más odiados y detestados por Al-lah son los mercados, debido a las malas actitudes que se dan como, engañar, mentir, jurar falsamente y ser negligente del recuerdo de Al-lah, Exaltado sea.

Explicación en árabe

أخبر النبي صلى الله عليه وسلم أن أحب الأماكن إلى الله عز وجل مساجدها؛ لأنها بيوت الطاعات، وأساسها على التقوى، وأبغض البلاد إلى الله أسواقها؛ لأنها غالبًا محل الغش والخداع والربا والأيمان الكاذبة وإخلاف الوعد والإعراض عن ذكر الله.

  • حرمة المساجد ومكانتها؛ لأنها بيوت يذكر فيها اسم الله كثيرًا.
  • الحث على لزوم المساجد، وكثرة التردد إليها، طلبًا لمحبة الله تعالى ومرضاته، وعلى تقليل التردد إلى الأسواق، إلا للحاجة؛ تجنبًا عن الوقوع في أسباب المَقْت.
  • قال النووي: المساجد محل نزول الرحمة والأسواق ضدها.

Comentario clásico

An-Nawawi — Sharh Sahih Muslim

قَوْله : ( أَحَبّ الْبِلَاد إِلَى اللَّه مَسَاجِدهَا ) ; لِأَنَّهَا بُيُوت الطَّاعَات وَأَسَاسهَا عَلَى التَّقْوَى. قَوْله : ( وَأَبْغَض الْبِلَاد إِلَى اللَّه أَسْوَاقهَا ) , لِأَنَّهَا مَحَلّ الْغِشّ وَالْخِدَاع وَالرِّبَا وَالْأَيْمَان الْكَاذِبَة وَإِخْلَاف الْوَعْد وَالْإِعْرَاض عَنْ ذِكْر اللَّه وَغَيْر ذَلِكَ مِمَّا فِي مَعْنَاهُ. وَالْحُبّ وَالْبُغْض مِنْ اللَّه تَعَالَى إِرَادَته الْخَيْر وَالشَّرّ أَوْ فِعْله ذَلِكَ بِمَنْ أَسْعَده أَوْ أَشْقَاهُ. وَالْمَسَاجِد مَحَلّ نُزُول الرَّحْمَة , وَالْأَسْوَاق ضِدّهَا.…

Leer más

Juicios de los sabios

SabioJuicioAlcanceObra
Muslimm. 261 H Auténticoصحيح El hadiz صحيح مسلم n.º 671
Juicios sobre otras versiones (5)
  • AuténticoAl-Albani صحيح — صحيح الجامع (167)
  • Cadena auténticaShu'ayb al-Arna'ut إسناده صحيح على شرط مسلم — تخريج صحيح ابن حبان (1600)
  • AuténticoIbn Hibban أخرجه في صحيحه — صحيح ابن حبان (1600)
  • AuténticoIbn Juzayma أخرجه في صحيحه — صحيح ابن خزيمة (2/ 445)
  • Auténticoالزرقاني صحيح — مختصر المقاصد (27)

Otras versiones

También narrado por… (14)
  • الأوسط في السنن والإجماع والاختلاف لابن المنذر (2438)أَحَبُّ الْبِلادِ إِلَى اللَّهِ مَسَاجِدُهَا ، وَأَبْغَضُ الْبِلادِ إِلَى اللَّهِ أَسْوَاقُهَا
  • التوحيد لابن منده (654)أَحَبُّ الْبَلَادِ إِلَى اللَّهِ مَسَاجِدُهَا ، وَأَبْغَضُ الْبِلَادِ إِلَى اللَّهِ أَسْوَاقُهَا
  • السنن الكبرى للبيهقي (4592)أَحَبُّ الْبِلادِ إِلَى اللَّهِ مَسَاجِدُهَا ، وَأَبْغَضُ الْبِلادِ إِلَى اللَّهِ أَسْوَاقُهَا
  • المسند المستخرج على صحيح مسلم لأبي نعيم (1328)أَحَبُّ الْبِلادِ إِلَى اللَّهِ : مَسَاجِدُهَا ، وَأَبْغَضُ الْبِقَاعِ إِلَى اللَّهِ : أَسْوَاقُهَا
  • تاريخ الإسلام الذهبي (353)أَحَبُّ الْبِلَادِ إِلَى اللَّهِ مَسَاجِدُهَا ، وَأَبْغَضُ الْبِلَادِ إِلَى اللَّهِ أَسْوَاقُهَا
  • تاريخ الإسلام الذهبي (382)أَحَبُّ الْبِلَادِ إِلَى اللَّهِ مَسَاجِدُهَا ، وَأَبْغَضُ الْبِلَادِ إِلَى اللَّهِ أَسْوَاقُهَا
  • تاريخ دمشق لابن عساكر (75129)أَحَبُّ الْبِلادِ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى مَسَاجِدُهَا ، وَأَبْغَضُ الْبِلادِ إِلَى اللَّهِ أَسْوَاقُهَا .
  • تهذيب الكمال للمزي (1969)أَحَبُّ الْبِلادِ إِلَى اللَّهِ مَسَاجِدُهَا ، وأَبْغَضُ الْبِقَاعِ إِلَى اللَّهِ أَسْوَاقُهَا .
  • جامع بيان العلم وفضله لابن عبد البر (966)أَحَبُّ الْبِلادِ إِلَى اللَّهِ مَسَاجِدُهَا ، وَأَبْغَضُ الْبِلادِ إِلَى اللَّهِ أَسْوَاقُهَا
  • شرح السنة (459)أَحَبُّ الْبِلادِ إِلَى اللَّهِ مَسَاجِدُهَا ، وَأَبْغَضُ الْبِلادِ إِلَى اللَّهِ أَسْوَاقُهَا
  • صحيح ابن حبان (1634)أَحَبُّ الْبِلادِ إِلَى اللَّهِ مَسَاجِدُهَا ، وَأَبْغَضُ الْبِلادِ إِلَى اللَّهِ أَسْوَاقُهَا
  • صحيح ابن خزيمة (1231)أَحَبُّ الْبِلادِ إِلَى اللَّهِ مَسَاجِدُهَا ، وَأَبْغَضُ الْبِلادِ إِلَى اللَّهِ أَسْوَاقُهَا
  • مستخرج أبي عوانة (890)أَحَبُّ الْبِلادِ إِلَى اللَّهِ مَسَاجِدُهَا ، وَأَبْغَضُ الْبِلادِ إِلَى اللَّهِ أَسْوَاقُهَا
  • موضح أوهام الجمع والتفريق للخطيب (92)أَحَبُّ الْبِلادِ إِلَى اللَّهِ مَسَاجِدُهَا ، وَأَبْغَضُ الْبِلادِ إِلَى اللَّهِ أَسْوَاقُهَا

Temas