Ir al contenido

Sahih MuslimLibro 4

El mensajero de Alah -la paz y las bendiciones sean con él- comenzaba su oración con el takbir (decir Al-lahu Akbar), después recitaba "Las alabanzas son para Alah el Señor de los mundos", cuando se inclinaba su cabeza quedaba en una posición que no era ni arriba ni abajo sino intermedio.

باب مَا يَجْمَعُ صِفَةَ الصَّلاَةِ وَمَا يُفْتَتَحُ بِهِ وَيُخْتَمُ بِهِ وَصِفَةَ الرُّكُوعِ وَالاِعْتِدَالِ مِنْهُ وَالسُّجُودِ وَالاِعْتِدَالِ مِنْهُ وَالتَّشَهُّدِ بَعْدَ كُلِّ رَكْعَتَيْنِ مِنَ الرُّبَاعِيَّةِ وَصِفَةَ الْجُلُوسِ بَيْنَ السَّجْدَتَيْنِ وَفِي التَّشَهُّدِ الأَوَّلِ

Auténtico hadiz de Sahih Muslim Sahih Muslim 498

Narrador:Aisha

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ نُمَيْرٍ، حَدَّثَنَا أَبُو خَالِدٍ، - يَعْنِي الأَحْمَرَ - عَنْ حُسَيْنٍ الْمُعَلِّمِ، ح قَالَ وَحَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، - وَاللَّفْظُ لَهُ - قَالَ أَخْبَرَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ، حَدَّثَنَا حُسَيْنٌ الْمُعَلِّمُ، عَنْ بُدَيْلِ بْنِ مَيْسَرَةَ، عَنْ أَبِي الْجَوْزَاءِ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم

يَسْتَفْتِحُ الصَّلاَةَ بِالتَّكْبِيرِ وَالْقِرَاءَةَ بِـ ‏‏{‏ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ‏}‏ وَكَانَ إِذَا رَكَعَ لَمْ يُشْخِصْ رَأْسَهُ وَلَمْ يُصَوِّبْهُ وَلِكَنْ بَيْنَ ذَلِكَ وَكَانَ إِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ لَمْ يَسْجُدْ حَتَّى يَسْتَوِيَ قَائِمًا وَكَانَ إِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ السَّجْدَةِ لَمْ يَسْجُدْ حَتَّى يَسْتَوِيَ جَالِسًا وَكَانَ يَقُولُ فِي كُلِّ رَكْعَتَيْنِ التَّحِيَّةَ وَكَانَ يَفْرِشُ رِجْلَهُ الْيُسْرَى وَيَنْصِبُ رِجْلَهُ الْيُمْنَى وَكَانَ يَنْهَى عَنْ عُقْبَةِ الشَّيْطَانِ وَيَنْهَى أَنْ يَفْتَرِشَ الرَّجُلُ ذِرَاعَيْهِ افْتِرَاشَ السَّبُعِ وَكَانَ يَخْتِمُ الصَّلاَةَ بِالتَّسْلِيمِ ‏.‏

Narró ‘Aisha, que Al-lah esté complacido de ella: “El Mensajero de Al-lah, que la paz y las bendiciones de Al-lah sean con él, comenzaba su oración con el takbir; después recitaba ‘Al hamdu li Al-lahi rabbil al-‘alameen’ (Alabado sea Al-lah, Señor del Universo); cuando se inclinaba su cabeza (ruku’) quedaba en una posición que no era ni arriba ni abajo sino intermedio; cuando levantaba su cabeza de la inclinación no se prosternaba (suyud) hasta erguirse completamente; cuando levantaba su cabeza de la prosternación no se prosternaba de nuevamente hasta haberse sentado. Decía cada dos raka’at las salutaciones (tahiyatu); se sentaba sobre el pie izquierdo y el pie derecho verticalmente. Prohibió sentarse como el shaitán; y prohibió que el hombre extiente sus manos como las bestias. Y finalizaba su oración con el taslim”.

Narrado por Muslim (n.º 498), Abu Dawud (n.º 783), Ibn Mayah (n.º 869), Ahmad (n.º 24213, 25198) y Ad-Darimi (n.º 1208).

Copiar
Copiar:
Señalar un error

Explicación

‘Aisha, que Al-lah esté complacido de ella, describe en este noble hadiz la forma de cómo realizaba su oración el Profeta, que la paz y las bendiciones de Al-lah sean con él, enseñando la Sunnah y expandiendo el conocimiento. Él comenzaba su oración con el takbir al-ihram diciendo: ‘Al-lahu Akbar’ (Al-lah es el Más Grande); después comenzaba la recitación de Sura al-Fatiha‘: ‘Al hamdu li Al-lahi rabbil al-‘alameen’ (Alabado sea Al-lah, Señor del Universo). Después cuando se inclinaba (en el ruku’) no subía su cabeza ni la bajaba sino que la dejaba en punto intermedio, luego; cuando se levantaba de la inclinación se erguía completamente antes de que se prosternara; y cuando levantaba su cabeza de la prosternación (suyud) no se prosternaba nuevamente hasta quedar sentado. Después cada dos raka’at decía las salutaciones: “At tahaiatu lil lahi was salawat wat tayibat...”. Cuando se sentaba lo hacía sobre su pierna izquierda y dejaba el pie derecho verticalmente. Prohibió a los orantes sentarse como se sienta el shaitán, es decir, apoyando los glúteos sobre la tierra y levantar las pantorrillas y las rodillas con ambas manos apoyadas atrás sobre la tierra. Al igual que prohibió a los orante sentarse como las bestias, es decir, apoyar los codos y los brazos en la tierra durante la prosternación. Al igual como empieza la oración engrandeciendo a Al-lah; la finalizaba pidiendo la paz para los presentes; tanto para los ángeles como los orantes; después a los más piadosos siervos de Al-lah, tanto los primeros como los últimos. El orante debe tener presente lo que hacía el Mensajero, que la paz y las bendiciones de Al-lah sean con él, en todas sus súplicas.

Explicación en árabe

ذكرت أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها من صلاة النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يفتتح صلاته بتكبيرة الإحرام، فيقول: «الله أكبر»، ويفتتح القراءة بسورة الفاتحة:

«الحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ العَالَمِينَ...».

وكان إذا ركع بعد القيام، لم يرفع رأسه ولم يخفضه أثناء الركوع، بل يجعله مستويًا مستقيمًا، وإذا رفع رأسه من الركوع انتصب واقفًا قبل أن يسجد، وإذا رفع رأسه من السجدة الأولى، لم يسجد الثانية حتى يستقر قاعدًا.

وكان يجلس بعد كل ركعتين للتشهد ويقول: «التحيات لله والصلوات والطيبات...»، وكان إذا جلس بين السجدتين أو للتشهد افترش قدمه اليسرى وجلس عليها، ونصب قدمه اليمنى.

وينهى أن يجلس المصلي في صلاته كجلوس الشيطان، وذلك بأن يفرش قدميه على الأرض، ويجلس على عقبيه، أو يلصق أليتيه بالأرض وينصب ساقيه ويضع يديه على الأرض كما يفرش الكلب، أو أن يفترش المصلي ذراعيه ويبسطهما في السجود كافتراش السباع.

وكان يختم صلاته بالتسليم: «السلام عليكم ورحمة الله» عن اليمين مرة وأخرى عن الشمال.

  • بيان شيء من صفة صلاة النبي عليه الصلاة والسلام.
  • وجوب تكبيرة الإحرام التي تحرم كل قول وفعل ينافي أقوال الصلاة وأفعالها، وأن غير هذه الصيغة لا يقوم مقامها للدخول في الصلاة.
  • وجوب قراءة الفاتحة.
  • وجوب الركوع، والأفضل فيه الاستواء، بلا رفع، ولا خفض.
  • وجوب الرفع من الركوع، ووجوب الاعتدال في القيام بعده.
  • وجوب السجود، ووجوب الرفع منه، والاعتدال قاعدًا بعده.
  • مشروعية افتراش المصلي رجله اليسرى ونصب اليمنى في الجلوس في الصلاة، أما في التشهد الأخير في الصلاة التي فيها تشهدان كالمغرب والعشاء فالمشروع التورك، وقد وردت بذلك أحاديث أخرى.
  • النهي عن مشابهة الشيطان في جلوسه، وذلك بأن يجلس على عقبيه ويفرش قدميه على الأرض، أو ينصبهما ويجلس بينهما على الأرض.
  • النهي عن مشابهة السبع في افتراشه، وذلك بأن يبسط المصلى ذراعيه في الأرض، فإنه عنوان الكسل والضعف.
  • النهي عن التشبه بالشيطان والحيوانات في أفعالها.
  • وجوب ختم الصلاة بالتسليم، وهو دعاء للمصلين والحاضرين والغائبين الصالحين بالسلامة من كل الشرور والنقائص.
  • وجوب الطمأنينة في الصلاة.

Comentario clásico

An-Nawawi — Sharh Sahih Muslim

فِيهِ أَبُو الْجَوْزَاء عَنْ عَائِشَة رَضِيَ اللَّه عَنْهَا قَوْله : ( كَانَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَسْتَفْتِح الصَّلَاة بِالتَّكْبِيرِ , وَالْقِرَاءَة بِالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبّ الْعَالَمِينَ , وَكَانَ إِذَا رَكَعَ لَمْ يُشَخِّص رَأْسه وَلَمْ يُصَوِّبهُ , وَلَكِنْ بَيْن ذَلِكَ , وَكَانَ إِذَا رَفَعَ رَأْسه مِنْ الرُّكُوع لَمْ يَسْجُد حَتَّى يَسْتَوِي قَائِمًا , وَكَانَ إِذَا رَفَعَ رَأْسه مِنْ السَّجْدَة لَمْ يَسْجُد حَتَّى يَسْتَوِي جَالِسًا , وَكَانَ يَقُول فِي كُلّ رَكْعَتَيْنِ التَّحِيَّة , وَكَانَ يَفْرِش رِجْله الْيُسْرَى وَيَنْصِب رِجْله الْيُمْنَى , وَكَانَ يَنْهَى عَنْ عُقْبَة الشَّيْطَان , وَيَنْهَى أَنْ يَفْتَرِش الرَّجُل ذِرَاعَيْهِ اِفْتِرَاش السَّبُع , و…

Leer más

Juicios de los sabios

Juicio tomado del estatus de la colección (Sahih Muslim).

Otras versiones

Ver las 8 versiones
Auténtico Hadices explicados 5216

El mensajero de Alah -la paz y las bendiciones sean con él- comenzaba su oración con el takbir (decir Al-lahu Akbar), después recitaba "Las alabanzas son para Alah el Señor de los mundos", cuando se inclinaba su cabeza quedaba en una posición que no era ni arriba ni abajo sino intermedio.

Narró Aisha -Al-lah esté complacido con ella-: "El mensajero de Alah -la paz y las bendiciones sean con él- comenzaba su oración con el takbir (decir Al-lahu Akbar), después recitaba "Las alabanzas son para Alah el Señor de los mundos", cuando se inclinaba su cabeza quedaba en una posición que no…

عن عائشة رضي الله عنها قالت: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يَسْتَفْتِحُ الصلاةَ بالتكبير، والقراءةَ بـ«الحمد لله رب العالمين» وكان إذا ركع لم يُشْخِصْ رأسه ولم يُصَوِّبْهُ ولكن بَيْن ذلك، وكان إذا رفَع رأسَه مِن…

Narrado por Aisha Explicado

También narrado por… (13)
  • أخبار أصبهان لأبي نعيم (1836)يَفْتَتِحُ الصَّلاةَ بِالتَّكْبِيرِ وَالْقِرَاءَةِ بِالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ
  • التمهيد لابن عبد البر (3588)يَفْتَتِحُ الصَّلَاةَ بِالتَّكْبِيرِ وَالْقِرَاءَةِ بِ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ سورة الفاتحة آية 2 ، وَيَخْتِمُهَا بِالتَّسْلِيمِ
  • السنن الكبرى للبيهقي (2061)يَفْتَتِحُ الصَّلاةَ بِالتَّكْبِيرِ ، وَالْقِرَاءَةِ بِـ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ سورة الفاتحة آية 2
  • السنن الكبرى للبيهقي (2330)يَفْتَتِحُ الصَّلاةَ بِالتَّكْبِيرِ فَذَكَرَ الْحَدِيثَ ، وَفِيهِ : وَكَانَ إِذَا رَكَعَ لَمْ يُشْخِصْ رَأْسَهُ وَلَمْ يُصَوِّبْهُ ، وَلَكِنْ بَيْنَ ذَلِكَ
  • المحلى بالآثار لابن حزم (660)إِذَا رَكَعَ ، لَمْ يُشْخِصْ رَأْسَهُ ، وَلَمْ يُصَوِّبْهُ
  • المسند المستخرج على صحيح مسلم لأبي نعيم (963)يَفْتَتِحُ الصَّلاةَ بِالتَّكْبِيرِ وَالْقِرَاءَةِ بِ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ ، وَكَانَ إِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ لَمْ يَسْجُدْ حَتَّى يَسْتَوِيَ قَائِمًا , وَإِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ السُّجُودِ لَمْ يَسْجُدْ حَتَّى يَسْتَوِيَ جَالِسًا , وَكَانَ يَنْهَانَا أَنْ يَفْتَرِشَ
  • حلية الأولياء لأبي نعيم (3416)يَفْتَتِحُ الصَّلاةَ بِالتَّكْبِيرِ ، وَالْقِرَاءَةِ بِ : الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ ، وَيَخْتِمُهَا بِالتَّسْلِيمِ
  • حلية الأولياء لأبي نعيم (15742)يَفْتَتِحُ الصَّلاةَ بِالتَّكْبِيرِ وَيَفْتَتِحُ الْقِرَاءَةَ بِ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ سورة الفاتحة آية 2
  • شرح معاني الآثار للطحاوي (745)يَفْتَتِحُ الصَّلاةَ بِالتَّكْبِيرِ ، وَيَفْتَتِحُ الْقِرَاءَةَ بِ الْحَمْدُ لِلَّهِ سورة الفاتحة آية 2 وَيَخْتِمُهَا بِالتَّسْلِيمِ
  • غريب الحديث للهروي (149)إذا ركع لم يشخص رأسه ولم يصوّبه
  • مسند أبي يعلى الموصلي (4599)يَفْتَتِحُ الصَّلاةَ بِالتَّكْبِيرِ وَالْقِرَاءَةَ بِ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ سورة الفاتحة آية 2 ، وَكَانَ إِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ لَمْ يَسْجُدْ حَتَّى يَسْتَوِيَ قَائِمًا ، وَكَانَ إِذَا سَجَدَ رَفَعَ رَأْسَهُ لَمْ يَسْجُدْ حَتَّى يَسْتَوِيَ جَالِسًا ، وَكَانَ يَقُولُ فِ
  • مصنف ابن أبي شيبة (2514)إِذَا رَكَعَ لَمْ يَشْخَصْ رَأْسَهُ وَلَمْ يُصَوِّبْهُ كَانَ بَيْنَ ذَلِكَ
  • مصنف ابن أبي شيبة (4025)يَفْتَتِحُ الصَّلَاةَ بِالتَّكْبِيرِ وَالْقِرَاءَةِ بِـ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ

Sobre el mismo tema

Temas