Ir al contenido

Sahih MuslimLibro 1

Ve con mis sandalias, y a quien encuentres detrás de este muro que atestigüe que no hay divinidad excepto Al-lah con certeza en su corazón, anúnciale el paraíso.

باب مَنْ لَقِيَ اللَّهَ بِالإِيمَانِ وَهُوَ غَيْرُ شَاكٍّ فِيهِ دَخَلَ الْجَنَّةَ وَحَرُمَ عَلَى النَّارِ

Auténtico hadiz de Sahih Muslim Sahih Muslim 31

Narrador:Abu Huraira

حَدَّثَنِي زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ، حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ يُونُسَ الْحَنَفِيُّ، حَدَّثَنَا عِكْرِمَةُ بْنُ عَمَّارٍ، قَالَ حَدَّثَنِي أَبُو كَثِيرٍ، قَالَ حَدَّثَنِي أَبُو هُرَيْرَةَ، قَالَ كُنَّا قُعُودًا حَوْلَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مَعَنَا أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ فِي نَفَرٍ فَقَامَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مِنْ بَيْنِ أَظْهُرِنَا فَأَبْطَأَ عَلَيْنَا وَخَشِينَا أَنْ يُقْتَطَعَ دُونَنَا وَفَزِعْنَا فَقُمْنَا فَكُنْتُ أَوَّلَ مَنْ فَزِعَ فَخَرَجْتُ أَبْتَغِي رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم حَتَّى أَتَيْتُ حَائِطًا لِلأَنْصَارِ لِبَنِي النَّجَّارِ فَدُرْتُ بِهِ هَلْ أَجِدُ لَهُ بَابًا فَلَمْ أَجِدْ فَإِذَا رَبِيعٌ يَدْخُلُ فِي جَوْفِ حَائِطٍ مِنْ بِئْرٍ خَارِجَةٍ - وَالرَّبِيعُ الْجَدْوَلُ - فَاحْتَفَزْتُ كَمَا يَحْتَفِزُ الثَّعْلَبُ فَدَخَلْتُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ ‏"‏ أَبُو هُرَيْرَةَ ‏"‏ ‏.‏ فَقُلْتُ نَعَمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ ‏.‏ قَالَ ‏"‏ مَا شَأْنُكَ ‏"‏ ‏.‏ قُلْتُ كُنْتَ بَيْنَ أَظْهُرِنَا فَقُمْتَ فَأَبْطَأْتَ عَلَيْنَا فَخَشِينَا أَنْ تُقْتَطَعَ دُونَنَا فَفَزِعْنَا فَكُنْتُ أَوَّلَ مَنْ فَزِعَ فَأَتَيْتُ هَذَا الْحَائِطَ فَاحْتَفَزْتُ كَمَا يَحْتَفِزُ الثَّعْلَبُ وَهَؤُلاَءِ النَّاسُ وَرَائِي فَقَالَ ‏"‏ يَا أَبَا هُرَيْرَةَ ‏"‏ ‏.‏ وَأَعْطَانِي نَعْلَيْهِ قَالَ ‏"‏ اذْهَبْ بِنَعْلَىَّ هَاتَيْنِ

فَمَنْ لَقِيتَ مِنْ وَرَاءِ هَذَا الْحَائِطِ يَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ مُسْتَيْقِنًا بِهَا قَلْبُهُ فَبَشِّرْهُ بِالْجَنَّةِ ‏"‏ فَكَانَ أَوَّلَ مَنْ لَقِيتُ عُمَرُ فَقَالَ مَا هَاتَانِ النَّعْلاَنِ يَا أَبَا هُرَيْرَةَ ‏.‏ فَقُلْتُ هَاتَانِ نَعْلاَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بَعَثَنِي بِهِمَا مَنْ لَقِيتُ يَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ مُسْتَيْقِنًا بِهَا قَلْبُهُ بَشَّرْتُهُ بِالْجَنَّةِ ‏.‏ فَضَرَبَ عُمَرُ بِيَدِهِ بَيْنَ ثَدْيَىَّ فَخَرَرْتُ لاِسْتِي فَقَالَ ارْجِعْ يَا أَبَا هُرَيْرَةَ فَرَجَعْتُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَأَجْهَشْتُ بُكَاءً وَرَكِبَنِي عُمَرُ فَإِذَا هُوَ عَلَى أَثَرِي فَقَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ‏"‏ مَا لَكَ يَا أَبَا هُرَيْرَةَ ‏"‏ ‏.‏ قُلْتُ لَقِيتُ عُمَرَ فَأَخْبَرْتُهُ بِالَّذِي بَعَثْتَنِي بِهِ فَضَرَبَ بَيْنَ ثَدْيَىَّ ضَرْبَةً خَرَرْتُ لاِسْتِي قَالَ ارْجِعْ ‏.‏ فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ‏"‏ يَا عُمَرُ مَا حَمَلَكَ عَلَى مَا فَعَلْتَ ‏"‏ ‏.‏ قَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي أَبَعَثْتَ أَبَا هُرَيْرَةَ بِنَعْلَيْكَ مَنْ لَقِيَ يَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ مُسْتَيْقِنًا بِهَا قَلْبُهُ بَشَّرَهُ بِالْجَنَّةِ ‏.‏ قَالَ ‏"‏ نَعَمْ ‏"‏ ‏.‏ قَالَ فَلاَ تَفْعَلْ فَإِنِّي أَخْشَى أَنْ يَتَّكِلَ النَّاسُ عَلَيْهَا فَخَلِّهِمْ يَعْمَلُونَ ‏.‏ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ‏"‏ فَخَلِّهِمْ

Narró Abu Huraira -Al-lah se complazca de él- dijo: estábamos sentados junto al Mensajero de Al-lah -la paz y las bendiciones sean con él- y con nosotros estaban Abu Bakr y Omar -Al-lah se complazca de ambos- en un grupo, el profeta -la paz y las bendiciones sean con él- se levantó, se alejó de nosotros y tardó mucho, temimos que le hubiera pasado algo, nos dio miedo y nos levantamos, el primero en sentir miedo fui yo, salí a buscarlo hasta que llegue a un muro de los Ansar (gente de Medina) de Banu Najjar, empecé a explorarlo a ver si veía una puerta y no encontré ninguna, hasta que encontré un pequeño canal por el que entraba agua, metí mi cuerpo y comencé a cavar hasta que entre y conseguí al Mensajero de Al-lah -la paz y las bendiciones sean con él- él dijo ¿Abu Huraira? Dije: si Mensajero de Al-lah, dijo: ¿Qué necesitas? Dije: estabas con nosotros, te alejaste y habías tardado, sentí miedo que te hubiera pasado algo y nos asustamos, fui el primero en sentir temor y vine a buscarte, encontré este muro y cavé un agujero como lo hace el zorro, las personas están detrás de mí, entonces dijo: ¡Abu Huraira! Después me dio sus sandalias y dijo:Ve con mis sandalias, y a quien encuentres detrás de este muro que atestigüe que no hay divinidad excepto Al-lah con certeza en su corazón, anúnciale el paraíso. (Recordó el hadiz completo)

Narrado por Muslim (n.º 31).

Copiar
Copiar:
Señalar un error

Explicación

El profeta -la paz y las bendiciones sean con él- sentado con sus compañeros entre un grupo de personas, con él estaba Abu Bakr y Omar, entonces el profeta -la paz y las bendiciones sean con él- se levantó y se tardó mucho en volver, sintieron miedo de que alguna persona le hubiera hecho daño, ya que era perseguido por los hipócritas y por sus enemigos, los sahabas –Al-lah se complazca de ellos- comenzaron a buscarlo con miedo, el primero en sentir temor fue Abu Huraira -Al-lah se complazca de él- hasta que el llego a un muro en Banu Najjar, empezó a buscar alguna puerta abierta pero no encontró ninguna, pero si encontró una abertura pequeña en el puro por el que entraba el agua, metió su cuerpo hasta que logró entrar y encontró al Mensajero de Al-lah -la paz y les bendiciones sean con él- y dijo: ¿Abu Huraira? Él dijo si, entonces el profeta le dio sus sandalias como una señal y signo de que estaba diciendo la verdad y le dijo: “Ve con mis sandalias, y a quien encuentres detrás de este muro que atestigüe que no hay divinidad excepto Al-lah con certeza en su corazón, anúnciale el paraíso” ya que aquel que dice esas palabras con certeza en su corazón siempre cumplirá las ordenes de Al-lah y se alejara de las prohibiciones, ya que él dice: nadie es adorado con derecho excepto Al-lah, si este es el significado de esta grandiosa frase entonces debe adorar a Al-lah Exaltado sea y no asociarle nada, pero aquel que la diga de la boca para afuera nada y no con certeza en su corazón no le servirá de nada.

Explicación en árabe

كان النبي صلى الله عليه وسلم جالسًا في جماعة من أصحابه منهم أبو بكر وعمر، فقام صلى الله عليه وسلم ثم أبطأ عليهم، فخشوا أن يصاب بمكروه من عدو؛ إما بأسر وإما بغيره.

فقام الصحابة رضي الله عنهم فزعين، فكان أول من فزع أبو هريرة رضي الله عنه حتى أتى بستانًا لبني النجار، فجعل يطوف به لعله يجد بابًا مفتوحًا فلم يجد، ولكنه وجد فتحة صغيرة في الجدار يدخل منها الماء، فضم جسمه حتى دخل فوجد النبي صلى الله عليه وسلم، فقال له: أنت أبو هريرة؟

قال: نعم.

قال: ما شأنك؟

قال أبو هريرة: كنت بين أظهرنا، فقمت فأبطأت علينا، فخشينا أن تقتطع دوننا، فَفَزَعْنا، فكنت أول من فَزَع، فأتيت هذا الحائط، فاحْتَفَزْتُ كما يَحْتَفِزُ الثعلب، وهؤلاء الناس ورائي.

فأعطاه النبي صلى الله عليه وسلّم نعليه أمارةً وعلامةً أنه صادق، وقال له: اذهب بنعلي هاتين، فمن لقيت من وراء هذا الحائط يشهد أن لا إله إلا الله ولا معبود بحق إلا الله، مستيقنًا به قلبه؛ فمن كانت هذه صفته فهو من أهل الجنة.

فكان أول من لقي عُمَرَ، فقال له: ما هاتان النعلان يا أبا هريرة؟ فقال: هاتان نعلا رسول الله صلى الله عليه وسلم، بعثني بهما من لقيت يشهد أن لا إله إلا الله مستيقنًا بها قلبه، بشرته بالجنة.

فضرب عمر بيده صدر أبي هريرة فسقط على دُبره، فقال: ارجع يا أبا هريرة، فرجعت إلى النبي صلى الله عليه وسلم فَزِعًا مُتَغَيّر الوجه مُتَهَيِّئ للبكاء، وتَبِعَني عمر ومشى خلفي.

فقال صلى الله عليه وسلم: ما لك يا أبا هريرة؟

قلت: لقيت عمر، فأخبرته بالذي بعثتني به، فضربني ضربة سقطتُ على دبري، وقال: ارجع.

فقال صلى الله عليه وسلم: يا عمر، ما حملك على ما فعلت؟

قال عمر: يا رسول الله، بأبي أنت وأمي، أبعثت أبا هريرة بنعليك، من لقي الله يشهد أن لا إله إلا الله مستيقنًا بها قلبه بَشَّرهُ بالجنة؟

قال: نعم.

قال: فلا تفعل، فإني أخشى أن يَتَّكِلَ الناس على قولها فقط دون عمل، فخلهم يعملون.

فقال صلى الله عليه وسلم: فخلهم إذن.

  • شدة حب الصحابة رضي الله عنهم لرسول الله صلى الله عليه وسلم وحرصهم على سلامته من كل مكروه.
  • مشروعية البشارة بالخبر السارّ.
  • الإيمان قول وعمل واعتقاد.
  • قال القاضي عياض وغيره: وليس فعل عمر رضي الله عنه ومراجعته النبي صلى الله عليه وسلم اعتراضًا عليه وردًّا لأمره؛ إذ ليس فيما بعث به أبا هريرة غير تطييب قلوب الأمة وبشراهم، فرأى عمر رضي الله عنه أنّ كَتْمَ هذا أصلح لهم وأحرى أن لا يتكلوا، وأنه أَعْوَد عليهم بالخير من مُعَجَّلِ هذه البشرى، فلما عرضه على النبي صلى الله عليه وسلم صَوّبَه فيه.
  • قال النووي: وفي هذا الحديث أن الإمام والكبير مُطلقًا إذا رأى شيئًا ورأى بعض أتباعه خلافه؛ أنه ينبغي للتابع أنْ يَعرضه على المتبوع لينظر فيه فإنْ ظَهر له أن ما قاله التابع هو الصواب رجع إليه وإلا بين للتابع جواب الشبهة التي عرضت له.
  • جواز الإمساك عن نشر بعض العلوم التي لا حاجة إليها للمصلحة أو خوف المفسدة.
  • بشارة عظيمة لأهل التوحيد، وأن من مات وهو يشهد أن لا إله إلا الله خالصًا من قلبه فله الجنة.
  • قوة عمر رضي الله عنه، وحكمته، وسعة فقهه.
  • قال النووي: وفيه جواز دخول الإنسان ملْكَ غيره بغير إذنه إذا علم أنه يرضى ذلك لمودة بينهما، أو غير ذلك.

Comentario clásico

An-Nawawi — Sharh Sahih Muslim

قَوْله : ( حَدَّثَنِي أَبُو كَثِير ) هُوَ بِالْمُثَلَّثَةِ وَاسْمه يَزِيد بِالزَّايِ اِبْن عَبْد الرَّحْمَن بْن أُذَيْنَة. وَيُقَال : اِبْن غُفَيْلَةَ بِضَمِّ الْغَيْن الْمُعْجَمَة وَبِالْفَاءِ. وَيُقَال : اِبْن عَبْد اللَّه بْن أُذَيْنَة. قَالَ أَبُو عَوَانَة الْإِسْفَرَايِينِيّ فِي مُسْنَده : غُفَيْلَةُ أَصَحّ مِنْ أُذَيْنَة. قَوْله : ( كُنَّا قُعُودًا حَوْل رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَعَنَا أَبُو بَكْر وَعُمَر رَضِيَ اللَّه عَنْهُمَا فِي نَفَر ) قَالَ أَهْل اللُّغَة يُقَال قَعَدْنَا حَوْله وَحَوْلَيْهِ وَحَوَالَيْهِ وَحَوَالَهُ بِفَتْحِ الْحَاء وَاللَّام فِي جَمِيعهمَا أَيْ عَلَى جَوَانِبه. قَالُوا : وَلَا يُقَال : حَوَالِيه بِكَسْرِ اللَّام. وَأَمَّا قَوْله ( وَمَعَن…

Leer más

Juicios de los sabios

Juicio tomado del estatus de la colección (Sahih Muslim).

Otras versiones

Sin juicio Riyad as-Salihin 424

“Estábamos sentados con el Mensajero de Allah, Él le bendiga y le dé paz y con nosotros estaban Abu Bakar, Úmar y otros, Allah esté complacido de todos ellos. En un momento el Mensajero de Allah, Él le bendiga y le dé paz, se levantó delante de nosotros y se marchó, tardando en regresar. Y temiendo…

وعن أبي هريرة رضي الله عنه ، قال‏:‏ كنا قعوداً مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، معنا أبو بكر وعمر، رضي الله عنهما في نفر، فقام رسول الله، صلى الله عليه وسلم، من بين أظهرنا، فأبطأ علينا، فخشينا أن يقتطع دوننا، ففزعنا…

Narrado por Abu Huraira

Sin juicio Riyad as-Salihin 709

“Estábamos sentados alrededor del Mensajero de Allah, Él le bendiga y le dé paz, y con nosotros estaban Abu Bakar y Úmar entre otros, Allah esté complacido con ellos. Después se levantó el Mensajero de Allah, Él le bendiga y le dé paz, y se marchó delante de nosotros. Su regreso se retrasaba tanto…

وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال‏:‏ كنا قعوداً حول رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ومعنا أبو بكر وعمر رضي الله عنهما في نفر، فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم من بين أظهرنا فأبطأ علينا، وخشينا أن يقتطع دوننا وفزعنا فقمنا…

Narrado por Abu Huraira

También narrado por… (5)
  • الأنوار في شمائل النبي المختار (845)اذْهَبْ بِنَعْلَيَّ ، فَمَنْ لَقِيتَ مِنْ وَرَاءِ هَذَا الْحَائِطِ يَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ مُسْتَيْقِنًا بِهَا قَلْبُهُ فَبَشِّرْهُ بِالْجَنَّةِ . فَكَانَ أَوَّلَ مَنْ لَقِيتُ عُمَرُ ، فَقَالَ : مَا هَاتَانِ النَّعْلانِ ، يَا أَبَا هُرَيْرَةَ ؟ قُلْتُ : نَعْلا رَسُولِ اللَّهِ ، صَلَّى ا
  • الاعتقاد إلى سبيل الرشاد للبيهقي (2)اذْهَبْ بِنَعْلَيَّ هَاتَيْنِ ، فَمَنْ لَقِيتَ مِنْ وَرَاءِ هَذَا الْحَائِطِ يَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ مُسْتَيْقِنًا بِهَا قَلْبُهُ فَبَشِّرْهُ بِالْجَنَّةِ
  • المسند المستخرج على صحيح مسلم لأبي نعيم (119)اذْهَبْ بِنَعْلَيَّ هَاتَيْنِ فَمَنْ لَقِيتَ مِنْ وَرَاءِ هَذَا الْحَائِطِ يَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ مُسْتَيْقِنًا بِهَا مِنْ قَلْبِهِ فَبَشِّرْهُ بِالْجَنَّةِ ، فَكَانَ أَوَّلَ مَنْ لَقِيتُ عُمَرَ ، فَقَالَ : مَا هَاتَانِ النَّعْلانِ يَا أَبَا هُرَيْرَةَ ؟ ، فَقُلْتُ : هَاتَيْنِ نَعْلَيْ
  • شعب الإيمان للبيهقي (5)اذْهَبْ فَمَنْ لَقِيتَ يَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ ، مُسْتَيْقِنًا بِهَا قَلْبُهُ فَبَشِّرْهُ بِالْجَنَّةِ
  • صحيح ابن حبان (4641)اذْهَبْ بِنَعْلَيَّ هَاتَيْنِ ، فَمَنْ لَقِيتَ مِنْ وَرَاءِ هَذَا الْحَائِطِ يَشْهَدُ أَنْ لا إِِلَهَ إِِلا اللَّهُ مُسْتَيْقِنًا بِهَا قَلْبُهُ فَبَشِّرْهُ بِالْجَنَّةِ . كَانَ أَوَّلُ مَنْ لَقِيتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ رِضْوَانُ اللَّهِ عَلَيْهِ ، فَقَالَ : مَا هَاتَانِ النَّعْلانِ يَا أَبَا هُر

Temas