Ir al contenido

Sahih MuslimLibro 49

¡Oh Al-lah, en Ti me refugio de la desaparición de tu bendición, de cualquier cambio en el bienestar que me concedes, de tu venganza repentina y de todo cuanto provoque tu condena!

بَاب أَكْثَرُ أَهْلِ الْجَنَّةِ الْفُقَرَاءُ وَأَكْثَرُ أَهْلِ النَّارِ النِّسَاءُ وَبَيَانِ الْفِتْنَةِ بِالنِّسَاءِ

Auténtico hadiz de Sahih Muslim Sahih Muslim 2739

Narrador:Abdullah ibn Umar

حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الْكَرِيمِ أَبُو زُرْعَةَ، حَدَّثَنَا ابْنُ بُكَيْرٍ، حَدَّثَنِي يَعْقُوبُ بْنُ، عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، قَالَ كَانَ مِنْ دُعَاءِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ‏"‏

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ زَوَالِ نِعْمَتِكَ وَتَحَوُّلِ عَافِيَتِكَ وَفُجَاءَةِ نِقْمَتِكَ وَجَمِيعِ سَخَطِكَ ‏"

Narró AbdAl-lah Bin Omar -Al-lah esté complacido de ellos-: El Mensajero de Al-lah -la paz y las bendiciones de Al-lah sean con él- solía decir: “¡Oh Al-lah, en Ti me refugio de la desaparición de tu bendición, de cualquier cambio en el bienestar que me concedes, de tu venganza repentina y de todo cuanto provoque tu condena!”.

Narrado por Muslim (n.º 2739) y Abu Dawud (n.º 1545).

Copiar
Copiar:
Señalar un error

Explicación

En esta grandiosa súplica el Mensajero de Al-lah -la paz y las bendiciones de Al-lah sean con él- dice: “¡Oh Al-lah, en Ti me refugio de la desaparición de tu bendición”, esto es, a Ti acudo y en ti busco protección del fin absoluto de tu bendición; “de cualquier cambio en el bienestar que me concedes”, esto es, que desaparezca ese bienestar debido a una enfermedad, a la pobreza, o algo similar. Aquí pide a Al-lah la protección de todo lo malo de las dos vidas. “De tu venganza repentina y de todo cuanto provoque tu condena”, es decir, perdir la protección de Al-lah de Su castigo, y que nos alcance de improviso. Concluye su súplica con el refugio de todo cuanto provoque la ira y la condena del Todopoderoso, El Altísimo.

Explicación en árabe

اسْتَعاذَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم مِن أربعةِ أمور:

الأول: (اللهم إني أعوذ بك من زوال نعمتك) الدينيّة والدنيويّة وأنْ أَثْبُتَ على الإسلام، وأبْتَعِدَ عن الوقوع في المعاصي التي تُزيل النِّعَم.

الثاني: (وتَحَوُّل عافيتك) بتبديلِها إلى البلاء؛ فأسألك دوام العافية، والسلامة من الآلام والأسقام.

الثالث: (وفجأة نقمتك) من بلاء أو مصيبة، فالنقمة والعقوبة إذا جاءت فجأة وبَغْتَة، لم يكن هناك زمانٌ للتوبة والاستدراك، وكان المُصاب بها أعظمَ وأشدَّ.

الرابع: (وجميع سخطك) والأسباب المُوجِبَة لغضبك؛ فإنَّ مَن سَخِطْتَ عليه فَقَد خاب وخَسِر.

وقد أتى صلى الله عليه وسلم بلفظ الجَمْع؛ لِتشمَلَ جميعَ أسبابِ سَخَطِهِ سبحانه وتعالى من الأقوال والأعمال والاعتقادات.

  • افتقار النبيِّ صلى الله عليه وسلم إلى الله تعالى.
  • تضمّنت هذه الاستعاذة المباركة: التوفيق لشكر النِّعم، والحفظ من الوقوع في المعاصي؛ لأنها تزيل النعم.
  • الحرص عن الابتعاد عن مواضع سَخَطِ الله تعالى.
  • استعاذ صلى الله عليه وسلم من فجأة نقمة الله تعالى؛ لأنه إذا انتقم من العبد فقد أَحَلَّ به من البلاء ما لا يَقدِر على دفعه، ولا يُستدفع بسائر المخلوقين، وإن اجتمعوا جميعًا.
  • استعاذ صلى الله عليه وسلم من تحول عافيته سبحانه؛ لأنه إذا كان قد اختصَّه الله بعافيته، فقد ظفر بخير الدارين، فإن تحولت عنه فقد أصيب بشر الدارين، فإن العافية بها صلاح الدِّين والدنيا.

Comentario clásico

An-Nawawi — Sharh Sahih Muslim

قَوْله صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذ بِك مِنْ زَوَال نِعْمَتك وَتَحَوُّل عَافِيَتك وَفَجْأَة نِقْمَتك ) الْفَجْأَة بِفَتْحِ الْفَاء وَإِسْكَان الْجِيم مَقْصُورَة عَلَى وَزْن ضَرْبَة , وَالْفُجَاءَة بِضَمِّ الْفَاء وَفَتْح الْجِيم وَالْمَدّ لُغَتَانِ , وَهِيَ الْبَغْتَة. وَهَذَا الْحَدِيث أَدْخَلَهُ مُسْلِم بَيْن أَحَادِيث النِّسَاء , وَكَانَ يَنْبَغِي أَنْ يُقَدِّمهُ عَلَيْهَا كُلّهَا. وَهَذَا الْحَدِيث رَوَاهُ مُسْلِم عَنْ أَبِي زُرْعَة الرَّازِيِّ أَحَد حُفَّاظ الْإِسْلَام , وَأَكْثَرهمْ حِفْظًا , وَلَمْ يَرْوِ مُسْلِم فِي صَحِيحه عَنْهُ غَيْر هَذَا الْحَدِيث , وَهُوَ مِنْ أَقْرَان مُسْلِم. تُوُفِّيَ بَعْد مُسْلِم بِثَلَاثِ سِنِينَ , سَنَة أَرْبَع وَسِتِّينَ…

Leer más

Juicios de los sabios

SabioJuicioAlcanceObra
Muslimm. 261 H Auténticoصحيح El hadiz صحيح مسلم n.º 2739
Juicios sobre otras versiones (1)
  • Ad-Daraqutni غريبٌ من حديث عَبد الله بن دينار عنه، تَفَرَّدَ بهِ موسى بن عُقبة عنه ولم يروه عنه غير يعقوب الإسكندراني. قال المقدسي: وقد أخرجه مسلم في صحيحه، عَن أبي زرعة الرازي عن يحيى بن عَبد الله بن بكير عن يعقوب. — أطراف الغرائب (1/534)

Otras versiones

Sin juicio Riyad as-Salihin 1478

“De entre las peticiones del Mensajero de Allah, Él le bendiga y le dé paz, había la siguiente: ‘Allahumma inní aúdhu bika min zauáli niamatika; wa tahauli áfiatika; wa fuyáata niqmatika; wa yamíi sajatika’. (¡Oh Allah, me refugio en Ti de que ceses en Tus dones; de que cambies nuestra salud por…

"‏اللهم إني أعوذ بك من زوال نعمتك، وتحول عافيتك، وفجاءة نقمتك، وجميع سخطك‏"

Narrado por Abdullah ibn Umar

También narrado por… (12)
  • إثارة الفوائد (238)اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ زَوَالِ نِعْمَتِكَ ، وَتَحَوُّلِ عَافِيَتِكَ ، وَفَجْأَةِ نَقْمَتِكَ ، وَجَمِيعِ سَخَطِكَ
  • الأدب المفرد للبخاري (683)اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ زَوَالِ نِعْمَتِكَ ، وَتَحَوُّلِ عَافِيَتِكَ ، وَفُجَأَةِ نِقْمَتِكَ ، وَجَمِيعِ سَخَطِكَ
  • البحر الزخار بمسند البزار 10-13 (1699)اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ زَوَالِ نِعْمَتِكَ ، وَتَحْوِيلِ عَافِيَتِكَ ، وَفُجَاءَةِ نِقْمَتِكَ ، وَجَمِيعِ سَخَطِكَ
  • التدوين في أخبار قزوين للرافعي (762)اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ زَوَالِ نِعْمَتِكَ ، وَتَحَوُّلِ عَافِيَتِكَ ، وَفَجْأَةِ نِقْمَتِكَ وَسَخَطِكَ
  • الدعاء للطبراني (1241)اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ زَوَالِ نِعْمَتِكَ ، وَتَحَوُّلِ عَافِيَتِكَ ، وَفَجْأَةِ نِقْمَتِكَ ، وَجَمِيعِ سَخَطِكَ
  • السنن الكبرى للنسائي (7639)اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ زَوَالِ نِعْمَتِكَ ، وَتَحَوُّلِ عَافِيَتِكَ ، وَفُجَاءَةِ نِقْمَتِكَ ، وَجَمِيعِ سَخَطِكَ
  • المعجم الأوسط للطبراني (3708)اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ زَوَالِ نِعْمَتِكَ ، وَتَحْوِيلِ عَافِيَتِكَ ، وَفُجَاءَةِ نِقْمَتِكَ ، وَجَمِيعِ سَخَطِكَ
  • تاريخ دمشق لابن عساكر (17309)اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ زَوَالِ نِعْمَتِكَ ، وَتَحَوُّلِ عَافِبَتِكَ ، وَفَجْأَةِ نِقْمَتِكَ ، وَجَمِيعِ سَخَطِكَ
  • تاريخ دمشق لابن عساكر (38641)اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ زَوَالِ نِعْمَتِكَ ، وَتَحَوُّلِ عَافِيَتِكَ ، وَفَجْأََةِ نَقْمَتِكَ ، وَجَمِيعِ سَخَطِكَ
  • سير أعلام النبلاء الذهبي (946)اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ زَوَالِ نِعْمَتِكَ ، وَتَحَوُّلِ عَافِيَتِكَ ، وَفَجْأَةِ نِقْمَتِكَ ، وَجَمِيعِ سَخَطِكَ
  • طبقات الشافعية الكبرى (316)اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ زَوَالِ نِعْمَتِكَ ، وَتَحَوُّلِ عَافِيَتِكَ ، وَمِنْ فَجْأَةِ نِقْمَتِكَ ، وَمِنْ جَمِيعِ سَخَطِكَ وَغَضَبِكَ
  • معجم الشيوخ الكبير للذهبي (14)اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ زَوَالِ نِعْمَتِكَ ، وَتَحَوُّلِ عَافِيَتِكَ ، وَفَجْأَةِ نِقْمَتِكَ وَجَمِيعِ سَخَطِكَ

Temas