Ir al contenido

Sahih MuslimLibro 48

Abu Saleh nos ordenaba que, al disponernos a dormir, nos recostemos sobre el costado derecho de nuestro cuerpo.

باب مَا يَقُولُ عِنْدَ النَّوْمِ وَأَخْذِ الْمَضْجَعِ

Auténtico hadiz de Sahih Muslim Sahih Muslim 2713a

Narrador:Abu Huraira

حَدَّثَنِي زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ، حَدَّثَنَا جَرِيرٌ، عَنْ سُهَيْلٍ، قَالَ كَانَ أَبُو صَالِحٍ يَأْمُرُنَا إِذَا أَرَادَ أَحَدُنَا أَنْ يَنَامَ أَنْ يَضْطَجِعَ عَلَى شِقِّهِ الأَيْمَنِ ثُمَّ يَقُولُ ‏"‏

اللَّهُمَّ رَبَّ السَّمَوَاتِ وَرَبَّ الأَرْضِ وَرَبَّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ رَبَّنَا وَرَبَّ كُلِّ شَىْءٍ فَالِقَ الْحَبِّ وَالنَّوَى وَمُنْزِلَ التَّوْرَاةِ وَالإِنْجِيلِ وَالْفُرْقَانِ أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ كُلِّ شَىْءٍ أَنْتَ آخِذٌ بِنَاصِيَتِهِ اللَّهُمَّ أَنْتَ الأَوَّلُ فَلَيْسَ قَبْلَكَ شَىْءٌ وَأَنْتَ الآخِرُ فَلَيْسَ بَعْدَكَ شَىْءٌ وَأَنْتَ الظَّاهِرُ فَلَيْسَ فَوْقَكَ شَىْءٌ وَأَنْتَ الْبَاطِنُ فَلَيْسَ دُونَكَ شَىْءٌ اقْضِ عَنَّا الدَّيْنَ وَأَغْنِنَا مِنَ الْفَقْرِ ‏"‏ ‏.‏ وَكَانَ يَرْوِي ذَلِكَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم

De Suhail, que dijo: Abu Saleh nos ordenaba que, al disponernos a dormir, nos recostemos sobre el costado derecho de nuestro cuerpo y decir “Oh Al-lah, Señor de los Cielos, Señor de la Tierra, Señor del Grandioso Trono, nuestro Señor y el Señor de todo, El Que abre las semillas y la simiente, El Que hizo descender la Torá, los Evangelios y El Corán, me refugio en Ti del mal de toda criatura que Tú tengas asida por el copete. Oh Al-lah Tú Eres El Primero, nada hubo antes de Ti, y Tú Eres el Último, nada hay después de Ti. Tú Eres El Más Sobresaliente, nada hay sobre Ti. Tú Eres El Oculto, nada hay que se interponga ante Ti. Condónanos la deuda que tenemos contraída Contigo y líbranos de la pobreza”. Lo relataba de Abu Huraira y éste del Mensajero, que Al-lah le bendiga y le dé paz.

Narrado por Muslim (n.º 2713a), Abu Dawud (n.º 5051), At-Tirmidhi (n.º 3400, 3481), Ibn Mayah (n.º 3831, 3873) y Ahmad (n.º 8603, 8879, 10503).

Copiar
Copiar:
Señalar un error

Explicación

El Mensajero, que Al-lah le bendiga y le dé paz, ordenaba a sus compañeros que, cuando se dispusieran a dormir, debían recostarse sobre el costado derecho y decir “Oh Al-lah, Señor de los Cielos, Señor de la Tierra, Señor del Grandioso Trono, nuestro Señor y el Señor de todo”, esto es, Oh, Señor de los Cielos y de la Tierra, su Creador, Poseedor y Señor sus habitantes, Señor del Grandioso Trono, Señor de todas las gentes, su Sustentador y Creador y Señor de todo. “El Que abre las semillas y la simiente”, es decir, el que hace brotar de ellos el trigo y las palmeras datileras, haciendo mención específica a ellos por su abundancia y beneficio en las regiones árabes. “El Que hizo descender la Torá, los Evangelios y el Corán”, esto es: el que hizo descender la Torá sobre Moisés, los Evangelios sobre Jesús y el Corán sobre Muhammad, que Al-lah le bendiga y le dé paz. “Me refugio en Ti del mal de toda criatura que Tú tengas asida por el copete”, esto es, busco Tu Protección e Inmunidad de todo mal que pueda causar alguna de tus criaturas, puesto que en Tu Mano está el poder sobre todas ellas. “Oh Al-lah Tú Eres El Primero, nada hubo antes de Ti, y Tú Eres El Último, nada hay después de Ti. Tú Eres más sobresaliente, nada hay sobre Ti. Tú Eres El Oculto, nada hay que se interponga ante Ti”: el Mensajero de Al-lah explicó estos cuatro apelativos de forma muy clara. El primero se refiere a que todo cuanto hay es obra y creación de Al-lah antes de Él no existía, por lo que todo siervo debe agradecer a Al-lah todo bien y gracia en la religión o en la vida mundana, ya que la causa y el causante de ello es Al-lah Todopoderoso. El Último indica que es El Que perdurará, y todo lo demás perecerá; El Eterno al que se dirigen todas las criaturas en señal de adoración, al que veneran y suplican todos sus ruegos. El Visible indica la grandeza de Sus cualidades y la insignificancia de todo ante la grandeza de Sus cualidades. También indica Su elevación sobre todas Sus criaturas, una elevación real. El Oculto indica su conocimiento de todos los secretos, egos e intenciones ocultas, así como de los detalles más minuciosos de todas las cosas. También indica la perfección de su cercanía y proximidad, sin que se contradigan las cualidades del Visible y del Oculto, puesto que nada hay que se asemeje a las cualidades y descripción de Al-lah, pues Él es El Altísimo y muy cercano en su proximidad. “Condónanos la deuda que tenemos contraída Contigo y líbranos de la pobreza”, con esto suplicó a Al-lah que le perdonara su deuda ante y que le libre de la pobreza.

Explicación en árabe

كان النبي صلى الله عليه وسلم يأمر أصحابه، إذا أراد أحدهم أن ينام أن يضع جنبه الأيمن على فراشه ثم يقول: «اللهم ربَّ السماواتِ وربَّ الأرض وربَّ العرش العظيم، ربَّنا وربِّ كلِّ شيء» أي: اللهم يا رب السماوات والأرض وخالقهما ومالكهما ومربِّي أهلهما، ورب العرش العظيم وخالقه ومالكه، وخالق الناس أجمعين ومالكهم ومربيهم، ورب كل شيء «فالقَ الحَبِّ والنَّوى» يعني: يا من شقهما فأخرج منهما الزرع والنخيل، والتخصيص لفضلهما أو لكثرة وجودهما في ديار العرب «ومُنْزِلَ التوراة والإنجيل والفُرقان»

ويا من أنزل التوراة على موسى والإنجيل على عيسى والقرآن على محمد صلى الله عليه وسلم «أعوذ بك من شرِّ كل شيء أنت آخذٌ بناصيتِه» أي: أعتصم وألتجأ بك من شر كل شيء من المخلوقات؛ لأنها كلها في سلطانك وفي قبضتك وتصرفك «اللهم أنت الأولُ فليس قبلك شيء، وأنت الآخرُ فليس بعدك شيء، وأنت الظاهرُ فليس فوقك شيء، وأنت الباطن فليس دونك شيء» وقد فسر النبي صلى الله عليه وسلم هذه الاسماء الأربعة تفسيرًا واضحًا: فالأول: يدل على أن كل ما سواه حادث كائن بعد أن لم يكن، ويوجب للعبد أن يلحظ فضل ربه في كل نعمة دينية أو دنيوية؛ إذ السبب والمسبب منه تعالى. والآخر: يدل على أنه الباقي ومن عداه سيفنى، وأنه الصمد الذي تتوجه إليه المخلوقات بتألُّهها، ورغبتها، ورهبتها، وجميع مطالبها. والظاهر: يدل على عظمة صفاته، واضمحلال كل شيء عند عظمته من ذوات وصفات، ويدل على علوه على جميع مخلوقاته علوًّا حقيقيًّا. والباطن: يدل على اطلاعه على السرائر، والضمائر، والخبايا، والخفايا، ودقائق الأشياء، كما يدل على كمال قربه ودُنُوِّه، ولا يتنافى الظاهر والباطن؛ لأن الله ليس كمثله شيء في كل النعوت، فهو العلي في دُنُوِّه القريب في عُلُوِّه. «اقضِ عنَّا الدِّينَ، وأغنِنا من الفقر» ثم سأل الله عز وجل أن يقضي عنه دينه وأن يغنيه من الفقر.

  • استحباب النوم على الجانب الأيمن وقول هذا الدعاء.
  • العرش مخلوق عظيم.
  • الله سبحانه وتعالى فوق العالم فوقية حقيقية.
  • الأول والآخر والظاهر والباطن من الأسماء الحسنى.
  • استحباب بدء الدعاء بالثناء على الله بأسمائه الحسنى وصفاته العليا.
  • استحباب سؤال الغني من غير كراهية لذلك.

Comentario clásico

An-Nawawi — Sharh Sahih Muslim

قَوْله : ( أَعُوذ بِك مِنْ شَرِّ كُلّ شَيْء أَنْتَ آخِذ بِنَاصِيَتِهِ ) أَيْ : مِنْ شَرّ كُلّ شَيْء مِنْ الْمَخْلُوقَات ; لِأَنَّهَا كُلّهَا فِي سُلْطَانه , وَهُوَ آخِذ بِنَوَاصِيهَا. قَوْله صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( اللَّهُمَّ أَنْتَ الْأَوَّل فَلَيْسَ قَبْلك شَيْء , وَأَنْتَ الْآخِر فَلَيْسَ بَعْدك شَيْء , وَأَنْتَ الظَّاهِر فَلَيْسَ فَوْقك شَيْء , وَأَنْتَ الْبَاطِن فَلَيْسَ دُونك شَيْء اِقْضِ عَنَّا الدَّيْن ) يَحْتَمِل أَنَّ الْمُرَاد بِالدَّيْنِ هُنَا حُقُوق اللَّه تَعَالَى وَحُقُوق الْعِبَاد كُلّهَا مِنْ جَمِيع الْأَنْوَاع , وَأَمَّا مَعْنَى الظَّاهِر مِنْ أَسْمَاء اللَّه فَقِيلَ : هُوَ مِنْ الظُّهُور بِمَعْنَى الْقَهْر وَالْغَلَبَة , وَكَمَال الْقُدْرَة , وَمِنْهُ ظَهَرَ ف…

Leer más

Juicios de los sabios

SabioJuicioAlcanceObra
Muslimm. 261 H Auténticoصحيح El hadiz صحيح مسلم n.º 2713
Juicios sobre otras versiones (1)
  • Auténticoأبو موسى المديني صحيح على شرط مسلم — اللطائف من دقائق المعارف (770)

Otras versiones

Ver las 10 versiones
También narrado por… (25)
  • إتحاف الخيرة المهرة بزوائد المسانيد العشرة (5622)يَأْمُرُ بِفِرَاشِهِ فَيُفْرَشُ لَهُ ، فَيَسْتَقْبِلُ الْقِبْلَةَ ، وَإِذَا آوَى إِلَيْهِ تَوَسَّدَ كَفَّهُ الْيُمْنَى ، ثُمَّ هَمَسَ لَا نَدْرِي مَا يَقُولُ ، فَإِذَا كَانَ فِي آخِرِ ذَلِكَ رَفَعَ صَوْتَهُ ، فَقَالَ : اللَّهُمَّ رَبَّ السَّمَوَاتِ السَّبْعِ وَرَبَّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ ، إِلَهَ وَر
  • الأوائل (1)تَسْأَلُهُ خَادِمًا ، فَقَالَ لَهَا : قُولِي : اللَّهُمَّ رَبُّ السَّمَاوَاتِ السَّبْعِ ، وَرَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ ، رَبُّنَا وَرَبُّ كُلِّ شَيْءٍ ، مُنْزِلُ التَّوْرَاةِ وَالإِنْجِيلِ ، فَالِقُ الْحَبِّ وَالنَّوَى ، أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ كُلِّ شَيْءٍ أَنْتَ آخِذٌبِنَاصِيَتِهِ ، أَنْتَ الأَوَّ
  • الأوائل (2)إِذَا أَرَادَ أَحَدُنَا أَنْ يَنَامَ أَنْ يَضْطَجِعَ عَلَى شِقِّهِ الأَيْمَنِ ، ثُمَّ يَقُولُ : اللَّهُمَّ رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ ، رَبُّنَا وَرَبُّ كُلِّ شَيْءٍ ، فَالِقُ الْحَبِّ وَالنَّوَى ، مُنْزِلُ التَّوْرَاةِ وَالإِنْجِيلِ وَالْفُرْقَانِ ، أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ كُلِّ شَيْء أَنْتَ آخِ
  • الإبانة الكبرى لابن بطة (1241)اللَّهُمَّ أَنْتَ الأَوَّلُ ، فَلَيْسَ قَبْلَكَ شَيْءٌ ، وَأَنْتَ الآخِرُ ، فَلَيْسَ بَعْدَكَ شَيْءٌ ، وَأَنْتَ الظَّاهِرُ ، فَلَيْسَ فَوْقَكَ شَيْءٌ ، وَأَنْتَ الْبَاطِنُ ، فَلَيْسَ دُونَكَ شَيْءٌ
  • التوحيد لابن خزيمة (150)أَتَتْ فَاطِمَةُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ ، فَسَأَلَتْهُ خَادِمًا فَقَالَ لَهَا : قُولِي : اللَّهُمَّ رَبَّ السَّمَاوَاتِ السَّبْعِ ، وَرَبَّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ ، رَبَّنَا وَرَبَّ كُلِّ شَيْءٍ ، مُنْزِلَ التَّوْرَاةِ وَالإِنْجِيلِ ، وَقَالَ مَرَّةً : وَالْقُرْآنِ الْعَظِيمِ ، فَالِقَ الْحَبِّ وَالنَّوَى
  • التوحيد لابن خزيمة (151)إِذَا أَخَذَ أَحَدُنَا مَضْجَعَهُ أَنْ يَقُولَ : اللَّهُمَّ رَبَّ السَّمَاوَاتِ ، وَرَبَّ الأَرْضِ ، رَبَّنَا وَرَبَّ كُلِّ شَيْءٍ ، فَالِقَ الْحَبِّ وَالنَّوَى ، وَمُنْزِلَ التَّوْرَاةِ وَالإِنْجِيلِ ، وَالْقُرْآنِ ، أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ كُلِّ شَيْءٍ ، أَنْتَ آخِذٌ بِنَاصِيَتِهِ ، أَنْتَ الأَوَّ
  • التوحيد لابن خزيمة (152)إِذَا أَوَى إِلَى فِرَاشِهِ قَالَ : اللَّهُمَّ رَبَّ السَّمَاوَاتِ ، وَرَبَّ الأَرْضِ ، وَرَبَّ كُلِّ شَيْءٍ ، فَالِقَ الْحَبِّ وَالنَّوَى ، مُنْزِلَ التَّوْرَاةِوَالإِنْجِيلِ ، أَعِذْنِي مِنْ شَرِّ كُلِّ ذِي شَرٍّ ، أَنْتَ آخِذٌ بِنَاصِيَتِهِ ، أَنْتَ الأَوَّلُ فَلَيْسَ قَبْلَكَ شَيْءٌ ، وَأَنْتَ ا
  • التوحيد لابن منده (191)إِذَا أَوَى إِلَى فِرَاشِهِ يَقُولُ : اللَّهُمَّ رَبَّ السَّمَوَاتِ وَرَبَّ الْأَرْضِ ، وَرَبَّ كُلِّ شَيْءٍ فَالِقَ الْحَبِّ وَالنَّوَى وَمُنْزِلَ الْقُرْآنِ وَالتَّوْرَاةِ وَالْإِنْجِيلِ ، أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ كُلِّ ذِي شَرٍّ أَنْتَ آخِذٌ بِنَاصِيَتِهِ
  • التوحيد لابن منده (213)اللَّهُمَّ رَبَّ السَّمَوَاتِ السَّبْعِ وَرَبَّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ ، رَبَّنَا وَرَبَّ كُلِّ شَيْءٍ مُنَزِّلَ التَّوْرَاةِ وَالْإِنْجِيلِ وَالْفُرْقَانِ ، فَالِقَ الْحَبِّ وَالنَّوَى ، أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ كُلِّ شَيْءٍ أَنْتَ آخِذٌ بِنَاصِيَتِهِ ، إِنَّكَ أَنْتَ الْأَوَّلُ ، فَلَيْسَ قَبْلَكَ شَ
  • التوحيد لابن منده (214)إِذَا أَرَادَ أَحَدُنَا أَنْ يَنَامَ يَضْطَجِعُ عَلَى شِقِّهِ الْأَيْمَنِ ، ثُمَّ يَقُولُ : اللَّهُمَّ أَنْتَ رَبُّ السَّمَوَاتِ ، وَرَبُّ الْأَرْضِ ، وَرَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ ، رَبُّنَا وَرَبُّ كُلِّ شَيْءٍ فَالِقُ الْحَبِّ وَالنَّوَى ، مُنَزِّلَ التَّوْرَاةِ وَالْإِنْجِيلِ وَالْفُرْقَانِ ، أَع
  • التوحيد لابن منده (774)قُولِي : اللَّهُمَّ رَبَّ السَّمَاوَاتِ السَّبْعِ ، وَرَبَّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ ، رَبُّنَا وَرَبُّ كُلِّ شَيْءٍ ، مُنْزِلُ التَّوْرَاةَ وَالْإِنْجِيلَ وَالْقُرْآنَ الْعَظِيمَ ، فَالِقُ الْحَبِّ وَالنَّوَى ، أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ كُلِّ ذِي شَرٍّ أَنْتَ آخَذٌ بِنَاصِيَتِهِ ، أَنْتَ الْأَوَّلُ فَلَي
  • التوحيد لابن منده (775)يَقُولُ إِذَا أَوَى إِلَى فِرَاشِهِ : اللَّهُمَّ رَبَّ السَّمَاوَاتِ السَّبْعِ وَرَبَّ الْأَرَضِينَ
  • السنن الكبرى للنسائي (7363)اللَّهُمَّ رَبَّ السَّمَوَاتِ ، وَرَبَّ الأَرْضِ ، وَرَبَّ كُلِّ شَيْءٍ ، فَالِقَ الْحَبِّ وَالنَّوَى ، مُنْزِلَ التَّوْرَاةِ ، وَالإِنْجِيلِ ، وَالْقُرْآنِ ، نَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ كُلِّ ذِي شَرٍّ ، أَنْتَ آخُذٌ بِنَاصِيَتِهِ ، أَنْتَ الأَوَّلُ ، فَلَيْسَ قَبْلَكَ شَيْءٌ ، وَأَنْتَ الآخِرُ ، فَلَي
  • السنن الكبرى للنسائي (7364)اللَّهُمَّ رَبَّ السَّمَوَاتِ السَّبْعِ ، وَرَبَّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ ، رَبَّنَا وَرَبَّ كُلِّ شَيْءٍ مُنْزِلَ التَّوْرَاةِ ، وَالإِنْجِيلِ ، وَالْفُرْقَانِ ، وَفَالِقَ الْحَبِّ وَالنَّوَى ، أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ كُلِّ شَيْءٍ أَنْتَ آخُذٌ بِنَاصِيَتِهِ ، أَنْتَ الأَوَّلُ ، فَلَيْسَ قَبْلَكَ شَيْء
  • السنن الكبرى للنسائي (10150)آخِرِ مَا يَقُولُ حِينَ يَنَامُ وَهُوَ وَاضِعٌ يَدَهُ عَلَى خَدِّهِ الأَيْمَنِ وَهُوَ يَرَى أَنَّهُ مَيِّتٌ فِي لَيْلَتِهِ تِلْكَ : رَبَّ السَّمَوَاتِ السَّبْعِ وَرَبَّ الْعَرْشِ الْعَظِيمَ ، رَبَّنَا وَرَبَّ كُلِّ شَيْءٍ ، مُنَزِّلَ التَّوْرَاةِ وَالإِنْجِيلِ وَالْفُرْقَانِ ، فَالِقَ الْحَبِّ وَالن
  • السنن الكبرى للنسائي (10151)إِذَا أَرَادَ أَحَدُنَا أَنْ يَنَامَ أَنْ يَضْطَجِعَ عَلَى شِقِّهِ الأَيْمَنِ ، ثُمَّ يَقُولُ : اللَّهُمَّ رَبَّ السَّمَوَاتِ وَرَبَّ الأَرْضِ ، وَرَبَّ الْعَرْشِ الْعَظِيمَ ، رَبَّنَا وَرَبَّ كُلِّ شَيْءٍ ، فَالِقَ الْحَبِّ وَالنَّوَى ، وَمُنَزِّلَ التَّوْرَاةِ وَالإِنْجِيلِ وَالْفُرْقَانِ ، أَعُوذ
  • الشريعة للآجري (695)اللَّهُمَّ أَنْتَ الأَوَّلُ فَلَيْسَ قَبْلَكَ شَيْءٌ ، وَأَنْتَ الآخِرُ فَلَيْسَ بَعْدَكَ شَيْءٌ ، وَأَنْتَ الظَّاهِرُ فَلَيْسَ فَوْقَكَ شَيْءٌ ، وَأَنْتَ الْبَاطِنُ فَلَيْسَ دُونَكَ شَيْءٌ
  • المستدرك على الصحيحين (4685)قُولِي : اللَّهُمَّ رَبِّ السَّمَاوَاتِ ، وَرَبِّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ ، رَبَّنَا وَرَبَّ كُلِّ شَيْءٍ ، مُنْزِلَ التَّوْرَاةِ وَالإِنْجِيلِ وَالْقُرْآنِ ، فَالِقَ الْحَبِّ وَالنَّوَى ، أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ كُلِّ شَيْءٍ أَنْتَ آخِذٌ بِنَاصِيَتِهِ ، أَنْتَ الأَوَّلُ فَلَيْسَ قَبْلَكَ شَيْءٌ ، وَأَ
  • المطالب العالية بزوائد المسانيد الثمانية لابن حجر (3467)يَأْمُرُ بِفِرَاشَهِ ، فَيُفْرَشُ لَهُ ، فَيَسْتَقْبِلُ الْقِبْلَةَ ، فَإِذَا آوَى إِلَيْهِ تَوَسَّدَ كَفَّهُ الْيُمْنَى ، ثُمَّ هَمَسَ لَا نَدْرِي مَا يَقُولُ ، فَإِذَا كَانَ فِي آخِرِ ذَلِكَ رَفَعَ صَوْتَهُ ، فَقَالَ : اللَّهُمَّ رَبَّ السَّمَاوَاتِ السَّبْعِ ، وَرَبَّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ ، إِلَه
  • المقصد العلي في زوائد أبي يعلى الموصلي جزء (1471)يَأْمُرُ بِفِرَاشِهِ فَيُفْرَشُ لَهُ فَيَسْتَقْبِلُ الْقِبْلَةَ ، فَإِذَا أَوَى إِلَيْهِ تَوَسَّدَ كَفَّهُ الْيُمْنَى ثُمَّ هَمَسَ لا نَدْرِي مَا يَقُولُ فَإِذَا كَانَ فِي آخِرِ ذَلِكَ رَفَعَ صَوْتَهُ فَقَالَ : اللَّهُمَّ رَبَّ السَّمَوَاتِ السَّبْعِ وَرَبَّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ إِلَهَ - أَوْ رَبَّ
  • صحيح ابن حبان (978)اللَّهُمَّ رَبَّ السَّمَاوَاتِ السَّبْعِ ، وَرَبَّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ ، رَبَّنَا وَرَبَّ كُلِّ شَيْءٍ ، أَنْتَ الظَّاهِرُ فَلَيْسَ فَوْقَكَ شَيْءٌ ، وَأَنْتَ الْبَاطِنُ فَلَيْسَ دُونَكَ شَيْءٌ ، مُنْزِلَ التَّوْرَاةِ وَالإِنْجِيلِ وَالْفُرْقَانِ ، فَالِقَ الْحَبِّ وَالنَّوَى ، أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَ
  • صحيح ابن حبان (5653)اللَّهُمَّ رَبَّ السَّمَاوَاتِ وَرَبَّ الأَرْضِ ، وَرَبَّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ ، رَبَّنَا وَرَبَّ كُلِّ شَيْءٍ ، فَالِقَ الْحَبِّ وَالنَّوَى ، مُنْزِلَ التَّوْرَاةِ وَالإِنْجِيلِ وَالْفُرْقَانِ ، أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ كُلِّ شَيْءٍ أَنْتَ آخِذٌ بِنَاصِيَتِهِ ، أَنْتَ الأَوَّلُ ، فَلَيْسَ قَبْلَكَ ش
  • مصنف ابن أبي شيبة (28738)إِذَا أَوَى إِلَى فِرَاشِهِ ، قَالَ : اللَّهُمَّ رَبَّ السَّمَاوَاتِ وَرَبَّ الْأَرَضِينَ , رَبَّنَا وَرَبَّ كُلِّ شَيْءٍ , فَالِقَ الْحَبِّ وَالنَّوَى , مُنْزِلَ التَّوْرَاةِ وَالْإِنْجِيلِ وَالْقُرْآنِ , أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ كُلِّ ذِي شَرٍّ أَنْتَ آخِذٌ بِنَاصِيَتِهِ , أَنْتَ الْأَوَّلُ فَلَيْس
  • مصنف ابن أبي شيبة (28767)أَتَتْ فَاطِمَةُ النَّبِيَّ ﷺ تَسْأَلُهُ خَادِمًا ، فَقَالَ لَهَا : مَا عِنْدِي مَا أُعْطِيكَ , فَرَجَعَتْ فَأَتَاهَا بَعْدَ ذَلِكَ فَقَالَ : الَّذِي سَأَلْتِ أَحَبُّ إلَيْكِ أَمْ مَا هُوَ خَيْرٌ مِنْهُ , فَقَالَ لَهَا عَلِيٌّ : قُولِي : لَا , بَلْ مَا هُوَ خَيْرٌ مِنْهُ , فَقَالَتْ , فَقَالَ : قُول
  • موضح أوهام الجمع والتفريق للخطيب (1793)يَقُولُ عِنْدَ رُقَادِهِ : اللَّهُمَّ رَبَّ السَّمَاوَاتِ السَّبْعِ وَرَبَّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ ، رَبَّنَا وَرَبَّ كُلِّ شَيْءٍ ، مُنْزِلَ التَّوْرَاةِ وَالإِنْجِيلِ وَالْقُرْآنِ الْعَظِيمِ ، نَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ شَرِّ كُلِّ دَابَةٍ نَاصِيَتُهَا بِيَدِكَ أَنْتَ الأَوَّلُ فَلَيْسَ قَبْلَكَ شَيْءٍ

Sobre el mismo tema

Temas