Ir al contenido

Sahih MuslimLibro 45

Quien quiera que Al-lah aumente su sustento y alargue su vida que mantenga sus lazos de parentesco

باب صِلَةِ الرَّحِمِ وَتَحْرِيمِ قَطِيعَتِهَا ‏‏

Auténtico hadiz de Sahih Muslim Muttafaq ‘alayh (Bujari y Muslim) Sahih Muslim 2557b

Narrador:Anas ibn Malik

وَحَدَّثَنِي عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ شُعَيْبِ بْنِ اللَّيْثِ، حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ جَدِّي، حَدَّثَنِي عُقَيْلُ بْنُ، خَالِدٍ قَالَ قَالَ ابْنُ شِهَابٍ أَخْبَرَنِي أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ ‏"‏

مَنْ أَحَبَّ أَنْ يُبْسَطَ لَهُ فِي رِزْقِهِ وَيُنْسَأَ لَهُ فِي أَثَرِهِ فَلْيَصِلْ رَحِمَهُ ‏"

De Anas bin Malik —que Al-lah esté complacido con él—, quien narró que el Mensajero de Al-lah —que la paz y las bendiciones de Al-lah sean con él— dijo:

«Quien quiera que Al-lah aumente su sustento y alargue su vida que mantenga sus lazos de parentesco».

Narrado por Muslim (n.º 2557b, 2557a), Al-Bujari (n.º 2067, 5986), Abu Dawud (n.º 1693) y Ahmad (n.º 13096).

Copiar
Copiar:
Señalar un error

Explicación

El Profeta —que la paz y las bendiciones de Al-lah sean con él— exhorta a mantener los lazos de parentesco a través de visitas, el buen trato físico y económico, etc.; y ello es una causa para el aumento de sustento y la prolongación de la vida.

Enseñanzas

  • Los parientes ("ar-rahim") son los familiares por parte paterna y materna; y cuanto más cercano sea el pariente más tienen que mantenerse los vínculos familiares.
  • La retribución es según la obra realizada, por lo que a quien preserve y mantenga los lazos familiares con bondad y benevolencia, Al-lah lo preservará dilatando su vida y su sustento.
  • El mantenimiento de los lazos familiares es una causa que lleva al aumento de sustento y la prolongación de la vida, a pesar de que estos fueron determinados; pero puede que Al-lah bendiga el sustento y la vida de modo que se realicen con los mismo años más acciones que beneficien de las que realizan otros. También se ha dicho que la ampliación de sustento y años de vida son reales; y Al-lah lo sabe mejor.

Explicación en árabe

يَحُثُّ النبيُّ صلى الله عليه وسلم على صِلة الأقاربِ بالزيارة والإكرام البدني والمالي وغير ذلك، وأنها سببٌ في سَعة الرزق وطول العمر.

  • الرَّحِم هم الأقارب من جهة الأب والأم، وكلما كان أقرب كان أولى بالصلة.
  • الجزاء من جنس العمل، فمَن وَصَل رَحِمَه بالبر والإحسان، وَصَله الله في عُمْره ورزقه.
  • صلة الرحم سببٌ لِبَسْطِ الرِّزق وتوسيعه، وسببٌ لطول العمر، وإن كان الأجلُ والرزقُ محددًا إلا أنه قد يكون بركة في الرزق والعمر، فيفعل في عمره أكثر وأنفع مما يفعله غيرُه، وقيل زيادة الرزق والعمر زيادة حقيقية. والله أعلم.

Comentario clásico

An-Nawawi — Sharh Sahih Muslim

قَوْله صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( مَنْ أَحَبَّ أَنْ يُبْسَط لَهُ فِي رِزْقه وَيُنْسَأ لَهُ فِي أَثَره فَلْيَصِلْ رَحِمه ) ( يُنْسَأ ) مَهْمُوز أَيْ يُؤَخَّر. وَ ( الْأَثَر ) الْأَجَل , لِأَنَّهُ تَابِع لِلْحَيَاةِ فِي أَثَرهَا. وَ ( بَسْط الرِّزْق ) تَوْسِيعه وَكَثْرَته , وَقِيلَ : الْبَرَكَة فِيهِ. وَأَمَّا التَّأْخِير فِي الْأَجَل فَفِيهِ سُؤَال مَشْهُور , وَهُوَ أَنَّ الْآجَال وَالْأَرْزَاق مُقَدَّرَة لَا تَزِيد وَلَا تَنْقُص , { فَإِذَا جَاءَ أَجَلهمْ لَا يَسْتَأْخِرُونَ سَاعَة وَلَا يَسْتَقْدِمُونَ } وَأَجَابَ الْعُلَمَاء بِأَجْوِبَةٍ الصَّحِيح مِنْهَا أَنَّ هَذِهِ الزِّيَادَة بِالْبَرَكَةِ فِي عُمْره , وَالتَّوْفِيق لِلطَّاعَاتِ , وَعِمَارَة أَوْقَاته بِمَا يَنْفَعهُ فِي الْآ…

Leer más

Juicios de los sabios

SabioJuicioAlcanceObra
Muslimm. 261 H Auténticoصحيح El hadiz صحيح مسلم n.º 2557
Juicios sobre otras versiones (6)
  • AuténticoAl-Albani صحيح — صحيح الجامع (5956)
  • AuténticoAl-Albani صحيح — صحيح الأدب المفرد (41)
  • Cadena auténticaShu'ayb al-Arna'ut إسناده صحيح على شرط الشيخين غير هاشم بن القاسم — تخريج صحيح ابن حبان (439)
  • AuténticoAl-Bujari صحيح — صحيح البخاري (5986)
  • AuténticoIbn Hibban أخرجه في صحيحه — صحيح ابن حبان (439)
  • AuténticoIbn Baz صحيح — مجموع تفسير الشيخ عبد العزيز بن باز (12/387)

Otras versiones

Sin juicio Muttafaq ‘alayh (Bujari y Muslim) Musnad Ahmad 13096

حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ حَدَّثَنَا رِشْدِينُ بْنُ سَعْدٍ عَنْ قُرَّةَ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ مَنْ أَحَبَّ أَنْ يُوَسِّعَ اللَّهُ…

Narrado por Anas ibn Malik Solo en árabe

También narrado por… (14)
  • الأدب المفرد للبخاري (56)مَنْ أَحَبَّ أَنْ يُبْسَطَ لَهُ فِي رِزْقِهِ ، وَأَنْ يُنْسَأَ لَهُ فِي أَثَرِهِ ، فَلْيَصِلْ رَحِمَهُ
  • الأدب المفرد للبخاري (57)مَنْ سَرَّهُ أَنْ يُبْسَطَ لَهُ فِي رِزْقِهِ ، وَأَنْ يُنْسَأَ لَهُ فِي أَثَرِهِ ، فَلْيَصِلْ رَحِمَهُ
  • الأربعون الصغرى للبيهقي (60)مَنْ أَحَبَّ أَنْ يُبْسَطَ لَهُ فِي رِزْقِهِ ، وَيُنْسَأَ لَهُ فِي أَثَرِهِ ، فَلْيَصِلْ رَحِمَهُ
  • البحر الزخار بمسند البزار 10-13 (1861)مَنْ أَحَبَّ أَنْ يُبْسَطَ لَهُ فِي رِزْقِهِ وَيُنْسَأَ فِي أَثَرِهِ فَلْيَصِلْ رَحِمَهُ
  • البر والصلة لابن الجوزي (148)مَنْ سَرَّهُ أَنْ يُبْسَطَ لَهُ فِي رِزْقِهِ ، وَأَنْ يُنْسَأَ لَهُ فِي أَثَرِهِ ، فَلْيَصِلْ رَحِمَهُ
  • الترغيب في فضائل الأعمال لابن شاهين (573)مَنْ أَحَبَّ أَنْ يُبْسَطَ لَهُ فِي رِزْقِهِ وَيُنْسَأَ لَهُ فِي أَجَلِهِ فَلْيَصِلْ رَحِمَهُ
  • السنن الكبرى للبيهقي (12233)مَنْ أَحَبَّ أَنْ يُبْسَطَ لَهُ فِي رِزْقِهِ وَيُنْسَأَ لَهُ فِي أَثَرِهِ فَلْيَصِلْ رَحِمَهُ
  • السنن الكبرى للنسائي (10913)مَنْ سَرَّهُ أَنْ يُبْسَطَ عَلَيْهِ رِزْقُهُ , أَوْ يُنْسَأَ فِي أَجَلِهِ فَلْيَصِلْ رَحِمَهُ
  • القضاء والقدر للبيهقي (193)مَنْ أَحَبَّ أَنْ يُبْسَطَ لَهُ فِي رِزْقِهِ , وَيُنْسَأُ لَهُ فِي أَثَرِهِ , فَلْيَصِلْ رَحِمَهُ
  • شرح السنة (3333)مَنْ أَحَبَّ أَنْ يُبْسَطَ لَهُ فِي رِزْقِهِ ، وَيُنْسَأَ لَهُ فِي أَثَرِهِ ، فَلْيَصِلْ رَحِمَهُ
  • شعب الإيمان للبيهقي (7455)مَنْ أَحَبَّ أَنْ يُبْسَطَ لَهُ فِي رِزْقِهِ ، وَيُنْسَأَ لَهُ فِي أَثَرِهِ فَلْيَصِلْ رَحِمَهُ
  • مشكل الآثار للطحاوي (2617)مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَبْسُطَ اللَّهُ رِزْقَهُ ، أَوْ يُنْسَأَ لَهُ فِي أَثَرِهِ ، فَلْيَصِلْ رَحِمَهُ .
  • معالم التنزيل تفسير البغوي (673)مَنْ أَحَبَّ أَنْ يُبْسَطَ لَهُ فِي رِزْقِهِ ، وَيُنْسَأَ لَهُ فِي أَثَرِهِ ، فَلْيَصِلْ رَحِمَهُ
  • مكارم الأخلاق للخرائطي (255)مَنْ سَرَّهُ أَنْ يُبْسَطَ لَهُ فِي رِزْقِهِ ، وَيُنْسَأَ لَهُ فِي أَجَلِهِ فَلْيَصِلْ رَحِمَهُ

Sobre el mismo tema

Temas

sábado, 10 de octubre de 2026 29 ربيع الآخر 1448 هـ