Ir al contenido

Sahih MuslimLibro 44

El Mensajero de Al-lah, Él le bendiga y le dé paz, dijo el día de la batalla de Jaibar: “Daré esta bandera al hombre que ame a Al-lah y a Su Mensajero, y Al-lah le dará la victoria por él.

باب مِنْ فَضَائِلِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ رضى الله عنه ‏‏

Auténtico hadiz de Sahih Muslim Sahih Muslim 2405

Narrador:Abu Huraira

حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ، - يَعْنِي ابْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْقَارِيَّ - عَنْ سُهَيْلٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ يَوْمَ خَيْبَرَ ‏"‏

لأُعْطِيَنَّ هَذِهِ الرَّايَةَ رَجُلاً يُحِبُّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ يَفْتَحُ اللَّهُ عَلَى يَدَيْهِ ‏"‏ ‏.‏ قَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ مَا أَحْبَبْتُ الإِمَارَةَ إِلاَّ يَوْمَئِذٍ - قَالَ - فَتَسَاوَرْتُ لَهَا رَجَاءَ أَنْ أُدْعَى لَهَا - قَالَ - فَدَعَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ فَأَعْطَاهُ إِيَّاهَا وَقَالَ ‏"‏ امْشِ وَلاَ تَلْتَفِتْ حَتَّى يَفْتَحَ اللَّهُ عَلَيْكَ ‏"‏ ‏.‏ قَالَ فَسَارَ عَلِيٌّ شَيْئًا ثُمَّ وَقَفَ وَلَمْ يَلْتَفِتْ فَصَرَخَ يَا رَسُولَ اللَّهِ عَلَى مَاذَا أُقَاتِلُ النَّاسَ قَالَ ‏"‏ قَاتِلْهُمْ حَتَّى يَشْهَدُوا أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ فَإِذَا فَعَلُوا ذَلِكَ فَقَدْ مَنَعُوا مِنْكَ دِمَاءَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ إِلاَّ بِحَقِّهَا وَحِسَابُهُمْ عَلَى اللَّهِ ‏"

De Abu Huraira, Al-lah esté complacido con él que el Mensajero de Al-lah, Él le bendiga y le dé paz, dijo el día de la batalla de Jaibar: “Daré esta bandera al hombre que ame a Al-lah y a Su Mensajero, y Al-lah le dará la victoria por él. Dijo Úmar, Al-lah esté complacido con él: ‘No he deseado tanto el emirato como ese día. Así pues, me moví y me alcé para que me viera y me la diera. ’ Pero llamó el Mensajero de Al-lah, Él le bendiga y le dé paz, a Ali Ibn Abu Talib, Al-lah esté complacido con él, y se la dio diciéndole: ‘Camina y no te des la vuelta hasta que Al-lah no te dé la victoria. ’ Caminó Ali y un poco después se detuvo sin darse la vuelta y gritó: ‘¡Oh Mensajero de Al-lah! ¿Para qué combato a la gente?’ Dijo: ‘Combátelos hasta que atestigüen que no más dios que Al-lah y que Muhammad es su Mensajero. Y si lo hacen así, estarán a salvo de ti en cuanto a su sangre y su riqueza, excepto que no cumplan con su obligación, como el zakat. Y Al-lah les hará la cuenta’.

Narrado por Muslim (n.º 2405) y Ahmad (n.º 8630).

Copiar
Copiar:
Señalar un error

Explicación

El Mensajero de Al-lah, Él le bendiga y le dé paz, dijo en el día de la batalla de Jaibar: “Daré esta bandera al hombre que ame a Al-lah y a Su Mensajero, y Al-lah le dará la victoria por él. Dijo Úmar, Al-lah esté complacido con él: ‘No he deseado tanto el emirato como ese día, anhelando la suplica del profeta, la paz y las bendiciones de Al-lah sean con él. Llamó el Mensajero de Al-lah, Él le bendiga y le dé paz, a Ali Ibn Abu Talib, Al-lah esté complacido con él, y se la dio diciéndole: ‘Camina y no te des la vuelta hasta que Al-lah no te dé la victoria. ’ Caminó Ali y un poco después se detuvo sin darse la vuelta y gritó: ‘¡Oh Mensajero de Al-lah! ¿Para qué combato a la gente?’ Dijo: ‘Combátelos hasta que atestigüen que no más dios que Al-lah y que Muhammad es su Mensajero. Y si lo hacen así, estarán a salvo de ti en cuanto a su sangre y su riqueza, excepto que no cumplan con su obligación, así que se debe tomar el derecho del alma, el zakat, etc. Y en todo lo que hay entre las personas y Al-lah, serán salvadas del castigo en la Otra Vida si han creído sinceramente, sino serán hipocritas y en el Día del Juicio se contarán de la gente del Fuego.

Explicación en árabe

أَخْبَرَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم الصحابةَ بانتصار المسلمين مِن الغَد على يهود خيبر مَدينة قُرْبَ المدينة، وذلك على يَد رجل يعطيه الراية، وهو العَلَم الذي يَتخذه الجيش شعارًا له، وهذا الرجل مِن صفاته أنه يحب الله ورسوله، ويحبه الله ورسوله.

وقد ذَكَرَ عُمرُ بن الخطاب رضي الله عنه أنه ما أحبَّ الإمارةَ وأن يكون هو المقصود إلا يومئذ؛ رجاء أن يصيبه ما قاله النبي صلى الله عليه وسلم من حُبِّ الله ورسوله، ومدَّ عمر رضي الله عنه جسده ليراه النبي صلى الله عليه وسلم رجاء أن يُدْعَى لها، وحرصًا وطمعًا في أخذ تلك الراية.

فدعا صلى الله عليه وسلم عليَّ بن أبي طالب رضي الله عنه فأعطاه الراية، وأمره النبي صلى الله عليه وسلم أن يَتحرَّك بالجيش، وألَّا ينصرف عن القتال بعد لقاء عدوه براحة أو توقف أو هدنة حتى يفتح الله عليه هذه الحصون بالنصر والغلبة.

فسار عليٌّ رضي الله عنه، ثم وَقَفَ إلا أنه لم يلتفت؛ لئلا يخالِف أمرَ النبيِّ صلى الله عليه وسلم، فرفع عليٌّ رضي الله عنه صوته: يا رسول الله، على ماذا أقاتل الناس؟

فقال صلى الله عليه وسلم: قاتلهم حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله وأن محمدًا رسول الله، فإذا استجابوا، ودخلوا في الإسلام؛ فقد منعوا منك دماءهم وأموالهم وحَرُمَت عليك، إلا بحقِّها يعني إلا إذا ارتكبوا جريمة أو جناية يستحقون عليها القتل بموجب أحكام الإسلام، وحسابهم على الله.

  • الصحابة كانوا يَكرهون الإمارة لما فيها من عِظَم المسؤولية.
  • جواز التطلُّع والاستشراف لأمر تأكَّد خيرُه.
  • توجيه الإمام لقائد الجيش في كيفية التصرّف في ساحة المعركة.
  • التزام أصحاب الرسول صلى الله عليه وسلم لوصاياه والمبادرة إلى تنفيذها.
  • مَن أَشْكَلَ عليه شيء فيما طُلب منه سأل عنه.
  • من دلائل نبوته صلى الله عليه وسلم إخباره بالنصر على اليهود، حيث أخبر عن فتح خيبر فكان كما أخبر.
  • الحث على الإقدام والمبادرة إلى ما أمر به رسول الله صلى الله عليه وسلم.
  • لا يجوز قتل من نطق بالشهادتين إلا إذا ظهر منه ما يستوجب القتل.
  • تجري أحكام الإسلام على ما يظهر من الناس والله يتولى سرائرهم.
  • المقصود الأعظم من الجهاد هو دخول الناس في الإسلام.

Comentario clásico

An-Nawawi — Sharh Sahih Muslim

قَوْله ( فَتَسَاوَرْت لَهَا ) هُوَ بِالسِّينِ الْمُهْمَلَة وَبِالْوَاوِ ثُمَّ الرَّاء , وَمَعْنَاهُ تَطَاوَلْت لَهَا كَمَا صَرَّحَ فِي الرِّوَايَة الْأُخْرَى , أَيْ حَرَصْت عَلَيْهَا , أَيْ أَظْهَرْت وَجْهِي , وَتَصَدَّيْت لِذَلِكَ لِيَتَذَكَّرَنِي. قَوْله : ( فَمَا أَحْبَبْت الْإِمَارَة إِلَّا يَوْمئِذٍ ) إِنَّمَا كَانَتْ مَحَبَّته لَهَا لِمَا دَلَّتْ عَلَيْهِ الْإِمَارَة مِنْ مَحَبَّتِهِ لِلَّهِ وَرَسُوله صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , وَمَحَبَّتهمَا لَهُ , وَالْفَتْح عَلَى يَدَيْهِ. قَوْله صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( اِمْشِ وَلَا تَلْتَفِتْ حَتَّى يَفْتَح اللَّه عَلَيْك فَسَارَ عَلِيّ رَضِيَ اللَّه عَنْهُ شَيْئًا , ثُمَّ وَقَفَ , وَلَمْ يَلْتَفِتْ , فَصَرَخَ : يَا رَسُول اللَ…

Leer más

Juicios de los sabios

SabioJuicioAlcanceObra
Muslimm. 261 H Auténticoصحيح El hadiz صحيح مسلم n.º 2405

Otras versiones

Sin juicio Riyad as-Salihin 94

“Daré esta bandera al hombre que ame a Allah y a Su Mensajero, y Allah le dará la victoria por él. Dijo Úmar, Allah esté complacido con él: ‘No he deseado tanto el emirato como ese día. Así pues, me moví y me alcé para que me viera y me la diera.’ Pero llamó el Mensajero de Allah, Él le bendiga y…

الثامن‏:‏ عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يوم خيبر‏:‏ ‏"‏لأعطين هذه الراية رجلا يحب الله ورسوله، يفتح الله على يديه‏"‏ قال عمر رضي الله عنه‏:‏ ما أحببت الإمارة إلا يؤمئذ، فتساورت لها رجاء أن أدعى لها، فدعا رسول…

También narrado por… (22)
  • الإيمان لابن منده (118)قَاتِلْهُمْ حَتَّى يَشْهَدُوا أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ ، فَإِذَا فَعَلُوا ذَلِكَ مَنَعُوا مِنْكَ دِمَاءَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ إِلا بِحَقِّهَا ، وَحِسَابُهُمْ عَلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ
  • التوحيد لابن منده (680)لَأُعْطِيَنَّ الرَّايَةَ رَجُلًا يُحِبُّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ ، وَيُحِبُّهُ اللهُ وَرَسُولُهُ ، يَفْتَحُ اللهُ عَلَى يَدَيْهِ
  • السنن الكبرى للنسائي (8087)لأُعْطِيَنَّ هَذِهِ الرَّايَةَ رَجُلا يُحِبُّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ ، وَيُحِبُّهُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ ، وَيَفْتَحُ اللَّهُ عَلَيْهِ ، قَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ : مَا أَحْبَبْتُ الإِمَارَةَ ، إِلا يَوْمَئِذٍ ، فَدَعَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ ابْنَ أَبِي طَالِبٍ ، فَأَعْطَاهُ إِيَّاهَا ، وَقَالَ : امْشِ ،
  • السنن الكبرى للنسائي (8088)لأُعْطِيَنَّ الرَّايَةَ غَدًا رَجُلا يُحِبُّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ ، يَفْتَحُ عَلَيْهِ ، قَالَ عُمَرُ : فَمَا أَحْبَبْتُ الإِمَارَةَ قَطُّ ، إِلا يَوْمَئِذٍ ، قَالَ : فَاشْرَأَبَّ لَهَا ، فَدَعَا عَلِيًّا فَبَعَثَهُ ، ثُمَّ قَالَ : اذْهَبْ ، فَقَاتِلْ حَتَّى يَفْتَحَ اللَّهُ عَلَيْكَ ، وَلا تَلْتَفِتْ
  • السنن الكبرى للنسائي (8282)لأُعْطِيَنَّ هَذِهِ الرَّايَةَ رَجُلا يُحِبُّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ ، يَفْتَحُ اللَّهُ عَلَيْهِ ، قَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ : مَا أَحْبَبْتُ الإِمَارَةَ إِلا يَوْمَئِذٍ ، فَدَعَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ ، عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ ، فَأَعْطَاهُ إِيَّاهُ ، وَقَالَ : امْشِ ، وَلا تَلْتَفِتْ حَتَّى يَفْتَ
  • الشريعة للآجري (1484)قَاتِلْهُمْ حَتَّى يَشْهَدُوا أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ ، فَإِذَا قَالُوهَا ؛ فَقَدْ مَنَعُوا مِنْكَ دِمَاءَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ إِلا بِحَقِّهَا ، وَحِسَابُهُمْ عَلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ
  • الطبقات الكبرى لابن سعد (1704)لأَدْفَعَنَّ الرَّايَةَ إِلَى رَجُلٍ يُحِبُّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيُحِبُّهُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَيَفْتَحُ عَلَيْهِ ، قَالَ : قَالَ عُمَرُ : فَمَا أَحْبَبْتُ الإِمَارَةَ قَبْلَ يَوْمَئِذٍ فَتَطَاوَلْتُ لَهَا وَاسْتَشْرَفْتُ رَجَاءَ أَنْ يَدْفَعَهَا إِلَيَّ فَلَمَّا كَانَ الْغَدُ دَعَا عَلِيًّا فَدَ
  • المنتخب من معجم شيوخ ابن السمعاني (108)كَحَّلَ رَسُولُ اللَّهِ ، ﷺ ، عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، بِبُزَاقِهِ فَبَرِئَ
  • تاريخ دمشق لابن عساكر (43830)لأُعْطِيَنَّ هَذِهِ الرَّايَةَ رَجُلا يُحِبُّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ ، ثُمَّ يَفْتَحُ اللَّهُ عَلَيْهِ ، قَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ : فَمَا أَحْبَبْتُ الإِمَارَةَ إِلا يَوْمَئِذٍ ، قَالَ : فَتَشَارَفْتُ لَهَا رَجَاءَ أَنْ أُدْعَى لَهَا ، قَالَ : فَدَعَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ ف
  • تاريخ دمشق لابن عساكر (43831)لأُعْطِيَنَّ الرَّايَةَ غَدًا رَجُلا يُحِبُّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ ، يَفْتَحُ اللَّهُ عَلَى يَدَيْهِ قَالَ سُهَيْلٌ : أَحْسَبُهُ قَالَ يَوْمَ خَيْبَرَ ، قَالَ عُمَرُ : فَمَا أَحْبَبْتَ الإِمَارَةَ حَتَّى قِيلَ يَوْمَئِذٍ ، قَالَ : فَدَعَا عَلِيًّا فَبَعَثَهُ ، ثُمَّ قَالَ : اذْهَبْ فَقَاتِلْ حَتَّى يَ
  • تاريخ دمشق لابن عساكر (43832)لأُعْطِيَنَّ الرَّايَةَ غَدًا رَجُلا يُحِبُّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ يُفْتَحُ عَلَيْهِ ، قَالَ عُمَرُ : فَمَا أَحْبَبْتُ الإِمَارَةَ قَطُّ حَتَّى يَوْمِئِذٍ ، فَدَعَا عَلِيًّا فَبَعَثَهُ ، ثُمَّ قَالَ : اذْهَبْ فَقَاتِلْ حَتَّى يَفْتَحَ اللَّهُ عَلَيْكَ ، وَلا تَلْتَفِتْ بِحَالٍ ، قَالَ عَلِيٌّ : عَلامَ
  • تاريخ دمشق لابن عساكر (43835)لأَعْطِيَنَّ الرَّايَةَ رَجُلا يُحِبُّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ ، يَفْتَحُ اللَّهُ عَلَى يَدَيْهِ ـ وفي حديث وهب بْن بقية عليه ، فَقَالَ عُمَر بْن الخطاب ـ وفِي حديث إِسْحَاق ، قَالَ : فَقَالَ عُمَر : ـ فما أحببت الإمارة قط إلا يومئذ ـ وفي حديث وهب : قبل يومئذ فدعا علي بْن أبي طالب فدفعها إليه ، فَقَالَ
  • تاريخ دمشق لابن عساكر (43924)لأُعْطِيَنَّ الرَّايَةَ رَجُلا يُحِبُّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ
  • تاريخ دمشق لابن عساكر (43935)لأُعْطِيَنَّ الرَّايَةَ رَجُلا يُحِبُّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ يَفْتَحُ اللَّهُ عَلَى يَدَيْهِ لَيْسَ بِفَرَّارٍ
  • تهذيب الآثار للطبري (2665)اضْرِبُوهُمْ بِالسَّيْفِ حَتَّى يَشْهَدُوا أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللَّهَ ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ ، فَإِذَا فَعَلُوا ذَلِكَ عَصَمُوا مِنِّي دِمَاءَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ إِلا بِحَقِّهَا وَحِسَابُهُمْ عَلَى اللَّهِ
  • دلائل النبوة للبيهقي (1576)لأُعْطِيَنَّ الرَّايَةَ غَدًا رَجُلا يُحِبُّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ ، يَفْتَحُ اللَّهُ عَلَيْهِ ، قَالَ عُمَرُ : فَمَا أَحْبَبْتُ الإِمَارَةَ قَطُّ حَتَّى يَوْمِئِذٍ ، فَدَعَا عَلِيًّا فَبُعِثَ ، ثُمَّ قَالَ : اذْهَبْ فَقَاتِلْ حَتَّى يَفْتَحَ اللَّهُ عَلَيْكَ ، وَلا تَلْتَفِتْ ، قَالَ عَلِيٌّ : عَلى م
  • سنن سعيد بن منصور (2318)قَاتِلْهُمْ حَتَّى يَشْهَدُوا أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ ، فَإِذَا فَعَلُوا ذَلِكَ مَنَعُوا مِنْكَ دِمَاءَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ إِلا بِحَقِّهَا ، وَحِسَابُهُمْ عَلَى اللَّهِ
  • شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة للالكائي (1227)أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَشْهَدُوا أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ ، وَيُقِيمُوا الصَّلاةَ ، وَيُؤْتُوا الزَّكَاةَ ، فَإِذَا فَعَلُوا ذَلِكَ فَقَدْ عَصَمُوا مِنِّي دِمَاءَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ ، يَعْنِي إِلا بِحَقِّهَا ، وَحِسَابُهُمْ عَلَى اللَّهِ عَز
  • شرح معاني الآثار للطحاوي (3288)قَاتِلْهُمْ حَتَّى يَشْهَدُوا أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ ، فَإِذَا فَعَلُوا ذَلِكَ فَقَدْ مَنَعُوا مِنْكَ دِمَاءَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ إِلا بِحَقِّهَا وَحِسَابُهُمْ عَلَى اللَّهِ
  • فضائل الصحابة لأحمد بن حنبل (887)لأَدْفَعَنَّ الرَّايَةَ إِلَى رَجُلٍ يُحِبُّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ ، يَفْتَحُ اللَّهُ عَلَيْهِ ، قَالَ : فَقَالَ عُمَرُ : فَمَا أَحْبَبْتُ الإِمَارَةَ قَبْلَ يَوْمَئِذٍ ، فَتَطَاوَلْتُ لَهَا وَاسْتَشْرَفْتُ رَجَاءَ أَنْ يَدْفَعَهَا إِلَيَّ ، فَلَمَّا كَانَ الْغَدُ دَعَا عَلِيًّا فَدَفَعَهَا إِلَيْهِ ،
  • فضائل الصحابة لأحمد بن حنبل (977)لأُعْطِيَنَّ الرَّايَةَ رَجُلا يُحِبُّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ ، يَفْتَحُ اللَّهُ عَلَيْهِ ، فَقَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ : مَا أَحْبَبْتُالإِمَارَةَ إِلا يَوْمَئِذٍ ، قَالَ : فَتَشَارَفْتُ لَهَا رَجَاءَ أَنْ أُدْعَى ، قَالَ : فَدَعَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ فَأَعْطَاهُ إِيَّاهَا
  • مصنف ابن أبي شيبة (31398)لَأُعْطِيَنَّ الرَّايَةَ رَجُلًا يُحِبُّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ

Sobre el mismo tema

Temas