Ir al contenido

Sahih MuslimLibro 22

¿Dónde está el que jura por Al-lah que no hará el bien?

باب اسْتِحْبَابِ الْوَضْعِ مِنَ الدَّيْنِ

Auténtico hadiz de Sahih Muslim Muttafaq ‘alayh (Bujari y Muslim) Sahih Muslim 1557

Narrador:Aisha

وَحَدَّثَنِي غَيْرُ، وَاحِدٍ، مِنْ أَصْحَابِنَا قَالُوا حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي أُوَيْسٍ، حَدَّثَنِي أَخِي، عَنْ سُلَيْمَانَ، - وَهُوَ ابْنُ بِلاَلٍ - عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ أَبِي الرِّجَالِ، مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَنَّ أُمَّهُ، عَمْرَةَ بِنْتَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ قَالَتْ سَمِعْتُ عَائِشَةَ، تَقُولُ سَمِعَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم صَوْتَ خُصُومٍ بِالْبَابِ عَالِيَةً أَصْوَاتُهُمَا وَإِذَا أَحَدُهُمَا يَسْتَوْضِعُ الآخَرَ وَيَسْتَرْفِقُهُ فِي شَىْءٍ وَهُوَ يَقُولُ وَاللَّهِ لاَ أَفْعَلُ ‏.‏ فَخَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَلَيْهِمَا فَقَالَ ‏"‏

أَيْنَ الْمُتَأَلِّي عَلَى اللَّهِ لاَ يَفْعَلُ الْمَعْرُوفَ ‏"‏ ‏.‏ قَالَ أَنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ فَلَهُ أَىُّ ذَلِكَ أَحَبَّ ‏.‏

De Aisha, Al-lah esté complacido con ella, que dijo: “El Mensajero de Al-lah, Él le bendiga y le dé paz, oyó unas voces muy altas de dos contendientes en la puerta; uno de los dos pedía al otro que tuviera benevolencia y que le rebajara algo la deuda o que se la aplazara. El otro decía: ‘¡Juro por Al-lah que no lo haré!’ Entonces salió el Mensajero de Al-lah, Él le bendiga y le dé paz, y les dijo: ‘¿Dónde está el que jura por Al-lah que no hará el bien?’ Dijo: ‘¡Yo, Mensajero de Al-lah! Para él lo que quiera. Si quiere, le rebajo la deuda y se la aplazo’”.

Narrado por Muslim (n.º 1557) y Al-Bujari (n.º 2705).

Copiar
Copiar:
Señalar un error

Explicación

El significado de este hadiz es que el Mensajero de Al-lah, Él le bendiga y le dé paz, oyó las voces de dos personas riñendo por razones de dinero. Sus voces se elevaron hasta que llegaron al oído del Mensajero de Al-lah, Él le bendiga y le dé paz, estando en el interior de su casa. Él escuchó a los dos contendientes y pudo oír a uno de los dos pidiendo al otro que tuviera benevolencia y que le rebajara algo la deuda o que se la aplazara. El otro decía: ‘¡Juro por Al-lah que no lo haré!’ Entonces salió el Mensajero de Al-lah, Él le bendiga y le dé paz, y les dijo: “¿Dónde está el que jura por Al-lah que no hará el bien?” Dijo: “¡Yo, Mensajero de Al-lah! Para él lo que quiera. Si quiere, le rebajo la deuda y se la aplazo”. En el relato de Ahmad (24405) e Ibn Hubán (5032): “Si quieres, le perdono las ganancias y si quieres le perdono el capital inicial. Le perdonó las ganancias”. El Mensajero de Al-lah, Él le bendiga y le dé paz, quiso conciliar entre los dos contendientes, ya sea a través de rebajarle la deuda al deudor o por medio de darle más plazo para devolverla. En este sentido hay otro suceso que se da en el hadiz de la puerta, narrado por Bujari (2424) y Muslim (1558), de Kaab Ibn Malik, Al-lah esté complacido con él, que Abdullah Ibn Abu Hadrad Al-Aslami le debía una cantidad de dinero. Se encontró un día y se lo reprochó, de modo que se enzarzaron y sus voces se elevaron. En ese momento, pasó por su lado el Mensajero de Al-lah, Él le bendiga y le dé paz, y les dijo: “Kaab”, señalándole con la mano como si le dijera la mitad. Así que Kaab tomó la mitad de la deuda y le perdonó la otra mitad. Por ello, el musulmán debe velar por hacer el bien y en eso está el conciliar entre los litigantes, así que si ve a dos personas, dos grupos o dos tribus enfrentadas, enemistadas o hay entre ellas rencillas o combates, debe velar por conciliar entre ellos y eliminar todo lo que pueda provocar esas disputas. En eso está el bien grandioso y la mejor de las recompensas, e incluso es mejor que el grado que adquiere el que ayuna, reza la oración voluntaria nocturna y dona el azaque. Al-lah le bendiga y le dé paz, dijo: “¿Acaso no queréis que os informe de qué es mejor en grado que el que ayuna, reza y dona el azaque?” Dijeron: “Por supuesto que queremos, Mensajero de Al-lah”. Les dijo: “Conciliar las partes en contienda”. Lo relató Abu Daud (número 4919) y le otorgó el grado de verídico Al-Albani en “Sahih Abi Daud” (número 4919).

Explicación en árabe

معنى الحديث: أن النبي صلى الله عليه وسلم سمع صوت خصمين يتنازعان في أمور مالية، وقد ارتفعت أصواتهما حتى وصلت إلى مسامع النبي صلى الله عليه وسلم في بيته، فأصغى النبي صلى الله عليه وسلم إلى هذه الأصوات، وإذا به يسمع أحد الرجلين "يستوضع الآخر ويسترفقه في شيء" أي يطلب منه أن يضع عنه شيئًا أو أن يرفق به "وهو يقول: والله لا أفعل، فخرج عليهما رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال أين المُتألي على الله أن لا يفعل المعروف؟" أي: أين الحالف بالله على عدم فعل المعروف فقال: أنا يا رسول الله، فله أي ذلك أحب" أي أنا الذي حلفت، ولخصمي ما أحَبَّ من الوَضْع من الدَّيْن أو الرفق به، وفي رواية لأحمد (24405) وابن حبان (5032): "إن شئتَ وضعتُ ما نقصوا، وإن شئت من رأس المال، فوضعَ ما نقصوا"، سعى النبي صلى الله عليه وسلم في الصلح بين المتخاصمين، إما بالوضع أو الرفق، وفي الباب قصة مشابهة لهذا الحديث رواها البخاري (2424) ومسلم (1558)، عن كعب بن مالك رضي الله عنه، أنه كان له على عبد الله بن أبي حَدْرَد الأسلمي دين، فلقيه، فلزمه فتكلما حتى ارتفعت أصواتهما، فمر بهما النبي صلى الله عليه وسلم فقال: "يا كعب" وأشار بيده، كأنه يقول: النصف، فأخذ نصف ما عليه وترك نصفا".

فينبغي للمسلم أن يحرص على فعل الخير ومن ذلك الإصلاح بين الناس، فإذا رأى شخصين أو جماعتين أو قبيلتين بينهما نزاع وشقاق وتباغض واقتتال سعى للإصلاح بينهم لإزالة كل ما يؤدي إلى الفرقة والتباغض، ويحل محله الإخاء وتسود المحبة، فإن في ذلك الخير الكثير والثواب الجزيل، بل ذلك أفضل من درجة الصائم القائم المتصدق، قال -عليه الصلاة والسلام-: "ألا أخبركم بأفضل من درجة الصيام والصلاة والصدقة؟ قالوا: بلى، يا رسول الله قال: إصلاح ذات البين.." رواه أبو داود برقم (4919) وصححه الألباني في صحيح أبي داود، برقم (4919).

  • الحض على الرفق بالغريم والإحسان إليه بالوضع عنه.
  • الزجر على الحلف على ترك الخير، والسعي للإصلاح بين المتخاصمين.
  • لا يجوز الحلف على ترك فعل الخير.
  • السعي للإصلاح بين الخُصوم: قربة إلى الله -تعالى-.
  • استحباب الصفح عما يجري بين المتخاصمين من اللغط ورفع الصوت عند القاضي.
  • جواز طلب المدين من الدائن الإنظار أو الوضع ، لكن بشرط أن لا ينتهي إلى الإلحاح وإهانة النفس أو الإيذاء ونحو ذلك إلا من ضرورة.
  • وجوب إنظار المعسر والرفق به، قال -تعالى-: (وإن كان ذو عسرة فنظرة إلى ميسرة).
  • استحباب تدخل الإمام للإصلاح بين الخصمين.
  • الإنكار على من حلف لا يفعل خيرًا.
  • فيه الشفاعة إلى أصحاب الحقوق وقبول الشفاعة في الخير.
  • حرص النبي -صلى الله عليه وسلم- على الإصلاح بين ذات البين.
  • جواز المطالبة بالدين في المسجد.

Comentario clásico

An-Nawawi — Sharh Sahih Muslim

قَوْله : ( وَحَدَّثَنِي غَيْر وَاحِد مِنْ أَصْحَابنَا قَالُوا : حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيل بْن أَبِي أُوَيْس قَالَ : وَحَدَّثَنِي أَخِي ) قَالَ جَمَاعَة مِنْ الْحُفَّاظ : هَذَا أَحَد الْأَحَادِيث الْمَقْطُوعَة فِي صَحِيح مُسْلِم , وَهِيَ اِثْنَا عَشَر حَدِيثًا سَبَقَ بَيَانهَا فِي الْفُصُول الْمَذْكُورَة فِي مُقَدِّمَة هَذَا الشَّرْح ; لِأَنَّ مُسْلِمًا لَمْ يُنْكِر مَنْ سَمِعَ مِنْهُ هَذَا الْحَدِيث. قَالَ الْقَاضِي : إِذَا قَالَ الرَّاوِي : حَدَّثَنِي غَيْر وَاحِد , أَوْ حَدَّثَنِي الثِّقَة , أَوْ حَدَّثَنِي بَعْض أَصْحَابنَا , لَيْسَ هُوَ مِنْ الْمَقْطُوع , وَلَا مِنْ الْمُرْسَل , وَلَا مِنْ الْمُعْضِل عِنْد أَهْل هَذَا الْفَنّ , بَلْ هُوَ مِنْ بَاب الرِّوَايَة عَنْ الْمَجْهُول , وَهَذَا الَّ…

Leer más

Juicios de los sabios

Juicio tomado del estatus de la colección (Sahih Muslim).

Otras versiones

Auténtico Muttafaq ‘alayh (Bujari y Muslim) Sahih al-Bujari 2705

سَمِعَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم صَوْتَ خُصُومٍ بِالْبَابِ عَالِيَةٍ أَصْوَاتُهُمَا، وَإِذَا أَحَدُهُمَا يَسْتَوْضِعُ الآخَرَ، وَيَسْتَرْفِقُهُ فِي شَىْءٍ وَهْوَ يَقُولُ وَاللَّهِ لاَ أَفْعَلُ‏.‏ فَخَرَجَ…

Narrado por Aisha Solo en árabe

Sin juicio Muttafaq ‘alayh (Bujari y Muslim) Riyad as-Salihin 250

“Oyó el Mensajero de Allah, Él le bendiga y le dé paz, unas voces muy altas de dos contendientes en la puerta; uno de los dos pedía al otro que tuviera benevolencia y que le rebajara algo la deuda o se la aplazara. Dijo el otro: ‘¡Juro por Allah que no lo haré!’ Entonces salió el Mensajero de…

وعن عائشة رضي الله عنها قالت‏:‏ سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم صوت خصوم بالباب عالية أصواتهما، وإذا أحدهما يستوضع الآخر ويسترفقه في شيء، وهو يقول‏:‏ والله لا أفعل، فخرج عليهما رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال‏:‏ “أين…

Narrado por Aisha

También narrado por… (3)
  • السنن الكبرى للبيهقي (9839)أَيْنَ الْمُتَأَلِّي عَلَى اللَّهِ لا يَفْعَلُ الْمَعْرُوفَ ؟ فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَنَا ، فَلَهُ أِيُّ ذَلِكَ أَحَبَّ
  • شعب الإيمان للبيهقي (10478)صَوْتَ خُصُومٍ بِالْبَابِ عَالِيَةً ، فَإِذَا أَحَدُهُمَا مُسْتَوْضِعُ الآخَرَ , وَيَسْتَرْفِقُهُ فِي شَيْءٍ ، وَهُوَ يَقُولُ : وَاللَّهِ لا أَجْعَلُ ، فَخَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ ، ﷺ ، عَلَيْهِمَا ، فَقَالَ : أَيْنَ الْمُتَأَلِّي عَلَى اللَّهِ لا يَفْعَلُ الْمَعْرُوفَ ؟ قَالَ : فَقَالَ : أَنَا ، يَا ر
  • مستخرج أبي عوانة (4168)أَيْنَ الْمُتَأَلِّي عَلَى اللَّهِ لا يَفْعَلُ الْمَعْرُوفَ ؟ قَالَ : أَنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ ، فَلَهُ أَيُّ ذَلِكَ أَحَبَّ

Temas