Ir al contenido

Sahih MuslimLibro 20

La lealtad es para el liberador.

باب إِنَّمَا الْوَلاَءُ لِمَنْ أَعْتَقَ

Auténtico hadiz de Sahih Muslim Sahih Muslim 1504k

Narrador:Aisha

وَحَدَّثَنِي أَبُو الطَّاهِرِ، حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَنِي مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ، عَنْ رَبِيعَةَ بْنِ أَبِي، عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ عَائِشَةَ، زَوْجِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم أَنَّهَا قَالَتْ كَانَ فِي بَرِيرَةَ ثَلاَثُ سُنَنٍ خُيِّرَتْ عَلَى زَوْجِهَا حِينَ عَتَقَتْ وَأُهْدِيَ لَهَا لَحْمٌ فَدَخَلَ عَلَىَّ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَالْبُرْمَةُ عَلَى النَّارِ فَدَعَا بِطَعَامٍ فَأُتِيَ بِخُبْزٍ وَأُدُمٍ مِنْ أُدُمِ الْبَيْتِ فَقَالَ ‏"‏

أَلَمْ أَرَ بُرْمَةً عَلَى النَّارِ فِيهَا لَحْمٌ ‏"‏ ‏.‏ فَقَالُوا بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ ذَلِكَ لَحْمٌ تُصُدِّقَ بِهِ عَلَى بَرِيرَةَ فَكَرِهْنَا أَنْ نُطْعِمَكَ مِنْهُ ‏.‏ فَقَالَ ‏"‏ هُوَ عَلَيْهَا صَدَقَةٌ وَهُوَ مِنْهَا لَنَا هَدِيَّةٌ ‏"‏ ‏.‏ وَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم فِيهَا ‏"‏ إِنَّمَا الْوَلاَءُ لِمَنْ أَعْتَقَ ‏"

De Aisha Bint Abu Bakr, Al-lah esté complacido con ambos, que dijo: “De Barirah hemos conocido tres dictámenes de la Tradición del Mensajero de Al-lah (Sunna): Cuando se le liberó de la esclavitud, se le dio a elegir si seguir casada o no con su marido (esclavo por entonces). Se le dio un azaque (sadaqa) de carne. Cuando llegó el Mensajero de Al-lah, Él le bendiga y le dé paz, a casa, vio que la olla estaba sobre el fuego, así que pidió algo de comer. Se le trajo pan y un caldo de la casa. Él preguntó: ‘¿Acaso no he visto la olla con carne asándose sobre el fuego?’ Le dijeron: ‘Efectivamente, Mensajero de Al-lah, esa carne fue dada a Barirah como azaque (sádaqa), por eso evitamos dártela de comer’. Él dijo: ‘Para ella es un azaque (sadaqa) y para nosotros es un regalo’. Luego añadió: ‘La lealtad es para el liberador’”.

Narrado por Muslim (n.º 1504k).

Copiar
Copiar:
Señalar un error

Explicación

Aisha Bint Abu Bakr, Al-lah esté complacido con ambos, menciona en este hadiz su ex esclava Barirah, de la que Al-lah, Ensalzado sea, hizo de su acto de liberación tres dictámenes de la Ley Islámica. Estos tres dictámenes son normas vigentes a lo largo del tiempo. El primero: cuando se le liberó de la esclavitud, se le dio a elegir si seguir casada o no con su marido (esclavo por entonces). El hecho de darle a ella a elegir si seguir con él o no se debe a que ya no son del mismo rango, porque ella era libre y él seguía siendo esclavo. Ella eligió separarse de él. Este hecho pasó a ser jurisprudencia para la posteridad. El segundo caso: se le dio un azaque (sadaqa) de carne, estando ella en la casa de su señora Aisha, cuando llegó el Mensajero de Al-lah, Él le bendiga y le dé paz, a casa y vio que la olla con carne estaba sobre el fuego, así que pidió algo de comer. Se le trajo pan y un caldo de la casa, el que solían comer por norma en su casa. No le trajeron nada de la carne que se estaba cocinando porque no sabían si quería comer carne donada como azaque. Él preguntó: “¿Acaso no he visto la olla con carne asándose sobre el fuego?” Le dijeron: “Efectivamente, Mensajero de Al-lah, esa carne fue dada a Barirah como azaque (sádaqa), por eso evitamos dártela de comer”. Él dijo: “Para ella es un azaque (sadaqa) y para nosotros es un regalo”. El tercer dictamen: cuando su familia quiso venderla a Aisha, le pusieron como condición que Barirah le guardara lealtad a ellos (su familia), para enorgullecerse de ello, o para obtener algún beneficio material de su herencia, su apoyo cuando lo necesiten o de otro tipo. Entonces, el Mensajero de Al-lah, Él le bendiga y le dé paz, dijo al respecto: “La lealtad es para el liberador”. No es para el vendedor ni otros. La lealtad hace referencia a la relación entre el señor dueño y su siervo después de su liberación, así que el señor herederá los bienes de su siervo en caso de no tener algún pariente que lo herede o si se reparte la herencia y se queda algo después de que cada familiar haya recibido lo que le corresponde.

Explicación en árabe

تذكر عائشة رضي الله عنها من بركة مولاتها بريرة متيمنة بتلك الصفقة، التي قربتها منها، إذ أجرى الله تعالى من أحكامه الرشيدة في أمرها ثلاث سنن، بقيت تشريعاً عاماً على مر الدهور.

فالأولى: أنها عتقت تحت زوجها الرقيق (مغيث) فخُيِّرت بين الإقامة معه على نكاحهما الأول، وبين مفارقته واختيارها نفسها؛ لأنه أصبح لايكافئها في الدرجة، إذ هي حرة وهو رقيق، والكفاءة هنا معتبرة، فاختارت نفسها، وفسخت نكاحها، فصارت سنة لغيرها.

والثانية: أنه تُصدقَ عليها بلحم وهي في بيت مولاتها عائشة فدخل النبي صلى الله عليه وسلم واللحم يطبخ في البرمة، فدعا بطعام فأتوه بخبز وأدم من أدم البيت الذي كانوا يستعملونه في عادتهم الدائمة، ولم يأتوه بشيء من اللحم الذي تصدق به على بريرة، لعلمهم أنه لا يأكل الصدقة. فقال: ألم أر البرمة على النار فيها لحم؟ فقالوا: بلى، ولكنه قد تصدق به على بريرة، وكرهنا إطعامك منه.

فقال: هو عليها صدقة، وهو منها لنا هدية.

والثالثة: أن أهلها لما أرادوا بيعها من عائشة، اشترطوا أن يكون ولاؤها لهم لينالوا به الفخر حينما انتسب إليهم الجارية وربما حصلوا به نفعا ماديًّا، من إرث ونصرة وغيرهما فقال النبي صلى الله عليه وسلم: (إنما الولاء لمن أعتق). وليس للبائع ولا لغيره.

والولاء علاقة بين السيد المالك والعبد المملوك بعد عتقه وريته، فيرث السيد العبد إذا لم يكن له وارث أو بقي شيء بعد أن يأخذ أصحاب الفروض نصيبهم من الميراث.

  • أن الأمة إذا عتقت تحت عبد يكون لها الخيار يين البقاء معه ويين الفسخ من عصمة نكاحه، وجواز ذلك بإجماع العلماء. أما إذا عتقت تحت حر فلا خيار لها.
  • أن من موانع التكافؤ بين الزوجين الحرية والرق.
  • أن الفقير إذا تُصدق عليه فأهدى من صدقته إلى من لا تحل له الصدقة، من غني وغيره، فإهداؤه جائز، لأنه قد ملك الصدقة، فيتصرف بها كيف شاء.
  • دليل على سؤال صاحب البيت أهله عن شؤون منزله وأحواله.
  • انحصار الولاء بالمعتق، فلا يكون لغيره، ولا ينتقل لغيره بأي طريقة.
  • جواز أكل الإنسان من طعام من يسر بأكله ولو لم يأذن له فيه بخصوصه.
  • جواز الصدقة على من ينفق غير المتصدق عليه.
  • أن من حرمت عليه الصدقة جاز له أكل عينها إذا تغير حكمها.
  • أن الهدية تملك بوضعها في بيت المهدى له ولا يحتاج إلى التصريح بالقبول.
  • أنه لا يجب السؤال عن أصل المال الواصل إذا لم يكن فيه شبهة، ولا عن الذبيحة إذا ذبحت بين المسلمين.
  • تسمية الأحكام سننا وإن كان بعضها واجبًا.
  • استحباب شفاعة الحاكم في الرفق بالخصم، لقول النبي صلى الله عليه وسلم لبريرة: "زوجك وأبو ولدك".
  • تحريم الصدقة على النبي صلى الله عليه وسلم.

Juicios de los sabios

SabioJuicioAlcanceObra
Muslimm. 261 H Auténticoصحيح El hadiz صحيح مسلم n.º 1504
Juicios sobre otras versiones (1)
  • Auténticoالزركشي الحنبلي صحيح — شرح الزركشي على الخرقي (4/545)

Otras versiones

También narrado por… (25)
  • الأحاديث المختارة (17)الْوَلاءُ لِمَنْ أَعْتَقَ
  • الأحاديث المختارة (4253)الْوَلاءُ لِمَنْ أَعْتَقَ ، ثُمَّ صَعِدَ الْمِنْبَرَ ، فَقَالَ : /20 مَا بَالُ أَقْوَامٍ يَشْتَرِطُونَ شُرُوطًا لَيْسَتْ فِي كِتَابِ اللَّهِ ، مَا كَانَ مِنْ شَرْطٍ لَيْسَ فِي كِتَابِ اللَّهِ فَمَرْدُودٌ إِلَى اللَّهِ
  • السنن الكبرى للنسائي (6024)الْوَلاءُ لِمَنْ أَعْتَقَ
  • صحيح ابن حبان (4418)اشْتَرِيهَا وَأَعْتِقِيهَا ، فَإِِنَّمَا الْوَلاءُ لِمَنْ أَعْتَقَ
  • صحيح ابن حبان (5223)اشْتَرِيهَا وَأَعْتِقِيهَا ، فَإِنَّمَا الْوَلاءُ لِمَنْ أَعْتَقَ ، وَأُهْدِيَ لِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ لَحْمٌ ، فَقُلْتُ لِلنَّبِيِّ ﷺ : هَذَا تُصُدِّقَ عَلَى بَرِيرَةَ ، فَقَالَ : هُوَ لَهَا صَدَقَةٌ وَلَنَا هَدِيَّةٌ
  • صحيح ابن حبان (5224)الْوَلاءُ لِمَنْ أَعْتَقَ ، وَدَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَالْبُرْمَةُ تَفُورُ بِلَحْمٍ ، فَقُرِّبَ إِلَيْهِ خُبْزٌ وَإِدَامٌ مِنْ إِدَامِ الْبَيْتِ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : أَلَمْ أَرَ بُرْمَةً فِيهَا لَحْمٌ ، قَالُوا : بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ ، وَلَكِنْ ذَاكَ لَحْمٌ تُصُدِّقَ بِهِ عَلَى بَرِي
  • صحيح ابن حبان (5228)الْوَلاءُ لِمَنْ أَعْتَقَ
  • مختصر الأحكام المستخرج على جامع الترمذي (1495)الْوَلاءُ لِمَنْ أَعْتَقَ
  • مستخرج أبي عوانة (3789)اشْتَرِيهَا وَأَعْتِقِيهَا ، فَإِنَّمَا الْوَلاءُ لِمَنْ أَعْتَقَ ، وَأُتِيَ بِلَحْمٍ . فَقَالَ : مَا هَذَا ؟ ، فَقَالَتْ : هَذَا أَهْدَتْ لَنَا بَرِيرَةُ تُصُدِّقَ بِهِ عَلَيْهَا . فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : هُوَ عَلَيْهَا صَدَقَةٌ وَلَنَا هَدِيَّةٌ وَخُيِّرَتْ ، وَكَانَ زَوْجُهَا حُرًّ . قَالَ :
  • مستخرج أبي عوانة (3790)اشْتَرِيهَا ، وَاشْتَرِطِي ، فَإِنَّ الْوَلاءَ لِمَنْ أَعْتَقَ . قَالَ : وَخُيِّرَتْ وَكَانَ زَوْجُهَا عَبْدًا ، ثُمَّ قَالَ بَعْدَ ذَلِكَ : مَا أَدْرِي . قَالَ : وَأُتِيَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بِلَحْمٍ ، فَقَالَ : مَا هَذَا ؟ ، قُلْتُ : مِمَّا تُصِدِّقَ بِهِ عَلَى بَرِيرَةَ . فَقَالَ : هُوَ لَهَا صَدَق
  • مستخرج أبي عوانة (3798)هُوَ عَلَيْهَا صَدَقَةٌ ، وَهُوَ مِنْهَا لَنَا هَدِيَّةٌ ، وَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : إِنَّمَا الْوَلاءُ لِمَنْ أَعْتَقَ
  • مستخرج أبي عوانة (3799)الْوَلاءُ لِمَنْ أَعْتَقَ . وَدَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَالْبُرْمَةُ تَفُورُ بِاللَّحْمِ ، فَقُرِّبَ إِلَيْهِخُبْزٌ ، وَأُدْمٌ مِنْ أُدْمِ الْبَيْتِ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : أَلَمْ أَرَ بُرْمَةً فِيهَا لَحْمٌ ؟ . فَقَالُوا : بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ ، وَذَلِكَ لَحْمٌ تُصُدِّقَ بِهِ عَلَى بَرِي
  • مستخرج أبي عوانة (3801)الْوَلاءَ لِمَنْ أَعْتَقَ . وَكَانَ لَهَا زَوْجٌ ، فَخَيَّرَهَا النَّبِيُّ ﷺ حِينَ عُتِقَتْ إِنْ شَاءَتْ فَارَقَتْهُ ، وَإِنْ شَاءَتْ قَرَّتْ عِنْدَهُ ، وَدَخَلَ النَّبِيُّ ﷺ يَوْمًا الْبَيْتَ ، فَأَبْصَرَ بُرْمَةً عَلَى النَّارِ فِيهَا لَحْمٌ ، فَلَمَّا أُتِيَ بِغَدَائِهِ بِغَيْرِ لَحْمٍ . قَالَ :
  • مستخرج أبي عوانة (3802)الْوَلاءُ لِمَنْ أَعْتَقَ
  • مستخرج أبي عوانة (3803)الْوَلاءُ لِمَنْ أَعْتَقَ
  • مستخرج أبي عوانة (3805)خُذِيهَا وَاشْتَرِطِي لَهُمُ الْوَلاءَ فَإِنَّ الْوَلاءَ لِمَنْ أَعْتَقَ ، فَفَعَلَتْ عَائِشَةُ . ثُمَّ قَامَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فِي النَّاسِ ، فَحَمِدَ اللَّهَ . ثُمَّ قَالَ : أَمَّا بَعْدُ ، فَمَا بَالُ رِجَالٍ يَشْتَرِطُونَ شُرُوطًا لَيْسَتْ فِي كِتَابِ اللَّهِ . مَا كَانَ مِنْ شَرْطٍ لَيْسَ فِي ك
  • مستخرج أبي عوانة (3806)مَا بَالُ رِجَالٍ يَقُولُ أَحَدُهُمْ : أَعْتِقْ يَا فُلانُ ، وَالْوَلاءُ لِي ؟ إِنَّمَا الْوَلاءُ لِمَنْ أَعْتَقَ
  • مستخرج أبي عوانة (3808)الْوَلاءَ لِمَنْ أَعْتَقَ
  • مستخرج أبي عوانة (3809)الْوَلاءَ لِمَنْ أَعْتَقَ
  • مستخرج أبي عوانة (3813)ابْتَاعِي فَأَعْتِقِي . فَإِنَّمَا الْوَلاءُ لِمَنْ أَعْتَقَ
  • مستخرج أبي عوانة (3814)لا يَمْنَعُكِ ذَلِكَ ، فَإِنَّمَا الْوَلاءُ لِمَنْ أَعْتَقَ
  • مستخرج أبي عوانة (3815)لا يَمْنَعُكِ ذَلِكَ ، إِنَّمَا الْوَلاءُ لِمَنْ أَعْتَقَ
  • مستخرج أبي عوانة (3846)الْوَلاءُ لِمَنْ أَعْتَقَ
  • مستخرج أبي عوانة (3847)الْوَلاءُ لِمَنْ أَعْتَقَ
  • مستخرج أبي عوانة (3848)اشْتَرِطِي وَاشْتَرِيهَا فَإِنَّ الْوَلاءَ لِمَنْ أَعْتَقَ ، قَالَ : وَخُيِّرَتْ ، وَكَانَ زَوْجُهَا عَبْدًا . ثُمَّ قَالَ بَعْدَ ذَلِكَ : مَا أَدْرِي ؟ قَالَ : وَأُتِيَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بِلَحْمٍ ، فَقَالُوا : هَذَا مِمَّا تُصُدِّقَ عَلَى بَرِيرَةَ ، فَقَالَ : هُوَ لَهَا صَدَقَةٌ ، وَلَنَا هَدِيَّة

Sobre el mismo tema

Sin juicio Muttafaq ‘alayh (Bujari y Muslim) Sahih al-Bujari 2560

وَقَالَ اللَّيْثُ حَدَّثَنِي يُونُسُ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، قَالَ عُرْوَةُ قَالَتْ عَائِشَةُ ـ رضى الله عنها ـ إِنَّ بَرِيرَةَ دَخَلَتْ عَلَيْهَا تَسْتَعِينُهَا فِي كِتَابَتِهَا وَعَلَيْهَا خَمْسَةُ أَوَاقٍ، نُجِّمَتْ…

+ 17 versiones más Solo en árabe

Sin juicio Muttafaq ‘alayh (Bujari y Muslim) Musnad Ahmad 23695

حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ عَمْرٍو حَدَّثَنَا زَائِدَةُ قَالَ حَدَّثَنَا سِمَاكُ بْنُ حَرْبٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْقَاسِمِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ أَنَّهَا اشْتَرَتْ بَرِيرَةَ مِنْ نَاسٍ مِنْ الْأَنْصَارِ…

Narrado por Aisha + 9 versiones más Solo en árabe

Temas