Ir al contenido

Hadices explicados

'La religión es consejo con sinceridad (nasiha

Auténtico Hadices explicados 66516

Narrador:Tamim ad-Dari

عَنْ أَبِي رُقَيَّةَ تَمِيمِ بْنِ أَوْسٍ الدَّارِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «الدِّينُ النَّصِيحَةُ» قُلْنَا: لِمَنْ؟ قَالَ: «لِلهِ وَلِكِتَابِهِ وَلِرَسُولِهِ وَلِأَئِمَّةِ الْمُسْلِمِينَ وَعَامَّتِهِمْ».

Abu Ruqayya Tamim ibn Aws Ad-Dari —que Al-lah esté complacido con él— narró que el Profeta —la paz y las bendiciones de Al-lah sean con él— dijo:

"'La religión es consejo con sinceridad (nasiha)'. Dijimos: '¿Para con quién?'. Dijo: 'Para con Al-lah, Su Libro, Su Mensajero, los líderes de los musulmanes y su gente'".

Narrado por Muslim (n.º 55a), Abu Dawud (n.º 4944), An-Nasa’i (n.º 4197, 4198) y Ahmad (n.º 16332, 16333, 16336, 16337).رواه مسلم

Referencias de origen (4)
  • صحيح مسلم (1/ 74) (55).
  • التحفة الربانية في شرح الأربعين حديثا النووية (ص21).
  • شرح الأربعين النووية، لابن عثيمين (ص115).
  • شرح النووي على مسلم (2/ 37).
Copiar
Copiar:
Señalar un error

Explicación

El Profeta —la paz y las bendiciones de Al-lah sean con él— notificó que la religión se basa en la sinceridad y la honestidad para ser practicada como Al-lah ordena: de manera íntegra, sin menoscabos ni engaños. Le preguntaron al Profeta —la paz y las bendiciones de Al-lah sean con él— : "¿Para con quién es la sinceridad y el buen consejo?". Respondió: Primero, para con Al-lah —alabado y enaltecido sea— realizando las acciones sinceramente por Él y por nadie más; creyendo en Su señorío y soberanía, en que solo Él merece ser adorado y en Sus nombres y atributos; honrando y venerando Sus mandatos, e invitando a los demás a creer en Él. Segundo, para con Su Libro, el Noble Corán, creyendo que es Su palabra y la última de Sus revelaciones, la cual abroga todas las legislaciones anteriores; honrándolo; recitándolo correctamente; poniendo en práctica sus preceptos; aceptando con sumisión los pasajes ambiguos para nosotros; rechazando las interpretaciones de los que lo distorsionan; reflexionando sobre sus exhortaciones; difundiendo su conocimiento, y guiando a otros hacia él. Tercero, para con Su mensajero Muhammad —la paz y las bendiciones de Al-lah sean con él— admitiendo que es el último de los mensajeros; creyendo en lo que nos trasmite; obedeciéndolo en lo que nos ordena y alejándonos de lo que prohíbe; adorando a Al-lah como él nos dice que lo hagamos; respetando sus derechos; honrándolo; difundiendo su prédica y su legislación, y negando las acusaciones en su contra. Cuarto, para con los líderes de los musulmanes, colaborando con ellos en la aplicación de la justicia; no discutiendo sus órdenes ni liderazgo, y acatando lo que dicen en lo referente a la obediencia a Al-lah. Quinto, para con todos los musulmanes, tratándolos bien e invitándolos a la fe; evitándoles perjuicios; queriendo el bien para ellos, y colaborando con ellos en la piedad y la bondad.

Enseñanzas

  • La orden de aconsejar con sinceridad incluye a todos.
  • El gran puesto que el consejo con sinceridad ocupa en la religión.
  • La religión incluye creencias, palabras y acciones.
  • Evitar engañar a quien se aconseja y querer para él el bien es parte de la sinceridad en el consejo.
  • El buen método de enseñanza del Mensajero —que la paz y las bendiciones de Al-lah sean con él— al mencionar algo de manera general y entrar después en detalles.
  • Se empieza por orden de importancia, ya que el Profeta —la paz y las bendiciones de Al-lah sean con él— empezó por el consejo y la sinceridad para con Al-lah, después para con Su Libro, seguidamente para con Su Mensajero -que la paz y las bendiciones de Al-lah sean con él- , a continuación para con los líderes de los musulmanes y finalmente para con sus gentes.

Explicación en árabe

أَخبَرَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم بأنَّ الدين قائمٌ على الإخلاص والصدق، حتى يؤدَّى كما أوجب الله، كاملًا دون تقصير أو غش.

فقيل للنبي صلى الله عليه وسلم: لمن تكون النصيحة؟ فقال:

أولًا: النصيحة لله سبحانه وتعالى: بإخلاص العمل له، وعدم الإشراك به، وأن نؤمن بربوبيته وألوهيته وأسمائه وصفاته، وتعظيم أمره، والدعوة إلى الإيمان به.

ثانيًا: النصيحة لكتابه وهو القرآن الكريم: بأن نعتقد أنه كلامُه، وآخِرُ كتبِه، وأنه ناسخ لجميع الشرائع قبله، ونعظِّمه، ونتلوه حق تلاوته، ونعمل بمُحْكَمِه، ونسلم بمتشابهه، ونَذُبُّ عن تأويل المُحرِّفين له، ونعتبر بمواعظه، وننشر علومه، وندعو إليه.

ثالثًا: النصيحة لرسوله محمد صلى الله عليه وسلم: بأن نعتقدَ أنه آخِرُ الرسل، ونصدِّقَه فيما جاء به، ونَمتَثِلَ أمرَه، ونجتنبَ نهيَه، وأن لا نتعبدَ لله إلا بما جاء به، ونُعظِّمَ حقَّه، ونوقرَه، ونَبُثَّ دعوته، ونَنشُرَ شريعتَه، ونَنفيَ التُّهَمَ عنه.

رابعًا: النصيحة لأئمة المسلمين: بمعاونتهم على الحق، وعدم منازعتهم الأمر، والسمع والطاعة لهم في طاعة الله.

خامسًا: النصيحة للمسلمين: بالإحسان إليهم ودعوتهم، وكَفِّ الأذى عنهم، ومحبة الخير لهم، والتعاون معهم على البر والتقوى.

  • الأمر بالنصيحة للجميع.
  • عِظَم منزلة النصيحة من الدين.
  • اشتمال الدين على الاعتقادات والأقوال والأعمال.
  • من النصيحة تصفية النفس من الغش للمنصوح له وإرادة الخير له.
  • حسن تعليم الرسول صلى الله عليه وسلم حيث يذكر الشيء مُجملًا ثم يُفصّله.
  • البداءة بالأهم فالأهم، حيث بدأ النبي صلى الله عليه وسلم بالنصيحة لله، ثم لكتابه، ثم لرسوله صلى الله عليه وسلم ثم لأئمة المسلمين، ثم عامتهم.

Juicios de los sabios

Término del juicio de origen, sin sabio nombrado: صحيح

Otras versiones

Auténtico Sahih Muslim 55a

'La religión es consejo con sinceridad (nasiha

"'La religión es consejo con sinceridad (nasiha)'. Dijimos: '¿Para con quién?'. Dijo: 'Para con Al-lah, Su Libro, Su Mensajero, los líderes de los musulmanes y su gente'".

الدِّينُ النَّصِيحَةُ ‏"‏ قُلْنَا لِمَنْ قَالَ ‏"‏ لِلَّهِ وَلِكِتَابِهِ وَلِرَسُولِهِ وَلأَئِمَّةِ الْمُسْلِمِينَ وَعَامَّتِهِمْ ‏"

Narrado por Tamim ad-Dari Explicado

Ver las 9 versiones
Sin juicio Los 40 hadices de an-Nawawi 7

Relató Abu Ruqaiah Tammim Ibn Aus Ad-Dari رضي الله عنه que el Profeta ﷺ dijo: “La religión es lealtad (consejo sincero)”, dijimos, ¿a quién? Dijo: “A Alá, su libro, su Mensajero, a los líderes de los musulmanes y a toda su gente”. (Transmitido por Muslim)

عَنْ أَبِي رُقَيَّةَ تَمِيمِ بْنِ أَوْسٍ الدَّارِيِّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: "الدِّينُ النَّصِيحَةُ." قُلْنَا: لِمَنْ؟ قَالَ: "لِلَّهِ، وَلِكِتَابِهِ، وَلِرَسُولِهِ، وَلِأَئِمَّةِ…

Narrado por Tamim ad-Dari

También narrado por… (25)
  • السنن الكبرى للبيهقي (15311)الدِّينُ النَّصِيحَةُ ، إِنَّمَا الدِّينُ النَّصِيحَةُ ، إِنَّمَا الدِّينُ النَّصِيحَةُ ، فَقِيلَ : لِمَنْ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ قَالَ : لِلَّهِ وَلِكِتَابِهِ وَلِرَسُولِهِ وَلأَئِمَّةِ الْمُؤْمِنِينَ وَعَامَّتِهِمْ
  • السنن الكبرى للنسائي (7512)إِنَّ الدِّينَ النَّصِيحَةُ ، إِنَّ الدِّينَ النَّصِيحَةُ ، قَالُوا : لِمَنْ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ قَالَ : لِلَّهِ ، وَلِكِتَابِهِ ، وَنَبِيِّهِ ، وَلأَئِمَّةِ الْمُسْلِمِينَ
  • السنن الكبرى للنسائي (7513)إِنَّمَا الدِّينُ النَّصِيحَةُ ، إِنَّمَا الدِّينُ النَّصِيحَةُ ، إِنَّمَا الدِّينُ النَّصِيحَةُ ، قَالُوا : لِمَنْ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ قَالَ : لِلَّهِ ، وَلِكِتَابِهِ ، وَلِرَسُولِهِ ، وَلأَئِمَّةِ الْمُسْلِمِينَ ، وَعَامَّتِهِمْ
  • السنن الكبرى للنسائي (7514)إِنَّ الدِّينَ النَّصِيحَةُ ، إِنَّ الدِّينَ النَّصِيحَةُ ، إِنَّ الدِّينَ النَّصِيحَةُ ، قَالُوا : لِمَنْ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ قَالَ : لِلَّهِ ، وَلِكِتَابِهِ ، وَلِرَسُولِهِ ، وَلأَئِمَّةِ الْمُسْلِمِينَ ، وَعَامَّتِهِمْ
  • السنن الكبرى للنسائي (7515)الدِّينُ النَّصِيحَةُ ، قَالُوا : لِمَنْ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ قَالَ : لِلَّهِ ، وَلِكِتَابِهِ ، وَلِرَسُولِهِ ، وَلأَئِمَّةِ الْمُسْلِمِينَ ، وَلِعَامَّتِهِمْ
  • السنن الكبرى للنسائي (8432)إِنَّ الدِّينَ النَّصِيحَةُ ، إِنَّ الدِّينَ النَّصِيحَةُ ، قَالُوا : لِمَنْ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ قَالَ : لِلَّهِ ، وَلِكِتَابِهِ وَنَبِيِّهِ ، وَلأَئِمَّةِ الْمُسْلِمِينَ ، وَعَامَّتِهِمْ
  • السنن الكبرى للنسائي (8433)إِنَّ الدِّينَ النَّصِيحَةُ ، إِنَّ الدِّينَ النَّصِيحَةُ ، إِنَّ الدِّينَ النَّصِيحَةُ ، قَالُوا : لِمَنْ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ قَالَ : لِلَّهِ ، وَلِكِتَابِهِ ، وَلِرَسُولِهِ ، وَلأَئِمَّةِ الْمُسْلِمِينَ ، وَعَامَّتِهِمْ
  • المسند المستخرج على صحيح مسلم لأبي نعيم (163)الدِّينُ النَّصِيحَةُ ، الدِّينُ النَّصِيحَةُ ، الدِّينُ النَّصِيحَةُ ، قَالُوا : لِمَنْ يَا رَسُولَ اللَّهِ ، قَالَ : لِلَّهِ وَلِكِتَابِهِ ، وَلِنَبِيِّهِ ، وَلأَئِمَّةِ الْمُسْلِمِينَ ، وَلِعَامَّتِهِمْ
  • المسند المستخرج على صحيح مسلم لأبي نعيم (167)الدِّينُ النَّصِيحَةُ ، الدِّينُ النَّصِيحَةُ ، قَالُوا : لِمَنْ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ ، قَالَ : لِلَّهِ وَلِكِتَابِهِ ، وَلأَئِمَّةِ الْمُسْلِمِينَ ، أَوِ الْمُؤْمِنِينَ ، وَلِعَامَّتِهِمْ
  • المعجم الأوسط للطبراني (3895)الدِّينَ النَّصِيحَةُ ، إِنَّ الدِّينَ النَّصِيحَةُ ثَلاثًا ، قَالُوا : لِمَنْ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ قَالَ : لِلَّهِ ، وَلِكِتَابِهِ ، وَلِرَسُولِهِ وَلأَئِمَّةِ الْمُسْلِمِينَ ، وَعَامَّتِهِمْ
  • المعجم الكبير للطبراني (1247)الدِّينُ النَّصِيحَةُ ، الدِّينُ النَّصِيحَةُ ، الدِّينُ النَّصِيحَةُ ، قَالُوا : لِمَنْ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ قَالَ : لِلَّهِ ، وَلِكِتَابِهِ ، وَلِرَسُولِهِ ، وَلأَئِمَّةِ الْمُسْلِمِينَ ، وَالْمُؤْمِنِينَ ، وَعَامَّتِهِمْ
  • المعجم الكبير للطبراني (1248)الدِّينُ النَّصِيحَةُ ثَلاثًا ، قُلْتُ : لِمَنْ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ قَالَ : لِلَّهِ ، وَلِكِتَابِهِ ، وَلِرَسُولِهِ ، وَلأَئِمَّةِ الْمُسْلِمِينَ ، وَعَامَّتِهِمْ
  • المعجم الكبير للطبراني (1249)الدِّينُ النَّصِيحَةُ ، ثَلاثًا ، قَالُوا : لِمَنْ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ قَالَ : لِلَّهِ ، وَلِكِتَابِهِ ، وَلِنَبِيِّهِ ، وَلأَئِمَّةِ الْمُسْلِمِينَ ، وَعَامَّتِهِمْ
  • المعجم الكبير للطبراني (1250)إِنَّ الدِّينَ النَّصِيحَةُ ، إِنَّ الدِّينَ النَّصِيحَةُ ، إِنَّ الدِّينَ النَّصِيحَةُ ، قَالُوا : لِمَنْ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ قَالَ : لِلَّهِ ، وَلِكِتَابِهِ ، وَلِرَسُولِهِ ، وَلأَئِمَّةِ الْمُسْلِمِينَ ، وجَمَاعَتِهمْ
  • المعجم الكبير للطبراني (1251)الدِّينُ النَّصِيحَةُ ، قَالُوا : لِمَنْ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ قَالَ : لِلَّهِ وَلِكِتَابِهِ ، وَلِرَسُولِهِ ، وَلأَئِمَّةِ الْمُسْلِمِينَ ، وَعَامَّتِهِمْ
  • صحيح ابن حبان (4672)الدِّينُ النَّصِيحَةُ ، ثَلاثَ مَرَّاتٍ ، قَالُوا : لِمَنْ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ قَالَ : لِلَّهِ ، وَلِكِتَابِهِ ، وَلِرَسُولِهِ ، وَلأَئِمَّةِ الْمُسْلِمِينَ أَوْ لِلْمُؤْمِنِينَ وَعَامَّتِهِمْ
  • صحيح ابن حبان (4673)الدِّينَ النَّصِيحَةُ ، أَلا إِِنَّ الدِّينَ النَّصِيحَةُ ، أَلا إِِنَّ الدِّينَ النَّصِيحَةُ . قَالُوا : لِمَنْ يَا رَسُولَ ؟ قَالَ : لِلَّهِ ، وَلِكِتَابِهِ ، وَلِرَسُولِهِ ، وَلأَئِمَّةِ الْمُسْلِمِينَ وَعَامَّتِهِمْ
  • مسند أبي يعلى الموصلي (7112)الدِّينُ النَّصِيحَةُ ، قَالُوا : لِمَنْ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ قَالَ : لِلَّهِ ، وَلِرَسُولِهِ ، وَلِكِتَابِهِ ، وَلأَئِمَّةِ الْمُسْلِمِينَ ، وَعَامَّتِهِمْ
  • مسند الحميدي (810)الدِّينُ النَّصِيحَةُ ، الدِّينُ النَّصِيحَةُ ، الدِّينُ النَّصِيحَةُ ، قَالُوا : لِمَنْ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ قَالَ : لِلَّهِ وَلِكِتَابِهِ ، وَلَنَبِيِّهِ ، وَلأَئِمَّةِ الْمُسْلِمِينَ ، وَلِعَامَّتِهِمْ
  • مسند الروياني (1517)الدِّينُ النَّصِيحَةُ ، قَالُوا : لِمَنْ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ ، قَالَ : لِلَّهِ ، وَلِكِتَابِهِ ، وَلِرَسُولِهِ ، وَلأَئِمَّةِ الْمُسْلِمِينَ ، وَعَامَّتِهِمْ
  • مسند الشاميين للطبراني (87)الدِّينُ النَّصِيحَةُ ، قَالُوا : لِمَنْ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ قَالَ : لِلَّهِ ، وَلِكِتَابِهِ ، وَلأَئِمَّةِ الْمُسْلِمِينَ وَعَامَّتِهِمْ
  • مسند الشهاب (17)الدِّينُ النَّصِيحَةُ ، الدِّينُ النَّصِيحَةُ ، قَالُوا : لِمَنْ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ قَالَ : لِلَّهِ وَلِكِتَابِهِ وَلِنَبِيِّهِ وَلأَئِمَّةِ الْمُسْلِمِينَ وَعَامَّتِهِمْ
  • مسند الشهاب (18)الدِّينُ النَّصِيحَةُ . ثَلاثًا ، قَالُوا : لِمَنْ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ قَالَ : لِلَّهِ وَلِكِتَابِهِ وَلِنَبِيِّهِ وَلأَئِمَّةِ الْمُسْلِمِينَ وَعَامَّتِهِمْ
  • مسند الشهاب (19)الدِّينُ النَّصِيحَةُ ، قِيلَ : لِمَنْ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ قَالَ : لِلَّهِ وَلِرَسُولِهِ وَلِكِتَابِهِ وَلأَئِمَّةِ الْمُسْلِمِينَ وَعَامَّتِهِمْ
  • معجم ابن الأعرابي (1101)الدِّينُ النَّصِيحَةُ ، قِيلَ : لِمَنْ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ قَالَ : لِلَّهِ ، وَلِرَسُولِهِ ، وَلِكِتَابِهِ ، وَلأَئِمَّةِ الْمُسْلِمِينَ وَعَامَّتِهِمْ

Sobre el mismo tema

Temas

domingo, 11 de octubre de 2026 30 ربيع الآخر 1448 هـ