عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «لا تُجادِلوا في القرآن؛ فإنَّ جِدالًا فيه كُفرٌ».
Narró 'Abdullah UIbn Amru -que Al-láh esté complacido con ambos - que el Profeta -que la paz y las bendiciones de Al-láh sean con él- dijo:"No discutan sobre el Corán, porque esta discusión lleva a la incredulidad".
رواه أبو داود الطيالسي
Referencias de origen (7)
-مسند أبي داود الطيالسي، المؤلف: أبو داود سليمان بن داود بن الجارود الطيالسي البصرى، المحقق: الدكتور محمد بن عبد المحسن التركي، الناشر: دار هجر – مصر، الطبعة: الأولى، 1419 هـ - 1999 م.
-فيض القدير شرح الجامع الصغير، للمناوي، المكتبة التجارية الكبرى – مصر، الطبعة: الأولى.
-سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها، تأليف محمد ناصر الدين الألباني، الناشر: مكتبة المعارف للنشر والتوزيع، الرياض، الطبعة: الأولى، لمكتبة المعارف.
-النهاية في غريب الحديث والأثر, مجد الدين أبو السعادات المبارك بن محمد ابن الأثير , الناشر: المكتبة العلمية - بيروت، 1399هـ - 1979م, تحقيق: طاهر أحمد الزاوى - محمود محمد الطناحي.
-التيسير بشرح الجامع الصغير, زين الدين محمد المدعو بعبد الرؤوف بن تاج العارفين بن علي بن زين العابدين الحدادي ثم المناوي, مكتبة الإمام الشافعي – الرياض, الطبعة: الثالثة، 1408هـ - 1988م.
-التَّنويرُ شَرْحُ الجَامِع الصَّغِيرِ, محمد بن إسماعيل بن صلاح بن محمد الحسني، الكحلاني ثم الصنعاني، المعروف بالأمير, المحقق: د. محمَّد إسحاق محمَّد إبراهيم, مكتبة دار السلام، الرياض, الطبعة: الأولى، 1432 هـ - 2011 م
-العواصم والقواصم في الذب عن سنة أبي القاسم, محمد بن إبراهيم ابن الوزير, حققه: شعيب الأرنؤوط, مؤسسة الرسالة للطباعة والنشر والتوزيع، بيروت, الطبعة: الثالثة، 1415 هـ - 1994 م.
El profeta -que la paz y las bendiciones de Al-láh sean con él- prohíbe discutir sobre el Corán; ya que lleva a la incredulidad; la persona escucha una recitación de un versículo o una palabra que no lo sabía, entonces piensa que el recitador se ha equivocado y que esto no hace parte del Corán, o discute el sentido de un versículo sin tener conocimiento lo que podría desviarle, por ello es prohibida y se le llama incredulidad, ya que lleva a la incredulidad. Pero si la persona no está discutiendo sino que busca conocer la verdad, esto es permitido, tal como fue mencionado en el Corán: {Arguméntales de la mejor manera}.
Explicación en árabe
نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن الجدال في القرآن؛ لأنه يؤدي إلى كفر؛ وذلك لأن الإنسان قد يسمع قراءة آية أو كلمة لم تكن عنده، ولا علم له بها فيتسرع ويخطِّئ القارئ وينسِب ما يقرؤه إلى أنه غير قرآن، أو يجادله في معنى آية لا علم له بها ويضلله، والجدال ربما صرفه عن الحق وإن ظهر له وجهه، فلذلك حُرِّم وسُمِّي كفرًا؛ لأنه يؤدي بصاحبه إلى الكفر، ومتى سلم الإنسان من ذلك كله فهو مباح أو محمود، كمن يسأل للتعلم أو لإظهار الحق، كما قال تعالى : {وجادلهم بالتي هي أحسن}.
النهي عن الجدال في القرآن.
الجدال في القرآن بما يؤدي إلى رده أو رد بعضه أو تكذيب ما جاء فيه من الحق يؤدي بصاحبه إلى الكفر.
المراد بالجدل المنهي عنه في الحديث: الجدال على الباطل, وأما طلب المغالبة لإظهار الحق, فإنه محمود كما قال -تعالى-: {وجادلهم بالتي هي أحسن}.
ينبغي على صاحب القرآن والسنة صيانتهما عن ذكر أدلتهما لمن لا يُنصِفُ من كافرٍ ومبتدع, ولا يعرضهما لمن هو أحذقُ منه بالجدل، وأبرعُ في المراء؛ لأن ذلك قد يكون سببًا في خذلان الحق.
Juicios de los sabios
Término del juicio de origen, sin sabio nombrado: صحيح