يبعث اللهُ يومَ القيامةِ عبدًا لا ذنبَ له، فيقولُ اللهُ: أيُّ الأمرَين أحَبُّ إليك: أن أجزِيَك بعملِك، أو بنعمتي عندك؟ قال: يا ربِّ! إنك تعلم أني لم أَعصِكَ! قال: خذوا عبدي بنعمةٍ من نِعَمي، فما تبقى له حسنةٌ إلا استغرقَتْها تلك النعمةُ، فيقولُ: ربِّ! بنعمتِك ورحمتِك، فيقول: بنعمتي ورحمتي.
Este hadiz aún no tiene traducción al español: aquí se muestran el texto árabe, la referencia y el juicio.
Término del juicio de origen, sin sabio nombrado: موضوع
Versión auténtica
لَن يُدخِلَ أحَدًا عَمَلُه الجَنَّةَ. قالوا: ولا أنتَ يا رَسولَ اللهِ؟ قال: لا، ولا أنا، إلَّا أن يَتَغَمَّدَني اللهُ بفَضلٍ ورَحمةٍ؛ فسَدِّدوا وقارِبوا، ولا يَتَمَنَّيَنَّ أحَدُكُمُ المَوتَ: إمَّا مُحسِنًا فلَعَلَّه أن يَزدادَ خَيرًا، وإمَّا مُسيئًا فلَعَلَّه أن يَستَعتِبَ.