Ir al contenido

Sahih al-BujariLibro 91

Sahih al-Bujari 7018

باب الْعَيْنِ الْجَارِيَةِ فِي الْمَنَامِ

Auténtico hadiz de Sahih al-Bujari Sahih al-Bujari 7018

Narrador:Umm al-‘alaa

حَدَّثَنَا عَبْدَانُ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ، أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ خَارِجَةَ بْنِ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ، عَنْ أُمِّ الْعَلاَء ِ ـ وَهْىَ امْرَأَةٌ مِنْ نِسَائِهِمْ بَايَعَتْ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ـ قَالَتْ طَارَ لَنَا عُثْمَانُ بْنُ مَظْعُونٍ فِي السُّكْنَى حِينَ اقْتَرَعَتِ الأَنْصَارُ عَلَى سُكْنَى الْمُهَاجِرِينَ، فَاشْتَكَى فَمَرَّضْنَاهُ حَتَّى تُوُفِّيَ، ثُمَّ جَعَلْنَاهُ فِي أَثْوَابِهِ فَدَخَلَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَقُلْتُ

رَحْمَةُ اللَّهِ عَلَيْكَ أَبَا السَّائِبِ، فَشَهَادَتِي عَلَيْكَ لَقَدْ أَكْرَمَكَ اللَّهُ‏.‏ قَالَ ‏"‏ وَمَا يُدْرِيكِ ‏"‏‏.‏ قُلْتُ لاَ أَدْرِي وَاللَّهِ‏.‏ قَالَ ‏"‏ أَمَّا هُوَ فَقَدْ جَاءَهُ الْيَقِينُ، إِنِّي لأَرْجُو لَهُ الْخَيْرَ مِنَ اللَّهِ، وَاللَّهِ مَا أَدْرِي وَأَنَا رَسُولُ اللَّهِ مَا يُفْعَلُ بِي وَلاَ بِكُمْ ‏"‏‏.‏ قَالَتْ أُمُّ الْعَلاَءِ فَوَاللَّهِ لاَ أُزَكِّي أَحَدًا بَعْدَهُ‏.‏ قَالَتْ وَرَأَيْتُ لِعُثْمَانَ فِي النَّوْمِ عَيْنًا تَجْرِي، فَجِئْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لَهُ فَقَالَ ‏"‏ ذَاكِ عَمَلُهُ يَجْرِي لَهُ ‏"

Este hadiz aún no tiene traducción al español: aquí se muestran el texto árabe, la referencia y el juicio.

Leer la traducción en: English

Narrado por Al-Bujari (n.º 7018, 1243, 2687, 3929, 7003) y Ahmad (n.º 26186).

Copiar
Copiar:
Señalar un error

Explicación en árabe

لما قدم المهاجرون المدينة ليس لهم بيوت اقتسم الأنصارُ المهاجرين بالقرعة في نزولهم عليهم، وسكناهم في منازلهم، فأخبرت أم العلاء امرأةٌ من الأنصار أن سهم عثمان بن مظعون في السكنى وقع عليهم، ثم مرض عثمان بعد أن أقام مدةً قصيرةً، فقاموا بأمره في مرضه حتى توفي، فغسلوه ثم كفنوه في أثوابه، فدخل عليهم النبي صلى الله عليه وسلم، فقالت أم العلاء: رحمة الله عليك يا أبا السائب وهي كنية ابن مظعون، أقسم لقد أكرمك الله، فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم: من أين علمتِ أن الله أكرمه؟ فقالت: لا أدري والله، فقال: أما عثمان فقد أدركه الموت، وإني لأرجو له الخير من الله، والله ما أدري وأنا رسول الله ما يفعل بي ولا بكم، والمراد: ما أدري ما يفعل بي، أي في الدنيا من نفع وضر، وإلا فاليقين القطعي بأنه خير البرية يوم القيامة، وأنه في الجنة، وهذا كآية سورة الأحقاف: (وما أدري ما يُفعل بي ولا بكم)، وأما غيره فخاتمة أمره غير معلومة، أهو ممن يرجى له الخير عند اليقين أم لا، وفي رواية للبخاري: (ما أدري ما يُفعل به)، وليس فيه: (بي)، وقد كان هذا في أول الهجرة ثم علم شيئا فشيئا بعض ما بفعل به في الدنيا أيضًا، فأقسمت أم العلاء ألا تزكي أحدًا بعد تزكيتها لعثمان، ثم رأت رؤيا أن لعثمان عينًا تجري، فذكرت الذي رأته للنبي عليه الصلاة والسلام فقال: ذاك عمله الذي كان عمله في حياته، أنه صدقة جارية، يجري له ثوابها بعد موته، وكان عثمان من الأغنياء، فقد يكون له صدقة استمرت بعد موته، وقد يكون ثواب عمله مشابهًا لثواب الصدقة الجارية.

  • في الحديث أنه لا يجزم في أحد بأنه من أهل الجنة إلا إن نص عليه الشارع، كالعشرة، لا سيما والإخلاص أمر قلبي لا يطلع عليه.
  • فضل عثمان بن مظعون رضي الله به.
  • ثواب الصدقة الجارية تعود للميت بعد موته.
  • التوفيق بين الآية وحديث أم العلاء في عدم العلم بما يُفعل به وبين سائر الأدلة بأن المراد بهما الدنيا.

Comentario clásico

Ibn Hayar al-Asqalani — Fath al-Bari

قَوْلُهُ ( عَبْد اللَّه ) هُوَ اِبْن الْمُبَارَك. قَوْله ( عَنْ أُمّ الْعَلَاء وَهِيَ اِمْرَأَة مِنْ نِسَائِهِمْ ) وَتَقَدَّمَ فِي كِتَاب الْهِجْرَة أَنَّهَا وَالِدَة خَارِجَة بْن زَيْد الرَّاوِي عَنْهَا هُنَا وَأَنَّ هَذَا الْحَدِيث وَرَدَ مِنْ طَرِيق أَبِي النَّضْر عَنْ خَارِجَة بْن زَيْد عَنْ أُمّه , وَذَكَرْت نَسَبهَا هُنَاكَ وَأَنَّ اِسْمهَا كُنْيَتهَا , وَمِنْهُ يُؤْخَذ أَنَّ الْقَائِل هُنَا " وَهِيَ اِمْرَأَة مِنْ نِسَائِهِمْ " هُوَ الزُّهْرِيّ رَاوِيه عَنْ خَارِجَة بْن زَيْد , وَوَقَعَ فِي " بَاب رُؤْيَا النِّسَاء " فِيمَا مَضَى قَرِيبًا مِنْ طَرِيق عَقِيل عَنْ اِبْن شِهَاب عَنْ خَارِجَة " أَنَّ أُمّ الْعَلَاء اِمْرَأَة مِنْ الْأَنْصَار بَايَعَتْ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ…

Leer más

Juicios de los sabios

Juicio tomado del estatus de la colección (Sahih al-Bujari).

Otras versiones

También narrado por… (5)
  • التاريخ الأوسط (49)وَأَمَّا عُثْمَانُ ، فَقَدْ جَاءَهُ - وَاللَّهِ الْيَقِينُ ، وَإِنِّي لأَرْجُو لَهُ الْخَيْرَ ، وَاللَّهِ مَا أَدْرِي - وَأَنَا رَسُولُ اللَّهِ - مَا يُفْعَلُ بِهِ . قَالَتْ : فَوَاللَّهِ لا أُزَكِّي بَعْدَهُ أَحَدًا أَبَدًا وَأَحْزَنَنِي ذَلِكَ ، قَالَتْ : فَنِمْتُ ، فَرَأَيْتُ لِعُثْمَانَ عَيْنًا
  • السنن الكبرى للبيهقي (6646)وَمَا يُدْرِيكِ أَنَّ اللَّهَ أَكْرَمَهُ ، فَقُلْتُ : لا أَدْرِي بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي , فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ : أَمَّا عُثْمَانُ فَقَدْ جَاءَهُ الْيَقِينُ ، وَإِنِّي لأَرْجُو لَهُ الْخَيْرَ , وَاللَّهِ مَا أَدْرِي وَأَنَا رَسُولُ اللَّهِ مَا يُفْعَلُ بِي ، قَالَتْ : فَوَاللَّهِ لا أُزَكِّي أَحَدًا
  • السنن الكبرى للبيهقي (19711)وَمَا يُدْرِيكِ ؟ ، قَالَتْ : وَاللَّهِ مَا أَدْرِي يَا رَسُولَ اللَّهِ ، قَالَ : أَمَّا هُوَ فَقَدْ جَاءَهُ الْيَقِينُ ، وَإِنِّي لأَرْجُو لَهُ الْخَيْرَ مِنَ اللَّهِ ، وَاللَّهِ مَا أَدْرِي وَأَنَا رَسُولُ اللَّهِ مَا يُفْعَلُ بِي وَلا بِكُمْ ، قَالَتْ أُمُّ الْعَلاءِ : فَوَاللَّهِ لا أُزَكِّي أَح
  • الطبقات الكبرى لابن سعد (4148)وَإِنِّي لَرَسُولُ اللَّهِ وَمَا أَدْرِي مَا يُفْعَلُ بِي ، قَالَتْ : فَمَنْ بِأَبِي وَأُمِّي ؟ فَوَاللَّهِ لا أُزَكِّي بَعْدَهُ أَحَدًا أَبَدًا ، قَالَتْ : فَأَحْزَنَنِي ذَلِكَ فَنِمْتُ فَأُرِيتُ لِعُثْمَانَ عَيْنًا تَجْرِي ، قَالَتْ : فَأَتَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ فَأَخْبَرْتُهُ ، فَقَالَ : ذَلِكَ عَمَل
  • تلبيس إبليس لابن الجوزي (164)وَمَا يُدْرِيكَ أَنَّ اللَّهَ أَكْرَمَهُ

Sobre el mismo tema

Temas