De Abu Musa, Al-lah esté complacido con él, que dijo: “El Profeta, Al-lah le bendiga y le dé paz, solía pedir con el siguiente ‘duá’: ‘Al-lahumma agfirlí jatíati wa yahlí, wa isráfi fi amrí, wa ma anta aalamu bihi minní. Al-lahumma agfirlí yiddí wa hazlí, wa jataí wa amdí, wa kullu dhálika indí. Al-lahumma agfirlí ma qaddamtu wa ma ajjartu; wa ma asrartu wa ma aalantu, wa ma anta aalamu bihi minní; anta al muqaddam wa anta al muajjir; wa anta alá kulli shai in qadír’. (¡Oh Al-lah, perdona mis faltas y mi ignorancia. Perdona mis excesos y aquello que Tú conoces mejor que yo! ¡Oh Al-lah, perdóname en mi esfuerzo o mi desgana, así como mis errores y todo lo que haya en mí! ¡Oh Al-lah, perdona mis faltas anteriores y posteriores, las que he ocultado y las que he manifestado. Y todas aquellas que Tú conoces mejor que yo. Tú eres el Primero y el Último, y el Poderoso sobre todas las cosas!).”.
Narrado por Al-Bujari (n.º 6398, 6399), Muslim (n.º 2719a) y Ahmad (n.º 18669, 18904).
El Profeta -la paz y las bendiciones de Al-lah sean con él- solía suplicar con estas grandiosas palabras que engloban la súplica del perdón de Al-lah, El Altísimo, por todas los pecados y faltas, independientemente de su forma y manera. Además de lo que contiene esta súplica de humildad y entrega entre las Manos de Al-lah, El Altísimo. Así pues, lo más beneficioso para el musulmán que suplica a Al-lah utilizando este ruego, para con ello seguir el ejemplo del Mensajero -la paz y las bendiciones de Al-lah sean con él-.
Explicación en árabe
كانَ مِن أَدعية النبيِّ صلى الله عليه وسلم الجَامِعة قوله:
"رب اغفر لي خطيئتي" وذنبي، "وجهلي" وما وَقَع مِنِّي بدون علم.
"وإسرافي في أمري كله" وتقصيري وتَجَاوُزِيْ للحد.
"وما أنت أعلم به مني" عَلِمْتَه أنت يا الله ونَسِيْتُه أنا.
"اللهم اغفر لي خطاياي وعمدي" وما صَدَر عَن عَمْدٍ مني وعِلْمٍ مني بالذنوب.
"وجدي وهزلي" وما صدر عن مُزَاح، وما وَقَع مني في الحالين.
"وكل ذلك عندي" حيث جَمَعتْ ما ذُكِرَ من الذنوب والعيوب.
"اللهم اغفر لي ما قدمت" فيما مضى، "وما أخرت" فيما سيأتي.
"وما أسررت" وأخفيت، "وما أعلنت" وأظهرت.
"أنت المقدم وأنت المؤخر" تُقدِّم من تشاء من خلقك إلى رحمتك بتوفيقك لما ترضاه، وأنت تؤخر من تشاء عن ذلك بخذلانك إياه، فلا مُقَدِّمَ لما أخرت، ولا مؤخِّرَ لما قدمت من الأمور.
"وأنت على كل شيء قدير" كامل القدرة تام الإرادة، الفعال لكل ما تشاء.
فضيلة هذا الدعاء، والحرص عليه اقتداء بالنبي صلى الله عليه وسلم.
النهي عن الإسراف وأنَّ المسرف مُعَرَّض للعقوبة.
الله تعالى أعلم بالإنسان من نفسه، فعليه أنْ يُفَوِّض أمرَه إلى الله؛ لأنه قد يخطئ وهو لا يدري.
الإنسان قد يُؤاخَذ على هَزْلِهِ كما يُؤاخذ على جِدِّه، فيجب على الإنسان أنْ يَحْتَرِس في مُزاحِه.
قال ابن حجر العسقلاني: لم أَرَ في شيءٍ من طُرُقه محل الدعاء بذلك، وقد وقع معظم آخره… كان يقوله في صلاة الليل، ووقع أيضًا أنه كان يقوله في آخر الصلاة، واختلفت الرواية هل كان يقوله قبل السلام أو بعده؟ بكلامها وَرَدَ.
هل النبيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يخطئ ليستغفر؟ قيل بأنه قاله متواضعًا وهَضْمًا لنفسه، أو عَدَّ فَواتَ الكمال وترك الأولى ذنوبًا، أو أراد ما كان عن سهو، أو ما كان قبل النبوة، وقيل: الاستغفار تَعَبُّدٌ يجب أتيانه، لا للمغفرة، بل تعبدًا، وقيل: ذلك تنبيه وتعليمٌ لأمته؛ كي لا يأمنوا ويتركوا الاستغفار.
"اللهم اغفر لي خطيئتي وجهلي، وإسرافي في أمري، وما أنت أعلم به مني، اللهم اغفر لي جدي وهزلي، وخطئي وعمدي، وكل ذلك عندي، اللهم اغفر لي ما قدمت وما أخرت، وما أسررت وما أعلنت، وما أنت أعلم به مني، أنت المقدم، وأنت المؤخر…
Sin juicioMuttafaq ‘alayh (Bujari y Muslim)Bulugh al-Maram 1563