Ir al contenido

Sahih al-BujariLibro 65

Sahih al-Bujari 4538

باب قَوْلِهِ ‏{‏أَيَوَدُّ أَحَدُكُمْ أَنْ تَكُونَ لَهُ جَنَّةٌ‏}‏ إِلَى قَوْلِهِ ‏{‏تَتَفَكَّرُونَ‏}‏

Auténtico hadiz de Sahih al-Bujari Palabras de un compañero (mawquf) Sahih al-Bujari 4538

Narrador:Umar ibn al-Khattab

حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ، أَخْبَرَنَا هِشَامٌ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ أَبِي مُلَيْكَةَ، يُحَدِّثُ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ،‏.‏ قَالَ وَسَمِعْتُ أَخَاهُ أَبَا بَكْرِ بْنَ أَبِي مُلَيْكَةَ، يُحَدِّثُ عَنْ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ، قَالَ قَالَ عُمَرُ ـ رضى الله عنه ـ يَوْمًا لأَصْحَابِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم

فِيمَ تَرَوْنَ هَذِهِ الآيَةَ نَزَلَتْ ‏‏{‏أَيَوَدُّ أَحَدُكُمْ أَنْ تَكُونَ لَهُ جَنَّةٌ‏}‏ قَالُوا اللَّهُ أَعْلَمُ‏.‏ فَغَضِبَ عُمَرُ فَقَالَ قُولُوا نَعْلَمُ أَوْ لاَ نَعْلَمُ‏.‏ فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ فِي نَفْسِي مِنْهَا شَىْءٌ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ‏.‏ قَالَ عُمَرُ يَا ابْنَ أَخِي قُلْ وَلاَ تَحْقِرْ نَفْسَكَ‏.‏ قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ ضُرِبَتْ مَثَلاً لِعَمَلٍ‏.‏ قَالَ عُمَرُ أَىُّ عَمَلٍ قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ لِعَمَلٍ‏.‏ قَالَ عُمَرُ لِرَجُلٍ غَنِيٍّ يَعْمَلُ بِطَاعَةِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ، ثُمَّ بَعَثَ اللَّهُ لَهُ الشَّيْطَانَ فَعَمِلَ بِالْمَعَاصِي حَتَّى أَغْرَقَ أَعْمَالَهُ‏.‏ ‏{‏فَصُرْهُنَّ‏}‏ قَطِّعْهُنَّ‏.‏

Este hadiz aún no tiene traducción al español: aquí se muestran el texto árabe, la referencia y el juicio.

Leer la traducción en: English

Narrado por Al-Bujari (n.º 4538).

Copiar
Copiar:
Señalar un error

Explicación en árabe

قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه للصحابة: في أي شيء تظنون أن هذه الآية نزلت: {أيود أحدكم أن تكون له جنة}؟ فقال الصحابة: الله أعلم، فغضب عمر فقال: قولوا نعلم أو لا نعلم، لنعرف ما عندكم، ووجه غضبه بأنه سألهم عن تعيين ما عندهم في نزول الآية ظنًّا أو علمًا، مدارسةً، فأجابوا بجواب يصلح صدوره من العالم بالشيء والجاهل به، فلم يحصل المقصود، فقال ابن عباس: في نفسي منها شيء من العلم بتفسيرها يا أمير المؤمنين، قال له عمر: يا ابن أخي، قل ولا تحقر نفسك، لصغر سن ابن عباس، قال ابن عباس: ضربت الآية مثلًا لعمل، قال عمر: ما هو العمل؟ قال ابن عباس: لعمل، فقرَّب وأتى بنصف الإجابة، فقال عمر: لِرجلٍ غني يعمل بطاعة الله عز وجل، ثم بعث الله له الشيطان فوسوس له، فعمل بالمعاصي حتى أضاع أعماله الصالحة بما ارتكب من المعاصي، لأنها صارت أكثر من الطاعات، واحتاج إلى شيء من الطاعات في أهم أحواله فلم يحصل له منه شيء وخانه أحوج ما كان إليه، ولذا قال: {وأصابه الكبر} أي كبر السن، فإن الفقر في الشيخوخة أصعب {وله ذرية ضعفاء} صغار لا قدرة لهم على الكسب، {فأصابها إعصار} وهو الريح الشديد {فيه نار فاحترقت} ثماره وأبادت أشجاره.

  • ضرب المثل بما ذكر لكشف المعنى الممثل له ورفع الحجاب عنه.
  • فقه وعلم عمر رضي الله عنه.
  • قوة فهم ابن عباس وقرب منزلته من عمر وتقديمه له على صغره.
  • تفسير معنى الآية.
  • تحريض العالم تلميذه على القول بحضرة من هو أسن منه، إذا عرف فيه الأهلية؛ لما فيه من تنشيطه وبسط نفسه وترغيبه في العلم.

Comentario clásico

Ibn Hayar al-Asqalani — Fath al-Bari

قَوْله : ( حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ ) هُوَ اِبْن مُوسَى , وَهِشَام هُوَ اِبْن يُوسُف. قَوْله : ( وَسَمِعْت أَخَاهُ ) هُوَ مَقُول اِبْن جُرَيْجٍ , وَأَبُو بَكْر اِبْن أَبِي مُلَيْكَةَ لَا يُعْرَف اِسْمه , وَعُبَيْد بْن عُمَيْر وُلِدَ فِي عَهْد النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَسَمَاعه مِنْ عُمَر صَحِيح , وَقَدْ بَيَّنَ الْإِسْمَاعِيلِيّ وَالطَّبَرِيُّ مِنْ طَرِيق اِبْن الْمُبَارَك عَنْ اِبْن جُرَيْجٍ أَنَّ سِيَاق الْحَدِيث لَهُ فَإِنَّهُ سَاقَهُ عَلَى لَفْظه ثُمَّ عَقَّبَهُ بِرِوَايَةِ اِبْن جُرَيْجٍ عَنْ اِبْن أَبِي مُلَيْكَةَ عَنْ اِبْن عَبَّاس بِهِ. قَوْله : ( فِيمَ ) بِكَسْرِ الْفَاء وَسُكُون التَّحْتَانِيَّة أَيْ فِي أَيّ شَيْء وَتُرَوْنَ بِضَمِّ أَوَّله. قَوْله : ( حَتَّى أَغْ…

Leer más

Juicios de los sabios

SabioJuicioAlcanceObra
Al-Bujarim. 256 H Auténticoصحيح El hadiz صحيح البخاري n.º 4538

Versículos citados