Ir al contenido

Sunan Abu DawudLibro 12

El mensajero de Al-lah —la paz y la misericordia de Al-lah sean con él— nos enseñó el sermón de la necesidad

باب فِي خُطْبَةِ النِّكَاحِ

Juicios divergentes 3 juicios de sabios Sunan Abu Dawud 2118

Narrador:Abdullah ibn Mas‘ud

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ، أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ، فِي خُطْبَةِ الْحَاجَةِ فِي النِّكَاحِ وَغَيْرِهِ ح وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمَانَ الأَنْبَارِيُّ - الْمَعْنَى - حَدَّثَنَا وَكِيعٌ عَنْ إِسْرَائِيلَ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنْ أَبِي الأَحْوَصِ وَأَبِي عُبَيْدَةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ عَلَّمَنَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم خُطْبَةَ الْحَاجَةِ ‏"‏ إِنَّ

الْحَمْدَ لِلَّهِ نَسْتَعِينُهُ وَنَسْتَغْفِرُهُ وَنَعُوذُ بِهِ مِنْ شُرُورِ أَنْفُسِنَا مَنْ يَهْدِ اللَّهُ فَلاَ مُضِلَّ لَهُ وَمَنْ يُضْلِلْ فَلاَ هَادِيَ لَهُ وَأَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ‏‏{‏ اتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا ‏}‏ ‏‏{‏ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلاَ تَمُوتُنَّ إِلاَّ وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ ‏}‏ ‏‏{‏ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلاً سَدِيدًا * يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا ‏}‏ ‏.‏

De Abdullah ibn Mas'ud —que Al-lah esté complacido con él—, quien dijo:

El mensajero de Al-lah —la paz y la misericordia de Al-lah sean con él— nos enseñó el sermón de la necesidad: «Las alabanzas son para Al-lah; Lo alabamos y en Él buscamos ayuda, a Él pedimos la guía y pedimos Su perdón; en Él buscamos refugio del mal de nuestras almas y de nuestras malas acciones. A quien Al-lah guía, nadie podrá desviarlo y a quien desvía (por su rebeldía), nadie podrá guiarlo. Atestiguo que no hay divinidad digna de ser adorada salvo Al-lah y atestiguo que Muhammad es Su siervo y Su mensajero. {¡Oh humanos!, teman y obedezcan a su Señor, Quien los ha creado a partir de un solo ser, del que creó a su pareja e hizo descender de ambos muchos hombres y mujeres. Teman y obedezcan a Al-lah, en cuyo nombre reclaman sus derechos, y respeten los lazos de parentesco. Por cierto que Al-lah los observa} [An-Nisa 4:1]. {¡Oh creyentes!, teman y obedezcan a Al-lah como es debido y no mueran sino sometidos a Él} [Al Imrán 3:102]. {¡Oh creyentes!, teman y obedezcan a Al-lah, y hablen solo con fundamento (70) Él hará prosperar sus obras y perdonará sus pecados. Sepan que quien obedece a Al-lah y a su mensajero obtendrá un triunfo grandioso} [Al Ahzab 33:70, 71]».

Narrado por Abu Dawud (n.º 2118).

Copiar
Copiar:
Señalar un error

Explicación

Ibn Mas'ud —que Al-lah esté complacido con él— informó que el Profeta —la paz y la misericordia de Al-lah sean con él— les enseñó el sermón de la necesidad, que es aquel que se pronuncia al iniciar un sermón en ciertas situaciones, como en caso de matrimonio, en el sermón del viernes , etc. Este sermón comprende grandes significados, como el reconocimiento de que Al-lah merece todo tipo de alabanza; la búsqueda de Su ayuda en exclusividad, sin recurrir a asociados; pedir que cubra los pecados y no los tenga en cuenta; y refugiarse en Él de todo mal, ya proceda de uno mismo o no.

Después, el Profeta —la paz y la misericordia de Al-lah sean con él— informa que la guía se encuentra en las manos de Al-lah, ya que a quien Él guíe, nadie podrá extraviarlo, y a quien Él extravié, nadie podrá guiarlo.

Posteriormente menciona el testimonio de fe «no hay nadie que merezca ser adorado excepto Al-lah y Muhammad es Su siervo y Mensajero».

El sermón finaliza con estas tres aleyas que incluyen la orden de temer y obedecer a Al-lah cumpliendo Sus órdenes y absteniéndose de Sus prohibiciones y buscar Su complacencia. La recompensa para quien lo cumpla son las buenas acciones y palabras, la expiación de las faltas, el perdón de los pecados, una buena vida en este mundo y la obtención del paraíso el Día del Levantamiento.

Enseñanzas

  • Es recomendable empezar el sermón del matrimonio y del viernes, así como en otras ocasiones, con estas palabras.
  • El sermón debe incluir la alabanza a Al-lah, los dos testimonios de fe y algunas aleyas del Corán.
  • El hecho de que el Profeta —la paz y la misericordia de Al-lah sean con él— enseñase a sus compañeros lo que necesitaban de su religión.

Explicación en árabe

يُخْبِرُ ابنُ مَسْعُودٍ رضي الله عنه أنَّ النبيَّ صلى الله عليه وسلم عَلَّمَهم خُطبةَ الحاجَة، وهي التي تُقال عند افتتاح الكلام في الخُطَبِ وبَينَ يَدَيْ حاجَتِهم، كخطبة النكاح وخطبة الجمعة وغيرها،

وهذه الخطبةُ اشتملتْ على معانٍ عظيمة من بيان استحقاق الله لجميع أنواع الحَمْد، وطلب الاستعانة منه وحده لا شريك له، وستر الذنوب والتجاوز عنها، والالتجاء إليه من كل الشرور، شرور النفس وغيرها.

ثم أَخْبَرَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم أنَّ الهدايةَ بيدِ الله، فمَنْ هداه فلا مُضِلَّ له، ومَن أَضَلَّه فلا هادي له.

ثم ذَكَرَ شهادةَ التوحيد وأنه لا معبود بحق إلا الله، وشهادة الرسالة بأنَّ محمدًا عبدُ الله ورسولُه.

وختم هذه الخطبة بهذه الآيات الثلاث المشتملة على الأمر بتقوى الله جل وعلا بفعل أوامره واجتناب نواهيه ابتغاء وجه الله، وأنَّ جزاءَ مَن فَعََلَ ذلك صلاحُ الأعمالِ والأقوالِ وتكفيِر السيئات ومغفرة الذنوب والحياة الطيبة في الدنيا والفوز بالجَنَّةَ يومَ القيامةِ.

  • استحباب افتتاح خطب النكاح والجمعة وغيرها بهذه الخطبة.
  • الخطبة ينبغي أن تكونَ مشتملةً على الحَمْد والشهادتين وبعض الآيات القرآنية.
  • تعليم النبي صلى الله عليه وسلم لأصحابه ما يحتاجونه في دينهم.

Comentario clásico

Al-Azimabadi — Awn al-Ma'bud

( فِي خُطْبَة الْحَاجَة فِي النِّكَاح وَغَيْره ) : قَالَ الْمُنْذِرِيُّ : وَأَخْرَجَهُ النَّسَائِيُّ. وَأَبُو عُبَيْدَة هُوَ اِبْن عَبْد اللَّه بْن مَسْعُود وَلَمْ يَسْمَع مِنْ أَبِيهِ ( أَنْ الْحَمْد لِلَّهِ ) : بِتَخْفِيفِ أَنْ وَرَفْع الْحَمْد. قَالَ الْجَزَرِيّ فِي تَصْحِيح الْمَصَابِيح : يَجُوز تَخْفِيف أَنْ وَتَشْدِيدهَا وَمَعَ التَّشْدِيد يَجُوز رَفْع الْحَمْد وَنَصْبه وَرَوَيْنَاهُ بِذَلِكَ ذَكَرَهُ الْقَارِي فِي الْمِرْقَاة وَقَالَ رَفْع الْحَمْد مَعَ التَّشْدِيد عَلَى الْحِكَايَة ( نَسْتَعِينهُ ) أَيْ فِي حَمْده وَغَيْره وَهُوَ وَمَا بَعْده جُمَل مُسْتَأْنَفَة مُبَيِّنَة لِأَحْوَالِ الْحَامِدِينَ ( وَنَسْتَغْفِرهُ ) : أَيْ فِي تَقْصِير عِبَادَته وَتَأْخِير طَاعَته ( وَنَعُوذ بِهِ م…

Leer más

Juicios de los sabios

Los 3 sabios citados no emiten el mismo juicio: cada uno se indica a continuación.

SabioJuicioAlcanceObra
Al-Albanim. 1420 H AuténticoSahih صحيح El hadiz n.º 2118
Zubair Ali Zaim. 1435 H DébilDaif El hadiz n.º 2118
Muhammad Muhyi al-Din Abd al-Hamidm. 1392 H AuténticoSahih El hadiz n.º 2118
Juicios sobre otras versiones (11)
  • AuténticoAl-Albani صحيح — صحيح النسائي (1403)
  • AuténticoAl-Albani صحيح — الكلم الطيب (206)
  • AuténticoAl-Albani صحيح — صحيح ابن ماجه (1547)
  • AuténticoShu'ayb al-Arna'ut صحيح — تخريج المسند لشعيب (3720)
  • Shu'ayb al-Arna'ut حديث صحيح — تخريج العواصم والقواصم (8/ 345)
  • Cadena auténticaShu'ayb al-Arna'ut إسناده صحيح من جهة أبي الأحوص وهو عوف بن مالك بن نضلة الجشمي - ضعيف من جهة أبي عبيدة - وهو ابن عبد الله بن مسعود - — تخريج سنن أبي داود (2118)
  • An-Nasa'i أبو عبيدة لم يسمع من أبيه [ابن مسعود] شيئا — سنن النسائي (1403)
  • AuténticoAdh-Dhahabi صحيح — المهذب في اختصار السنن (3/1142)
  • AuténticoIbn al-Qayyim ثابت — زاد المعاد (2/415)
  • AuténticoIbn al-Mulaqqin صحيح [وروي] موقوفا ومرفوعا — البدر المنير (7/530)
  • AuténticoMuqbil al-Wadi'i صحيح — الصحيح المسند (854)

Otras versiones

También narrado por… (20)
  • أحاديث عفان بن مسلم (102)الْحَمْدُ لِلَّهِ أَوْ إِنَّ الْحَمْدَ لِلَّهِ نَسْتَعِينُهُ وَنَسْتَغْفِرُهُ ، وَنَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ شُرُورِ أَنْفُسِنَا مَنْ يَهْدِ اللَّهُ فَلا مُضِلَّ لَهُ ، وَمَنْ يُضْلِلْ فَلا هَادِيَ لَهُ ، وَأَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ ثُمَّ يَقْرَأُ هَذ
  • الإبانة الكبرى لابن بطة (875)خُطْبَةَ الْحَاجَةِ : إِنَّ الْحَمْدَ لِلَّهِ نَسْتَعِينُهُ وَنَسْتَغْفِرُهُ ، وَنَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ شُرُورِ أَنْفُسِنَا ، مَنْ يَهْدِ اللَّهُ فَلا مُضِلَّ لَهُ ، وَمَنْ يُضْلِلْ فَلا هَادِيَ لَهُ ، وَأَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ
  • السنن الصغير للبيهقي (1099)خُطْبَةَ الْحَاجَةِ : الْحَمْدُ لِلَّهِ نَحْمَدُهُ وَنَسْتَعِينُهُ ، وَنَسْتَغْفِرُهُ ، وَنَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ شُرُورِ أَنْفُسِنَا مَنْ يَهْدِهِ اللَّهُ فَلا مُضِلَّ لَهُ ، وَمَنْ يُضْلِلْ فَلا هَادِيَ لَهُ ، أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلا اللَّهُ ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ ، وَرَسُولُه
  • السنن الكبرى للبيهقي (5352)الْحَمْدُ لِلَّهِ نَحْمَدُهُ وَنَسْتَعِينُهُ وَنَسْتَغْفِرُهُ وَنَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ شُرُورِ أَنْفُسِنَا ، مَنْ يَهْدِهِ اللَّهُ فَلا مُضِلَّ لَهُ ، وَمَنْ يُضْلِلْ فَلا هَادِيَ لَهُ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ ، اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُ
  • السنن الكبرى للنسائي (9884)التَّشَهُّدَ فِي الْحَاجَةِ : إِنَّ الْحَمْدَ لِلَّهِ ، نَسْتَعِينُهُ ، وَنَسْتَغْفِرَهُ ، وَنَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ شُرُورِ أَنْفُسِنَا ، مَنْ يَهْدِ اللَّهُ فَلا مُضِلَّ لَهُ ، وَمَنْ يُضْلِلْ فَلا هَادِيَ لَهُ ، وَأَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ وَيَق
  • السنن الكبرى للنسائي (9885)خُطْبَةُ الْحَاجَةِ : الْحَمْدُ لِلَّهِ ، نَسْتَعِينُهُ وَنَسْتَغْفِرَهُ ، وَنَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ شُرُورِ أَنْفُسِنَا ، مِنْ يَهْدِي اللَّهُ فَلا مُضِلَّ لَهُ ، وَمَنْ يُضْلِلْ فَلا هَادِيَ لَهُ ، وَأَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ
  • الشريعة للآجري (438)خُطْبَةَ الْحَاجَةِ : إِنَّ الْحَمْدَ لِلَّهِ ، نَسْتَعِينُهُ وَنَسْتَغْفِرُهُ ، وَنَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ شُرُورِ أَنْفُسِنَا ، وَمِنْ سَيِّئَاتِ أَعْمَالِنَا ، مِنْ يَهْدِهِ اللَّهُ فَلا مُضِلَّ لَهُ ، وَمَنْ يُضْلِلْ فَلا هَادِيَ لَهُ ، وَأَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُح
  • القضاء والقدر للبيهقي (296)مَنْ يَهْدِ اللَّهُ فَلا مُضِلَّ لَهُ , وَمَنْ يُضْلِلْ فَلا هَادِيَ لَهُ
  • المستدرك على الصحيحين (2669)خُطْبَةَ الْحَاجَةِ : الْحَمْدُ لِلَّهِ نَحْمَدُهُ وَنَسْتَعِينُهُ ، وَنَسْتَغْفِرُهُ ، وَنَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ شُرُورِ أَنْفُسِنَا ، مَنْ يَهْدِهِ اللَّهُ فَلا مُضِلَّ لَهُ ، وَمَنْ يُضْلِلْ فَلا هَادِيَ لَهُ ، وَأَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ
  • المسند للشاشي (652)فَالتَّحِيَّاتُ لِلَّهِ وَالصَّلَوَاتُ وَالطَّيِّبَاتُ ، السَّلامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا النَّبِيُّ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ ، السَّلامُ عَلَيْنَا وَعَلَى عِبَادِ اللَّهِ الصَّالِحِينَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ ، وَأَمَّا خُطْبَةُ ا
  • المسند للشاشي (653)الْحَمْدُ لِلَّهِ نَحْمَدُهُ وَنَسْتَعِينُهُ ، وَنَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ شُرُورِ أَنْفُسِنَا ، مَنْ يَهْدِ اللَّهُ فَلا مُضِلَّ لَهُ ، وَمَنْ يُضْلِلْ فَلا هَادِيَ لَهُ ، وَأَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ
  • المسند للشاشي (742)إِذَا تَشَهَّدَ ، قَالَ : الْحَمْدُ لِلَّهِ ، نَحْمَدُهُ وَنَسْتَعِينُهُ وَنَسْتَغْفِرُهُ ، وَنَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ شُرُورِ أَنْفُسِنَا ، مَنْ يَهْدِ اللَّهُ فَلا مُضِلَّ لَهُ ، وَمَنْ يُضْلِلْ فَلا هَادِيَ لَهُ ، وَأَشْهَدُ أَنَّ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُ
  • المسند للشاشي (847)الْحَمْدُ لِلَّهِ نَحْمَدُهُ وَ نَسْتَعِينُهُ ، وَنَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ شُرُورِ أَنْفُسِنَا ، مَنْ يَهْدِ اللَّهُ فَلا مُضِلَّ لَهُ ، وَمَنْ يُضْلِلْ فَلا هَادِيَ لَهُ ، وَأَشْهَدُ أَنَّ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ
  • المعجم الكبير للطبراني (9938)الْحَمْدَ لِلَّهِ ، نَسْتَعِينُهُ وَنَسْتَغْفِرُهُ ، وَنَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ شُرُورِ أَنْفُسِنَا ، مَنْ يَهْدِهِ اللَّهُ فَلا مُضِلَّ لَهُ ، وَمِنْ يُضْلِلْ فَلا هَادِيَ لَهُ ، وَأَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ
  • مستخرج أبي عوانة (3301)عَلَّمَنَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ خُطْبَةَ التَّشَهُّدِ فِي الصَّلاةِ ، وَالتَّشَهُّدِ فِي الْحَاجَةِ ، التَّشَهُّدُ فِي الصَّلاةِ : التَّحِيَّاتُ لِلَّهِ وَالصَّلَوَاتُ وَالطَّيِّبَاتُ السَّلامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا النَّبِيُّ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ ، السَّلامُ عَلَيْنَا وَعَلَى عِبَادِ اللَّهِ ا
  • مسند أبي حنيفة رواية أبي نعيم (287)خُطْبَةَ الصَّلاةِ ، يَعْنِي التَّشَهُّدَ ، وَخُطْبَةَ النِّكَاحِ ، يَعْنِي النِّكَاحَ : إِنَّ الْحَمْدَ لِلَّهِ نَسْتَعِينُهُ وَنَسْتَغْفِرُهُ ، وَنَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ شُرُورِ أَنْفُسِنَا ، مَنْ يَهْدِهِ اللَّهُ فَلا مُضِلَّ لَهُ ، وَمَنْ يُضْلِلْ فَلا هَادِيَ لَهُ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلا
  • مسند أبي حنيفة رواية الحصكفي (255)خُطْبَةَ الْحَاجَةِ يَعْنِي : النِّكَاحَ : إِنَّ الْحَمْدَ لِلَّهِ نَحْمَدُهُ وَنَسْتَعِينُهُ وَنَسْتَغْفِرُهُ وَنَسْتَهْدِيهِ ، مَنْ يَهْدِ اللَّهُ فَلَا مُضِلَّ لَهُ ، وَمَنْ يُضْلِلْ فَلَا هَادِيَ لَهُ ، وَنَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ ، وَنَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ
  • مشكل الآثار للطحاوي (1)الْحَمْدَ لِلَّهِ ، نَحْمَدُهُ ، وَنَسْتَعِينُهُ ، وَنَسْتَغْفِرُهُ ، وَنَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ شُرُورِ أَنْفُسِنَا وَمِنْ سَيِّئَاتِ أَعْمَالِنَا ، مَنْ يَهْدِ اللَّهُ فَلا مُضِلَّ لَهُ ، وَمَنْ يُضْلِلْ فَلا هَادِيَ لَهُ , وَأَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ , وَأَشْهَدُ
  • مصنف ابن أبي شيبة (13361)خُطْبَةُ الصَّلَاةِ ؛ فَالتَّشَهُّدُ ، وَأَمَّا خُطْبَةُ الْحَاجَةِ ؛ فَإِنَّهُ : الْحَمْدُ لِلَّهِ نَسْتَعِينُهُ وَنَسْتَغْفِرُهُ وَنَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ شُرُورِ أَنْفُسِنَا . مَنْ يَهْدِ اللَّهُ فَلَا مُضِلَّ لَهُ ، وَمَنْ يُضْلِلْ فَلَا هَادِيَ لَهُ ، وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إلَهَ إلَّا اللَّهُ وَأَ
  • معجم ابن الأعرابي (1499)الْحَمْدُ لِلَّهِ نَحْمَدُهُ وَنَسْتَعِينُهُ ، وَنَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ شُرُورِ أَنْفُسِنَا ، مَنْ يَهْدِهِ اللَّهُ فَلا مُضِلَّ لَهُ ، وَمَنْ يُضْلِلْ فَلا هَادِيَ لَهُ ، وَأَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ

Sobre el mismo tema

Auténtico Muttafaq ‘alayh (Bujari y Muslim) Sahih Muslim 402a

El Mensajero de Al-lah —la paz y las bendiciones de Al-lah sean con él— me enseñó "at-tashahhud", con mi mano entre las suyas, como si me enseñara una sura del Corán

«El Mensajero de Al-lah —la paz y las bendiciones de Al-lah sean con él— me enseñó "at-tashahhud", con mi mano entre las suyas, como si me enseñara una sura del Corán: "At-tahiyyatu lil-lahi was-salawatu wat-tayyibat. As-salamu 'alaika ayyuha-n-nabiyyu wa rahmatu-l-lahi wa barakatuh. As-salamu…

إِنَّ اللَّهَ هُوَ السَّلاَمُ فَإِذَا قَعَدَ أَحَدُكُمْ فِي الصَّلاَةِ فَلْيَقُلِ التَّحِيَّاتُ لِلَّهِ وَالصَّلَوَاتُ وَالطَّيِّبَاتُ السَّلاَمُ عَلَيْكَ أَيُّهَا النَّبِيُّ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ السَّلاَمُ…

Narrado por Abdullah ibn Mas‘ud + 43 versiones más Explicado

Auténtico Sahih Muslim 403a

El Mensajero de Al-lah -la paz y las bendiciones de Al-lah sean con él- solía enseñarnos el Tashahhud (lo que se pronuncia en las sentadas intermedia y final durante la oración) como si nos enseñara una sura del Corán.

Narró Ibn Abbás -Al-lah esté complacido con ambos-: “El Mensajero de Al-lah -la paz y las bendiciones de Al-lah sean con él- solía enseñarnos el Tashahhud (lo que se pronuncia en las sentadas intermedia y final durante la oración) como si nos enseñara una sura del Corán: “Los saludos bendecidos y…

التَّحِيَّاتُ الْمُبَارَكَاتُ الصَّلَوَاتُ الطَّيِّبَاتُ لِلَّهِ السَّلاَمُ عَلَيْكَ أَيُّهَا النَّبِيُّ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ السَّلاَمُ عَلَيْنَا وَعَلَى عِبَادِ اللَّهِ الصَّالِحِينَ أَشْهَدُ أَنْ لاَ…

Narrado por Ibn Abbas + 8 versiones más Explicado

Versículos citados

Temas

domingo, 11 de octubre de 2026 30 ربيع الآخر 1448 هـ