Ir al contenido

Comentario clásico de Sahih Muslim 966

An-Nawawi — Sharh Sahih Muslim

قَوْله : ( اِلْحَدُوا لِي لَحْدًا ) بِوَصْلِ الْهَمْزَة وَفَتْح الْحَاء , وَيَجُوز بِقَطْعِ الْهَمْزَة وَكَسْر الْحَاء يُقَال : لَحَدَ يَلْحَد كَذَهَبَ يَذْهَب , وَأَلْحَدَ يَلْحَد إِذَا حَفَرَ اللَّحْد. وَاللَّحْد - بِفَتْحِ اللَّام وَضَمّهَا - مَعْرُوف وَهُوَ الشَّقّ تَحْت الْجَانِب الْقِبْلِيّ مِنْ الْقَبْر. وَفِيهِ دَلِيل لِمَذْهَبِ الشَّافِعِيّ وَالْأَكْثَرِينَ فِي أَنَّ الدَّفْن فِي اللَّحْد أَفْضَل مِنْ الشَّقّ إِذَا أَمْكَنَ اللَّحْد , وَأَجْمَعُوا عَلَى جَوَاز اللَّحْد وَالشَّقّ.

قَوْله : ( اِلْحَدُوا لِي لَحْدًا , وَانْصِبُوا عَلَيَّ اللَّبِن نَصْبًا كَمَا صُنِعَ بِرَسُولِ اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ) فِيهِ : اِسْتِحْبَاب اللَّحْد وَنَصْب اللَّبِن , وَأَنَّهُ فُعِلَ ذَلِكَ بِرَسُولِ اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِاتِّفَاقِ الصَّحَابَة رَضِيَ اللَّه عَنْهُمْ , وَقَدْ نَقَلُوا أَنَّ عَدَد لَبِنَاته صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تِسْع.

Volver al hadiz

martes, 13 de octubre de 2026 2 جمادى الأولى 1448 هـ