قَوْله : ( أَزْهَر اللَّوْن ) هُوَ الْأَبْيَض الْمُسْتَنِير , وَهِيَ أَحْسَن الْأَلْوَان.
قَوْله : ( كَأَنَّ عَرَقه اللُّؤْلُؤ ) أَيْ فِي الصَّفَاء وَالْبَيَاض. وَاللُّؤْلُؤ بِهَمْزِ أَوَّله وَآخِره , وَبِتَرْكِهِمَا , وَبِهَمْزِ الْأَوَّل دُون الثَّانِي , وَعَكْسه.
قَوْله : ( إِذَا مَشَى تَكَفَّأَ ) هُوَ بِالْهَمْزِ , قَدْ يُتْرَك هَمْزه , وَزَعَمَ كَثِيرُونَ أَنَّ أَكْثَر مَا يُرْوَى بِلَا هَمْزَة , وَلَيْسَ كَمَا قَالُوا : قَالَ شَمِر : أَيْ مَالَ يَمِينًا وَشِمَالًا كَمَا تَكَفَّأَ السَّفِينَة قَالَ الْأَزْهَرِيّ : هَذَا خَطَأٌ ; لِأَنَّ هَذَا صِفَة الْمُخْتَال , وَإِنَّمَا مَعْنَاهُ أَنْ يَمِيل إِلَى سَمْته , وَقَصَدَ مَشْيه كَمَا قَالَ فِي الرِّوَايَة الْأُخْرَى : ( كَأَنَّمَا يَنْحَطُّ فِي صَبَب ). قَالَ الْقَاضِي : لَا بُعْدَ فِيمَا قَالَهُ شَمِر إِذَا كَانَ خِلْقَة وَجِبِلَّة , وَالْمَذْمُوم مِنْهُ مَا كَانَ مُسْتَعْمَلًا مَقْصُودًا.