قَوْله : ( فَقُلْنَا أَلَا نَسْتَخْصِي فَنَهَانَا عَنْ ذَلِكَ ) فِيهِ مُوَافَقَة لِمَا قَدَّمْنَاهُ فِي الْبَاب السَّابِق مِنْ تَحْرِيم الْخَصْي ; لِمَا فِيهِ مِنْ تَغْيِير خَلْق اللَّه , وَلِمَا فِيهِ مِنْ قَطْع النَّسْل , وَتَعْذِيب الْحَيَوَان. وَاَللَّه أَعْلَم.
قَوْله : ( رَخَّصَ لَنَا أَنْ نَنْكِح الْمَرْأَة بِالثَّوْبِ ) أَيْ الثَّوْب وَغَيْره مِمَّا نَتَرَاضَى بِهِ.
قَوْله : ( ثُمَّ قَرَأَ عَبْد اللَّه { يَا أَيّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تُحَرِّمُوا طَيِّبَات مَا أَحَلَّ اللَّه لَكُمْ } ) فِيهِ إِشَارَة إِلَى أَنَّهُ كَانَ يَعْتَقِد , إِبَاحَتهَا كَقَوْلِ اِبْن عَبَّاس , وَأَنَّهُ لَمْ يَبْلُغهُ نَسْخهَا.