قَوْله صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( وَقَدْ سُئِلَ عَنْ الْمَسْجِد الَّذِي أُسِّسَ عَلَى التَّقْوَى فَأَخَذَ كَفًّا مِنْ حَصْبَاء فَضَرَبَ بِهِ الْأَرْض ثُمَّ قَالَ هُوَ مَسْجِدكُمْ هَذَا - لِمَسْجِدِ الْمَدِينَة - ) هَذَا نَصّ بِأَنَّهُ الْمَسْجِد الَّذِي أُسِّسَ عَلَى التَّقْوَى الْمَذْكُور فِي الْقُرْآن , وَرَدّ لِمَا يَقُول بَعْض الْمُفَسِّرِينَ أَنَّهُ مَسْجِد قُبَاء , وَأَمَّا أَخْذه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْحَصْبَاء وَضَرْبه فِي الْأَرْض , فَالْمُرَاد بِهِ الْمُبَالَغَة فِي الْإِيضَاح لِبَيَانِ أَنَّهُ مَسْجِد الْمَدِينَة. وَالْحَصْبَاء بِالْمَدِّ : الْحَصَى الصِّغَار.