فِيهِ صَالِح عَنْ اِبْن شِهَاب عَنْ عُرْوَة وَهَؤُلَاءِ ثَلَاثَة تَابِعِيُّونَ رَوَى بَعْضهمْ عَنْ بَعْض. وَقَدْ قَدَّمْنَا أَمْثَال ذَلِكَ. وَفِيهِ حَكِيم بْن حِزَام الصَّحَابِيّ رَضِيَ اللَّه عَنْهُ وَمِنْ مَنَاقِبه أَنَّهُ وُلِدَ فِي الْكَعْبَة. قَالَ بَعْض الْعُلَمَاء : وَلَا يُعْرَف أَحَد شَارَكَهُ فِي هَذَا. قَالَ الْعُلَمَاء : وَمِنْ طُرَف أَخْبَاره أَنَّهُ عَاشَ سِتِّينَ سَنَة فِي الْجَاهِلِيَّة وَسِتِّينَ فِي الْإِسْلَام , وَأَسْلَمَ عَام الْفَتْح , وَمَاتَ بِالْمَدِينَةِ سَنَة أَرْبَع وَخَمْسِينَ , فَيَكُون الْمُرَاد بِالْإِسْلَامِ مِنْ حِين ظُهُوره وَانْتِشَاره. وَاَللَّه أَعْلَم.