قَوْله ( عَنْ عَبِيدَةَ السَّلْمَانِيِّ ) هُوَ بِفَتْحِ الْعَيْن وَالسِّين وَإِسْكَان اللَّام مَنْسُوب إِلَى بَنِي سَلْمَان. قَوْله صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( ثُمَّ يَجِيء قَوْم تَسْبِق شَهَادَة أَحَدهمْ يَمِينه , وَيَمِينه شَهَادَته ) هَذَا ذَمٌّ لِمَنْ يَشْهَد وَيَحْلِف مَعَ شَهَادَته. وَاحْتَجَّ بِهِ بَعْض الْمَالِكِيَّة فِي رَدِّ شَهَادَة مَنْ حَلَفَ مَعَهَا , وَجُمْهُور الْعُلَمَاء أَنَّهَا لَا تُرَدّ. وَمَعْنَى الْحَدِيث أَنَّهُ يُجْمَع بَيْن الْيَمِين وَالشَّهَادَة , فَتَارَة تَسْبِق هَذِهِ , وَتَارَة هَذِهِ. وَفِي الرِّوَايَة الْأُخْرَى : ( تَبْدُر شَهَادَة أَحَدهمْ ) وَهُوَ بِمَعْنَى تَسْبِق.