قَوْله : ( خَلَا مَعَهَا فِي بَعْض الطُّرُق ) أَيْ وَقَفَ مَعَهَا فِي طَرِيق مَسْلُوك لِيَقْضِيَ حَاجَتهَا وَيُفْتِيهَا فِي الْخَلْوَة , وَلَمْ يَكُنْ ذَلِكَ مِنْ الْخَلْوَة بِالْأَجْنَبِيَّةِ , فَإِنَّ هَذَا كَانَ فِي مَمَرّ النَّاس وَمُشَاهَدَتهمْ إِيَّاهُ وَإِيَّاهَا , لَكِنْ لَا يَسْمَعُونَ كَلَامَهَا , لِأَنَّ مَسْأَلَتَهَا مِمَّا لَا يُظْهِرُهُ. وَاللَّهُ أَعْلَمُ.